أرشيف التصنيف: على الواجهة

الجزائر تستدعي السفير الإماراتي للاستفسار حول تجميد منح التأشيرة لمواطنيها وتهدد بالتعامل بالمثل

استدعت الخارجية الجزائرية السفير الإماراتي لديها لتقديم تفسيرات حول قرار ابوظبي تجميد منح التأشيرة للجزائريين دون سن الأربعين سنة، وتوقعت وسائل اعلام جزائرية اتخاذ الجزائر قرارا يقضي بمعاملة الرعايا الإماراتيين بالمثل. 
و في تصريح بن علي شريف عبد العزيز، على هامش إحياء الجزائر ليوم الدبلوماسية الجزائرية، بمقر الوزارة في العاصمة تم استدعاء السفير الإماراتي بالجزائر من أجل تقديم تفسير حول تجميد منح التأشيرة للجزائريين ، ولم يوضح الدبلوماسي تاريخ إجراء الاستدعاء، خاصة وأن السفير موجود في بلاده ويصل الجزائر اليوم الجمعة، وهو الأمر الذي يفسره حضور القائم بالاعمال في السفارة احتفالية يوم الدبلوماسية الجزائرية الذي جرى أمس الاول، بمقر وزارة الخارجية في العناصر. 
وكشف المسؤول في الخارجية الجزائرية عن قرار آخر اتخذته السلطات للرد على القرار الإماراتي المتخذ بصفة انفرادية وتم تبليغه للموظفين في السفارة بصفة شفهية فقط لقد تم تكليف السفير الجزائري في الإمارات بطلب توضيحات من الخارجية الإماراتية حول القرار المتخذ . ويرجح أن يكون القرار المتخذ بتجميد منح التأشيرة لفائدة الجزائريين قرارا صادرا من السلطات في الإمارات وليس من السفارة الإماراتية بالجزائر، خاصة وأن القرار شمل رعايا دول مصر وتونس، ولم يستبعد بن علي شريف، اتخاذ الجزائر لإجراء مماثل في حق الإماراتيين في حال استمرت الإمارة الخليجية في قرارها.

مسابقة توظيف بالإدارة المركزية لوزارة التجــــــــــــــارة أكتوبر 2014.

مسابقة توظيف
تعلن الادارة المركزية لوزارة التجارة عن فتح مسابقات للتوظيف الخارجي في الرتب التالية /
  • مفتش رئيسي للمنافسة و التحقيقات الاقتصادية
  • متصرف
  • ملحق رئيسي للدارة
  • ملحق للادارة
  • مهندس دولة في الاعلام الآلي
  • تقني سامي في الاعلام الآلي
  • محاسب اداري رئيسي
  • كاتب
  • عون ادارة

رجالٌ يشهد لهم التاريــــــــــــــــــخُ. / بقلم الأستاذ أبو القاسم العباسي.

مقدّمة

كم هو جميلٌ أن يقرأ الإنسان العربيّ المسلم عن تاريخه .. عن كلّ شيء في وطنه ، منقّبا عن كنوزه  و رِكَازِهِ ، باحثًا عن نفائسه ، و درره ، ساعيًا في اكتشاف معادنه .. و ما أكثرها ، و ما أجملها .. و ما أحسن أن نعيد تحليلها من جديد ، و دراسة عناصرها لنفيد و نستفيد …

و إنّ أهم معدنٍ نفيس يُسْتَثْمَرُّ فيه ، هو معدن الإنسان صاحب الفكر الذي يشهد له قلمه الذي أقسم الله تعالى في حقّه فقال : { ن و القلم و ما يسطرون } [القلم/1].. من قدّم لمجتمعه أنفس ما عنده ، و أطيب ما لديه ، و أنفع ما يحسن ، و أحكم عصارة تجاربه في الحياة …

و العالم الإسلامي زاخرٌ بكنوزه الفكرية و العلمية و التربوية في العطاء الحضاري ، منذ بزوغ فجر الإسلام إلى يومنا هذا .. و الجزائر كغيرها من بلدان المسلمين فيها من الكنوز الفكرية ما لا يحصى و لا يعد ، بل ربّما تفوق كثيرا من البلدان في وجود معادن فكرية نفيسة ، فقط تبحث عمّن ينقِّبُ عنها ، و ينفض عنها غبار الإهمال الذي غطّى نفاستها و رونقها و جمالها …

و عملا بحديث رسول الله صلّى الله عليه و سلّم الذي يقول فيه : العلماء ورثةُ الأنبياء ، و إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما ، و إنّما ورّثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر “[أخرجه أبو داود و الترمذي و صحّحه الألباني] ، و حتّى نحقّق لأنفسنا هذا الحظ الوافر ، و باقتراح من موقع أخبار عين وسّارة اخترت أن تكون لي معه صفحة تُعْنى بالشّخصيات التاريخية الجزائرية التي تركت لها بصماتٍ ذات سمات ، و آثارًا تفوح مسكًا و عبيرًا .. و المقصد من كلّ ذلك هو تعريف القرّاء بكنوزنا الجزائرية ، الفكرية ، و العلمية و التربوية ، و التي كانت و ما زالت مراجع تقوّم الاعوجاج ، و تهدي السّبيل ، و تغيث الملهوف علميا و فكريا و تاريخيا ..

هذا و قد اخترتُ أن تكون صفحتي تحت عنوان : ” رجالٌ يشهد لهم التّاريخ “ ، حيث سأتناول في كل حلقة تاريخ شخصية وطنية شدّت انتباه التّاريخ ، بل سطّر لها في سجلّه الخالد مناقبها و خصالها و إبداعاتها في المجال الذي أتقنت فيه و أينعت و أثمرت …

و إنّني أسأل الله تعالى التّوفيق لما أسند إليَّ من عمل فكري و تاريخي ، و أرجو القبول و الرّضا ممّن يقرأُ ، راغبا في دعوة صادقة منه تمدّني بالنّجاح و وافر العطاء في هذا المشروع الذي أُراهُ واجبا أسدّ به فراغًا في مثل هذه المواضيع التي غابت أو غُيِّبَتْ في الميدان الإعلامي المقروء ..

أبو القاسم العباسي

كاتب و باحث و داعية

إحياء لأمجـــــــــــاد بلاد فارس .. إيران الجديدة من النهر إلى البحر.

كانت و لا تزال منطقتنا العربية عموما والشرق الأوسط خصوصا المنطقة الأكثر سخونة بالأحداث على الإطلاق فلا يكاد الحديث ينتهي عن حدث هنا أو هناك إلا وظهرت إرهاصات جديدة لتنبئ عن آخر قد بدأت معالمه في أفق منطقة ودولة مجاورة أخرى.

لعل السنوات التي تلت سنة ال2000 كانت الأكثر زخما بالمحطات والوقائع في التاريخ الحديث للعالم العربي والإسلامي والتي تعدى تأثيرها المنطقة ليشمل العالم بأسره من أقصاه إلى أقصاه , حملت هذه السنوات في طياتها بداية حرب بوش الابن على نظام صدام حسين عليه رحمة الله  وعلى العراق هذه الحرب التي بدأت ودقت طبولها ذات يوم من أيام مارس 2003 وهي التي لا تزال آ لتها تحصد أرواح الأبرياء من العراقيين حتى هذه الأثناء زعم بوش حينها انه جاء للعراقيين ما كان يسميه آنذاك الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان إلا أن الأيام أثبتت وبما لا يدع مكانا للشك أن دبابات تحالف الشر لم تكن تحمل على ظهورها لهذا الشعب المسكين إلى الفقر والجوع والفرقة والشتات .

أشهر قليلة كانت كفيلة بان تكمل هذه القوات مهمتها القذرة التي انتهت إلى بلد مخرب أعيدت عقارب ساعته إلى سنوات  عصور حجرية قديمة ليتم بعدها تسليم مفاتيح قلاعه و حصونه المحطمة إلى عدو آخر لعله أشرس و أفتك .. إيران حفيدة فارس بلاد المجوس قبل الفتح الإسلامي .

الظاهر للعيان و للمتتبع لوسائل الإعلام العالمية إن هنالك حربا شعواء تدور رحاها في كل مكان بين الو م ا و حلفاءها من دول الغرب من جهة وإيران و حلفاءها  الشيعة من جهة أخرى إلا إن الأيام قد أثبتت العكس فكيف لهؤلاء أن يتعادوا و هم قد تعاهدوا و قد اقسموا على أنفسهم أن لا يستمر لهم وجود و لا يكون  لهم بقاء إلا على أنقاض امة أضعفتها الفرقة و الشتات و الكيد و النصب لبعضها البعض .

البداية كانت بدولة العراق التي طالما شكلت شوكة في حلق إيران و من مشى على أثرها في مخططها القاضي بتشييع المنطقة من أقصاها إلى أقصاها فيأتي الدور بعدها على دول أخرى اتخذت إيران ما سمي بالربيع العربي مطية للتسلل و الدخول إليها .

الشتاء العربي هكذا أسميته أنا، شاركت أياد عديدة في حبك ونسج خيوطه المؤلم ان بعضها كانت أياد عربية أخطأت قراءاتها وحساباتها فوضعت نفسها في مصاف المشاركين في هذا الحراك الذي خططت له و نفذته قوى شرقية و غربية كان لإيران اليد الطول فيه .

لعل الحرب الدائرة في سوريا التي أتت على اخضر هذه البلاد و يابسها خير دليل على تآمر الغرب و إيران على المنطقة وإلا كيف لإيران إن تشارك في هذه الحرب مشاركة مباشرة و هي التي جندت عددا غير قليل من جنودها وهم الآن في ساحة المعركة تدك آلاتهم الحربية إخواننا السوريين العزل ، لم تكتف إيران بجنودها بل راحت تنتدب حليفا لها هو الأخر على نهجها وعلى طريقها لكنه و للأسف يتحدث بلساننا و ينطق لغتنا انه الحزب المسمى حزب الله اللبناني حزب الشيطان هذا تنكر لعروبته و نزع رداءها و أبى على نفسه إلا أن يلبس عباءة مجوس الأمس و شيعة اليوم فانتهكت أحذية جنوده الملاعين ارض الشام و دنستها و راحت تعبث في كل أرجاءها فسادا وتقتيلا وخرابا .

لم تكتف شهية هذا المارد الإيراني الوحشية فراحت تسابق الزمن علها تظفر بغنيمة أخرى كانت قد دست السم في جسدها منذ زمن قديم إنها دولة اليمن التي طالما أحبها النبي صلى الله عليه و سلم وذكرها وذكر أهلها بالخير .

التسلل الشيعي إلى ارض اليمن الشقيق كان عن طريق هذه الجماعة التي تطلق على نفسها جماعة الحوثي و هم مجموعة مسلحة من الشيعة الخوارج المتمردين الذين أعلنوا ولاءهم لغير وطنهم و بلادهم و باعوا ذممهم رخيصة لإيران وزبانيتها .

جاء الربيع العربي المزعوم هذا وركب هؤلاء الحوثيون أولى موجاتها فزادت وتيرة عملياتهم العدائية لليمن و أهله و استغلت إيران حالة الفوضى الخلاقة المنتشرة هذه و زادت آلية دعمها للحوثي و أصحابه فكانت النتيجة سيطرة هؤلاء على صنعاء و على اليمن .

ليس الأمر مقتصرا على العراق و سوريا و اليمن و ما اقتصار ذكرنا لها دون غيرها إلا لهول ما حدث فيها فيما عدا سواها من دول مجاورة أخرى كلبنان و البحرين ومصر و التي هي الأخرى لا تكاد أعين إيران تغفل عنها بل هي في كل مرة تحاول مناورة علها تجد مدخلا وموطئ قدم فتفعل وتمارس في هاته ما كانت قد فعلت وقد مارست في سابقتها .

هو تحالف غربي أمريكي من جهة و شرقي صفوي مجوسي إيراني من جهة أخرى جاء ليعيد أمجاد حضارات رومانية وفارسية أبيدت ذات يوم ودكت قلاعها وحصونها على أياد و تحت أقدام رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فكان أن انتصروا وتمكنوا .

هي كثرة سوءاتنا تشتتنا و فرقتنا ومخالفتنا منهج نبينا و أتباع منهج هؤلاء الذين طالما ناصبونا العداء جعل منا لقمة سائغة تكالب الكل للظفر بالجزء اليسير أو الكثير منها .

خالـــــــد.د

 

إفتتاحية الجريدة الإلكترونيـــــــة ” أخبــــــــــــــــــار عين وســــــارة “

يشرفني أن أقدم كلمة افتتاحية بمناسبة انطلاق الجريدة الالكترونية ” أخبــــــــــــار عين وســــــارة “، هي مولود جديد يُضاف لمجموع المواقع الالكترونية الاخبارية لولاية الجلفة، والذي نتمنى أن يكون إضافة نوعية، تساهم في رصد ما يهم المواطـــــــــــن من جهة، وعرض مجمل البرامج التنمويـــــــــــة لكل القطاعات من جهة أخرى.  

فما نتمناه عزيزي القارئ والمتابع، أن تكون جريدة ” أخبــــــــــــار عين وســــــارة ” مثالا يُحتدى به، في نقل الخبر بكل موضوعية ومهنية و لا تشوبه شائبة، هدفنا الأسمى يبقى المشاركة في بناء التنمية، التي ينشدها مجتمعنا على كل المستويات الإنسانية والإجتماعية، السياسية و الثقافية والرياضية، وهذا لا يتحقق إلا بالرأي السديد المتشبع بروح الإنصاف والإعتدال، الذي يضمن الوقوف على مسافة واحدة من الجميع.

نعود لنقول أن الجريدة الإلكترونية ” أخبــــــــــــار عين وســــــارة ” ، تسعى لأن تكون فعالة من خلال ما تقدمه من أخبار ومعلومات عبر أقسامها المختلفة، والتي تهم كل فئات المجتمع، كما تطلب منكم المساهمة في إنجاحها، وذلك بتشجيعاتكم وإنتقاداتكم التي سنتلقاها بصدر رحب، ونعمل جادين ومجتهدين لسد كل ثغرة نراها أخلت بالخط الإفتتاحي لها.

الجريدة الالكترونية ” أخبــــــــــــار عين وســــــارة “، نافذة ترصد الأخبار من خلال نقل المعلومة بتفاصيلها الدقيقة، قصد إطلاع المواطن على مجمل المستجدات في مجال التنمية المحلية بدرجة أولى، مع الإلتزام بالموضوعية في طرح مختلف الملفات، و كذا ممارسة العمل الصحفي بمهنية و صدق في نقل المعلومة.

هدفنا الأساسي تقديم الأخبار والمعلومات، وتغطية الأحداث بكل مناطق ولاية الجلفـــــــة، نسعى لنقل كل إنشغالات المواطن دون تمييـــــــــــــــز أو إبتزاز.

كما سيكون الموقع بوابة لمختلف الأخبار الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية والثقافيـــة.

الجريدة الإلكترونية ” أخبــــــــــــار عين وســــــارة”  موقع إخباري تفاعلي، يعنى بالصحافة الإلكترونية، ويشجع على فتح قنوات الحوار و بعث حرية التعبير، من خلال شبكة مواطنين صحفيين في مختلف بلديات الجلفـــة، يعملون على رصد الأحداث في مناطقهم، كما تعتمد على كتاب ومحللين يكتبون حول أهم قضايا المنطقة والعالم.

تتوجه الجريدة الالكترونية ” أخبــــــــــــار عين وســــــارة  لشرائح المجتمع المختلفة، فترصد أهم التطورات التي تهم المواطن في حياته اليومية.

وفي الأخير، لا يسعنا إلا أن نشكر كل من ساهم معنا من قريب أو بعيد، لبعث هذه الجريدة والتي نتمنى بكل صدق أن تنال إعجابكم و تحضى برضاكم.

– مؤسس ومدير الجريدة : عبد اللطيف دحية