سادت جلسة يوم أمس من دورة المجلس الشعبي الولائي بالجلفة حالة من الفوضى والملاسنات بين أعضاء حزبي الأرندي والأفلان ، بعدما طالب رئيس كتلة الأرندي السيد ” بايزيد العربي ” القاء بيان في الجلسة الافتتاحية للدورة وهو ما رفضه رئيس المجلس الشعبي الولائي السيد ” بلخضر نعوم ” كون الجلسة مخصصة لدراسة الملفات الواردة في جدول الأعمال ، وهو ما خلق حالة من الفوضى العارمة التي تسببت في تأخر انطلاق مجريات الدورة العادية المخصصة لدراسة ملف التشغيل.
هذا وبعد منع رئيس المجلس قراءة البيان قرر عدد من أعضاء كتلة التجمع الوطني الديمقراطي الانسحاب من الدورة ليلتحق بهم نواب البرلمان بغرفتيه عن حزب الأرندي تعاطفا مع الأعضاء المنسحبين.
هذه الحادثة لم يتركها السيد الوالي دون رد منه ، بل كان تدخله حازما مستنكرا هكذا تصرفات داخل مجلس يُفترض به أن يسعى لمتابعة التنمية المحلية التي ينتظرها المواطن من منتخبيه ، داعيا الجميع للتعقل وترك كل الخلافات السياسية جانبا والتفرغ لمصالح المواطنين بالدرجة الأولى ، مؤكدا في سياق حديثه أن وقته لا يسمح بترك القضايا المهمة التي ينتظرها منه المواطن عبر 36 بلدية ويأتي لمشاهدة هكذا مهازل.
