النائب ” خالد رحماني ” يناقش مذكرة شهادة الماستر الموسومة بـ ” دور الاستشاري للمجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي في صنع السياسة العامة في الجزائر “

ناقش  النائب ” خالد رحماني ” رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الجزائرية – الماليزية خلال الأسبوع المنصرم  رسالته التي تقدم بها لقسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر -03 – لنيل درجة الماستر تحت عنوان ” دور الاستشاري للمجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي في صنع السياسة العامة في الجزائر ” .

وبهذه المناسبة يطيب لكل عائلة جبهة التحرير الوطني بمحافظة عين وسارة اطارات ومنتخبيين تهنئة النائب ” خالد رحماني ” متمنين له موفور التوفيق والسداد في مساره العلمي والسياسي.

أخبار عين وسارة

مدينة عين وسارة تتدعم بمقر جديد للوكالة المحلية للتشغيل.

أعلنت الوكالة الولائية للتشغيل بولاية الجلفة الاسبوع الماضي عن استلام مقر جديد للوكالة المحلية للتشغيل بعين وسارة الموجود بحي السلام  بعد الانتهاء من تهيئته ليصبح وظيفيا وسيبدأ فيه العمل يوم الاحد 24 جوان 2018 ، وحسب رئيس الوكالة الولائية للتشغيل السيد ” فريد قراش ”  لأخبار عين وسارة فإن المقر الجديد يتكون من فضاء مفتوح وثلاث مكاتب تسمح بالعمل في ظروف جيدة فضلا عن وجود قاعة كبرى للاجتماعات.

كما صرح ذات المسؤول أن ولاية الجلفة استفادت من تهيئة ثلاث مقرات جديدة للوكالات المحلية للتشغيل بكل من مسعد ، حاسي بحبح وعين وسارة ، حيث تم استلام مقر وكالة مسعد منذ أسابيع وهذا الأسبوع تم استلام مقر عين وسارة ، بينما سيتم استلام مقر مدينة حاسي بحبح في الايام القليلة المقبلة ، وتأتي هذه العملية تنفيذا لتعليمات المديرية العامة للوكالة الوطنية للتشغيل التي تعمل على تقديم خدمة نوعية لطالبي العمل والمستخدمين على حد سواء.

من جانبه أكد السيد ” معمر مقاق ” رئيس الوكالة المحلية للتشغيل بعين وسارة أن المقر الجديد للوكالة سيُمكن اطارات الوكالة من العمل في اريحية لتقديم خدمة نوعية لمرتادي الوكالة عكس المقر القديم الذي لم يكن وظيفيا ، داعيا للمحافظة على هذا المكسب الذي استفادت منه المدينة.

أخبار عين وسارة/ عبد المالك.م

سيرة ومسيرة الشيخ العلامة ” سي عامر محفوظي ” رحمه الله.

التعريف بالشيخ :

هو عامر محفوظي بن المبروك بن مزوز المحفوظ بن أحمد الملخوي النائلي العربي نسبًا، الجزائري موطنًا، الجلفاوي سكنًا، السُّني المالكي عقيدة ومذهبًا، كان ميلاده خلال 1930 بفيض البطمة، وهو من هذه المنطقة هو وأهله.

إخوته: أحمد وعلي والخليفة، وأخت شقيقة، وثلاث لسن شقيقات، والحي: علي فقط، والذكور كلهم يحفظون القرآن الكريم.

أولاده: خمس بنات، تُوفِّين صغيرات، أصيب فيهن بمقتل، فمن يصبر صبره، وذكَران توفي أحدهما، وهو عمر، وما زال أحدهما على قيد الحياة، نسأل الله له طول العمر وحُسن العمل، وهو الشيخ الأستاذ عبدالكريم يعمل مديرًا في قطاع التعليم.

تعلُّمه وتربيته: كانت الأُسر الجزائرية القارئة تتولى التربية والتعليم لأبنائها، ومنها أسرة شيخنا؛ فقد كان أبوه حافظًا لكتاب الله تعالى، يحفِّظه لولده خلال حياته اليومية، وهو مَن رباه وعلَّمه القرآن الكريم وعلوم العربية ومبادئها، حتى توفي والده الكريم سنة 1946.. لما وصل شيخنا سي عامر سورة يس وعَى وعرف أنه يقرأ ويحفظ القرآن الكريم؛ أي: إنه قبل وصوله إلى هذه المرحلة كان يلعب مع أترابه، ويعيش حياته طفلاً، ويحفظ بشكل روتيني دون وعي بأهمية ما يفعل من القراءة والحفظ، وقد يكون في عمر الخامسة، كونه بدأ التهجد بالناس والتراويح في سن التاسعة، في منطقة طاقين بقصر الشلالة لما وصل أبوه إلى تلك المناطق؛ حيث كانت الأسرة الكريمة من البدو الرحالة، فصلى بالناس إمامًا، وهكذا كان أبناء المسلمين والجزائريين يضطلعون بالمسؤولية العظيمة، ويتدرَّبون عليها صِغارًا.

ودرس أشهرًا بالزاوية الطاهرية بنواحي الجنوب من الجلفة، وكذا بزاوية الهامل، ولكنه لم يبقَ بهما إلا قليلاً، كونه ملازمًا أباه في عيشة الترحال البدوية، وكان من تحمله مسؤولية إعانة والده على تحمل أعباء الحياة الأسرية أنه كان ينتقل وحده ماشيًا وهو في عمر الحادية عشرة 11 من منطقة طاقين إلى بلدة فيض البطمة، وهي مسافة بعيدة حوالي 200 كم مائتي كيلومتر، ليحضر المؤونة من قمح وشعير، طعامًا لأهله، بسبب سوء الحال الذي تسببت فيه فرنسا الاستعمارية الكافرة، وكذلك الوضع العالمي السيئ نتيجة الحرب العالمية الثانية، التي أقحمت فرنسا فيها مستعمراتها، وخاصة الجزائريين، ووعدتهم بنيل الحرية إن تجندوا في صفوف جيشها لرد الألمان عنها، فكان جزاء الجزائريين بعد تحرر فرنسا جزاءَ سنمار، فأخلفت وعدها، وقتلت أكثر من 45000 خمسة وأربعين ألف جزائري في ثلاثة أيام بعد خروجهم في مناطق كثيرة، منها: قالمة، وخراطة، وسطيف في الجزائر، مطالبين بالحرية والوفاء بالوعد، وكان أن انتشرت المجاعة والأمراض، وصار الناس يموتون في الشوارع والأزقة ولا يجدون حتى من يدفن الموتى، ولم يجدوا حتى الأكفان، فضلاً عن الضروريات من العيش، فأكلوا الجِيف والنباتات، وأوراق الأشجار… وسمَّوا تلك السنوات بالمزغبة/المسغبة؛ أي: المجاعة، والتيفوس وهو اسم أعجمي لوباء انتشر وقتل الناس جماعات وفرادى، وعام الدشيشة، وهي القمح المهروس المطبوخ، ولم يكن قمحًا في الحقيقة، بل قشور القمح فقط، تطبخها بعض الجمعيات الفرنسية المنصِّرة التابعة للجهات المشبوهة – كالكنائس وغيرها – وتطعمها للجياع بدون إدام بماء فقط، فلا تُسمِنهم ولا تغنيهم من جوع، بل تتسبب في موتهم، وكانت تسجل توثيقًا، كل قبيلة في أرضها، ولا يجوز في عرف فرنسا أن تأخذ المؤونة أي أسرة أو قبيلة أو فرد منها من منطقة أخرى؛ لذلك كان يرحل الشيخ سي عامر الطفل كل هذه المسافة، ويأمُره والده بحمل اللوح الذي كتب فيه حزبًا أو حزبين جزءًا من القرآن الكريم، وعليه أن يعرضه على الوالد من ذاكرته حين عودته، وتزوده والدته بخبزتين، خبز شعير أو حنطة لا أكثر، فيعود وقد حمل المؤونة وحفِظ الجزء من القرآن الكريم.

استقراره:

في نهاية الأربعينيات 1947، سكن الجلفة في حي الظل الجميل، ثم حي بيروعرب (منطقة خاصة للعرب سكنًا، بحيث يمكن حراستهم وحصارهم من فرنسا، وكلمة بيرو معناها: المكتب الإداري الفرنسي المشرف على مراقبة العرب).

وقد تزوج من حاسي بحبح السيدة فيطس فاطنة رحمها الله، وكان منذ ذلك التاريخ ملازمًا للشيخ الفقيه المعلم المالكي المذهب الرحماني التصوف، فحل الصحراء، وسيد العلم في بني نائل وما جاورهم من القبائل، الشيخ: سي عطية مسعودي رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

وأقول: قد كنت أجلس مجالس مع الصالحين من الكبار والمثقفين في مناطق من الجنوب في الأغواط وغرداية وغيرها، فإذا علِموا أني من الجلفة ذكروا نكتًا وطرائفَ في الفتوى والفقه والدعوة والإرشاد ينسبونها حقيقة بسند إلى الشيخ سي عطية، يعرفونها ويروونها، وأنا لا أعرفها، مما دل على سعة اشتهار سمعته الطيبة، ولا يذكرون الشيخ سي عطية إلا وذكروا معه الشيخ سي عامر محفوظي رحمه الله تعالى، بنفس الإعجاب والمدح..

يعمل بالمسجد جامع الجمعة كل أعمال المسجد؛ فهو المؤذن والقيم، فينظف المسجد، ويقوم بتسخين الماء لمن يتوضأ، ويؤذِّن، ثم بعد الصلاة ينبري لتعليم القرآن الكريم، فكان بهذا قيِّمًا ومؤذِّنًا ومعلِّمًا وإمامًا ومدرِّسًا بتواضع ونشاط ورغبة تظهر زهده وعلمه وحِلمه، حتى لبى دعوة الإمام سي عطية مسعودي مساعدًا له بالمسجد.

سي عامر المعلم:

في بدايات الاستقلال 1963، التحق بقطاع التعليم ممرِّنًا في مدرسة الإخلاص إلى 1967، فأخذ منهجية التعليم الحديث تطبيقًا، وتفتح على الجديد في طرق التعليم ونظامه ومناهجه في كل المواد، وكيفية التواصل مع باقي المعلمين والنظام الإداري، وكيفية التسيير، وكيفية التواصل مع التلاميذ وأوليائهم، مما كان مختلفًا تمامًا مع نظام الكتاتيب والزوايا، فازداد تفتحًا، وتفتقت ملكاته وذاكرته ومنهجيته، واستغل هذه الخبرة بعد ذلك في تدريسه في معهد الأصالة للتعليم الأصلي بالجلفة، وكذا بمعهد المعلمين متعاونًا، كان معلمًا نصوحًا ذكيًّا سياسيًّا، يحتوي كل أطياف المجتمع صغارًا وكبارًا وإن خالفوه، فقد علم بالمسجد وبالمعهد التكنولوجي للمعلمين سنتين أو أكثر 1982، 1983، وبالمعهد الأصلي: اللغة العربية، والفرائض، والتربية الإسلامية، وبمدرسة الإخلاص، فلم يُذكَر بسوء أبدًا، وعلَّم الفقه في كثير من الأحيان لشباب المساجد من طلبة الثانوي والجامعة في أواخر السبعينيات إلى أوائل الثمانينيات، واحتوى الجميع، وكان محاورًا بارعًا، وداعية راشدًا مرشدًا.

في قطاع الشؤون الدينية والأوقاف:

أعاد الشيخ الإمام سي عطية مسعودي إمام جامع الجمعة دعوته للشيخ سي عامر سنة 1967 ليكون مساعدًا له، وكان قد نال الرضا بإجازة مكتوبة من الشيخ نعيم النعيمي النائلي عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بإمكانية قبوله في قطاع التربية والتعليم، وتوافق ذلك مع وقت استقالته من التعليم والتحاقه بقطاع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف مساعدًا بالمسجد الجامع مع الشيخ سي عطية مسعودي، وعين سنة 1974 مرشدًا ومدرسًا في بعثة الحج، وتقلد سنة 1975 مهامَّ المسجد كإمام ممتاز وقائم بدرس الجمعة والخُطبة والتراويح والفتوى الشفاهية والكتابية على مستوى الولاية، وكان الناس يأتونه من أماكن بعيدة، بل وتأتيه الاستفتاءات من مناطق في أوروبا، ويجيب عنها بروية وحُسن فقه وعلم، وقد تصدى للفتوى بإذن معلمه ورفيقه الشيخ سي عطية مسعودي رحمه الله تعالى بتزكية وإجازة مكتوبة (نسخة مصورة في آخر العرض)، كل ذلك ظهر جليًّا بعد عجز الشيخ سي عطية وإذنه، ونال التعيين في تلك الرتب بعد فوزه في مسابقة الأئمة سنة 1972، وكان الأول على مستوى ولاية التيطري، ونال شَهادة معادلة لليسانس في علوم الشريعة، كما اختير رئيسًا للمجلس العلمي لولاية الجلفة سنة 1991، ثم كلف بنظارة الشؤون الدينية بولاية الجلفة سنة 1993، إلى أن عاد إلى المسجد، ثم طلب الإحالة على التقاعد سنة 1996، وبقي في المسجد يؤدي وظائفه تطوعًا إلى أن مرض ولقي ربه إن شاء الله راضيًا مرضيًّا.

سيرته وعلمه وفقهه وزهده:

كان طيب السريرة إن شاء الله، وطيب السيرة، فطاب رحمه الله تعالى حيًّا، وطاب ميتًا، مِن سيرته روى لي ثقات أنه كان في كثير من فصول الشتاء يذهب إلى حانوت، دكان يبيع الجلاليب القشاشيب، فيشتري كميات ويذهب إلى ديار يعرف أن أهلها فقراء، ويوزعها عليهم، من ماله، بل وكذا كان يشتري البطاطين والأغطية ويوزعها ويؤتيها الفقراء، وكان متصوفًا رحمانيًّا معتدلاً، لم يعرف بالبدع أو الخرافات، وكان رجلاً قرآنيًّا لا يترك قراءة القرآن الكريم حتى في أحلك الظروف وأشدها؛ فقد كان في مرضه الذي مات فيه لا يفتأ يقرأ القرآن حتى وافاه الأجل على تلك الحال، وكان رحمه الله مفتيًا فقيهًا حاذقًا ذكيًّا مالكيًّا دون تعصب؛ فقد استفتاه بعضهم عن جواز لُبس الحذاء المصنوع من جلد الخنزير المستورد، فرد السائل قائلاً: عُدْ إليَّ بعد أيام، ثم بحث في المسألة وذهب من غده إلى التاجر السائل قائلاً: (أعطني حذاء مقاس 44 من النوع الذي استفتيتني فيه)، وكان رحمه الله تعالى يَقِيل ويستريح بعد صلاة الظهر ولا يستقبل الناس، فطرق عليه طارق ثقيلٌ الباب بشدة، فقال الشيخ لولده عبدالكريم: انظُرْ مَن الطارق! فنظر، قال: رجل رثُّ الهيئة يستفتيك، قال: ائذن له، قال ولده: أوَليس هذا وقت راحتك؟ قال الشيخ: هذا رجل فقير من العامة، لا يأتي به إلينا إلا الضروري من الأمور، وإني أخاف إن رددتُه أن أسأل عنه يوم القيامة: استفتاك ورددتَه وكتمت عنه العلم.

وكان بيتُه لا يُغلَق رحمه الله تعالى، وكان كريمًا يطعم الطعام، ولا يرد المستفتين والزائرين من أماكن بعيدة المدى البرج، والمسيلة، والأغواط.

وكان متفتحًا على المذاهب في فتواه وتعليمه، غير متعصب لطريق أو مذهب رغم مالكيته ورحمانيته الظاهرتين الجليتين رحمه الله تعالى.

وكان من منهجيته في فتواه أن يكتب سؤال السائل المستفتي كما سمعه، ثم يجيب كتابيًّا حسب السؤال، ويختم وثيقة الفتوى بختمه على أنه مفتي الولاية، ليستعملها السائل في حدود المسموح به قانونًا؛ أي: إن فتواه كانت تحمل الصبغة القانونية، ومعترفًا بها في الجهات المعنية.

وكان شديد الحفظ قوي الذاكرة إلى آخر أيامه رحمه الله.

ومن اللطائف عنه رحمه الله أن وزير الشؤون الدينية زار الولاية في السبعينيات، وطلب من ناظر الشؤون الدينية في تلك الفترة سي بولنوار الأخضري رحمه الله تعالى أن يقدم إمامًا ليلقي درسًا، فاختار الشيخ سي عامر، فلما انتهى من درسه أمام الوزير والجمع الحاضر من الأئمة والعلماء والأعيان، قال الوزير مخاطبًا ناظر الشؤون الدينية: (لقد جمعت كنانتك وضربتنا بأصلبِها عودًا)، شهادة من أعلى مستوى في قطاع الشؤون الدينية، الوزير، بأمرين؛ الأول: أن الجلفة بها كنانة غير خاوية، والثاني: أن أصلب نبالها وأقواها الشيخ الفاضل سي عامر محفوظي.

ومن اللطائف أن أول حجة سنة 1974 كانت على نفقة المملكة العربية السعودية؛ لأنه شارك وأجاب على أسئلة في مسابقة من المملكة فاز فيها بنيل دفع تكاليف الحج، ثم حج بعد ذلك سبع حجات وثلاث عمرات.

كان محبوبًا من الجميع؛ من جيرانه، وأهله، وأصحابه، ومنهم تلاميذ الشيخ بلكبير، الذين كانوا يدعونه لإلقاء الدروس في تجمعاتهم أثناء الحج.

ووصى ابنه عبدالكريم بزوجته خيرًا، وأن يبقيَها عنده ويرعاها، وقد فعل؛ فهي عنده إلى اليوم مثل أمه حفظهما الله تعالى.

مثَّل الولاية في العديد من الملتقيات الدولية والوطنية في مجال الفكر الإسلامي، وتتلمذ على يديه العديد من المشايخ، وله مؤلفات ومخطوطات عديدة، منها: “تحفة السائل بباقة من تاريخ سيدي نايل”، و كتاب: “الطرفة المنيرة في نظم السيرة”، وقد حدثني أنه ألف في النحو وعلوم اللغة متنًا، وكذا قرأت أن له مخطوطًا، هو شرح على سلم الوصول في علم الأصول للديسي.

رحل إلى جوار ربه عصر الأربعاء 20 ماي 2009، الموافق لـ 24 جمادى الأولى 1430 إثر مرض ألَمَّ به، إنا لله وإنا إليه راجعون!

موقع مديرية الثقافة لولاية الجلفة.

الجزائر : المجلس الشعبي الوطني ينظم يوم برلماني حول السكن بين التخطيط وتحديات العصر.

دعا رئيس المجلس الشعبي الوطني عند افتتاحه أشغال اليوم البرلماني حول السكن وتحديات العصر، إلى الاعتراف بأن رئيس الجمهورية  قد حقق انتصارات مشهودة بفضل سياسة إصلاح ناضجة أدت إلى بعث التنمية والبناء وتعمير البلاد.

وقال السيد بوحجة، في هذا المقام، بأن الجزائريين يتذكرون بمنتهى التقدير، صدق فخامة رئيس الجمهورية فيما تعهد به من رفع للتحدي وإنجازه لما التزم به، منذ عام 2000 الذي كان بداية الأمل الحقيقي. حيث شهد قطاع السكن، منذ ذلك التاريخ، تطورات هامة في مجال تجسيد البرامج السكنية وتوزيعها.

وأضاف رئيس المجلس أن الحصيلة ليست فقط إيجابية، بل إنها مرضية وجديرة بالتنويه والإشادة، ويكفي التذكير بأنه تم خلال الفترة 1999- 2018 إنجاز أربعة ملايين وحدة سكنية، من مختلف الصيغ، والتي تستجيب لمتطلبات كل الفئات في المجتمع.

ومن جهته، أفاد وزير السكن و العمران والمدينة عبد الوحيد طمار أن الفترة الممتدة بين 1999 الى غاية مارس 2018 عرفت انجاز ما يفوق 3 ملايين و 600 الف وحدة سكنية من مختلف الصيغ بكلفة بلغت 4.615 مليار دج

وأشار الوزير في هذا الإطار الى أن وتيرة الانجاز عرفت قفزة نوعية حيث أصبح معدل الانجازات سنويا يفوق 300 الف وحدة سكنية و ذلك بفضل الاجراءات الجديدة و المتابعة الصارمة لورشات الانجاز.

وذكر السيد طمار في مداخلته ببعض الإجراءات الجديدة التي ترمي إلى تحسين أداء القطاع وذلك على غرار اشراك اكبر للجماعات المحلية بتعزيز دورها في ادارة المشاريع من خلال تجنيد العقار وانتقاء المرقين واختيار المستفيدين وتعيين البرامج التي تتماشى والخصوصيات المحلية الى جانب تعبئة الموارد المالية عن طريق قناة واحدة متمثلة في الصندوق الوطن للسكن حيث يضمن هذا الاخير استمرارية الدفع من خلال تحرير الاعانة المالية ومساهمات المكتتبين وفق تقدم الاشغال.

كما تشمل الاجراءات توفير ضمان اكمال البرامج في حالة التقصير من طرف المرقين من خلال تعزيز آلية الانابة الممنوحة لصندوق الضمان و الضمان المتبادل للترقية العقارية اضافة الى الاجراء المتعلق بتنويع انماط السكن من غرفتين الى ثلاث أو اربع غرف بمساحات 50 و 70 و 85 متر مربع في اطار النظام المعدل الجديد.

واشار الوزير ايضا الى ضرورة التفريق بين اسعار بيع المساكن حسب أنماطها موقعها وذلك حسب ثلاث مناطق محددة وفقا لأحكام القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 14 ابريل 2011 الذي يحدد شروط وكيفيات التنازل عن الأراضي التابعة للأملاك الخاصة للدولة والموجهة لإنجاز برامج سكنية مدعمة من طرف الدولة.

الى جانب ذلك تحدث وزير القطاع عن اجراء تعديلات على الاطار التنظيمي ذي الصلة لاسيما المرسوم التنفيذي رقم 10-235 المؤرخ في 5 اكتوبر 2010 الذي يحدد مستويات المساعدة المباشرة الممنوحة من الدولة لاقتناء سكن جماعي او بناء ريفي، مستويات دخل طالبي هذه السكنات وكذا كيفيات منح المساعدة وكذا المرسوم التنفيذي رقم 14-180 المؤرخ في 5 جوان 2014 المتضمن احداث صندوق الضمان الكفالة المتبادلة في الترقية العقارية.

كما سمح هذا المرسوم كما قال الوزير بتعميم الاستفادة إلى ذوي الدخل الذي يقل عن 6 مرات الأجر القاعدي الأدنى وكذا عديمي الدخل.

وإلى جانب ما تقدم به الوزير من توضيحات حول واقع السكن سنحت الفرصة للمشاركين أن يستمعوا إلى مداخلات أخرى ألقاها عدد من المختصين قدموا من خلالها تصورات مفيدة حول واقع السكن في الجزائر.

اخبار عين وسارة / عباس برهان الدين.

وزيرة التربية الوطنية : سيتم الإعلان عن نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2018 أمسية يوم 18 جوان ابتداء من الساعة 17:00

أعلنت وزير التربية الوطنية السيدة ” نورية بن غبريت ” أمسية أمس عبر حسابها على الفايسبوك ، أن الاعلان عن نتائج امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة 2018 أمسية يوم 18 جوان ابتداء من الساعة 17:00 على الموقع http://bem.onec.dz ، حيث بلغت نسبة النجاح :56.88 %

 

عين وسارة : والي الجلفة ” قنفاف حمنة ” يُشرف على مراسيم اختتام الطبعة الرابعة لجائزة المرحوم الحاج ” سليمان طالب ” لحامل كتاب الله.

أشرف والي ولاية الجلفة السيد ” فنفاف حمنة ” أمسية أمس بعد صلاة التراويح على الحفل الختامي لجائزة المرحوم الحاج ” سليمان طالب ” في طبعتها الرابعة بمسجد الامام مالك ابن أنس ، حيث كان مرفوقا بالسيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ومدير الشؤون الدينية والأوقاف وشيخ الزاوية المرزوقية والمدراء التنفيذيين والسلطات المحلية المدنية والأمنية لولاية الجلفة ودائرة عين وسارة وعدد من المشائخ والأئمة وممثلي المجتمع المدني وجمع من المواطنين .

بداية الحفل كانت بكلمة ترحيبية من قبل إمام المسجد الشيخ ” حمزة لخضر ” الذي شكر السيد الوالي ومن رافقه على تلبية الدعوة لمشاركة سكان عين وسارة حفلهم التكريمي لحفظة كتاب الله ، ليتحدث في سياق حديثه عن نشأة هذه المسابقة  التي أطلقها المرحوم ” سليمان طالب ” لتكون تشجيعا لحفظ كتاب الله بمدينة عين وسارة ومن ثم تعميمها على عموم ولاية الجلفة واسناد رعايتها لوالي الولاية واشراف مديرية الشؤون الدينية والأوقاف.

كما كان للسيد ” محمد واسطي ” مديرالشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجلفة كلمة شكر فيها أبناء المرحوم ” سليمان طالب ” على مواصلتهم ما بدأه والدهم في مجال فعل الخير ومن جملة ذلك هذه الجائزة القيمة ، كما أعرب عن سعادته وهو يشارك سكان عين وسارة تكريمهم لحفظة كتاب الله  وتحفيزا للكتاتيب والمدارس القرآنية والزوايا بغية تكثيف جهود تحفيظ الطلبة كتاب الله بأحكامه.

ليتم في ختام الحفل تكريم الطالب ” مطيار يوسف ” من بلدية عين وسارة ،الحائز على المرتبة الاولى في المسابقة من قبل السيد والي الولاية الذي سلمه درع التكريم ومبلغ (500.000 د.ج ) 50 مليون سنتيم ، كما تم تكريم الحائز على المرتبة الثانية الطالب ” صكصك محمد ”  من بلدية تعظميت بمبلغ ( 300.000 د.ج ) 30 مليون سنتيم وتكريم الطالب ” قاسمي ياسين ” من بلدية حاسي بحبح بمبلغ ( 200.000 د.ج ) 20 مليون سنتيم ، وتكريم معلم الطالب ” مطيار يوسف ” بتذكرة سفر للبقاع المقدسة لآداء مناسك عمرة كاملة التكاليف.

كما تم بالمناسبة أيضا تكريم والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي وامام مسجد مالك ابن أنس ورئيس أمن دائرة عين وسارة وقائد كتيبة الدرك الوطني بعين وسارة من قبل عائلة المرحوم الحاج ” سليمان طالب “.

هذا وقد تخلل الحفل وصلات انشادية قدمتها فرقة ” البهاء ” من مدينة بوسعادة ،التي شنفت مسامع الحضور بأجمل المدائح الدينية ، كما كانت المناسبة فرصة أيضا لتكريم الطالبة ” حجاب سولام ” من قبل رئيس المجلس الشعبي البلدي لعين وسارة السيد ” خريف خريف”  الذي منحها تذكرة سفر لآداء مناسك عمرة وذلك بعد فوزها بمسابقة الفارس التي تنظمها الرابطة الولائية للفنون الثقافية والعلمية آفاق بالجلفة.

أخبار عين وسارة/ كمال.م

” مطيار يوسف ” يفتك المرتبة الأولى في مسابقة المرحوم الحاج ” سليمان طالب ” لحامل كتاب الله في طبعتها الرابعة ( بالصور والفيديو ).

احتضن مسجد الامام مالك ابن انس أمسية الأمس بعد صلاة التراويح الدورة النهائية لمسابقة المرحوم الحاج ” سليمان طالب ”  لحامل كتاب الله في طبعتها الرابعة ، والتي حضرها أئمة المدينة وجمع غفير من المواطنين. 

مسابقة الدور النهائي ترتيبية ، حيث تم التنافس هذه المرة بين المتسابقين الثلاثة الذين أفرزهم الدور التصفوي الثالث ، وقد عرفت الدورة الختامية تنافسا بين المتسابقين الذين كان مستواهم متقاربا في مجال حفظ  القرآن الكريم واتقان ترتيله.

وبعد ختام المسابقة اجتمعت لجنة التحكيم مُعلنة فوز الطالب ” مطيار يوسف ” من بلدية عين وسارة بالمرتبة الأولى ، أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب الطالب  ” صكصك محمد ” من بلدية عين الابل فيما احرز الطالب ” قاسمي ياسين ” من بلدية حاسي بحبح المرتبة الثالثة.

وسيُقام الحفل النهائي يوم الثلاثاء السابع والعشرين من رمضان بالمسجد الكبير بعين وسارة بحضور والي الولاية السيد ” قنفاف حمنة  ” ومدير الشؤون الدينية والأوقاف وعدد من المسؤولين بولاية الجلفة.

أخبار عين وسارة

عين وسارة : تنظيم عملية ختان جماعي باشراف جمعية نور للرقي الثقافي والانماء الفكري وتحت رعاية النائب ” خالد رحماني “.

نظمت الجمعية الوطنية نور للرقي الثقافي والانماء الفكري صبيحة أمس وتحت رعاية  النائب ” خالد رحماني ” رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الجزائرية_الماليزية الطبعة الثانية لعملية الختان الجماعي لفائدة 30 طفل بالمؤسسة العمومية الاستشفائية المجاهد ” سعداوي المختار ” ، وقد عرفت هذه المباردة التطوعية نجاحا بفضل الطاقم الجراحي من ممرضين وأطباء وعمال.

أخبار عين وسارة /برهان عباس

وزير الفلاحة والتنمية الريفية ” عبد القادر بوعزقي ” يُشرف سهرة اليوم على توزيع 1238 وحدة سكنية بولاية الجلفة.

يقوم وزير الفلاحة والتنمية الريفية ” عبد القادر بوعزقي ” سهرة اليوم بالاشراف على توزيع 1238 وحدة سكنية من مختلف الصيغ ، حيث ستحتضن بلدية عين الابل هذه العملية التي تأتي ضمن عملية توزيع 50 ألف وحدة سكنية سهرة هذا الأحد والتي جاءت بقرار من رئيس الجمهورية السيد ” عبد العزيز بوتفليقة ” الذي ارتأى أن يدخل الفرحة في نفوس المواطنين في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل و قبيل أيام من حلول عيد الفطر.

وسيقوم وزير الفلاحة بمعية والي الجلفة وبحضور السلطات المحلية المدنية ، الامنية والعسكرية بتوزيع 288 سكن اجتماعي بكل من زكار، المويلح، بن يعقوب، و القرنيني، بالإضافة إلى 150 سكن ترقوي مدعم و 800 سكن ريفي و 500 قطعة أرضية.

أخبار عين وسارة.

جريدة إلكترونية محلية

Exit mobile version