كل مقالات oussra

في زيارة قادته إلى بلدية القديد : ” جلاوي ” يتوعّد بفسخ عقود إمتياز الفلاحين ” المتخاذلين “.

وقف صبيحة اليوم والي الجلفة في زيارة تفقّدية قادته إلى بلدية ” القديد ” ضمن برنامجه المسطّر لمعاينة الواقع التنموي عبر تراب الولاية على جملة من المشاريع التي إستفادت منها هذه البلدية أين إستهل زيارته بمعاينة مشروع دراسة وتهيئة عمرانية بمقام الشهيد الواقع بمدخل المدينة ليعاين بعدها مشروع تهيئة شارع المركب الرياضي الجواري أين عبّر الوالي عن إعجابه بالظروف الحسنة التي يسير فيها هذا المرفق الهام بالنسبة للبلدية وأمر بتهيئة الساحة المقابلة له وكذا توصيله بشبكة الأنترنت في أقرب الآجال.
وقام الوالي بتفقّد العديد من المنشآت التربوية بمدينة القديد وكذا بقرية أم الشقاق أين قام بالإطمئنان على الأوضاع التي يدرس فيها الأطفال ووقف أيضا على مدى تنفيذ التعليمات والأوامر التي كان قد شدّد عليها سابقا فيما تعلّق بالمدارس كما حرِص على الدخول إلى مطاعم هذه المؤسسات والإطلاع شخصيا على الوجبات الساخنة التي تقدمّها إلى التلاميذ، كما كان له نقاش مع السلطات المعنية من أجل إستفادة ” أم الشقاق ” من مشروع متوسطة وهو المطلب الذي ظلّ ينتظره ساكنة المنطقة منذ سنوات عديدة.
وفي عدّة نقاط متفرّقة ببلدية ” القديد ” شدّد الوالي على ضرورة التصرّف في أموال الدولة بعقلانية ووضع منهجية تنموية موضوعية تتوافق وأولوية مطالب الساكنة، كما ركّز ” جلاوي ” على إبراز المؤهلات الفلاحية التي تتمتّع بها ” القديد ” و توعّد بتطبيق عقوبات صارمة ضدّ الفلاحين الذين لا يمارسون أنشطتهم كما ينبغي ويستعملون مظلّة الفلاحة لنهب العقار وأموال البنوك مهدّدا الفلاحين المزيفين بفسخ عقود الإمتياز وتجريدهم من الأراضي التي يعبثون بها، ليختتم في الأخير زيارته بلقاء مع مواطني البلدية و إستمع إلى إنشغالاتهم.


– تقرير مشترك : الجلفة نيوز / أخبار عين وسارة

جمعية عزوز لمساعدة مرضى السرطان بقصر الشلالة تنظم يوما طبيا اعلاميا حول سرطان الثدي.

احتضن المركز الثقافي لدائرة قصر الشلالة السبت المنصرم ( 15 نوفمبر 2015 ) يوما طبيا اعلاميا حول سرطان الثدي ، نظمته جمعية عزوز لمساعدة مرضى السرطان وبالتنسيق مع جمعية الفجر لمساعدة الأشخاص المصابين بداء السرطان من الجزائر العاصمة.

اللقاء الذي جاء بمناسبة شهر أكتوبر الوردي لمكافحة سرطان الثدي والذي تعكف فيه مختلف الجمعيات الفاعلة في ميدان مساعدة مرضى السرطان للتعريف به من خلال تنظيم الأيام التحسيسية والملتقيات التي تهدف في مجملها التحذير من مخاطر سرطان الثدي الذي ينتشر بين الحين والآخر دون مكافحته بفعالية بسبب عدة معوقات يأتي على رأسها طبيعة المجتمع الجزائري المحافظ الذي لايترك مجالا للمرأة من أجل الكشف المبكر عنه.

كما كان للحضور المميز للمواطنين دفع ايجابي ، تمكن من خلاله المختصون في ايصال مجمل الرسائل التي تحفز المرأة من أجل الكشف عن هذا الداء في مراحله الأولى ومعالجته قبل تطوره والوصول لما لا يُحمد عقباه.

وفي الأخير تم تكريم ضيوف الشلالة الذين يسعون في كل جولاتهم عبر التراب الوطني من أجل التحسيس حول كيفية الوقاية من السرطان و مساعدة المصابين به عن طريق جعلهم يتعايشون مع المرض .

اعـــــلان عــن توظــيــف بوزارة الخارجية على أساس الاختبارات.

تنظم وزارة الشؤون الخارجية مسابقة للتوظيف على اساس الاختبارات في الرتب التالية :
  • كاتب الشؤون الخارجية : 22  منصب
  • ملحق الشؤون الخارجية 61 منصب
تاريخ اعلان المسابقة : 11 نوفمبر 2014
آجال المسابقة : 15 يوم.

إيذاء الطفل نفسياً قد يخلف أسوأ الأضرار.

أفادت دراسة أميركية جديدة بأن إيذاء الأطفال نفسياً من قبل الوالدين أو القائمين على تربيتهم، قد يتسبب في أضرار عاطفية بقدر ما يسببه الأذى الجسدي أو الجنسي وربما أكثر.

وقال جوزيف سبينازولا، المدير التنفيذي لمركز الصدمات بمعهد جاستيس ريسورس في ولاية ماساتشوستس: “عندما تنظر إلى قوة الأعراض فإنه لا يوجد اختلاف بين الأشكال الثلاثة لسوء المعاملة”.

وتابع قائلاً: “تختلف الصدمات النفسية عن الاختلال في التربية الذي يحدث عندما يفقد الآباء والأمهات أعصابهم بين الحين والآخر عند التعامل مع أولادهم”، مضيفاً “إنه كالعيش دون الحصول على أي نوع من الحب أو الدفء، إنما العداوة أو التهديدات أو المطالب المستحيلة، وكأن الطفل عدو أو وحش أو مخلوق بائس غير محبوب”.

وذكرت الأبحاث أن الأطفال الذين يتعرضون للأذى النفسي يصبحون عرضة أكثر بنسبة 78% للاكتئاب، و80% للإصابة باضطرابات القلق، و92% للتوتر.

ومقارنة بأطفال تعرضوا للأذى الجنسي، توصل الباحثون إلى أن الأطفال الذين يتعرضون للأذى النفسي يكونون أكثر عرضة لمواجهة مشاكل دراسية، وممارسة الأنشطة الإجرامية، وإيذاء أنفسهم جسدياً، غير أن الأذى الجسدي والجنسي يحظيان باهتمام أكبر من الأذى النفسي، بحسب الباحثين.

علكة لأخذ الأنسولين بدل الحقن والحبوب

أعلن صيدلي أميركي اكتشافه طريقة جديدة لإدخال مادة الأنسولين إلى الجسم عن طريق مضغ علكة بدل الأدوية الأخرى كالحقن والحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم.

وقال روبرت دويلي من جامعة سايروكوس في نيويورك إن لديه حلا محتملا لمشكلة أن الجسم لديه آلية معينة لحماية وامتصاص الجزيئات القيمة لما تتعرض له من تلف عند وصولها إلى الأمعاء، مضيفا أن العلكة التي اخترعها تساعد الجسم على امتصاص الأنسولين بالشكل المطلوب.

وأضاف أنه من المعروف أن فيتامين ب12 تمكن حمايته بواسطة بروتين في اللعاب اسمه هابتوكورين يلتصق بالفم ويحمي المعدة، موضحا أن هذه المادة -أي هابتوكورين- عندما تصل إلى الأمعاء يتولى مجرى كيميائي آخر مساعدة الفيتامين وإدخاله إلى مجرى الدم.

ومع أن مرضى كثيرين يفضلون استخدام حبة أنسولين عن طريق الفم، فإن بعض الدراسات ذكرت أن الأنسولين يمكن أن يتحول بسهولة إلى أجزاء صغيرة بواسطة الجهاز الهضمي، وبأن مجرى الدم لا يمتص الأنزيمات الحية بسهولة.

وقال دويلي إن العلكة التي مضغتها جرذان المختبر أثبتت فعاليتها، مضيفا أن ذلك يعني أنها قد تعطي نتائج مماثلة على البشر.

يشار إلى أن بخاخ أنسولين كان قد طرح في الأسواق الأميركية عام 2006، ولكنه تم سحبه بعد عام من ذلك بسبب عدم فعاليته.

بلاغ رسمي لـ “الكاف” .. المغرب لن ينظم ولن يشارك في كأس افريقيا 2015.

أكد بلاغ رسمي للاتحاد الافريقي لكرة القدم اليوم الثلاثاء، بعد توصله بجواب المغرب بخصوص طلبه تأجيل “كان 2015″، أن المغرب لن ينظم البطولة الافريقية، وأنه سيتم تطبيق الإجراءات القانونية في حقه لاحقا، بعد عدم احترامه للإتفاق الإطار الموقع بينه وبين “الكاف” سنة 2014.

البلاغ أضاف أن المنتخب المغربي لن يشارك في نهائيات البطولة.

كما أكد الاتحاد الافريقي لكرة القدم أنه استقبل إلى غاية الاثنين 10 نوفمبر 2014، طلبات ترشح من بعض الاتحادات الافريقية لكرة القدم، التي عبرت عن رغبتها في تنظيم البطولة الافريقية في موعدها المحدد سلفا من طرف “الكاف”.

الترشيحات المقدمة، توجد قيد الدراسة، وسيتم اختيار والإعلان عن البلد الذي سينظم البطولة خلفا للمغرب في أقرب وقت، كما سيتم تحديد موعد سحب قرعة النهائيات بنفس المناسبة، بحسب بلاغ “الكاف”.

كما أكد بلاغ “الكاف” أنه بعد رفض المغرب تنظيم كأس افريقيا 2015 في الموعد المحدد سلفا، تقرر أتوماتيكيا إقصاء المنتخب المغربي من المشاركة في النسخة الثلاثين لكأس افريقيا للأمم 2015.

كما أكد الاتحاد الافريقي لكرة القدم، أنه سيطبق لاحقا الإجراءات القانونية في حق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تبعا لـ ” عدم احترام الجامعة للشروط التنظيمية والتعاقدية، كما هي مبينة في الاتفاق الإطار الموقع بين الكاف والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في أبريل 2014″.

الشيخ الإبراهيمي.. الرّحّالة الماهر الذي عرّف بالجزائر

الكتابة عن أعلام الدّعوة ورجال الفكر والتربية من الصّعوبة بمكان، فقد ينبري للكتابة عنهم من لا يستقصي تاريخهم ونشاطاتهم الفكرية والعلمية والتربوية والخيرية فيسيء إليهم أكثر ممّا يحسن، خصوصا إذا كان من يترجم له عالما موسوعيا طاف المشارق والمغارب، أو كانت نشاطاته بعدد أنفاسه، أو بعدد حركاته، ذهابا وإيابا…

ومن هؤلاء العلماء الأعلام الذين ذاع صيتهم في البلدان، وطارت شهرتهم في آفاق الدّنيا أمير البيان في الجزائر، الشيخ محمّد البشير الإبراهيمي رحمه الله تعالى..

إنّ الحديث عن الشيخ الإبراهيمي يستنفد أوقاتًا ويستهلك مجلّدات تفوق العشرات، بل ربما تتجاوز المئات، لا لشيء إلاّ لأنّه أعجوبة زمانه، ودرّةُ عصره، ونجم دهره دلّ على كل ذلك موسوعيته في اللّغة والآداب والتّاريخ والشريعة الإسلامية – تفسيرا وفقها واجتهادا -وفقهًا للواقع الذي اكتسبه من رحلاته داخل الوطن العربي وخارجه، والتي كانت مفاتيح للتعريف بالشّأن الجزائري وما يعانيه الجزائريون في وطنهم من ظلم الاحتلال الفرنسي.. إلخ  …

وفي هذه الإطلالة النورانية من حياة الشيخ الإبراهيمي أقف على أهم ما ينبغي الالتفات إليه من حياته وسيرته رحمه الله تعالى.

مولده ونشأته: هو محمّد البشير بن محمّد السّعدي بن عمر الإبراهيمي، مجاهد جزائري من كبار العلماء .. ولد يوم الخميس 13/10/1306ه الموافق لــ: 12/06/1889 م في بلدة سطيف، ونشأ فيها وينتسب إلى قبيلة (ريـــــغة) الشهيرة بأولاد إبراهيم بن يحي بن مساهل..

الولادةُ العلمية للشيخ الإبراهيمي: ابتدأت حين بلغ من العمر ثلاث سنوات حيث دخل الكتّاب الشّائع في بيتهم، وقد تلقّى القرآن الكريم تلقينا عن جماعة من أقاربه الحافظين لكتاب الله تحت إشراف عمّه عالم الوطن كلّه في ذلك الزّمان، الشّيخ محمّد مكّي الإبراهيمي رحمه الله الذي كان حاملا لواء الفنون العربية من نحوها وصرفها واشتقاقها ولغتها… ولـمّا بلغ سبع سنين استلمه عمّه من معلّمي القرآن ليتولّى تربيته وتعليمه بنفسه، فكان معه لا يفارقه لحظةً حتّى في ساعات النّوم، مرتّبا له نظاما عجيبا في النّوم والأكل والدّراسة.. وحتّى في وقت المشي معه للفسحة لا يخليه من تلقين علمي، حتّى أتقن حفظ القرآن – في سنّ التاسعة – مع فهم مفرداته وغريبه، وكذا ألفية ابن مالك ومعظم الكافية له، وألفية ابن معطي الجزائري، وألفيتي الحافظ العراقي في السير والأثر، وجمع الجوامع في الأصول، وتلخيص المفتاح للقاضي القزويني، ورقم الحلل في نظم الدول لابن الخطيب .. وحفظ الكثير من شعر أبي عبد الله التلمساني شاعر المغرب والأندلس في المائة السّابعة، وحفظ معظم رسائل بلغاء الأندلس، بالإضافة إلى دواوين فحول المشارقة ورسائل بلغائهم، منهم المتنبّي، وصدرا من شعر الطّائيين، كما حفظ ديوان الحماسة، وغير ذلك كثير التي كانت كلّها بإشارة من عمّه العالم الجهبذ ..

ومن الكتب التي حفظها عن ظهر قلب بين يدي عمّه مكّي الإبراهيمي والتي كوّنت لدية ملكةً لغوية أربعة كتب هي :

  • كتاب “كفاية المتحفظ” للأجدابي الطّرابلسي
  • كتاب  “الألفاظ الكتابية” للهمداني
  • كتاب ” الفصيح” لثعلب   
  • كتاب “إصلاح المنطق” ليعقوب السّكّيت

ولــمّا بلغ الشيخ الإبراهيمي الحادية عشرة من عمره تدرّج معه عمّه الشيخ مكي في درس ألفية ابن مالك دراسة بحث وتدقيق، وقبلها أخذ كتب ابن هشام الصّغيرة قراءة تفهّم وبحث.. وحين بلغ أربع عشرة سنة وبعد إجازة عمّه له، ومباشرة بعد وفاته صار يدرّس العلوم التي اكتسبها من عمّه في زاويتهم ببيتهم، حيث انثال عليه طلبة العلم من البلدان القريبة منهم، وبقي هكذا حتّى بلغ عشرين سنة من عمره حيث تاقت نفسه (1911م) إلى الهجرة إلى الشّرق فشدّ رحاله – متخفّيًا – إلى المدينة المنورة على ساكنها الصلاة والسلام ليلتحق بوالده الذي فرّ من ظلم فرنسا إلى بلاد الحجاز سنة 1908م.

بين علماء الأزهر وأدباء مصر وشعرائها: ثلاثة أشهرٍ هي مدّة قصيرةٌ قضاها في مصر، ولكنّها كانت مباركة ومفيدة للشيخ

البشير الإبراهيمي، فما إن وصل إلى القاهرة حتّى اتّخذ سبيله إلى جامع الأزهر الشّريف، حيث كان حريصًا على حضور دروس العلم التي كان يلقيها كبار علماء الأزهر.. فممّن عرفهم وحضر دروسهم واستفاد منهم :

  • الشّيخ سليم البشري
  • الشيخ محمّد بخيت حضر  درسه في صحيح البخاري في الرّواق العبّاسي.
  • الشّيخ يوسف الدّجوي، حضر درسه في البلاغة.
  • الشيخ عبد الغني محمود
  • الشّيخ السّمالوطي، حضر لكليهما درسا في المسجد الحسيني .
  • الشّيخ سعيد الموجي، روى عنه الموطّأ بالسّند العالي، وحضر مجالسه بجامع الفاكهاني مع جمهور من الطّلبة، كما تولّى قراءة بعض الموطّأ عليه من حفظه.
  • كما كان له حضور في دار الدّعوة والإرشاد التي أسّسها الشّيخ رشيد رضا في منيل الرّوضة.
  • كانت له زيارة إلى أمير الشّعراء وشاعر العربية الأكبر أحمد شوقي، حيث أسمعه عدّة قصائد من شعره كان يحفظها له فتهلّل رحمه الله واهتزّ..
  • كما اجتمع بشاعر النّيل حافظ إبراهيم في بعض أندية القاهرة وأسمعه من حفظه شيئا من شعره كذلك..

في المدينة المنورة .. بركة العلم : في مدينة رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان للشيخ الإبراهيمي نشاط علميٌّ مكثّفٌ استفادة وتحصيلا وتقصيًّا ومجالسةً للعلماء.. فقد كان يطوف باحثا عن مجالس العلم التي يستفيد من علمائها .. من ذلك أنّه أخذ علم التّفسير عن الشيخ الجليل إبراهيم الأسكوبي، كما أخذ علم الجرح والتّعديل وأسماء الرّجال عن الشيخ أحمد البرزنجي الشهرزوري في داره أيام انقطاعه عن التّدريس في الحرم النّبوي، وكان من أعلام المحدّثين، ومن بقاياهم الصّالحة .. كما له حظ كبير في أخذ أنساب العرب وأدبهم الجاهلي، والسّيرة النّبوية عن أعجوبة الزّمان – حفظا للغة العربية ومعرفة بأنساب العرب وحوادث السّيرة – الشيخ محمّد عبد الله زيدان الشّنقيطي.. وأتمّ معلوماته في علم المنطق عن الشيخ عبد الباقي الأفغاني بمنزله.. حيث قرأ عليه الحكمة المشرقية التي كان قيّما عليها بصيرا بدقائقها.

بالإضافة إلى هذه الاستفادة العلمية المتخصّصة في مختلف العلوم والتي كانت المدينة المنورة سببا في نزول غيوث البركة والخير عليه، كان ينفق أوقاته الزّائدة في ألقاء دروس في العلوم التي لا يحتاج فيها إلى مزيد كالنّحو والصّرف والعقائد والأدب…

وبالجملة كانت له مذاكرات مع الشيخ أحمد خيرات الشّنقيطي سنين عديدة في اللغة والشعر والأدب الجاهلي، ومنه المعلّقات العشر، ومع الشيخ محمد العمري الجزائري في أمّهات الأدب المشهورة كالكامل للمبرّد و البيان والتبيين للجاحظ…

في المكتبات بين رفوف الكتب المطبوعة والمخطوطة: من دلائل التواضع العلمي عند الشيخ الإبراهيمي أنّه كان متّصلا بمصادر العلم من خلال المكتبات وما يظفر فيها من كتب خاصّة المخطوطة منها، حيث يمكث في المكتبات يطالع ويقرأ حتى استوعب معظم كتبها النّادرة قراءة.. ولشدّة حرصه على المخطوطات كان يستعير كثيرا من المخطوطات الغريبة من عند أصدقائه وتلامذته الشّناقطة..

يتعلّم ويعلّم ويقرأ ويستقرئ : حياة الشيخ الإبراهيمي حافلةٌ بالتميّز العلمي … فبين أورقة الأزهر الشريف، وفي مسجد الحسين رضي الله عنه، وفي مدينة رسول الله عليه الصّلاة والسّلام عند الرّوضة النبوية الشريفة، وفي بلاد الشّام التي احتضنته عالما ومربّيا ومدرّسا في مساجدها ومدارسها ومعاهدها، تناسلت المعرفة، وازداد العطاء الربّاني، ونمت عالمية الشيخ، الذي صار محلّ إعجاب من كثير من العلماء في العالم الإسلامي  الذين عاصروه وعايشوه عن قرب واستفادوا من علمه.

رحلات الإبراهيمي ودوافعها: كانت للشيخ البشير الإبراهيمي رحلتان خارجيتان، إحداهما إلى (باريس) والثانية داخل الوطن العربي والعالم الإسلامي(مصر) و(باكستان)، وذلك في مطلع 1952م ، والذي يهمّنا في هذه السّانحة الوجيزة رحلته إلى الداخل العربي والإسلامي خصوصا في مصر وباكستان.. ففي القاهرة التي أقام فيها في المرة الأولى من بداية الخمسينيات تسعة أيام، وهي فترة قصيرة جدّا التقى الشيخ خلالها كثيرا من الشخصيات السياسية الفكرية والعلمية، منهم عبد الرحمن عزّام الأمين العام لجامعة الدّول العربية الذي بادر بزيارته اعترافا منهم بمكانة الشّيخ.. والتقى كذلك ببعض أساتذة الجامعة الأزهرية ومديرها محمّد عبد اللّطيف درّاز، وقد بادل هو الآخر الزيارة لإدارة الجامعة الأزهرية ردّا على زياراتهم التي كانت تقديرا له ولمكانته في جمعية العلماء.. وعلى العموم كانت للزيارات المتبادلة بينه وبين الشخصيات الطبيعية والاعتبارية في مصر فوائد علمية جمّة، خاصّة لما عرف عنه أنّه نادرة الزّمان علما وفقها وسياسةً بإجماع كل من التقى به وحضر مجالسه العلمية..

أمّا رحلته إلى باكستان فقد كانت استجابة لدعوة وصلته من هنالك للمشاركة في مؤتمر الشّعوب الإسلامية في كراتشي باسم “مؤتمر العالم الإسلامي القديم” حيث كانت بداية هذه الرّحلة في العشرين من شهر مارس 1952م، وقد كان في استقباله في مطار كراتشي كل من مفتي فلسطين الشيخ(الحاج محمّد أمين الحسيني) والدّاعية الثّائر الشيخ (الفضيل الورتلاني) وبإقامته بالفندق حظي بزيارات استقبال الذين لم يحضروا في المطار، منهم (أبو بكر حليم) مدير الجامعة في كراتشي، وهو نفسه رئيس مؤتمر العالم الإسلامي، وغيره من العلماء والمسئولين والسّفراء والمفوّضين والوزراء، حتّى شعر الشيخ في نفسه أنّه بين أهله وفي وطنه الجزائر وذلك لما وجده التحام بين جموع الحاضرين من الشخصيات العلمية والسياسية والدبلوماسية البارزة التي كان وجودها في المؤتمر حسّا ومعنى له أكثر من دلالة دينية وقومية ووطنية وإنسانية.

هذا وقد كانت دوافع رحلته كثيرة وهي في مجموعها ترجع إلى أصل واحد من أربعة عناصر :

أولها: دراسة أحوال المسلمين

ثانيها: الاتّصال المباشر بعلماء الدّين الذين يقودون المسلمين إلى السّعادة وجمع كلمتهم على الحق والخير .

ثالثها: دراسة الوضع في الحكومات الإسلامية.

رابعها: الاطّلاع على اهتمامات الشّباب في هذه البلدان الإسلامية

ووراء هذا كلّه نوافل كثيرة أهمّها : التّعريف بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين وأعمالها للإسلام والعربية والتعريف بالجزائر والشمال الإفريقي.

إذن رحلات الشيخ الإبراهيمي سواء كانت لمصر أو لباكستان فتحت نوافذ فكرية وثقافية وسياسية ودينية لم تكن موجودة في وقت من الأوقات لولا هذا الوجود المثير منه رحمه الله في رحلاته، والتي أكسبته احترام وتقدير كل من التقى بهم، علماء دين كانوا، أو سياسيين، أو دبلوماسيين. كما كانت سببا في إدراج اسم الجزائر والتّعريف بقضيتها في مختلف البلاد التي طاف بها الشيخ رحمه .

يتبع في الحلقة القادمة

الأستاذ أبو القاسم العباسي

كاتب وباحث وداعية

سقوط طائرة عسكرية أثناء قيامها بتمارين تدريبية بين منطقتي حاسي بحبح ( الجلفة ) و تيارت.

أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني أنه وأثناء تنفيذ تمرين تدريبي بالقرب من الميدان المركزي للجو بحاسي بحبح بإقليم الناحية العسكرية الأولى، تحطمت طائرة مقاتلة من نوع ميغ-25 تابعة للقوات الجوية الجزائرية، مساء يوم الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 على الساعة 18سا30د، وقد تمكن قائد الطائرة من القفز والهبوط سالما، ولم يتم تسجيل أية أضرار أخرى في المكان.

وقد تم تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على أسباب وملابسات هذا الحادث.

و يأتي الحادث بعد أقل من شهر من سقوط طائرة قصف من طراز ” سوخوي ” ( سو-24 ) تابعة للقوات الجوية الجزائرية تحطمت يوم 13 أكتوبر بمنطقة حاسي بحبح ولاية الجلفة و قتل إثنين من طاقمها و هذا أثناء تنفيذ تمرين تدريبي بالميدان المركزي للجو بحاسي بحبح بإقليم الناحية العسكرية الأولى.

العدد العاشر من المقهى الثقافي يحتفي بالذكرى 60 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة

احتضن بيت الشباب بعين وسارة يوم السبت الماضي  الموافق لـ : 2014/11/08 أمسية أدبية حافلة بقراءات شعرية وقصصية من تنظيم المقهى الثقافي عين وسارة في عدده العاشر حول مناسبة اول نوفمبر المجيد بحضور الشعراء الأستاذ عقيل بن عزوز ؛ الأستاذة نعيمة نقري ؛ الأستاذ غانم حميد ، الأستاذ فرح بن عزوز .. ؛ الأستاذ قرزو عبد الحليم في الشعر الفصيح و الاستاذ الشاعر لخضاري احمد في الشعر الشعبي أما القصة فكانت بمداخة من الاستاذ القاص سعدي صباح و الاستاذ اسماعيل دراجي و المقامة بمشاركة الاستاذ غيوب المختار .. و تخللت القراءات مناقشات وجهت من خلالها أسئلة للأساتذة كل في ما قدم ..

أخبار عين وسارة / نعيمة نقري