أرشيف التصنيف: الوطني

أهم ما جاء في لقاء رئيس الجمهورية بالأسرة الاعلامية بخصوص وباء كورونا.

أجرى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، عصر يوم الثلاثاء، مقابلة صحفية مع مسؤولي بعض وسائل الاعلام الوطنية، رد فيها على أسئلة تتعلق بتطور الوضعية الصحية في البلاد و ما ترتب عنها من اجراءات اقتصادية و اجتماعية لمجابهة انتشار وباء فيروس كورونا.

وأهم ما جاء في لقاء اليوم :

رئيس الجمهورية :

? بقي 60 مليار دولار في احتياطي الصرف.
? السجن وحجز السيارات حلول مطروحة لوقف خرق الحجر الصحي.
? المخزون الغذائي للجزائر الحالي يكفي ل6 أشهر
? المشكل ليس في إعلان الحجر العام من عدمه،بل في احترام الحجر.
? ألقينا القبض على أشخاص بصدد تهريب 4ملايين كمامة.
? لا عودة للمدارس والجامعات وسنمدد فترة الحجر بفترة مماثلة.
? من بين العالقين في تركيا من لا يملك حتى جواز سفر ولن أسمح بدخول شخص إلا بالتحقيق في هوياتهم فردا فردا
? وقعت على مرسوم للعلاوات هذا الصباح لفائدة الأطباء وعمال الصحة والحماية المدنية والشرطة والدرك وعمال النظافة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتمديد تترواح قيمتها بين 10.000 د.ج و40000 د.ج.
? ألتزم بتعويض أصحاب الحرف
? حاليًا الدستور لم يعد أولويتنا، فنحن منشغلون بأرواح مواطنينا.
? من يظن بأن بانهيار أسعار البترول ستحطم الجزائر، هو مخطئ.
? أطباء الجيش سيدعمون المستشفيات المدنية.
? ألغينا مجلس الوزراء ومجلس الحكومة اتقاء لكورونا
? لن أنعزل عن عملي بالبيت وهذا تجنبًا للتأويلات والإشاعات.
? سيتم تمديد التوقف عن الدراسة في المدارس والجامعات للمرة الثانية وممكن للمرة الثالثة الى غاية السيطرة على الوباء.

رئيس الجمهورية يعلن عن تمديد غلق المدارس والجامعات ومؤسسات التكوين المهني.

أعلن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون  مساء يوم الثلاثاء، عن تمديد غلق المدارس والجامعات ومؤسسات التكوين المهني وهذا في إطار إجراءات الوقاية من انتشار وباء كورونا ومكافحته

وجاء هذا الاعلان خلال لقاء للرئيس تبون مع ممثلي عدد من وسائل الاعلام الوطنية.

كان رئيس الجمهورية قد أمر يوم 12 مارس الماضي بغلق مدارس التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي الى غاية انتهاء العطلة الربيعية في الخامس من شهر أبريل 2020.

ويشمل هذا القرار أيضا المؤسسات التكوينية التابعة لقطاع التكوين والتعليم المهنيين ومدارس التعليم القرآني والزوايا وأقسام محو الأمية وجميع المؤسسات التربوية الخاصة ورياض الأطفال.

و.أ.ج

وزارة الشؤون الخارجية تستدعي سفير فرنسا بالجزائر.

استدعى وزير الشؤون الخارجية اليوم الثلاثاء سفير فرنسا بالجزائر ليبلغه “احتجاج الجزائر الشديد” على التصريحات “الكاذبة و البغيضة و كذا القذف ” ضد الجزائر التي تم الإدلاء بها مؤخرا بأحد البلاطوهات التابعة لقناة تلفزيونية عمومية فرنسية، حسبما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وأوضح البيان أن ” وزير الشؤون الخارجية استدعى اليوم الثلاثاء 31 مارس 2020 سفير فرنسا بالجزائر على اثر التصريحات الكاذبة والبغيضة و القذف الذي طال الجزائر وسلطاتها في أحد البلاطوهات التابعة لقناة تلفزيونية عمومية فرنسية”.

و أضاف ذات المصدر أن “وزير الشؤون الخارجية الذي طلب من سفير فرنسا بالجزائر نقل هذا الاحتجاج إلى أعلى السلطات في بلده تأسف لكون هذه القناة تصر على تشويه صورة الجزائر في الوقت الذي يجب أن تنصب كل الجهود على محاربة تفشي جائحة كورونا المستجد (كوفيد-19)”.

و قد تم إبلاغ سفارة الجزائر بباريس لـ”رفع دعوى قضائية ضد هذه القناة التلفزيونية و المتدخل الذي أدلى بهذه التصريحات المشينة إزاء الجزائر

وان لم يذكر بيان وزارة الخارجية، التصريحات المعنية بالاحتجاج، فعلى الأرجح أنها تتعلق بما قاله متدخل في قناة “فرانس 24” على أن الوفد الطبي الصيني الذي وصل الجزائر مؤخرا الى الجزائر للمساهمة في انتشار فيروس كورونا وجه في بداية الأمر لمستشفى عين النعجة العسكري.

و.أ.ج

الوزير الأول يسدي تعليمات للولاة بوضع نظام استعجالي خاص لمساعدة المواطنين.

أمر الوزير الأول عبد العزيز جراد، الولاة بوضع في أجل أقصاه 31 مارس الجاري, تنظيم “خاص” لمساعدة و مرافقة المواطنين قصد تذليل الآثار الاقتصادية و الاجتماعية لتدابير الحجر التي تم اقرارها في اطار مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد بالجزائر.

و في تعليمة بهذا الخصوص ، تم توجيه أوامر للولاة قصد وضع هذا التنظيم الخاص لمساعدة و مرافقة المواطنين, بهدف “تذليل أثار” تدابير الحجر.

و أمر الوزير الأول، حسب ذات المصدر “الولاة بالعمل تحت اشراف وزير الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الاقليم  و تحت طابع استعجالي بتكليف رؤساء المجالس الشعبية بالقيام ، تحت اشراف رؤساء الدوائر و الولاة المنتدبين حسب الحالة بتنظيم و تأطير الاحياء و القرى و التجمعات السكانية”.

و حسب التعليمة “يجب أن يتم ضمان تأطير الأحياء  و القرى و الأعيان و الجمعيات الولائية و البلدية الناشطة في مجال التضامن بما في ذلك المكاتب المحلية للهلال الأحمر لجزائري و الكشافة الاسلامية”.

و سيتم, حسب الوثيقة نفسها، “تعيين على مستوى كل حي و قرية أو تجمع سكني، مسؤول لجنة و من المفضل أن يتم من باب الاولوية تعيين مسؤولي الأحياء  المذكور اعلاه و ان تعذر ذلك يعين رئيس المجلس الشعبي البلدي  احد المواطنين ممن يقيمون بالحي او القرية او التجمع السكني على ان يحظى باحترام السكان مع الاشارة إلى ان الهدف يتمثل في وضع تأطير شعبي يضمنه المواطنون أنفسهم أو ممثلوهم”.

و ستتمثل المهام الرئيسية المنوطة بهذه اللجان التي سيتم تنصيبها في “احصاء” الأسر المعوزة و تلك التي تحتاج إلى مساعدة خلال فترة الحجر الصحي، و “وضع” السلطات المحلية في صورة كل انشغالات السكان و احتياجاتهم خلال فترة الحجر و “مساعدة” السلطات العمومية على القيام بالعمليات الموجهة للسكان.

و قصد تأطير هذه العملية، سيدعو وزير الداخلية و الجماعات المحلية و تهيئة الاقليم، رؤساء المجالس الشعبية البلدية إلى تنصيب “خلية بلدية لليقظة و متابعة أزمة فيروس (كوفيد 19) و تسييرها”، إذ يجب أن يتم تنسيق نشاط خلايا هذه الأزمة، على المستوى البلدي، من طرف رؤساء الدوائر و الولاة المنتدبين, حسب الحالة، في حين ينبغي أن يتم وضع نموذج للمتابعة على مستوى الخلايا الولائية المخصصة لذلك.

و اضافت الوثيقة “أما فيما يخص بتعبئة وطنية منقطعة النظير، فإنه يتعين على الولاة أن يحافظوا أيضا على تعبئة كل الموارد البشرية المحلية النافعة في هذه الظروف، و تأطير العمل التطوعي من أجل تذليل أثار الأزمة على المواطن، إذ يتعلق الأمر خصوصا بتعبئة جميع رجال الانقاذ من المتطوعين، لا سيما منهم أولئك المكونين من طرف المديرية العامة للحماية المدنية و كذا سلك المعلمين الذين يوجدون في الظرف في فترة توقف عن النشاط، و العمل طبقا لتعليمات رئيس الجمهورية على وضع آلية لإحصاء المتطوعين من بين الأطباء و شبه الطبيين المتقاعدين بالتنسيق مع المؤسسات المحلية للصحة العمومية”.

و خلصت التعليمة إلى أنه “يتعين على الولايات وضع هذا التنظيم في أجل أقصاه يوم 31 مارس 2020”.

الرئيس تبون يأمر بتسخير 100 مليون دولار لاستيراد المواد الصيدلانية والعتاد اللازم

أمر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يوم الأحد، بتسخير 100 مليون دولار للتعجيل باستيراد كل المواد الصيدلانية والألبسة الواقية وأجهزة التحليل الكيمياوي بالعدد الكافي، في إطار التصدي لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) بالجزائر.

وخلال ترؤسه لأشغال الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، أمر رئيس الجمهورية بتسخير مبلغ 100 مليون دولار للتعجيل باستيراد كل المواد الصيدلانية والألبسة الواقية، وأجهزة التحليل الكيمياوي بالعدد الكافي، مع إشراك البعثات الدبلوماسية الجزائرية في البحث عن مصدريها عبر العالم، داعيا إلى “منح الأولوية الكاملة في توزيعها إلى سلك الأطباء، والممرضين، وأعوان الصحة، لاتصالهم المباشر اليومي بحالات الإصابة”.

ويأتي المبلغ السابق ذكره ليضاف إلى ما وعد به -لنفس الغرض- صندوق النقد الدولي (100 مليون دولار) والبنك العالمي للإنشاء والتعمير (32 مليون دولار).

و دائما في إطار التصدي لانتشار فيروس (كوفيد- 19) بالجزائر، توجه رئيس الجمهورية إلى جميع مؤسسات الدولة ومصالحها آمرا إياها بـ”رفع درجة اليقظة والإستنفار إلى أقصاها، والسهر على التنسيق الدائم فيما بينها حتى يشعر المواطن بالإطمئنان”

كما نبه إلى أن “أي تراخ هنا أو تقاعس هناك يؤدي إلى إبطاء في إنقاذ حياة المصابين، ويزيد في مساحة تفشي الوباء”، ليتوقف أيضا عند مسؤولية المواطن الأساسية في الانضباط واحترام إجراءات الوقاية، داعيا إلى التعامل بشدة مع المخالفين لهذه التعليمات حفاظا على سلامة الأمة.

و في سياق ذي صلة، جدد الرئيس شكره الجزيل لسائر موظفي الصحة من أخصائيين وأطباء والسلك شبه الطبي، والحماية المدنية، وأعوان الدولة، و مصالح الأمن والحركات الجمعوية على جهودهم المبذولة في إطار محاربة تفشي الوباء، والحفاظ على سلامة المواطن، حيث أكد بهذا الخصوص على أن جهود هؤلاء و تضحياتهم “لن تضيع سدى لأن الدولة الفخورة بهم اليوم، ستحفظ لهم الجميل غدا عندما تزول الشدّة وتستأنف الحياة مجراها الطبيعي”.

كما شكر المبادرين على جميل صنعهم في محاربة تفشي الوباء ،سواء بتنظيف الشوارع، أو تعقيم الفضاءات، وأماكن الاكتظاظ، أو بالتبليغ عن المضاربين، أو بالمساهمة بأبحاثهم في المخابر. ليشيد بعدها بكل جهد لإعلاء مصلحة الأمة في هذا الظرف الصعب، وبكل من اتخذ إجراءً وقائيا لحماية نفسه ومجتمعه.

وخلُص الرئيس تبون إلى الإشارة إلى أن الدولة “تستعد لكل الاحتمالات لمنع ومحاربة تفشي الوباء” و الذي أكد أنه سيتم التغلب عليه “بالهدوء والتضامن والانضباط والصبر”.

و.أ.ج

فيروس كورونا : تسجيل 201 إصابة بالجزائر بينها 17 وفاة.

أعلنت وزارة الصحة ، أمسية اليوم الأحد، عن ارتفاع اصابات فيروس كورونا المؤكدة إلى 201 حالة، مع تسجيل حالتي وفاة جديدتين ليصل العدد إلى 17 ضحية.

 وحسب الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا، جمال فورار، فإن حالتي الوفاة الجديدتين سجلتا بكل من خنشلة وبجاية عند مغتربين في فرنسا يبلغان من العمر 82 و85، مشيرا أن 110 من الحالات المؤكدة  بالبليدة.

من جهة اخرى قال الناطق الرسمي للجنة ان قطاع الصحة يبقى في أعلى مستويات التأهب لوضع حد لهذا الوباء، ملفتا النظر الى انه لتفادي انتقال العدوى تم التأكيد على ضرورة المكوث في البيت والخروج الا للضرورة القصوى.

رئيس الجمهورية يتخذ جملة من القرارات الإضافية لمواجهة وباء كورونا COVID – 19

أهم القرارات المتخذة عقب الاجتماع الذي انعقد برئاسة السيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون للحد من انتشار فيروس كورونا، والتي ضمت الوزير الأول، وعددًا من الوزراء ورؤساء المصالح الأمنية على صلة بموضوع تفشي وباء كورونا فيروس في بلادنا.

– وقف جميع وسائل النقل الجماعي العمومية والخاصة داخل المدن وبين الولايات وكذلك حركة القطارات.

– تسريح 50% من الموظفين والاحتفاظ فقط بمستخدمي المصالح الحيوية الضرورية مع الاحتفاظ برواتبهم.

– تسريح النساء العاملات اللواتي لهن أطفال صغار. وسوف يتم تحديد الفئات المعنية بالتسريح في كلتا الحالتين في مرسوم تنفيذي يصدر عن الوزير الأول.

– غلق المقاهي والمطاعم في المدن الكبرى بصفة مؤقتة.

وسيجري تطبيق هذه الاجراءات ابتداء من يوم الأحد القادم على الساعة الواحدة صباحا إلى غاية الرابع أفريل القادم ويمكن رفعها أو تمديدها إذا اقتضت الضرورة.

– ضبط السوق لمحاربة الندرة بتوفير جميع المواد الغذائية الضرورية.

– تكليف وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بالتنسيق مع وزارتي التجارة والفلاحة والتنمية الريفية بتعقب المضاربين واتخاذ الاجراءات اللازمة ضدهم بما فيها تشميع مستودعاتهم ومتاجرهم والتشهير بهم في وسائل الإعلام وتقديمهم للعدالة.

– تدعيم لجنة اليقظة والمتابعة الحالية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بلجنة علمية لمتابعة وباء الكورونا فيروس (Covid.19)، تشكل من كبار الأطباء الأخصائيين عبر التراب الوطني تحت إشراف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، وتكون مهمتها متابعة تطور انتشار الوباء وإبلاغ الرأي العام بذلك يوميا وبانتظام. وقد عين الطبيب الأخصائي في الأوبئة الأستاذ جمال فورار، المدير العام للوقاية بالوزارة، ناطقا رسميا باسم هذه اللجنة العلمية الجديدة.

– تكليف وزارة المالية بتسهيل إجراءات جمركة المواد الغذائية المستوردة، مع تسريع في الاجراءات المصرفية المرتبطة بها تماشيا مع الحالة الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

وفي ختام الاجتماع، أكد رئيس الجمهورية مرة أخرى على “روح المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها الجميع فردا فردا ولا سيما في وسائل الإعلام، لأن الوضع متحكم فيه وأن قدرات البلاد حتى إذا تجاوزت حالات الإصابة لا قدر الله المستوى الثالث، فيمكن الاستعانة بإمكانات الجيش الوطني الشعبي القادر على المساعدة بمستشفيات ميدانية وطاقات بشرية من أطباء واختصاصيين وسلك شبه الطبي وسيارات الإسعاف”.

وأضاف رئيس الجمهورية بأن “الصورة ستتضح لنا قبل 10 ابريل القادم بعد ما تنتهي فترة الحجر الصحي التي سيخضع لها آخر العائدين إلى الوطن من المسافرين الجزائريين الذين مازالوا عالقين في بعض المطارات الأجنبية ويجري ترحيلهم تباعا”.

ودعا رئيس الجمهورية في الأخير المواطنات والمواطنين إلى “الحد من التنقل حتى داخل أحيائهم لتجنب انتشار الوباء”، وأمر مصالح الأمن ب”التشدد مع أي تجمع أو مسيرة تهدد سلامة المواطن”.

و.أ.ج

الرئيس تبون يعلن عن جملة من القرارات للحد من تفشي فيروس كورونا في الجزائر.

أعلن رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون، في خطاب وجهه مساء الثلاثاء للأمة، عن جملة من  القرارات للحد من تفشي فيروس كورونا من بينها غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة وكذا منع التجمعات والمسيرات “كيفما كان شكلها وتحت أي عنوان كانت”.

وقال رئيس الجمهورية في خطابه : “منذ ساعات قليلة، ترأست اجتماعا حول تداعيات انتشارِ هذا الوباء، حضره الوزير الأول وعدد من الوزراء وكبار مسؤولِي الدولة المعنيين مباشرة بالموضوع وأفضى الاجتماع إلى جملة من القرارات”.

وتتمثل هذه القرارات في “غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة مع إمكانية السماح بانتقال الأشخاص في الحالات الاستثنائية، بعد الاتِفاق مع حكومات البلدان المعنية, التعليق الفوري لكل الرحلات الجوية القادمة أو المنطلقة من الجزائر ما عدا أمام طائرات نقل البضائع التي لا تحمل أي مسافر معها”، بالإضافة الى “الغلق الفوري أمام الملاحة البحرية والنقل البحري, باستثناء البواخر الناقلة للبضائع والسلع”.

كما تشمل هذه القرارات أيضا “التعقيم الفوري لجميع وسائل النقل العمومي الولائية والوطنية ومحطات نقل المسافرين، منع التجمعات والمسيرات كيفما كان شكلها وتحت أي عنوان كانت، وغلق أي مكان يشتبه فيه بأنه بؤرة للوباء”، الى جانب “منع تصدير أي منتوجِ استراتيجي سواء كان طبيا أو غذائيا إلى أن تنفَرِج الأزمة، وذلك حفاظًا على المخزون الاستراتيجي الوطني”.

وفي ذات السياق، قرر رئيس الجمهورية “تعليق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد وغلق المساجد الاكتفاء برفع الآذان استجابة لطلب لجنة الإفتاء بعد مصادقة كبار شيوخ وعلماء الأمة، محاربة وفضح المضاربين عديمي الضمائر الذين لا يستحون من استغلالِ فزع المواطن لإخفاء المواد الأساسية قصد إحداثِ الندرة ورفع أسعارها”.

كما تقرر في ذات السياق “البحث والكشف عن هوية ناشري الأخبار الكاذبة والمضللة الذين يمتهِنون التسويد بنفوسهم المريضة، بِهدف زرع البلبلة والابقاء على المواطن دائما في حالةِ قلقٍ ورعب”، الى جانب “الزيادة في قدرة المستشفيات على تحويل عدد من الأسرة إلى أسرّة إنعاش عند الضرورة” وكذا “وضع خطة طويلة الأمد للاحتياط من الآن للمستقبل حتى لا يعود هذا النوع من الوباء للظهور”، داعيا بالمناسبة الى “مزيد من التحسيس والتوعية في وسائل الإعلام يشارك فيها كبار المتخصصين وعلماء الدين”.

و.أ.ج

الرئيس تبون يأمر بإغلاق المدارس والجامعات ومؤسسات التكوين والتعليم المهنيين تجنبا لانتشار فيروس كورونا.

أمر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بعد استشارة الوزراء المعنيين، بإغلاق مدارس التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، إبتداء من اليوم، الخميس 12 مارس 2020، ولغاية انتهاء العطلة الربيعية في الخامس من الشهر القادم.

كما أمر بإغلاق الجامعات ومعاهد التعليم العالي، ماعدا الكليات التي مازالت تجري فيها الامتحانات الاستدراكية.

ويشمل هذا القرار أيضا المؤسسات التكوينية التابعة لقطاع التكوين والتعليم المهنيين، ومدارس التعليم القرآني، والزوايا، وأقسام محو الأمية، وجميع المؤسسات التربوية الخاصة، ورياض الأطفال.

ويأتي هذا القرار كإجراء احترازي للوقاية من تفشي وباء كورونا فيروس.

رئيس الجمهورية يجري حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين (بيان)

أجرى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،اليوم السبت،حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أنه “طبقا لأحكام المادة 92 من الدستور, وقع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم مرسوما يتعلق بحركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين”.
وبهذا فقد تم تعيين السادة الولاة الأتية أسماؤهم :

– أدرار : بهلول العربي
– الشلف : جاري مسعود
– أم البواقي : تيبورتين زين الدين
– باتنة : مزهود توفيق
– بسكرة : أبينوار عبد الله
– البليدة : نويصر كمال
– البويرة : لكحل عياط عبد السلام
– تلمسان : مرموري أمومن
– تيارت : درامشي محمد أمين
– الجزائر : شرفة يوسف
– الجلفة : بن عمر محمد
– جيجل : كلكال عبد القادر
– سعيدة : سعيود سعيد
– سيدي بلعباس : ليماني مصطفى
– قسنطينة : ساسي أحمد عبد الحفيظ
– مستغانم : سعيدون عبد السميع
– معسكر : صيودة عبد الخالق
– برج بوعريريج : بن مالك محمد
– تندوف : محيوت يوسف
– تيسمسيلت : زكريفة محفوظ
– خنشلة : بوزيدي علي
– تيبازة : حاج موسى عمر
– ميلة : مولاي عبد الوهاب
– عين الدفلى : البار مبارك
– النعامة : مدبدب إيدير

كما تم تعيين السادة والسيدات الآتية أسماؤهم ولاة منتدبون :
– درارية (ولاية الجزائر) : زروقي أحمد
– المنيعة (ولاية غرداية) : عيسات عيسى
– ذراع الريش (ولاية عنابة) : بوشاشي وسيلة
– جانت (ولاية إليزي) : شلالي بوعلام.

من جهة أخرى, تم انهاء مهام الولاة والولاة المنتدبين الآتية أسماؤهم :

– بكوش حمو (ادرار)
– صادق مصطفى (الشلف)
– حجاس مسعود (ام البواقي)
– محمدي فريد (باتنة)
– كروم علي (بسكرة)
– بويعيش علي (تلمسان)
– بن تواتي عبد السلام (تيارت)
– ديف توفيق (الجلفة)
– فار بشير (جيجل)
– لوح سيف الاسلام (سعيدة)
– رابحي محمد عبد النور (مستغانم)
– دلفوف حجري (معسكر)
– بلحجاز الغالي (برج بوعريريج)
– العفاني صالح (تيسمسيلت)
– بوشامة محمد (تيبازة)
– عمير محمد (المسيلة)
– بن يوسف عزيز (عيد الدفلى)
– حجار محمد (النعامة)
– مشري عزالدين (غرداية)
– لقوسام عمار (الدرارية – ولاية الجزائر)
– حبيطا محمد (ذراع الريش – ولاية عنابة)
– دحماني احمد (المنيعة – غرداية).