ذكرتني حالة الصديق الروائي والقاص عبد الوهاب عيساوي بالمغني الفرنسي جون فيرا الذي اختار أن يعيش في لارديش، بعيدا عن أضواء العاصمة، وبقي قريبا من منطقته يغنيها ويستفيد منها حتى موته، أغنيته: الجبل، تظل واحدة من أجمل ما أداه. لم يمنعه ذلك من أن يكون فنانا عالميا كبيرا. عندما سئل في مرة من المرات: لماذا لا تنتقل إلى العاصمة باريس، قال لا أستطيع أن أتحمل يوميات النخب الباريسية التي تقضي وقتها في الاقتتال الفارغ، واكل لحم بعضها البعض بعيدا عن الجوهر. هنا أعيش مع البسطاء، أناس يشبهونني وأشبههم. وهنا أموت وأدفن. بالفعل ذلك ما حدث. ها هو عبد الوهاب يسلك نفس المسار في بلدته عين حاسي بحبح بالجلفة، بعيدا جدا عن أضواء العاصمة، على سفح جبل الأحداب، وعلى امتداد تلال وسهول صنعت المكان وشكلته بالماء والريح والمروحة. هي عروس الجلفة الفاتنة كما يحلو لسكانها تسميتها. ولمن لا يعرفها جغرافيا فهي تقع بمحاذاة الطريق الوطني رقم 01 شمال عاصمة الولاية، الجلفة. تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 250 كلم. نواحي المثلث، البويرة شمالا، عين معبد جنوبا، بلدية حاسي العش شرقا. تتربع على مساحة معتبرة تقدر بـ 72170 هكتارا عدد سكانها يقدر باقل من 100 ألف. هذا هو الفضاء الذي صاغ فيه عبد الوهاب جهده، بعيدا عن الشلل القاتلة التي كثيرا ما ابتذلت الجهد الثقافي.
يفوز اليوم داخل هذه العزلة الحياتية والكتابية، بلا مزية أحد، سوى جهده وقوته والكلمة التي عبر بها رئيس لجنة التحكيم الناقد العراقي الكبير محسن الموسوي: ” تتميز رواية الديوان الإسبرطي بجودة أسلوبية عالية وتعددية صوتية تتيح للقارئ أن يتمعن في تاريخ احتلال الجزائر روائياً ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة، كل ذلك برؤى متقاطعة ومصالح متباينة تجسدها الشخصيات الروائية، إن الرواية دعوة القارئ إلى فهم ملابسات الاحتلال وكيف تتشكل المقاومة بأشكال مختلفة ومتنامية لمواجهته. هذه الرواية بنظامها السردي التاريخي العميق لا تسكن الماضي بل تجعل القارئ يطل على الراهن القائم ويسائله” أو ما قاله ياسر سليمان، رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية: “تسحرك رواية الديوان الإسبرطي باستنهاضها للتاريخ بأبعاده السياسية والاجتماعية؛ لخدمة العمل الروائي الذي يتجاوز هذا التاريخ برمزيته، وبتداخل رؤى القص وأصواتها من وجهات نظر متقاطعة تدعو إلى التأمل والتفكر والمراجعة. وتتابع شخوصها الخمسة بمساراتها المتضاربة. وتسير في شوارع الجزائر المحروسة ومرسيليا وباريس وكأنك تعاينها بنفسك، في زمن مضى ولم تنقطع مآلاته. وتحتك بالتركي والأوروبي والعربي وغيرهم، من الأقوام متعاطفًا وساخطًا في آن واحد. كل ذلك في انسياب روائي أخاذ، لا يدعك تترك الرواية حتى تصل إلى نهايتها بشغف يطلب المزيد. لقد أبدع عبد الوهاب عيساوي في هذا كله، ويكفي هذا القارئ أنه التقى السلاوي، ودوجة، في ثنايا الديوان، ولهث في أثرهما في ثنايا تاريخ ينبض بالمعاني”.
عندما طبع روايته الأولى في جمعية أهلية، أهداها لي بخجل: طبعة ليست جيدة ولكن لا بأس. قرأتها واكتشفتها في عبد الوهاب موهبة روائية آتية من الأطراف التي لا يلتفت العاصميون لها. ثم طبعها طبعة جديدة أفضل وفازت بجائزة آسيا جبار عن النص المكتوب باللغة العربية، وكان ذلك خطواته الأولى للخروج من دائرة النسيان. استغرب كيف أن الكثيرين بدل أن يفرحوا، مزقوه نقدا. سألني. قلت له طبيعي، لأنك فزت. نحن في بلاد كما قال المرحوم أستاذ الدكتور أبو القاسم سعيد الله: بلاد تخصي عظماءها. لا ترد على أحد يا عبد الوهاب، هم صناع الشتائم. واصل واكتب. وعندما أشرفت على ورشة البوكر في أبو ظبي، في قصر السراب، كان على رأس قائمة المدعوين من الكتاب الشباب، لكن مشكلة تأخر الفيزا منعته من السفر، واستدركت اليوكر الأمر فدعته لورشة عمان. وكنت سعيدا من أجله. ليفوز بعدها بجائزة سعاد الصباح، وجائزة كتارا للنص غير المنشور. واليوم يفوز بواحدة من اهم الجوائز العربية ويسقط Le signe indien عن الرواية الجزائرية. من المؤكد سيفرح له آلاف الجزائريين ولكن سدنة الضغينة في أمكنتهم دائما. لكني اعتقد ان عبد الوهاب، بهذا الفوز، أصبح في الضفة الأخرى، للكتاب المميزين الذين أنجبتهم الأرض العربية. من قال إن الرواية التاريخية ماتت، ولم تعد تفيد؟
أرشيف التصنيف: الثقافي
ابن بلدية حاسي بحبح عبد الوهاب عيساوي يفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 عن رواية “الديوان الإسبرطي”
أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية 2020 ،اليوم الثلاثاء، عن فوز رواية ” الديوان الاسبرطي ” لعبد الوهاب عيساوي إبن مدينة حاسي بحبح بولاية الجلفة. الصادرة عن دار ميم للنشرــ الجزائر وجاء الإعلان عبر بث مباشر على صفحة الجائزة على “فيسبوك”، بعد إلغاء الحفل عقب قرار الإجراءات الوقائية الاحترازية، التي تفرضها الدول للحد من انتشار وباء كورونا.
وذكرت اللجنة أن رواية ” الديوان الإسبرطي ” لعبد الوهاب عيساوي من الجزائر تفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 من أصل ست روايات مرشحة. وبذلك تؤكد الرواية الجزائرية تفوقها، ويؤكد الحرف العربي في الجزائر بأنه مصدر مهم من مصادر الفخر.
وكشف محسن الموسوي، رئيس لجنة التحكيم، عن اسم الرواية الفائزة بالجائزة والصادرة عن دار ميم، حيث حصل عبد الوهاب عيساوي بموجبها على الجائزة النقدية البالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، بالإضافة إلى ترجمة روايته إلى اللغة الإنجليزية.
وقال محسن الموسوي، “تتميز رواية ” الديوان الاسبرطي” بجودة أسلوبية عالية وتعددية صوتية تتيح للقارئ أن يتمعن في تاريخ احتلال الجزائر روائياً ومن خلاله تاريخ صراعات منطقة المتوسط كاملة، كل ذلك برؤى متقاطعة ومصالح متباينة تجسدها الشخصيات الروائية، إن الرواية دعوة القارئ إلى فهم ملابسات الاحتلال وكيف تتشكل المقاومة بأشكال مختلفة ومتنامية لمواجهته. هذه الرواية بنظامها السردي التاريخي العميق لا تسكن الماضي بل تجعل القارئ يطل على الراهن القائم ويسائله”.
تدور أحداث الرواية في الفترة ما بين 1815 إلى 1833، ابتداء من معركة «واترلو» وانتهاء برحيل اللجنة الإفريقية عن الجزائر، وذلك من خلال حياة خمس شخصيات تتشابك في فضاء زمني ما بين عام 1815 إلى 1833، في مدينة المحروسة، الجزائر. أولها الصحفي ديبون الذي جاء في ركاب الحملة على الجزائر كمراسل صحفي، وكافيار الذي كان جنديا في جيش نابليون ليجد نفسه أسيراً في الجزائر، ثم مخططا للحملة. ثلاث شخصيات جزائرية تتباين مواقفها من الوجود العثماني في الجزائر، وكما تختلف في طريقة التعامل مع الفرنسيين، يميل ابن ميار إلى السياسة كوسيلة لبناء العلاقات مع بني عثمان، وحتى الفرنسيين، بينما لحمّة السلّاوي وجهة نظر أخرى، الثورة هي الوسيلة الوحيدة للتغيير. أما الشخصية الخامسة فهي دوجة، المعلقة بين كل هؤلاء، تنظر إلى تحولات المحروسة ولكنها لا تستطيع إلا أن تكون جزءا منها، مرغمة لأنه من يعيش في المحروسة ليس عليه إلاّ أن يسير وفق شروطها أو عليه الرحيل.
وكان من المقرر ان يقام حفل الإعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية 2020 في فندق الريتز كارلتون، أبوظبي، يوم 14 أبريل 2020، عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الا ان تفشي فيروس كورونا واجراءات الحظر الصحي حالت دون إقامة الحفل واكتفت اللجنة بإعلان الفائز عبر بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
عبد الوهاب عيساوي روائي جزائري من مواليد 1985 بالجلفة، الجزائر. تخرج من جامعة زيّان عاشور، ولاية الجلفة، مهندس دولة إلكتروميكانيك ويعمل كمهندس صيانة. فازت روايته الأولى “سينما جاكوب” بالجائزة الأولى للرواية في مسابقة رئيس الجمهورية عام 2012، وفي العام 2015، حصل على جائزة آسيا جبار للرواية التي تعتبر أكبر جائزة للرواية في الجزائر، عن رواية “سييرا دي مويرتي”، أبطالها من الشيوعيين الإسبان الذين خسروا الحرب الأهلية وسيقوا إلى معتقلات في شمال إفريقيا. في العام 2016، شارك في “ندوة” الجائزة العالمية للرواية العربية (ورشة إبداع للكتاب الشباب الموهوبين). فازت روايته “الدوائر والأبواب” بجائزة سعاد الصباح للرواية 2017. فاز بجائزة كتارا للرواية غير المنشورة 2017 عن عمله “سفر أعمال المنسيين”.
أمن دائرة سيدي لعجال يحتفي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل المصادف لـ 20نوفمبر
أقامت مصالح الأمن لدائرة سيدي لعجال بولاية الجلفة، معرضا مصغرا بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل المصادف لـ 20نوفمبر من كل سنة، وهذا بمشاركة طاقم الهلال الاحمر فرع بلدية سيدي لعجال وكذا حضور فوج السلام للكشافة الإسلامية، بالإضافة إلى حضور مجموعة من المواطنين.
المعرض يوضح أهمية الحفاظ على الأطفال، وتأمينهم من كل المخاطر لا سيما تعليمهم على كيفية السير على الطرقات والإبتعاد عن كل ما هو خطير بالنسبة لهم. مبادرات أمن دائرة سيدي لعجال من شأنها توعية الطفل والرفع من قيمة معلوماته حول خطورة الطرقات وكذا المخدرات وكل الآفات الإجتماعية.
أخبار عين وسارة/ توفيق خليد
الكاتب الساخر ” مصطفى بونيف ” يصدر كتابه الثاني ” صانع البهجة “.
أصدر الكاتب الساخر ” مصطفى بونيف ” كتابه الثاني المعنون بـ : ” صانع البهجة ” ضمن سلسلة الأدب الساخر ، ويعتبر هذا الكتاب التجربة الثانية للكاتب في هذا المجال .
ويحتوي الكتاب على مجموعة من اللوحات المستنبطة من المجتمع والتي أخرجها المبدع ” مصطفى بونيف ” في قوالب ساخرة وهي رحلة مع الكوميديا السوداء ، أو ضحك يشبه البكاء ، حسبما نشر الكاتب في صفحته على الفايسبوك.
المؤلف الجديد تم اصداره من طرف دار للعالمين للنشر والتوزيع وسيكون موجودا في المعرض الدولي للكتاب سيلا 2019 بالجناح المركزي A25.
صالون الجزائر الدولي ال24 للكتاب يفتتح أبوابه للجمهور
افتتح صباح يوم الخميس صالون الجزائر الدولي ال24 للكتاب أبوابه للجمهور بقصر المعارض الصنوبر البحري بالجزائر العاصمة والذي توافد بأعداد كبيرة.
وبمجرد افتتاح الصالون توجه الزوار وغالبيتهم من الشباب نحو الجناح المركزي الذي يعد الفضاء الأكثر استقطابا بقصر المعارض والذي يستقبل خاصة العارضين المختصين في الآداب والتاريخ والكتب المدرسية وشبه المدرسية والقواميس.
وجلب جناح السينغال ضيف شرف هذه الطبعة الزوار المهتمين بثقافة وآداب هذا البلد الإفريقي حيث يقترح هذا الفضاء حوالي 400 عنوان باللغة الفرنسية في الأدب والتاريخ والفكر وغيرها من المجالات بالإضافة لبضعة كتب باللغة العربية.
وقد أعجب الزوار بمختلف الكتب المعروضة بالجناح وخصوصا كتب الفلسفة والفكر المتعلقة بعدد من كبار مثقفي هذا البلد على غرار ليوبولد سيدار سنغور وسليمان بشير ديان وشيخ انتا ديوب كما استمتعوا بالعروض الموسيقية المرافقة التي أبرزت الفلكلور السنغالي وخصوصا العزف على الآلة الموسيقية التقليدية الـ “كورا”.
ومن جهة أخرى توافد أيضا محبو الكتاب على الجناح “سي” الذي تميز بمشاركة العشرات من دور النشر العربية المختصة في مجالات الدين والفكر والأدب وغيرها وأيضا الجناح “ألف” (جناح الأطفال) الذي يقدم تشكيلات متنوعة من كتب الأطفال من جميع الأنواع ولمختلف الفئات العمرية لهذه الشريحة.
وسيكون الزوار على مدار 11 يوما على موعد مع العديد من الكتاب الجزائريين والأجانب الذين سينشطون لقاءات ومحاضرات وتوقيعات لأعمالهم الجديدة.
و يفتح الصالون ابوابه يوميا للزوار من الساعة ال10 صباح لغاية ال19 مساء و ذلك لغاية 9 نوفمبر.
ويشارك 1030 عارض من حوالي 40 بلدا في هذه الطبعة التي تتواصل فعالياتها إلى غاية التاسع نوفمبر المقبل.
و.أ.ج
عين وسارة : متطوعون يطلقون مبادرة مكتبة “خذ كتاب وضع آخر”.
لقيت مبادرة مكتبة عين وسارة تقرأ ،بشعار ” خذ كتاب وضع آخر” التي أطلقها مجموعة من الشباب المثقفين بالساحة المقابلة للمحكمة استحسانا كبيرا لدى المواطنين.
وتهدف هذه المكتبة التي هي عبارة عن خزانة خشبية تم وضعها بذات الساحة الواقعة مقابل محكمة عين وسارة إلى تشجيع المطالعة و المقروئية لدى مرتادي هذه الساحة من أطفال وشباب وكبار، وفقا لأصحاب المبادرة.
وتضم هذه المكتبة عددا من الكتب في مختلف الميادين منها الثقافية والأدبية والشعر وقصص الأطفال والمجلات التي قام بجلبها مثقفون ومواطنون لإثرائها، وتسمح هذه المكتبة لزوار الساحة باختيار كتاب واحد داخل الحديقة والاستمتاع بقراءته في فضاء طبيعي يساعد على القراءة.
وقد أثنى العديد من المواطنين والمولعين بالمطالعة على هذه المبادرة الطيبة التي تهدف إلى غرس ثقافة المطالعة والقراءة وتهذيب سلوك الأفراد متمنين أن يتم تعميمها على باقي الفضاءات الأخرى بمدينة عين وسارة .
للإشارة، تعتبر ساحة المحكمة المكان والمتنفس الوحيد لسكان المدينة بالنظر للموقع الذي تحتله وجمال طبيعتها التي تشكلها مساحاتها الخضراء وورودها البهية وقد جرى تجسيد هذه المكتبة التي تطبق شعار خذ كتابا وضع آخر بتطوع عدد من الشباب الذين تكفلوا بصنع خزانة الكتب وكذا جمع أعداد من الكتب والمؤلفات.
قصيدة “كأنه هو” للشاعر محمد بوثران تتوج كأحسن قصيدة لجائزة المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر
توج الشاعر الشاب بوثران محمد بجائزة المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر التي نظمتها الاذاعة الجزائرية بالتنسيق مع الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة وتحت لرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وفي حفل نظمته الاذاعة الجزائرية مساء هذا الاحد بالمركز الدولي للمؤتمرات بالجزائر العاصمة، تزامنا والذكرى الـ 62 لتأسيس الإذاعة السرية ، بحضور كل من وزير الثقافة عز الدين ميهوبي ووزيرة التضامن الوطني غنية الدالية، ووزير التعليم العالي الطاهر حجار وزير السكن والعمران والمدينة، عبد الوحيد طمار والامين العام لوزارة الاتصال والمدير العام للاذاعة الجزائرية شعبان لوناكل ،والي ولاية الجزائر عبد القادر زوخ، جادت قرائح المتوجين الثلاثة بجائزة المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر، بأبيات تؤرخ لصرح إسلامي ومعلم حضاري ومنارة تصدح باسم الحق في خليج الجزائر ومن منطقة المحمدية بالذات التي أرادتها فرنسا الاستعمارية نقطة انطلاق لحملاتها التبشيرية آنذاك.
وفاز قائل “منارةٌ يستدلُّ التائهون بها ..في البرّ والبحر، حصنٌ دون مِتراسِ ” الشاعر الشاب محمد بوثران من مواليد أوت 1993 ببين الويدان بسكيدة بالجائزة الأولى عن قصيدته ” كأنّهُ هو.. ” ، بينما كانت الجائزة التشجيعية الأولى من نصيب ابنة المنيعة المولودة أيضا في شهر أوت 1983 ، فتيحة معمري عن قصيدتها “المنــــــــــــارة” التي اختارت مطلعها “بـإذْنِ ربِّــــكَ مرْفُــــوعًا ومُتَــسِـعَا .. وسْــــطَ الجَـــزَائِر بَيْـتٌ للهُدى رُفِـعَا .
وتوجت الشاعرة والمحامية سميرة بن عيسى من مواليد أكتوبر ببسكرة بالجائزة التشجيعية الثالثة عن قصيدتها “تجليات النّور” في وصف منارة “تتراقصُ الكلماتُ في جَنَباتها..مدَدًا من الغيمِ القديم يُعَمَّدُ”
واعتبر من جهته المدير العام للإذاعة الجزائرية شعبان لوناكل أن الإذاعة”اليوم ترافق إنجازا حضاريا ومعمارا يشع وينشر السلام والاعتدال وروح الاسلام السمحة..”، مضيفا من جهة أخرى أن هذه الجائزة “ستستمر في طبعات أخرى وفي شتى الموضوعات وباللغتين العربية والأمازيغية ..”.
وأكد من جهته وزير الاتصال جمال كعوان في كلمة له ألقاها نيابة عنه الأمين العام للوزارة عبد القادر العلمي أن هذه الجائزة هي”إسهام ثمين في التوثيق الأدبي والفني لهذا الصرح الديني والعلمي المتفرد” مؤكدا خصوصا على ما سيقدمه هذا الجامع “في مجال نشر قيم الوسطية والاعتدال في اطار التسامح والتعايش السلمي …”.
وقال رئيس لجنة التحكيم عبد الله العشي من جامعة باتنة أن عدد المشاركات في الجائزة بلغت”614 قصيدة” تم اختيار”305 منها بعد استبعاد القصائد التي لم تتوفر فيها شروط”المسابقة مشيدا في نفس الوقت ب”التجربة النسوية” التي اعتبر أنها “في غاية الأهمية”.
وتم تنظيم جائزة “المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر”من طرف الإذاعة الجزائرية برعاية من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وهذا بالتعاون مع الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة ، وتم منح الجائزة في إطار الذكرى ال62 لتأسيس الإذاعة الجزائرية بحضور العديد من أعضاء الحكومة.
ويعتبر جامع الجزائر أكبر مسجد في إفريقيا والثالث في العالم بعد المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.
ومن المنتظر أن يسلم هذا الجامع -الذي بدأت الاشغال به في 2012- “نهاية 2018 أو بداية 2019″، حسب ما صرح به وزير الشؤون الدينية محمد عيسى في سبتمبر الماضي.
هذا وقد تم تكريم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ، الجائزة سلمها المدير العام للإذاعة الجزائرية شعبان لوناكل والأمين العام بوزارة الإتصال عبد القادر العلمي وتسلمها مستشار رئيس الجمهورية السيد محمد علي بوغازي.
انطلاق فعاليات الملتقى الوطني للشعر أيام 17/18/19/ نوفمبر بوادي سوف.
كشف العضو القيادي ببيت الشعر الجزائري والشاعر بشير غريب عن انطلاق فعاليات الملتقى الوطني للشعر بوادي سوف أيام 17/18/19 من الشهر الجاري بدار الثقافة الأمين العمودي بمشاركة نخبة من الشعراء والأكاديميين.
وقال عضو لجنة التنظيم إن الملتقى الذي تنظمه دار الثقافة بالتعاون مع بيت الشعر الجزائري يهدف إلى عرض أهم ممارسات التجريب في الشعر الجزائري والاحتفاء بأبرز أقلامه، مضيفا إن تعدد الأشكال الشعرية في الساحة الأدبية الجزائرية من قصيدة تقليدية، و قصيدة حرة، و قصيدة نثرية، و قصيدة توقيعة، وقصيدة بصرية، وقصيدة شعبية والقصيدة التفاعلية يطرح على المتابع للشأن الشعري الجزائري جملة من الأسئلة، التي تتطلب رصدا لتحولات النص الشعري الجزائري، وهو ما يحاول هذا الملتقى تسليط الضوء عليه.
ويستضيف ملتقى الشعر نخبة من الشعراء والأكاديميين، والباحثين في الشعرية الجزائرية كعبدالله حمادي، وعبدالقادر رابحي، والأخضر بركة و عاشور فني، و ميداني بن عمر ، وناصر باكرية، وأحمد زغب، وكوكبة من الشعراء الجزائريين.
وأضاف غريب في تصريح لموقع الإذاعة الجزائرية أن الملتقى الذي حمل شعار” التجريب في الشعر الجزائري” يعرف ضمن اشغاله -اضافة الى المحاضرات العلمية- قراءات في بعض التجارب الشعرية كتجربة الأخضر بركة وعاشور فني وعبدالقادر رابحي وبشير ونيسي، كما سيشهد قراءات شعرية ووصلات موسيقية على مدار ثلاثة أيام.
المصدر:موقع الاذاعة الجزائرية
القيروان التونسية على موعد مع المنبر العربي للشاعرات الشعبيات.
تستعد مدينة القيروان وحاجب العيون بتونس ابتداء من اليوم وإلى غاية 04 ماي الجاري لاحتضان فعاليات الطبعة الأولى للمنبر العربي للشاعرات الشعبيات من تنظيم الجمعية التونسية للثقافة الشعبية الفرع الجهوي بالقيروان احتفاء بشهر التراث وبدعم من وزارة الثقافة ومديريتها الجهوية ومجلسها الجهوي بالقيروان حيث تحمل هذه الطبعة اسم الشاعرة الشعبية أم الخير العيساوي .
وحسب الشاعرة حليمة بوعلاق رئيسة المنبر فإن هذه الطبعة ستشهد مشاركة مجموعة من المبدعات من 11 دولة عربية على غرار الجزائر ، المغرب ، موريطانيا ، ليبيا ، السودان ، مصر ، الأردن ، فلسطين ، العراق ، سلطنة عمان والبحرين إلى جانب تونس الدولة المنظمة ومن خلال الشاعرات التونسيات على غرار الشاعرة سميرة شمتوري ، وسيلة المولهي ، نجوى بن احمد ، فوزية حرابي وعائشة الجباهي والشاعرات العربيات على غرار الشاعرة شريفة سليم ، فاطمة غول ، جميلة خليفة ، بسمة محمدي ، سويفي خديجة ، بعيجي مرزاقة ، بغدالي الزهرة ، الهام سليمان ، تغريد الزواهرة ، السهيلية بن سالم ، خديجة با ، سبيكة الشحي ، فتحية المير ، إيمان محمد ، دعاء أحمد ، مديحة تاجوري ، شذى الزركاني وسليمة داود .
وتتضمّن التظاهرة العديد من المحطات الإبداعية التي تهتم بالثقافة الشعبية بكل تجلياتها من لباس تقليدي وأكلات شعبية وصناعات تقليدية ومعارض للكتاب وقراءات شعرية وندوات علمية وأغاني بدوية وورشات في الشعر الشعبي حول القافية والايقاع في الشعر الشعبي التونسي وجولات سياحية. ففي الجانب الفكري تحاضر الأستاذة الزازية برقزقي عن الشعر الشعبي والهوية الثقافية والدكتور عادل النقاطي عن الصداق القيرواني أما الجانب الموسيقي فتؤثثه سعيدة الهاني إلى جانب عرض الفقرة القيروانية وخرجة على ضفاف سد سيدي سعد بحاجب العيون بإقامة خيمة للشعر الشعبي إلى جانب تكريم عدد من المتميزين من التلاميذ والسيد صالح السباعي أحد رواد الجمعية التونسية للثقافة الشعبية.
نورالدين رمضاني
عين وسارة : إصدار جديد للأستاذ ” مصطفاي عمر “بعنوان ” علوم البلاغة في القرن العشرين “
وهذه روابط الكتاب:
للاطلاع على النسخة الورقية عن طريق موقع أمازون: اضغط هنا
للاطلاع على النسخة الإلكترونية عن طريق قوقل بوكس:اضغط هنا
