أرشيف التصنيف: الوطني

القشابية والبرنوس الوبري…علامة رائجة لصناعة تقليدية تهددها المنافسة الأجنبية.

 تعتبر صناعة القشابية والبرنوس الوبري علامة تقليديةرائجة بولاية الجلفة وبالتحديد بمدينة مسعد (جنوب الولاية ) التي تشتهر بذلك ولكنما أصبح يهدد هذه الصنعة هو المنافسة الأجنبية التي أضحت تشكل مصدر قلق للحرفيينوهاجسا لهؤلاء ممن توارثوا هذه الصنعة أبا عن جد.

وبالرغم من أن سمة الجودة والنوعية يتميز بها منتوج الوبر المحلي ومع ذلكفوجود قماش مستورد من الصين يشبه النموذج الوبري وكذا إستيراد وبر العراق شكلابدورهما منافسة غير شريفة — كما يصفها الحرفييون– الذي يراهنون بدورهم على الوبرالمحلي بالرغم ما يجدونه من صعوبة كبيرة في إقتنائه من المنطقة السهبية والشبهصحراوية نظرا لشحه وتناقصه بشكل ملفت.

وقد كشفت دراسة قام بها المعهد الوطني للأبحاث الزراعية -محطة الجلفة- في مرحلتها الأولى عن ما يعانيه الحرفيين في النسيج الوبري بدءا بإقتناء المادةالأولية الخام وهو وبر الجمال وأفضله – العقيقة – أي زجة المخلول (صغير الإبل) إلى مراحل معالجته من طرف النسوة حيث يأخذ ذلك وقتا طويلا ويتطلب جهدا مضاعفا.

وفي الوقت الذي تشكل قيمة المادة الخام -أي الوبر الخالص- أزيد من 40بالمئة من تكاليف القطعة المنسوجة -وهو عبئ مادي كبير- فعملية النسيج بطريقةمحكمة وأحيانا تلتقي فيها النسوة جماعيا بما يسمى “التويزة” داخل العائلة الواحدةأو حتى من جيران الحرفية يتطلب جهدا كبيرا.

 مشكل التسويق وتدخل الوسطاء من “السماسرة” يرهق كاهل الحرفيين

 ولعل ما يجعل المهنة مهددة بحق وحقيقة – وفقا لما صرح به الكثير من الحرفيين- ل”وأج” هو مشكل التسويق من طرف أصحاب الحرفة أنفسهم مما جعل الوسطاء والسماسرةيجدون ضالتهم في هذه الفجوة ويبيعون بالسعر الذي يريدونه بمعادلة “رابح رابح” ويتحكمون في السوق في الوقت الذي يعاني الحرفيون الأمرين أوله نفاذ وقتهم أمامصنعة تحتاج الصبر والتأني وسعر يبيع به يكاد يقارب تكاليف المواد الأولية.

ومع ذلك يتشبث هؤلاء الحرفيين بالصنعة التقليدية التي ورثوها أبا عن جدويحاولون أن يسترزقوا من القليل الذي يحصلونه بالرغم ما يصاحب المهنة من أمراضملازمة كالحساسية عند النساء اللواتي يقمن بعملية معالجة المادة الأولية ويتعرضنلأذاها كما أقرت به الكثير من الحرفيات.

للإشارة، كانت الزيارة الأخيرة للوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعة التقليديةعائشة طاغابو للولاية لدى إشرافها على افتتاح الصالون الوطني للقشابية والبرنوسالوبري في طبعته الخامسة فرصة حقيقية للإطلاع على مشاكل الحرفيين وانشغالاتهم منقرب.

وأكدت بشأن مشكل التسويق أن فضاءات غرف الصناعة التقليدية والحرف من شأنهاأن تكون فضاءات لعرض وبيع هذا المنتوج التقليدي ومن ثمة القضاء على ما يسمى بالوسطاءويسمح ذلك للحرفي بأن يكون على صلة مباشرة مع المستهلك.

 حياكة ” القاشبية” و”البرنوس” الوبري فن وإبداع وعمل دقيق أساسه الإتقان

 وتعتبر خياطة ” القشابية والبرنوس الوبري فن وإبداع وعمل دقيق أساسه الإتقان يحرصفيه الحرفي على إعطاء الذوق الجمالي في ما يزين القطعة المنسوجة من الوبر بلمسةتأخذ منه الوقت الطويل والجهد الذي ينال حتى من جسده بدأ من بصره نظرا للدقة فيالتركيز وكما يجد تعبا في حركة أنامله وحتى في مفاصله بسبب الجلسة في مدة طويلةيفترش الأرض إستنادا لما أكد عليه الحرفي بوزيدي بوزيدي أحد أعمدة هذه الصنعةبالولاية.

ويبدع الحرفي في الخياطة من خلال الطرز الحريري باليد على صدرية القشابيةوالبرنوس الوبري وتعرف هذه الخياطة التي تتراوح بين 6000 إلى 18000 دج ب اللباسوتتطلب عناية كبيرة وصبرا وتركيزا لامتناهيا في تمرير خيوط الحرير التي ترسم لوحةفنية على القطعة الوبر المنسوج حيث يشكلها صاحب الحرفة كما يشاء لزيد ” النواشات” وكذا “القمري” الذي يأتي في أسفل ” القلمونة ” هو غطاء الرأس لتضفي جمالية وسحراعلى هذا اللباس.

الجدير بالذكر تعد القشابية والبرنوس الوبري اللذان لا يقدر ثمنهما بالنظرللمجهود الذي ينال من حرفيي هذه الصنعة مفخرة الرجال ورمز التباهي والزينة. كما يعتبران من أغلى الهدايا التي تحمل في طياتها معاني الكرم والجود اللذين تشتهربهما المنطقة. وقد ذاع صيت هذا المنتوج التقليدي خارج حدود الوطن إلى حد الشهرةالعالمية.

للإشارة، يتراوح سعر “القشابية” الوبرية التي يسعى الحرفيون جاهدين للترويجلها ما بين 35.000 إلى 140000 دج في حين يتجاوز سعر “البرنوس” حدود 60.000 دج ويصلأحيانا إلى 250000 دج عندما يطلب خصيصا وفق حياكة متميزة وبقطعة من الوبر الخالصمن عند الحرفيين الذي تتوفر فيهم الثقة وتنعدم فيهم خديعة الوبر المغشوش وهو كثربهذه المنطقة.

 خصائص الوبر المحلي

 وللعلم يعتبر إنتاج الوبر ذو أهمية اقتصادية كبيرة لبعض المجتمعات وخاصة منها البدوالرحل فهو يستعمل أيضا مع مادة الصوف لصناعة المنسوجات الخيمية بحثا عن المتانةوالدفء (عدم النفاذية) ويتعلق الأمر ب ” الفليج”.

كما يستعمل الوبر في صناعة الحبال لمتانته ويتميز بنعومته وقوته في آنواحد وهو ما يضمن للمنسوجات متانة مذهلة خاصة عند استعماله في خيوط السدوة (آلةالنسيج التقليدية.

و.أ.ج

قسيمة المركبات تصل إلى 10 آلاف دينار والإجراء دخل حيز التنفيذ بداية سنة 2016 على مستوى مديريات الضرائب.

ارتفعت رسميا قيمة قسيمة السيارات، بداية من الأمس، وباتت التسعيرة على مستوى مديريات الضرائب تتراوح بين 500 و10 آلاف دينار للمركبات السياحية، حسب نوعية السيارة وعدد الأحصنة وتاريخ المركبة، في حين إنها تتراوح بين 3000 و18 ألف دج بالنسبة إلى السيارات النفعية المخصصة للاستغلال وسيارات نقل المسافرين.

 وهو ما تضمنته المادة 9 من قانون المالية لسنة 2016 الصادر في العدد الأخير للجريدة الرسمية .

وحسب نص المادة، وبالنسبة إلى السيارات النفعية المخصصة للاستغلال، تتراوح قيمة القسيمة بين 3000 دج و18 ألف دج.

وتعادل بالنسبة إلى المركبات 2.5 طن ما عدا السيارات المهيأة كمركبات نفعية، 6000 دج للسيارات التي لا يزيد عمرها عن 5 سنوات و3000 دج للسيارات التي يزيد عمرها عن ذلك.

وبالنسبة إلى المركبات ما بين 2.5 و5.5 طن، تعادل تسعيرتها الجديدة 12 ألف دج لأقل من 5 سنوات، و5000 دج لأكثر من 5 سنوات، وللمركبات أكثر من 5.5 طن تعادل 18 ألف دج للمركبات أقل من5 سنوات و9000 دج لأكثر من ذلك.

وبالنسبة إلى سيارات نقل المسافرين، تعادل تسعيرتها بالنسبة إلى أقل من 5 سنوات 5000 دج للسيارات أقل من 9 مقاعد و8 آلاف دينار لما بين 9 و27 مقعدا و12 ألف دينار لما بين 28 و61 مقعدا و18 ألف دينار لأكثر من 62 مقعدا.

أما السيارات التي تزيد عن 5 سنوات فتتراوح تسعيرة قسيمتها وبنفس ترتيب المقاعد السابق بين 3 آلاف و4 آلاف و6 آلاف و9 آلاف دينار.

وبالنسبة إلى السيارات السياحية والسيارات النفعية المهيأة التي تقل عن 3 سنوات، فتعادل تسعيرة قسيمتها 2000 دج حتى 6 أحصنة بخارية و4000 دج من 7 إلى 9 أحصنة و10 آلاف دج لـ10 أحصنة فما فوق، وبالنسبة إلى المركبات التي يتراوح عمرها بين 3 و6 سنوات وحسب ترتيب الأحصنة السابق تتراوح تسعيرة قسيمتها بين 1500 و3000 و6000 دج.

وبالنسبة إلى المركبات التي يتراوح عمرها بين 6 إلى 10 سنوات فتتراوح قسيمتها حسب الأحصنة بين 1000 و2000 و4000 دج وللسيارات التي يتجاوز عمرها 10 سنوات تتراوح قسميتها بين 500 و1500 و3000 دج حسب عدد الأحصنة.

وطبقا لنفس المادة، يذهب 20 بالمائة من تسعيرة القسيمة إلى خزينة الصندوق الوطني للطرقات والطرقات السريعة و30 بالمائة لصندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، و50 بالمائة لميزانية الدولة.

الوكالات.

السيدة عائشة طاغابو الوزيرة المنتدبة لدى وزارة السياحة والصناعات التقليدية مكلفة بالصناعة التقليدية، في زيارة عمل وتفقد لولاية الجلفة

أشرفت صبيحة يوم الأحد 27 ديسمبر 2015  السيدة ” عائشة طاغابو ” الوزيرة المنتدبة المكلفة بالصناعة التقليدية على افتتاح الصالون الوطني للبرنوس والقشابية في طبعته الخامسة بدار الصناعة التقليدية وذلك خلال الزيارة التي قادتها الى ولاية الجلفة لتفقد قطاعها بالولاية حيث ضم هذا الصالون مختلف المنتوجات التقليدية الخاصة بصناعة البرنوس والقشابية فضلا عن الزرابي التقليدية التي تفنن في صنعها حرفيون محليون ووطنيون قدموا من عدة ولايات ( الاغواط ، غرداية ، تيارت ، غليزان ، تيبازة ) .

كما تفقدت السيدة الوزيرة والوفد المرافق لها ورشة للسلال المصنوعة من الحلفاء ، ليتم بعدها الاستماع إلى عرض مفصل حول النسيج الوبري من طرف المكتب المكلف بالانجاز وذلك بقاعة المحاضرات دار الثقافة ابن رشد ، حيث تم فيه التطرق الى دراسة تقنواقتصادية لشعبة النسيج الوبري ، واهم العراقيل التي تواجه هذه الشعبة والحلول الناجعة لتطويرها،  لتختتم هذه الزيارة بحفل تكريم على شرف كبار الحرفيين.

وببلدية مسعد تفقدت السيدة الوزيرة رفقة السيد الوالي والوفد المرافق لهما مركز تثمين المهارات المحلية وافتتحت به الدورة التكوينية حول التصميم في النسيج التقليدي وقد دعت السيدة الوزيرة الى ضرورة احياء وتثمين المنتجات التقليدية ودعم وتشجيع المراة الحرفية.

خلية الاعلام لولاية الجلفة.

بوقطاية يخاطب المنتخبين بولاية الجلفة و يوصيهم بضرورة التجند للظفر بمقعد مجلس الأمة لصالح مرشح الأفلان.

حل صبيحة اليوم عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني السيد ” الصادق بوقطاية ” بولاية الجلفة حيث نشط لقاءا بزاوية سيدي محمد بن مرزوق ببلدية بنهار ،أين وجد في استقباله مرشح الحزب لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة السيد ” بلخضر نعوم ” بمعية رؤوساء اللجان الانتقالية لمحافظات : الجلفة ، عين وسارة ومسعد  نواب البرلمان بغرفتيه ،منتخبي الولاية وإطارات الحزب.

 اللقاء الذي نشطه السيد بوقطاية كشف فيه عن استراتيجية الحزب لتعزيز حظوظه في الانتخابات المقبلة المزمع انعقادها يوم 29 ديسمبر المقبل للتجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة وهو الموعد الذي يراهن عليه أبناء الأفلان للظفر بمقعده عن ولاية الجلفة من خلال مرشح الأفلان السيد ” بلخضر نعوم ” رئيس المجلس الشعبي الولائي بعد نجاحه في الانتخابات الأولية للحزب التي أرجعت الكفة إليه ، و في ذات السياق أفاد السيد بوقطاية بأن حظوظ الأفلان قائمة خاصة و أنه بدأ التحضير لهذا الموعد مبكرا ، معتبرا أن نوعية التحالفات التي عقدها الحزب و لا يزال في كل ولاية هي التي ستحسم المنافسة بنجاح ، مفيدا في نفس الإطار بأن انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة تحظى باهتمام خاص من قبل قيادة الأفلان التي اعتمدت أسلوبا هادئا في التحضير للموعد من خلال سلسلة الندوات الجهوية و اللقاءات لتحسيس المنتخبين وتوعيتهم بأهمية الالتفاف حول مرشح الحزب في كل ولاية وتمكينه من الصعود إلى مجلس الأمة، مشيرا في الوقت نفسه أن إستراتيجية الحزب ستعتمد بشكل أساسي على التحالفات لتعزيز حظوظه وأن افتكاك أكبر عدد من المقاعد المتنافس عليها كفيل بأن يضمن للحزب الأغلبية التي يتمتع بها حاليا.

 هذا وقد أكد السيد بوقطاية على ضرورة تكاثف جهود المنتخبين لإنجاح مرشحهم بقوة بدون خسارة أي صوت ” كما أكد بأن الأفلان هو وحده القادر على المواجهة و افتكاك كرسي السينا عن جدارة واستحقاق كونه القوة السياسية الأولى في البلاد و صاحب الأغلبية من حيث المنتخبين بمختلف المجالس مقارنة مع التشيكلات السياسية الأخرى ، مشددا في نفس الإطار بأن الصندوق سيكون الحكم بكل نزاهة .

الجلفة : جامعة الجلفة تحتضن الملتقى الدولي الأول حول تطوير الهياكل التمويلية للجماعات المحلية ودورها في التنمية.

تحتضن قاعة المحاضرات الكبرى بجامعة الشهيد زيان عاشور بالجلفة وعلى مدار يومين الملتقى الدولي الأول حول تطوير الهياكل التمويلية للجماعات المحلية ودورها في التنمية الذي تنظمه كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير.

يشارك في هذا الملتقى نخبة من الأساتذة الجامعيين والباحثين من جامعات جزائرية وأستاذ من جامعة بوردو الفرنسية ، ويهدف هذا الملتقى الدولي لبحث سبل تمويل ذاتية تتخذها الجماعات المحلية للدفع بعجلة التنمية بها وذلك من خلال استعراض دراسات لتجارب عالمية حققت النجاح في هذا المجال.  

دورة تكوينية لفائدة منتخبات المجالس الشعبية البلدية والولائية بالجلفة في إطار برنامج التعاون بين وزارة الداخلية وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية.

احتضن مقر المجلس الشعبي الولائي صبيحة اليوم دورة تكوينية لفائدة منتخبات المجالس الشعبية البلدية ومنتخبات المجلس الشعبي الولائي بالجلفة ‬وذلك في‮ ‬إطار شراكة بين برنامج الأمم المتحدة للتنمية ( PNUD ) ووزارة الداخلية والجماعات المحلية ، حيث أشرف والي الولاية السيد ” عبد القادر جلاوي ” ورئيس المجلس الشعبي الولائي ” بلخضر نعوم ” على افتتاح هذه الدورة بمعية سفيرة كندا بالجزائر السيدة ” إيزابيل روا ” والسكرتيرة الأولى لسفارة النرويج بالجزائر ومديرة الحكامة المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية السيدة ” حمريط فتيحة “.

وأوضحت السيد ” حمريط فتيحة ” لأخبار عين وسارة على هامش الدورة  أنها ستكون على شكل ورشات وتتطرق إلى ثلاثة محاور وهي الاتصال ، الجانب القانوني والتحليل المالي وذلك للرفع من مستوى آداء المرفق العمومي والتركيز على التكوين كأساس للتنمية وهو ما يتطلب تكوين العنصر النسوي في هذه الجوانب لتكون على اطلاع واسع بما يجب عليها القيام به ،  ‬وكذا إبراز كيفية تسيير المرفق المحلي‮ ‬في‮ ‬ظل تكريس اللامركزية من أجل تحقيق تطلعات المواطنين وتحسين الخدمة العمومية الجوارية مع تفعيل الديمقراطية التشاركية.

هذا وستتواصل فعاليات هذه الدورة التكوينية إلى غاية 08 ديسمبر 2015 تحت تأطير  كل من  السيدة ” ايزبال دوران ” وزيرة سابقة و نائبة سابقة لرئيس البرلمان الأوروبي‮ ، ‬السيدة ” ليزا ايزنار ” من فرنسا و السيدة “مارتا ” نوقاريدا مورينو ” أستاذة بجامعة مدريد‮ (‬إسبانيا‮ ) وإطارات من وزارة الداخلية.

للعلم فإن هذه الدورات تم برمجتها بكل من ولاية سكيكدة ، برج بوعريريج ، سعيدة ، تامنراست ويكون اختتام المرحلة الأولى منها بولاية الجلفة ، على أن تشمل ولايات أخرى في المستقبل.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف – كمال.

النائب ” كحيليش مصطفى ” يظفر برئاسة احدى اللجان الدائمة بالمجلس الشعبي الوطني في انتخابات تجديد هياكل الأفلان .

تم يوم الخميس  01 اكتوبر 2015 م انتخاب ممثلي نواب حزب جبهة التحرير الوطني  في هياكل المجلس الشعبي الوطني ، حيث أفرزت النتائج انتخاب 05 نواب للرئيس و08 رؤساء لجان دائمة بالمجلس بعدما ترشح لهذه المناصب 70 نائبا وكانت النتائج كما يلي:

1/ نواب الرئيس:

* النائب بهاء الدين طليبة.

* النائب سعيد لخضاري.

* النائب برابح زبار.

* النائب سليم شنوفي.

* النائب ايداليا غنية.

2/ رؤساء اللجان الدائمة:

* النائب كحيليش مصطفى.

* النائب علي ملاخسو.

* النائب عمار جيلالي.

* النائب بدة مجدوب.

* النائب محمد بوخرص.

* النائب نورالدين بلمداح.

* النائب محمد موساوجة.

* النائب سليمان سعداوي.

تعيين العميد ” رياح رابح ” على رأس القيادة الجهوية للدرك الوطني بالبليدة.

تم اليوم الثلاثاء، تعيين العميد رياح رابح، على رأس القيادة الجهوية للدرك الوطني بالبليدة.

وللإشارة فقد شغل العميد رياح رابح من قبل منصب مدير المدرسة العليا للدرك الوطني يسر. 

الفريق أحمد ڤايد صالح يشرف على تنصيب اللواء مناد نوبة قائدا جديدا للدرك الوطني.

باسم فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 10 سبتمبر 2015، أشرف الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صباح هذا اليوم الأحد 13 سبتمبر 2015 على مراسيم تسليم السلطة وتنصيب اللواء مناد نوبة كقائد جديد للدرك الوطني، خلفا للفريق أحمد بوسطيلة.

مراسم حفل التنصيب استُهلت بتفتيش السيد الفريق لمربعات أفراد الدرك الوطني المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي للقائد الجديد للدرك الوطني وتسليمه العلم الوطني.

عبد المجيد تبون: تسليم حوالي 350.000 وحدة سكنية قبل نهاية سنة 2015

أكد وزير السكن و العمران و المدينة عبد المجيد تبون اليوم السبت بالجزائر العاصمة أنه وبعد تسليم أكثر من 134 ألف سكن خلال السداسي الأول من 2015 تعول وزارة السكن و العمران و المدينة على أن يصل عدد السكنات المسلمة قبل نهاية السنة إلى حوالي 350 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ. 
و خلال لقاء لحصيلة قطاعه خلال السداسي الأول من 2015 شدد وزير السكن عبد المجيد تبون على ضرورة تحقيق الهدف المسطر أي تسليم 350 ألف سكن من جميع الصيغ بنهاية السنة الحالية. 
و قال السيد تبون متوجها إلى مختلف المدراء و المسؤولين في القطاع :” البرنامج لا يزال قائما و لن نتسامح مع أي تأخر” عن هذا الموعد. 
و من إجمالي الهدف المسطر (350.000) قامت الوزارة من بداية 2015 و إلى غاية نهاية يونيو الفارط بتسليم 134.551 سكن من جميع الصيغ و هو ما يعادل 44ر38 بالمائة من الهدف المسطر. 
وفي الفترة من يناير إلى نهاية يوليو 2015 قامت الوزارة بإطلاق 71.227 سكن ليبلغ عدد السكنات في طور الإنجاز 023ر1 مليون سكن. 
و بالنسبة لبرنامج البيع بالإيجار للوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره (عدل) و المقدر حجمه ب230.000 سكن فقد تم إطلاق 145.523 سكن منها 38.850 وحدة منذ بداية 2015 . و تطمح الوكالة إلى إطلاق انجاز السكنات المتبقية و المقدر عددها ب : 84.477 سكن قبل نهاية 2015. 

أما السكن العمومي الترقوي فيبلغ عدد السكنات طور الإنجاز 35.813 سكن. 
و في تعقيبه على هذه الحصيلة أكد السيد تبون مجددا أن تدهور أسعار النفط في الأسواق العالمية لن يكون له أي أثر على المشاريع السكنية مذكرا بأن أزمة السكن التي تعرفها الجزائر سيتم القضاء عليها نهائيا بنهاية 2018. 
و تحدث الوزير في هذا الخصوص عن بدائل أخرى لتمويل المشاريع السكنية دون اللجوء إلى خزينة الدولة على غرار تسريع وتيرة بيع السكنات التابعة لدواوين الترقية والتسيير العقاري المسلمة قبل 2004 لمستأجريها. 
و سيتم توجيه الأموال الناتجة عن هذه العملية إلى انجاز مشاريع القطاع المستقبلية بعد أن تمت مناقشة هذه القضية مع وزارة المالية وفق تصريحات السيد تبون. 
و بغية القضاء على أزمة السكن يشكل منح القطع الأرضية للبناء الذاتي أحد الحلول التي تبنتها الحكومة التي تعتزم منح قرابة 360 ألف قطعة أرضية في كل من الجنوب و الهضاب العليا. 
و تدرس وزارة السكن إمكانية توسيع هذا الإجراء إلى بعض الولايات الشمالية التي لا تشهد اكتظاظا ولا تعاني من ندرة في العقار للسماح لأكبر عدد من المواطنين بالحصول على سكنات بصيغة البناء ذاتي. 
و من بين الأهداف المسطرة لسنة 2015 القضاء على البيوت القصديرية في الجزائر العاصمة و كذا المدن الكبرى حيث أكد السيد تبون مجددا أن هذا المشكل سيحل في الآجال المحددة بعد أن تم ترحيل معظم سكان هذه المناطق.

جريدة الخبر / و.أ.ج