أمن دائرة عين وسارة يوقف 5 مشتبه بهم في قضية سرقة خلايا التدفئة المركزية من مقر بلدية عين وسارة.

تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بالأمن الحضري الأول بأمن دائرة عين وسارة  ولاية الجلفة، بحر الأسبوع الجاري، من وضع حد لجمعية أشرار متكونة من 05 مشتبه بهم تتراوح أعمارهم ما بين 27 و53 سنة، لتورطهم في تكوين جمعية أشرار لغرض ارتكاب جناية السرقة الموصوفة المقترنة بظرف الليل والتعدد مع استعمال مركبة ذات محرك.

 هذه العملية النوعية جاءت، على إثر دوريات شرطية ليلية روتينية لعناصر ذات الفرقة بأحياء وشوارع مدينة عين وسارة في إطار حماية الأشخاص والممتلكات العامة والخاصة، أين لفت انتباه عناصر الدورية بينما كانوا مارين بالقرب من المقر الجديد لبلدية عين وسارة، خروج شخص مسرع من باب ذات المقر باتجاه شاحنته الصغيرة، الأمر الذي أثار شكوك عناصر الدورية، الذين قاموا، بعد محاولة فرار السائق رفقة شريكه على متن الشاحنة، من توقيفهما ليُعثَرَ بداخل الشاحنة على 12 خلية من معدن الحديد خاصة بالتدفئة المركزية (Chaudière) اتضح أنها ملك لبلدية عين وسارة ولاية الجلفة، كما تم في ذات السياق توقيف 3 أشخاص آخرين يشتبه ضلوعهم في بالقضية.

بعد استيفاء إجراءات التحقيق في القضية قدم المشتبه بهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عين وسارة، الذي أحال ملف القضية على قاضي التحقيق لدى المحكمة نفسها، أين أودع 2 منهم رهن الحبس المؤقت، أما الثلاثة (3) الباقين فتم منحهم استدعاء مباشر عن القضية.

مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية يلتقي ممثلي الجمعيات الدينية وأئمة ومشايخ الولاية.

قام مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية عيسى بلخضر مرفوقا بوالي الولاية دومي جيلالي صبيحة اليوم بعقد لقاء مع الجمعيات الدينية وممثلين عن أئمة ومشايخ الولاية وذلك بجامعة زيان عاشور ، اللقاء الذي حضره السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ، الامين العام للولاية ونواب البرلمان والأسرة الثورية حيث هنأ من خلاله السيد عيسى لخضر القائمين على الجمعيات الدينية بالجلفة بالعمق التاريخي والتنوع الثقافي والأصالة التي تمتاز بها الولاية النابعة من تراثها وتاريخها العريق .الأمر الذي يدفع الى الاستشعار بروح المسؤولية الملقاة على عاتق القائمين على هذه الجمعيات حتى تكون وفية للذاكرة .

هذا ووقف مستشار الرئيس عند نضالات طلبة الزوايا الذين لعبوا دورا كبيرا ابان الثورة التحريرية المجيدة سواء بالمشاركة بالسلاح أو محاربة الأمية عبر تعليم القرآن الكريم .حيث لطالما شكلت الزوايا خطرا محدقا بالعدو ودعا الجمعيات الدينية الى لعب دورها في الوعي المجتمعاتي بتظافر الجهود لبناء الجزائر الجديدة .كما عرج على الدستور الذي اهتم في مضامينه على ثوابت الأمة والحفاظ عليها والالتزام بها.

والي الولاية ركز في تدخله على الدور الكبير للجمعيات الدينية التي تعد حلقةً أساسية في سلسلة المجهودات التي تبذل من أجل بناء المساجد و الزوايا و المساهمة في التعليم القرآني و العمل الخيري و التضامن المجتمعي ، وهي مستعدة للمساهمة في بناء الجزائر الجديدة حيث تلقى هذه الاخيرة كافة الدعم والمساندة للقيام بمهامها النبيلة ،كما استغل السيد مستشار الرئيس المكلف بالجمعيات الدينية الفرصة للإنصات لانشغالات المتدخلين والتي صبت في مجملها حول اهمية بعث الكتاتيب والمدارس القرآنية وتضمين الدستور لثوابت الأمة.

هذا وقام السيد عيسى بلخضر بزيارة مجاملة بمعية السلطات الامنية لبعض العائلات من بينهم عائلة الفقيد سي أحمد بن الشريف وكذا عائلة مفتي الولاية سي عطية مسعودي كما كانت له زيارة لزاوية طاهيرية ببلدية مسعد التي كانت ومازالت تلعب دور كبير في تكوين أجيال المستقبل اين اشاد بالدور الكبير الذي تلعبه هذه الأخيرة في تنوير الناشئة بتعاليم القرآن، داعيا في سياق حديثه الى مواصلة الجهود للعب الدور المنوط بالمدارس القرآنية والجمعيات الدينية.

خلية الاعلام لولاية الجلفة

بيان مجلس الوزراء بخصوص مشروع التعديل الدستوري.

عقد مجلس الوزراء اليوم الأحد 06 سبتمبر 2020 اجتماعا برئاسة السيّد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني خصصّ لدراسة مشروع التعديل الدستوري الذي بادر به رئيس الجمهورية، والمصادقة عليه قبل إحالته على البرلمان طبقا للمادة 208 من الدستور للتصويت عليه ثمّ عرضه على استفتاء الشعب.

استهل مجلس الوزراء أشغاله بالاستماع إلى عرض الوزير الأول الذي أكّد فيه أنّ مشروع التعديل الدستوري يأتي تنفيذا لأحد الالتزامات الرئيسية السياسية الواردة في البرنامج الإنتخابي لرئيس الجمهورية، كما أنّه يضيف إلى المبادئ العامة التي تحكم المجتمع بعض المبادئ التي استوجبتها متطلبات التعامل مع الواقع الجديد في الداخل والخارج.

وقدّم الوزير الأول المشروع موزعا على عدة محاور صيغت في ضوء العناصر التي استخرجتها لجنة الخبراء المكلّفة بمراجعة الدستور من الاقتراحات التي تلقتها من مختلف الشرائح الاجتماعية والشخصيات الوطنية، والقوى السياسية، وعددها 5018، وهي عناصر تدعم وحدة الأمة وثوابتها وتُكرّس احترام الإرادة الشعبية، وتُعزّز الانسجام الوطني، ومبدإ الفصل بين السلطات والتوازن بينها، والتداول السلمي على السلطة وأخلقة الحياة السياسية، والشفافية في إدارة المال العام وتُجنِّب البلاد أي انحراف استبدادي وتحمي حقوق وحريّات المواطن، كما أنّ المشروع المقترح يضع الأسس القانونية الدائمة للجزائر الديمقراطية الجديدة، بدءًا بالتغيير الجذري لنمط الحكم وآلياته عبر توسيع الصلاحيات الرقابية للبرلمان، والأجهزة الرقابية، والوقاية من الفساد ومكافحته، وتطبيق العدالة الاجتماعية، وتكريس التعددية الإعلامية الحرّة والمسؤولة، وتشجيع الشباب على المشاركة في الحياة السياسية، واعتماد منهجية الحوار والتشاور للوصول إلى حلول توافقية، في كنف بيان أول نوفمبر 1954 الذي يظل مصدر الإلهام والمرجع الثابت لسياسات الدولة.

وبعد المناقشة والمصادقة على مشروع التعديل الدستوري، تدخل رئيس الجمهورية، بالتوضيحات والتوجيهات التالية:

أولاً: إنّ الوعود الإنتخابية هي التزامات صادقة شرعتُ في تجسيدها في الميدان وفق رؤية استراتيجية واضحة، ورزنامة محدّدة تستدعي منا جميعا التحلي بالواقعية والابتعاد عن الإنغماس في الجزئيات والشكليات، على حساب الأمور الجوهرية ذات العلاقة بالأسس الدائمة للدولة.

ثانيًا: إنّ المشروع ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية، ويلبّي مطالب الحراك الشّعبي المبارك الأصيل؛ لذلك حرصت، على أن يكون الدستور في صيغته الجديدة توافقيا في مرحلة إعداده على أوسع نطاق من خلال تمكين مختلف الأطياف الشعبية وصنّاع الرأي العام من مناقشته طيلة أكثر من أربعة أشهر بالرغم من القيود التي فرضتها الأزمة الصحية.

ثالثًا: إنّ ما يُنشر عن جلسات المحاكم من أشكال الفساد الذي يعدّ من أسباب سقوط الدول، يكشف عن درجة الانحلال الأخلاقي، وعمق الضرر الذي لحق بمؤسسات الأمة، وثرواتها ويفسّر في ذات الوقت حدّة أزمة الثقة القائمة بين الحاكم والمحكوم؛ وعليه، فإنّ زوال هذه الأزمة شرط أساسي لبناء الجزائر الجديدة التي لن يكون فيها أحد محميا بحصانته، ونفوذه ولن يتأتّى ذلك إلاّ بالصدق في القول والإخلاص في العمل والحرص الدائم على الإبداع، ونكران الذات حتّى يشعر كل مواطن وخاصة من فئة الشباب بأنّ شيئا قد تغيّر فعلا وأنّ الدولة هي فعلا في خدمة المواطن، فيستعيد بذلك الثقة في نفسه وفي مؤسساته، ويصبح طرفا فاعلا في الديمقراطية التشاركية.

رابعًا: إنّ تطبيق هذا التعديل الدستوري ـ إذا ما وَافق عليه الشعب ـ يستلزم تكييف عدد من القوانين مع المرحلة الجديدة ضمن منظور الإصلاح الشامل للدولة ومؤسساتها واستعادة هيبتها.

خامسًا: إنّ مشروع التعديل الدستوري يوفّر كلّ الضمانات لنزاهة الإنتخابات سواء بدسترة السلطة الوطنية المستقلّة للانتخابات، أو بتقنين صارم للتمويل السياسي، للحفاظ على حرية الإرادة الشّعبية، أو بمنح فرص متكافئة للجميع في التصويت والترشّح حتى يُحترم صوت الناخب ويتعزز المشهد السياسي بجيل جديد من المنتخبين؛ لذلك، كان الواجب يقتضي تسبيق التعديل الدستوري، لأنّه ليس من المعقول أن نجدّد الهيئات المنتخبة بقوانين مرفوضة شعبيا.

وختم رئيس الجمهورية تدخله بتوجيه الشكر والتقدير لأعضاء لجنة الخبراء على جهودهم في إنجاز المهمة التي أنيطت بهم على أحسن وجه؛ وعبّر عن ثقته في وعي الشّعب بكل قواه، ولا سيما المجتمع المدني، وتجاوبه لإرساء اللبنة الصلبة الأولى في بناء الجمهورية الجديدة.

السيد ” دومي جيلالي ” يتسلم مهامه رسميا على رأس الهيئة التنفيذية لولاية الجلفة.

احتضنت قاعة المحاضرات بمقر ولاية الجلفة أمسية اليوم مراسيم تنصيب والي الولاية الجديد السيد ” دومي جيلالي ”  خلفا للسيد ” محمد بن عمر ” الذي أنهيت مهامه ، اثر حركة الولاة التي أجراها رئيس الجمهورية خلال هذا الأسبوع.

وقد حضر مراسيم التنصيب نواب البرلمان بغرفتيه والسلطات المدنية ، القضائية والأمنية والعسكرية المحلية ورؤساء الدوائر والبلديات وأعيان المنطقة ، حيث كانت الكلمة الافتتاحية من قبل السيد ” محمد بن عمر ” الذي رحب بالوافد الجديد على رأس ولاية الجلفة متنميا له التوفيق والسداد في مهمته ، شاكرا في سياق حديثه سكان الجلفة على كرم ضيافتهم طيلة فترة خدمته والتي دامت بضعة أشهر.

أما والي الولاية الجديد ” دومي جيلالي ” فقد تقدم بالشكر للسيد رئيس الجمهورية نظير تجديد الثقة فيه من خلال تعيينه على رأس ولاية الجلفة قصد خدمتها ، داعيا الجميع لمساعدته ومد يد العون له لمواصلة المجهود لاتمام كل ما أنجزه من سبقوه ووعد بأنه سيكون صاغيا لطموحات مواطني الجلفة.

تعيين دومي الجيلالي واليا للجلفة خلفا ل محمد بن عمر

تضمنت الحركة الجزئية في سلك الولاة التي أجراها السيد رئيس الجمهورية أمسية اليوم تعيين السيد ” دومي الجيلالي ” واليا للجلفة خلفا للسيد محمد بن عمر الذي أنهيت مهامه.

وقد شغل الوافد الجديد قبل تعيينه بالجلفة كوالي لولاية تمنراست وقبلها واليا منتدبا لمقاطعة الدار البيضاء بالاضافة لشغله منصب رئيس دائرة بعدة دوائر.

الرئيس تبون يجري حركة جزئية في سلك الولاة

أجرى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الاثنين حركة جزئية في سلك الولاة تم بمقتضاها انهاء مهام ثمانية (8) ولاة و ستة (6) ولاة منتدبين فيما/ تم تعيين 17 واليا جديدا و 14 واليا منتدبا حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وكانت على النحو التالي :

♦️ إنهاء مهام أحمد ميباركي والي بشار
♦️ ⁩إنهاء مهام محمد بن عمر والي الجلفة
♦️ ⁩إنهاء مهام عيسى عروة والي سكيكدة
♦️⁩ إنهاء مهام عبد السميع سعيدون والي مستغانم
♦️ ⁩إنهاء مهام الشيخ العرجة والي المسيلة
♦️ ⁩إنهاء مهام محفوظ زكريفة والي تيسمسيلت
♦️ ⁩إنهاء مهام عمر الحاج موسى والي تيبازة
♦️ ⁩إنهاء مهام نصيرة براهيمي والية غليزان

⬅️ تعيين لخضر دسداس واليا للشلف
⬅️⁩ تعيين محمد بلكاتب واليا لبشار
⬅️ ⁩تعيين مصطفى قريمش والي على تمنراست
⬅️ ⁩تعيين محمد بن بركات بجاح واليا على تبسة
⬅️ تعيين دومي الجيلالي واليا على الجلفة
⬅️ ⁩تعيين كمال عبلة واليا على سطيف
⬅️ ⁩تعيين عبد القادر بن سعيد واليا على سكيكدة
⬅️⁩ تعيين جهيد يوسف واليا على المدية
⬅️ ⁩تعيين عيسى بن يحيى واليا على مستغانم
⬅️ ⁩تعيين عبد القادر جلاوي واليا على المسيلة
⬅️ ⁩تعيين عباس بداوي واليا على تيسمسيلت
⬅️ ⁩تعيين عبد القادر رافع واليا على الوادي
⬅️ ⁩تعيين لبيبة ويناز والية على تيبازة
⬅️ ⁩تعيين امحمد مومن واليا على عين تموشنت
⬅️ ⁩تعيين عطا الله مولاتي واليا على غليزان

ملخص عروض وقرارات مجلس الوزراء الـ 18 الذي ترأسه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

ملخص عروض وقرارات مجلس الوزراء الـ 18 الذي ترأسه اليوم السيّد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني. وبعد المناقشة والمصادقة، على ما تم عرضه من قبل السادة الوزراء، أسدى السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني التوجيهات التالية للوزراء المعنيين، للعمل بها تحت إشراف الوزير الأول.

أولاً: قطاع العدالة
التشديد على مكافحة تفشي ظاهرة النشاط الإجرامي لعصابات الأحياء التي عرفت تناميا في السنوات الأخيرة، خاصة في المدن الكبرى بسبب ضعف سلطة الدولة، ممّا يقتضي الزيادة في إجراءات الردع القانوني لحماية المواطنين وممتلكاتهم من هذه العصابات الإجرامية التي يُستخدم فيها المال الفاسد لخلق البلبلة وترهيب السكان، وترويج المخدّرات.
-منع استيراد أو بيع أو حيازة أو استعمال أو صناعة السلاح الأبيض من سيوف وخناجر قصد تزويد عصابات الأحياء به.
-استثناء المعاقبين من عصابات الأحياء، من إجراءات العفو.
ـ إقرار تدابير قانونية لحماية الأجهزة الأمنية بمختلف أسلاكها المكلفة بمواجهة هذه العصابات.
-أمر السيّد رئيس الجمهورية بتكثيف عمل اللجنة الوطنية واللجان المحلية المستحدثة في مشروع الأمر المعروض للنقاش، وإشراك المجتمع المدني في محاربة هذه الجريمة التي تتراوح عقوبة الحبس المقترحة بشأنها من خمس سنوات إلى المؤبد في حالة القتل بالإضافة إلى الغرامة المالية التي تصل إلى مليوني دج.
ـ كلف السيّد الرئيس وزير العدل حافظ الأختام بالشروع في إعداد قانون ضدّ الاختطاف حماية لأمن المواطن وأبنائه.
ـ نوّه السيّد الرئيس بما ورد من تعديلات في قانون الإجراءات الجزائية بِما ورد في هذا المشروع من تدابير للرفع من مردودية القضاء الجزائي بإنشاء قطبين جديدين مالي واقتصادي تكيّفا مع التعقيدات والتحوّلات التي أصبحت تتّسم بها الجريمة، والتي تقتضي تكييف وسائل وآليات التصدّي لها.

ثانيًا: قطاع الصناعة الصيدلانية
أكدّ السيّد الرئيس على ضرورة تكيُّف سوق الدواء في الجزائر مع المقاربة الاقتصادية الجديدة الهادفة إلى تشجيع الإنتاج الوطني بتوفير العملة الصعبة والعناية بصحة المواطن، وفي هذا الشأن أمر السيّد الرئيس بِمايلي:
– مرافقة شركة صيدال بشكل خاص لاستعادة ريادتها في إنتاج الأدوية واسترجاع حصتها السابقة من السوق الوطنية والتي كانت 30 بالمئة قبل أن تنخفض إلى 10 بالمئة بفعل التلاعبات لصالح الاستيراد.
– إعطاء الأولوية لرفع الإنتاج الوطني لصناعة الأدوية وتقليص فاتورة الاستيراد بـ 400 مليون دولار نهاية السنة الجارية.
– إيلاء الوكالة الوطنية للصناعة الصيدلانية التي أصبحت تحت وصاية وزارة الصناعة الصيدلانية صلاحيات لضبط وتنظيم السوق وتنمية الصناعة الصيدلانية.
– إضافة مادة في المشروع المعروض للنقاش لمراقبة مخزون الأدوية لمنع الاستيراد العشوائي الذي يلاحظ في تداول الأدوية التي انتهت صلاحيتها، أو يتمّ تكديسها، بدل إتلافها.
– التصدي للمخابر واللوبيات المتورطة في عمليات استيراد أدوية بطريقة سرية لمحاربة الإنتاج الوطني وتهريب العملة الصعبة.
– التركيز على فتح المجال أمام الشباب والمؤسسات الناشئة لولوج عالم الصناعة الصيدلانية وتصدير منتوجاتهم.
– تشديد الرقابة بالتنسيق مع دول الجوار خاصة في الجنوب أمام مهربي المهلوسات والمخدرات المستعملة أحيانا كسلاح لزعزعة أمن واستقرار الدول.

ثالثًا: قطاع البيئة
عقب عرض وزيرة البيئة لاستراتيجية القطاع الهادفة إلى توفير اطار معيشي نوعي للمواطن كأولوية قصوى، أمَر السيّد الرئيس بِـ:
-الاهتمام أكثر بالمحيط البيئي والعمل بالتنسيق مع المجتمع المدني وتشجيعه لاستعادة الصورة الجمالية لمدننا.
-إعادة بعث مشروع السدّ الأخضر كأولوية لوقف زحف الرمال نحو الشمال.
تنسيق سياسات الحفاظ على البيئة مع مختلف البرامج الدولية وإبراز الدور الجزائري في مكافحة الانبعاثات الغازية والالتزام بالاتفاقيات الدولية.
تكليف الوزير المنتدب المكلف بالبيئة الصحراوية بالانتقال إلى الجنوب لوضع خطة مستعجلة لوقف درجة التلوث في المعالم الأثرية والسياحية، وتحسين شبكة مياه الصرف الصحي.
-غرس ثقافة البيئة في الناشئة بالمدارس، لأنّ التحدي اليوم له طابع تربوي وحضاري بالأساس.

رابعًا: قطاع المالية
أكدّ السيّد الرئيس أنّ الوضعية الاستثنائية التي تمرّ بها البلاد منذ شهر مارس الماضي بسبب تفشي جائحة كورونا فرضت علينا وضع إطار تنظيمي خاص يسمح بتكييف قواعد منح الصفقات العمومية المتعلّقة بالعمليات المبرمجة، مع هذه الوضعية غير المسبوقة وإدارة التعامل معها بصفة سلسة وسريعة وشفافة لتسهيل مهمة الإدارات والمؤسسات العمومية.

خامسًا: منطقة التبادل الحرّ
وبعد التصديق على الاتفاق المؤسس لمنطقة التجارة الحرّة القارية الإفريقية والبروتوكولات الملحقة به، انسجاما مع التوجه الاستراتيجي لسياستنا الخارجية… أعطى السيّد الرئيس توجيهات إلى الوزراء المختصين تحت إشراف الوزير الأول للاستفادة من تجارب التبادل الحرّ التي عرفتها الجزائر مع المجموعات الإقليمية الأخرى للتأكّد من المنشأ الأصلي الإفريقي للسلع والبضائع المتداولة في منطقة التبادل الحرّ، والتي لا يجب أن تقل نسبة إدماجها عن 50% حتّى لا تُسرب إلى السوق الوطنية، مواد مصنوعة خارج القارة الإفريقية على حساب الإنتاج المحلي.
ـ جدير بالذكر أنّ هذا الاتفاق الذي يدخل حيّز التنفيذ في فاتح شهر جانفي 2021، سيمكن المتعاملين الاقتصاديين من ولوج الأسواق الافريقية مستفيدين من جهود بلادهم في تعزيز البنية التحتية للقارة، سواء من خلال الطريق الصحراوي، أو بتحديث شبكة السّكك الحديدية، ومشروع بناء ميناء الوسط الحمدانية؛ ومن شأن ذلك أن يرفع حجم التبادل التجاري خارج المحروقات مع القارة الإفريقية الذي لا يزيد حاليا عن 3% سنويا.
ـ قبل رفع الجلسة، طلب السيّد رئيس الجمهورية من أعضاء الحكومة الإصغاء أكثر لانشغالات المواطنين والتكفّل بها، وتجنّب القرارات المتسّرعة، خاصة والبلاد على أبواب مرحلة سياسية جديدة لوضع أسس دولة قوية وعادلة قادرة على تطبيق ديمقراطية جادة تحمي الحريات والحقوق وتكون في خدمة المواطن.

الافلان يعلن عن تشكيلة مكتبه السياسي

أعلن الأفلان نهار اليوم في ختام اجتماع أعضاء اللجنة المركزية المنعقدة بقصر المؤتمرات عن قائمة أعضاء المكتب السياسي وهي كما يلي :

15 عضو إطار جامعي، من بينهم ثلاثة اعضاء برتبة بروفيسور
01_ الحاج مصطفى أماد
02_ البروفيسور اليمين فريدة
03_ الدكتور خنافو أحمد
04_ السعيد بوحجة
05_ البروفيسور عبد الكريم قريشي
06_ محمد عليوي
07_ نعيمة بوسيف
08_ البروفيسور مسعود شيهوب
09_ رشيد عساس
10_ سيد أحمد تيمامري
11_ محمد سي فوضيل
12_محمد ناصر فراح
13_جمال ماضي
14_محمد صباحي
15_محمود خذري
16_أحمد بناي
17_ناصر بطيش
18_فرحات أرغيب

الجلفة : مصالح الأمن تضع حداً لنشاط جمعية أشرار تنشط بعدة ولايات من الوطن.

تمكن عناصر الفرقة الاقتصادية و المالية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الجلفة ، بحر الأسبوع الجاري، من وضع حد لجمعية أشرار تنشط بعدة ولايات من الوطن متكونة من 23 مشتبه به ، تتراوح أعمارهم ما بين 28 و66 سنة، لتورطهم في تكوين جمعية أشرار لغرض ارتكاب  جناية السرقة بالتعدد باستحضار مركبة ذات محرك، خيانة الأمانة، إخفاء أشياء مسروقة، التقليد في علامة تجارية مسجلة، التزوير واستعمال المزور في محررات تجارية، تبيض أموال ناتجة من عائدات السرقة.

هذه العملية النوعية جاءت، على إثر تلقي عناصر ذات الفرقة لمعلومات جد مؤكدة مفادها وجود شبكة إجرامية منظمة، تنشط عبر عدة ولايات تقوم بعمليات السرقة وتبييض الأموال.

استغلالا لذات المعلومات، تم مباشرة التحريات بوضع خطة محكمة والقيام بتمديد الاختصاص إلى عدة ولايات عبر الوطن، مصحوبة بعمليات تفتيش معمقة وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها أفضت إلى استرجاع 600 مضخة مائية غاطسة ولواحقها تقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من 03 مليار سنتيم ، بالإضافة إلى مبلغ مالي يقدر بـ 102 مليون سنتيم من عائدات السرقة.

بعد استيفاء إجراءات التحقيق في القضية قدم المشتبه بهم الــ : 23 أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الجلفة، الذي أحال ملف القضية على قاضي التحقيق لدى المحكمة نفسها، أين أودع 5 منهم رهن الحبس المؤقت، أما البقية فمنحوا رقابة قضائية عن القضية.

تعديل مواقيت الحجر الجزئي من 09 إلى 29 أوت

قام الوزير الأول بالتوقيع على مرسوم تنفيذي يتضمن تعديل مواقيت الحجر الجزئي في الفترة الـممتدة من 09 إلى 29 أوت 2020، على مستوى التراب الوطني؛ وهو إجراء اتخذ في إطار الـمسعى التدريجي والـمرن الذي اعتمدته السلطات العمومية في تسيير الأزمة الصحية.

وهكذا، فقد تقرر:

 تكييف مواقيت الحجر الجزئي الـمنزلي من الساعة الحادية عشر (23h00) ليلا إلى غاية الساعة السادسة (06h00) من صباح اليوم الـموالي، بالنسبة للولايات التسعة والعشرين (29). ويتعلق الأمر بولايات: بومرداس، سوق أهراس، تيسمسيلت، الجلفة، معسكر، أم البواقي، باتنة، البويرة، غيليزان، بسكرة، خنشلة، الـمسيلة، الشلف، سيدي بلعباس، الـمدية، البليدة، برج بوعريريج، تيبازة، ورقلة، بشار، الجزائر، قسنطينة، وهران، سطيف، عنابة، بجاية، أدرار، الأغواط والوادي. غير أنه يمكن للولاة، بعد موافقة السلطات الـمختصة، اتخاذ كل لتدابير التي يمليها الوضع الصحي لكل ولاية، ولاسيما إقرار أو تعديل أو تكييف مواقيت إجراء الحجر الـمنزلي الجزئي أو الكلي، بشكل يستهدف عدة بلديات أو بلدات أو أحياء تشهد بؤرا للعدوى.

وبالتالي، فإن رفع نظام الحجر أو الإبقاء عليه يتوقفان على مدى تطور الوضع الوبائي الذي قد يسمح استقراره للسلطات العمومية بإقرار تدابير إضافية لتخفيفه.

 رفع الإجراء الـمتعلق بمنع حركة مرور السيارات الخاصة، من وإلى الولايات التسعة والعشرين (29) الـمعنية بإجراء الحجر الجزئي.

 تمديد الإجراء الـمتعلق بمنع حركة مرور وسائل النقل الحضري الجماعي العمومي والخاص خلال عطلة نهاية الأسبوع، على مستوى الولايات التسعة والعشرين (29) الـمعنية بإجراء الحجر الجزئي.

وبهذه الـمناسبة، تجدد الحكومة نداءاتها إلى الـمواطنين للبقاء في يقظة ومواصلة الامتثال بصرامة ومسؤولية، لتدابير النظاقة، والتباعد الجسدي والحماية، التي تظل الحل الأنسب للحد من هذا الوباء.

جريدة إلكترونية محلية

Exit mobile version