كل مقالات oussra

وطن الدماء والدموع؟ ! يكتبها: سعد بوعقبة

 دعني يا أستاذ سعد أقول لك أنك محظوظ لأنك عشت تقريبا عمر الجزائر المستقلة من الاستقلال إلى يومنا هذا أطال الله عمرك وعمرها، وإنك من المخضرمين المحظوظين الذين على الأقل عايشوا مختلف المراحل التي مرت بها الجزائر، خاصة سنوات الستينات والسبعينات والثمانينات، عشريات الأمن والأمان والرجولة السياسية والوطنية الخالصة والنمو الاقتصادي والصناعي.. رغم كل ما يعاب على تلك المراحل، كل هذا يؤهلك لأن تكون علبة سوداء ثمينة.. إن جيلنا يحسدكم على الأيام الملاح التي عشتموها آنذاك في الجزائر… نعم الأيام التي كان فيها الدينار الجزائري أغلى من الفرنك الفرنسي، الأيام التي على الأقل كنا نصنع فيها جزءا مما نأكل.. ونصنع دراجة ماونة وجرار سيرتا وشاحنة سوناكوم وثلاجة تيزي وزو وتلفاز بلعباس.. وليس سيارة سامبول، الأيام التي كانت تغمرنا الوطنية دائما وليس أثناء مقابلات الفريق الوطني فقط كما هي الآن، الأيام التي كنا فعلا نشعر فيها بالعزة والكرامة في داخلنا ومن حولنا وليس نعلقها كما هو الحال الآن كشعار للحملات الانتخابية، الأيام التي كان فيها المواطن النزيه والصالح يتمتع بجميع حقوقه وكرامته، وليس كما هو الآن أين أصبح المسبوقون قضائيا يتمتعون بكامل الحقوق، بل بكامل الامتيازات في السكن والقروض والمناصب… أما المواطن الصالح غير المسبوق أصبح مهمشا يهز العين ويحط الأخرى، الأيام التي كان جهاز المخابرات الجهاز المناعي وصمام الأمان للدولة والشعب، أما الآن فقد أصابنا مرض فقدان المناعة المكتسبة، وتم توكيل مهمة الاستشراف والاستعلام إلى فرقة الزرناجية تحت قيادة “الدرابكي”، الأيام التي كانت فيها كلمة الشرف و«النيف” صفة تميز الرجل الجزائري عن غيره، ليس كما عليه الآن، إذ وصل الأمر بأحد أعمدة القانون الدستوري في الجزائر الذي درس أجيالا وأجيالا أن يصرح آنذاك ويقول يوم وافق النواب على فتح العهدات بالبرلمان، أن هذا الحدث خطوة نحو تكريس الديمقراطية… أين الشرف والأمانة العلمية… الخ الأيام التي على الأقل كانت فيها الشرعية الثورية تطغى على النظام، أما الآن فقد تم اختزال كل الشرعيات في الشرعية الجهوية، واختزال دولة بحجم الجزائر وجعلها حضيرة للمعتوهين السياسيين وخريجي المخابر السياسية المولودين بالطرق القيصرية… آه يا أستاذ سعد، بلغ عنا أنا وأبناء جيلي بأننا منذ أن جئنا إلى الدنيا وجدنا أسعار البترول قد انهارت وفي طفولتنا عايشنا أحداث أكتوبر وفي مراهقتنا عايشنا الإرهاب وفي عز شبابنا عايشنا الفساد والاستبداد…الخ يا أستاذ سعد لا تستسلم فجيلي يساندك رغم أنك لست من جيلي.
محمد محمد – الجزائر 
 حسب تعبيرك وتعبير العديد من القراء أنا مخضرم، قد يكون هذا صحيحا، لكن أنا أعتبر نفسي مخضرما بالمقلوب.. فقد عشت في طفولتي بعث الجزائر بالثورة المباركة، وعشت شبابي في عهد الحكم الراشد… وها أنذا أعيش معكم خريف العمر في ظل الجاهلية السياسية ! بقيادة مسيلمة وأبو لهب وأبو جهل ومن لف لفهم.
نحن الآن نعيش حكم بني أمية ونبحث عن عمر بن عبد العزيز وننتظر ظهور أبو العباس والقائد الفارسي أبو مسلم الخرساني. 
ما ذكرته يا محمد عن الإنتاج الوطني الذي كان واختفى يدمي القلب..
فقد أصبحنا نستورد حتى “أعواد الكوردو” من الصين !  لتنقية أسناننا من بقايا اللحوم التي نستوردها من الهند. !
ابك يا وطني الحبيب بدل الدمع دما !

جريدة الخبر / الخميس 27 نوفمبر 2014  بقلم: سعد بوعقبة

لجنة الفلاحة ، الري والغابات بالمجلس الشعبي الولائي في زيارة عمل لدائرة عين وسارة.

حلت صبيحة اليوم لجنة الفلاحة ، الري والغابات بالمجلس الشعبي الولائي بدائرة عين وسارة في أولى خرجاتها الميدانية للاطلاع على واقع القطاع ومنه التحضير للدورة المقبلة للمجلس الشعبي الولائي والمخصصصة لقطاع الفلاحة والاستعجالات الطبية والمزمع عقدها شهر ديسمبر المقبل.

اللجنة التي استهلت زيارتها لعين وسارة بعقد اجتماع موسع على مستوى مقر دائرة عين وسارة حضره رئيس الدائرة ، نائب رئيس بلدية عين وسارة ، رئيس بلدية القرنيني ، مدير الفلاحة لولاية الجلفة ، محافظ الغابات ، ممثل محافظة السهوب ، رؤساء الفروع التقنية لدائرة عين وسارة وأعضاء المجلس الشعبي الولائي الممثلين لعين وسارة.

نقاش الجلسة كان مستفيضا حول ملفي التجديد الريفي والعقار الفلاحي أين تم توضيح مختلف الامور الغامضة لأعضاء اللجنة والتي خلُصت في النهاية إلى ضرورة اعادة النظر في الآليات التي يتم من خلالها تسوية ملف العقار الشائك والذي تعود بعض ملفاته لسنة 1985 دون ايجاد حل لها وهو ما يتطلب تدخلا على المستوى المركزي قصد تسهيل الاجراءات الخاصة بذلك.

ليتم في ختام الزيارة التوجه لبعض الفلاحين على مستوى بلدية عين وسارة والاطلاع على مشاكلهم عن قرب لتكون مثالا ميدانيا تُدعم به اللجنة تقريرها.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف.

والي ولاية الجلفة في زيارة عمل وتفقد لمشاريع التنمية ببلدية بنهار.

مواصلة لسلسلة خرجاته الميدانية حل صبيحة اليوم والي الجلفة ببلدية بنهار لمعاينة المشاريع التنموية الخاصة بهذه البلدية ، حيث استهل زيارته لمعصرة الزيتون للسيد لزهر هاني والموجودة بالمحيط الفلاحي ” سرسو ” ، أين استمع لشروحات خاصة بهذه المستثمرة الفتية والتي أكد خلال حديثه مع صاحب المعصرة على ضرورة رفع التحدي وزيادة قدرة الانتاج مستقبلا .

بعدها انتقل الوالي والوفد المرافق له لزيارة الفرع البلدي لسرسو و مدرسة شداد عبد القادر حيث وقف على الظروف التي يتمدرس بها أبناء هذه المنطقة الريفية ولفت انتباهه مدى نظافة المدرسة رغم قدمها كونها شُيدت سنة 1970 ، ليعاين بعدها التجمع السكاني المسمى بقليب الطير أين التقى بسكان هذه المنطقة والتعرف على مشاكلهم التي تركزت أساسا حول الكهرباء الريفية ، والتي وعد الوالي بحل مشكلهم مستقبلا وتزويدهم بالكهرباء لمواصلة نشاطهم الفلاحي.

ولكون الزيارة هذه المرة أخذت طابعا فلاحيا توجه الوالي لمستثمرة تيكفا نجيب التي تعمل في مجال التفريخ حيث يعتبر ثلث المنتوج الوطني من الدواجن يتواجد جده بهذه المستثمرة وهو انجاز ممتاز لهذه المستثمرة والجلفة ككل ، وأكد الوالي خلال وقوفه بهذه المستثمرة على دعم الدولة للاستثمار الخاص مقترحا على صاحب المستثمرة تغيير المقر العام لمؤسسته من العاصمة إلى بلدية بنهار قصد استفادة البلدية من الضرائب المحصلة.

ختام الزيارة كان مقر بلدية بنهار أين قام السيد والي الولاية بتسمية الثانوية الجديدة باسم المجاهد ” باسين لطرش ” ومن ثم لقائه بالمجتمع المدني ، حيث استمع لانشغالاتهم التي تركزت أساسا حول الكهرباء الريفية والفلاحية وفتح المسالك الريفية وتزويد حصة السكنات الريفية والاجتماعية.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف.

تنصيب المكتب البلدي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي RND بعين وسارة ينتهي بفوضى عارمة وتراشق بالكراسي.

كان من المنتظر أن يتم صبيحة اليوم بعين وسارة تنصيب المكتب البلدي للتجمع الوطني الديمقراطي RND ، حيث تم برمجة لقاء لمناضلي الحزب ببيت الشباب ” المجاهد رحماني الليدة ” بحضور الأمين الولائي للحزب السيد بلعباس بلعباس والسيد بايزيد العربي وعضوي الحزب بالمجلس الولائي عن بلدية عين وسارة السيد بوراد محي الدين والسيد قرزو بلخير.

بداية اللقاء كانت كلمة للأمين الولائي السيد بلعباس بلعباس الذي قال ” أن تنصيب المكاتب البلدية يأتي في سياق سياسة القيادة العليا للحزب التي ارتأت ضرورة تجديد المكاتب بغية ضخ دماء جديدة تُمكنها من بناء قاعدة نضالية تماشيا والظروف الراهنة التي تمر بها الجزائر ” ، وأثناء كلمته طالبه بعض المناضلين بالدخول مباشرة في لب الموضوع والتحدث عن اجراءات التنصيب ، لتنفجر القاعة بعدها وتشهد فوضى عارمة وصلت لحد التراشق بالكراسي والطاولات وبقي كل طرف يتهم الآخر بعدم الشفافية في مباشرة الاجراءات التي تضمن النزاهة في تنصيب مكتب بلدية عين وسارة.

وبعد رفع الجلسة حاول مجموعة من المناضلين تهدئة الوضع والتوصل لحل يرضي الجميع ، لكن غضب الشباب حال دون ذلك ، وفي حديثنا لبعض المناضلين الشباب أكدوا لنا أن الطريقة المنتهجة في التنصيب غير سليمة حيث لم يتم اعلان عملية التنصيب ولا دعوتهم لحضور اللقاء وهو ما يدل على تفرد المكتب الولائي بفرض قوائمه بعيدا العمل الديمقراطي الذي يفرزه الصندوق لا غير.

كما كان لأخبار عين وسارة لقاء مع أمين المكتب البلدي المنتهية ولايته ل RND السيد رحماني شمس الدين والذي أعرب فيه عن عدم رضاه التام عما حدث اليوم متهما الأمين الولائي بالتعسف وممارسة الاقصاء ضد اطارات الحزب المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة ، ومواصلة لهذه السياسة – يقول محدثنا – جاء السيد بلعباس لممارسة الديكتاتورية على مناضلي الحزب بعين وسارة وفرض قائمة تكون تحت خدمته وهو ما لا يتقبله أي عاقل يحب العمل تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي الذي – حسبه – ليس ملكية خاصة للسيد بلعباس ، وسيكون ماحدث اليوم أفضل درس له ولأمثاله كي يفكروا مليا من الآن فصاعدا لدراسة كل خطوة يقومون بها وفق أسس صحيحة يكون فيها الصندوق هو الفيصل بين المتخاصمين.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف

القــــــــــــراءة مشروع نهضـــــــــــــــــــة.

 لعلها اكبر منة واهم مرتبة وأعلى شرف قد نالت وحصدت بها القراءة هاته  المكانة الراقية أن كان تكريمها من رب العزة جل وعلى إذ افتتح بها كتابه الكريم الذي انزله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال (اقرأ باسم ربك الذي خلق).

ليس عبثا أن تكون فاتحة كتاب الله تعالى وبدايته الحث على القراءة والتأكيد عليها بل إن دل هذا على شيء فانه ولا شك يدل على أهمية القراءة وضرورتها في وجود البشر وحياتهم بل إنهم من دونها سيجدون مشاكل جمة وعراقيل تشكل حواجز وموانع هائلة لهؤلاء في طريقهم نحو التقدم و الحضارة.

ليست القراءة والكتابة قديمة قدم الإنسان على هذه الأرض بل إنها قد جاءت نتيجة حتمية لحاجة الإنسان الملحة وسعيه الدؤوب الدائم نحو التعلم والاكتشاف وإيجاد الطرق والوسائل التي نستطيع من خلالها التواصل وتبادل المعلومات والأفكار مع غيره من البشر .

هو أهم اكتشاف بل هو أعظم انجاز قد نال شرفه الإنسان إذ تمكن عقله الصغير هذا ذات يوم من خط الحروف ورسم الكلمات الأولى وقراءتها وهو بذلك قد خطى خطوة لعلها الأكبر على الإطلاق في تاريخه نحو رسم المعالم الأولى في تقدمه وفي عصرنته .

لم تكن البشرية يوما  أن تصل بنفسها لتصبح على ما هي عليه  اليوم من تقدم ورقي وازدهار وحضارة لولا هاته الحروف وهاته الكلمات التي تشكلت على إثرها العلوم والتقنيات  وتوسعت بواسطتها المفاهيم والمصطلحات واقترب هؤلاء البشر من بعضهم البعض حتى لكأني بهم اليوم يعيشون في قرية واحدة يتقاسم أهلها كل يوم مشكلاتهم  وحيثيات حياتهم .

كتب  احد الإعلاميين العرب مقولة  قال فيها:(امة اقرأ لاتقرأ ) كأني به إذ ذكرها قد شخص واقع امة عربية كان الأولى والأجدر بأهلها أن يكونوا أسياد القراء جميعهم كيف لا وهم امة القران الذي استهله رب العزة جل وعلى بالقراءة والحث عليها وهم امة الإسلام الذي حث أعظم ما حث على العلم وطلبه والمثابرة والجد في بلوغه والحصول عليه لكن وللأسف حال عرب والمسلمين اليوم مخالف ومناقض تماما بما كان كان الأولى بهم أن يكونوا فنسب الجهل والأمية في أوساط هؤلاء كبيرة ومرتفعة بل تكاد تكون مخيفة  في كثير الأحيان ونسبة المقروئية لدى المتعلمين من هؤلاء هي الأخرى ضعيفة وضعيفة جدا وهي لا تكاد تذكر مطلقا .

امتنا كانت امة العلم والعلماء امة الفلاسفة والمفكرين والمبدعين الذين أمطروا العالم كلها حينها بغزارة ما أنتجته عقولهم وأدمغتهم فكان أن خلدوا وشهد لهم القاصي قبل الداني بأهمية ما أبدعوا فظلت أسماؤهم رائدة متصدرة وعتها القلوب  حتى قبل أن تنطق بها الألسن هكذا هم أجدادنا وأسلافنا  فكان أن كتب لهم التمكين والريادة وحالنا ما نراه اليوم فليس لنا أن ننتظر إلا تخلفا وتأخرا وتبعية هي في كل وقت وفي كل حين لاتسام تنخر وتنهش جسد امة لو هي أرادت النهوض يوما فليس بها إلا أن تحيى وتستعيد أمجاد أجيال كانت في الحقيقة خير وأفضل سلف لها .

إذن هو العلم وطلبه والمثابرة والجد والاجتهاد في تحصيله وليس هذا إلا بتعود القراءة والمداومة عليها وجعلها وسيلة وطريقة ومنهج حياة وضرورة يومية مثلها مثل كل متطلبات العيش الأخرى حينها سيتحسن حالنا ويحس بوجودنا غيرنا ويمكن لقائمتنا أن تقوم وتستعيد عافيتنا بعد وهن وتسترد صحتها بعد سقم وسيبقى خلفنا يذكر لأمجادنا وانجازاتنا كما لم تزل تلهج به ألسنتنا عن ذكره أسلافنا حتى هذه الساعة وهذا الحين.

أخبار عين وسارة / خالد.د

النادي الرياضي ” الوفاء ” يفتتح فرعا لكرة اليد النسوية بعين وسارة.

افتتح النادي الرياضي ” الوفاء ” للهواة بعين وسارة فرعا لكرة اليد النسوية كتجربة تُعد الأولى ببلدية عين وسارة في الرياضات الجماعية ، ومن أجل تسليط الضوء على هذه التجربة تم دعوتنا من قبل مسيري النادي للاطلاع على ظروف عمل الفريق بالقاعة متعددة الرياضات ” طويري امحمد “.

هي فكرة كانت تراود السيد ” طرفاية عبد الرحمان ” وهو أستاذ تربية بدنية منذ ثلاث سنوات ، حيث قام بتأسيس فريق لكرة القدم النسوية المدرسية وبسبب تقاليد المنطقة لم يستطع المواصلة برغم النتائج الايجابية التي حققها ليقوم بعدها بتوجيه الفتيات للعب بالجلفة لمواصلة مشوارهن هنالك ، وفي الآونة الأخيرة وبتشاور مع السيد ” عرباوي العيد ” وهو مؤسس الفرع ، اتفقا على ابراز لعبة كرة اليد النسوية بعين وسارة وهي فكرة ليست سهلة التحقيق في مجتمع كعين وسارة.

البداية كانت كيفية استقدام لاعبات للانضمام لهذا النادي حيث كانت البداية بلاعبتين كانتا ضمن فريق كرة القدم النسوية تحت اشراف الأستاذ ” طرفاية عبد الرحمان ” وبعدها تم التحاق البقية ليصل العدد حاليا الى 13 لاعبة كلهن جامعيات من ضمنهن 4 لاعبات من تيارت ، المدية وتيسمسيلت يلعبن ضمن فريق كرة اليد النسوية بجامعة المدية.

هذا ومن أجل تنشيط هذه الفريق الفتي تم الانخراط مؤخرا في الرابطة الجهوية لكرة اليد اناث بالجزائر العاصمة والتي تضم فرقا من حجوط ، البرواقية ، آقبو ، العاصمة وغيرها  وهي فرق ليست مبتدئة بمثل فريق وفاء عين وسارة وهو ما يتطلب إرادة حقيقية تصنعها اللاعبات بمعية الطاقم المسير من أجل تحقيق نتائج ايجابية بالبطولة والكأس.

كما يسعى مسيري النادي لتوفير كل الظروف الملائمة لحسن سيره برغم شح الموارد المالية للنادي والذي يتطلب تظافر الجهود كل في موقعه من أجل تشجيع الرياضة النسوية بعين وسارة وفتح الباب لتأسيس فرق في كرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم في المستقبل.

خبراء: إسبانيا تعول على البنوك الإسلامية لحل مشاكلها الاقتصادية

كشفت دراسة اقتصادية جديدة في إسبانيا عن أمكانية مشاركة البنوك الإسلامية في حل مشاكل البلاد الاقتصادية بعد تراجع نمو أهم القطاعات الحيوية في إسبانيا (العقار، البناء وقطاع الخدمات) منذ أوائل 2008، لأنها تقدم تعاملات أكثر إنسانية وأقل سعيا نحو تحقيق الأرباح من البنوك التجارية التقليدية، ومن الممكن أن تساهم في توفير تمويلات للشركات المتوسطة والمقاولات الصغرى التي تشكل نسبة 98.9% من عدد الشركات في إسبانيا.

وانتهت الدراسة التي أعدها المحلل الاقتصادي فؤاد بن علي الباحث بجامعة “اتونوما د مدريد” الإسبانية في توسع البنوك الإسلامية في أوروبا خلال الثلاث سنوات الماضية، إلى أن بنية المجتمع الإسباني تجعله مؤهلا ليكون سوقا جيدة للبنوك الإسلامية، لأن الأزمة المالية التي عصفت باقتصاد إسبانيا في 2008، أكدت على أن البلاد تشكل سوقا استهلاكية بامتياز.

وحددت الدراسة أهم العوائق التي تقف أمام عمل البنوك الإسلامية في إسبانيا ثلاثة عوائق هي ضعف ثقافة الصناعة المالية الإسلامية لدى صناع القرار الاقتصادي والسياسي بإسبانيا، وغياب مراجع علمية تتناول موضوع الصرافة أو البنوك الإسلامية باللغة الإسبانية، رغم وجود ما يزيد عن 10 جامعات حكومية تدرس الدراسات الإسلامية، إضافة إلى ضعف ثقافة البنوك الإسلامية لدى الجالية المسلمة في إسبانيا.

وأكدت الدراسة أن إسبانيا بدأت تقدم تسهيلات كبيرة للبنوك الأجنبية من خلال تعديل وزارة الاقتصاد الإسبانية القانون المالي لها في نيسان/ أبريل 2013.

ويري الباحث الاقتصادي فؤاد بن علي الذي أعد الدراسة، أن إسبانيا باعتبارها سوقا استثنائية، قد تصبح خلال سنوات عاصمة الصيرفة الإسلامية بامتياز على حساب لندن وباريس، بشرط تسارع وتيرة الاهتمام الحكومي بتسهيل عمل البنوك الإسلامية، واكتشاف المزيد من المستثمرين في المؤسسات المالية لهذه المصارف، ما يؤدي إلى تأثير اقتصادي إيجابي، عملي وسريع ليس فقط على السوق الإسبانية الكبرى بما فيها أسواق أمريكا اللاتينية بل أيضا على السوق الأوروبية.

ويبلغ عدد السكان إسبانيا 46.5 مليون نسمة، في يناير/ كانون الثاني 2014 بحسب المعهد الوطني للإحصاء، وتشكل الطبقة الوسطى في إسبانيا قوة اجتماعية استهلاكية قوية إضافة إلى النسبة المهمة للجالية المسلمة بإسبانيا التي يمكن أن تشكل سوقا تستقطب المؤسسات والبنوك الإسلامية العالمية، حيث يصل عددها إلى نحو 2 مليون نسمة.

فرص جديدة واستثمار واعد

أهمية البنوك الإسلامية بدأ يتصاعد منذ 6 سنوات عندما اتجه البنك المركزي الإسباني لاكتشاف هذا النظام، وبحث في ما يمكن أن يضيفه إلى النظام المالي الإسباني بناء على دراسة أصدرها البنك عام 2008، واستنتج خلالها أن البنوك الإسلامية هي “فرص جديدة.. واستثمار واعد”.

وفي يونيو/ حزيران 2008 وقعت مؤسسة “حلال”( halal) الإسبانية الرسمية التي تعنى بمراقبة المنتجات الاستهلاكية، ومدى تطابقها مع تعاليم الشريعة الإسلامية مع مؤسسات مالية إسبانية وأوروبية اتفاقية لإنشاء نظام بنكي إسلامي، لا يتعامل بالفوائد الَّتي يحرمها الدين الإسلامي، وقالت المؤسسة حينها إن توقيع الاتفاق: “يأتي في وقت تزايد فيه عدد المسلمين في إسبانيا بشكل كبير” وأن هؤلاء المسلمين: “يودُّون التَّعامل وفق قواعد لا تتعارض مع قناعاتهم الدينية”.

وقال محمد عبد الحكيم أسكوليرو أوليدي – مسؤول قسم التصنيفات الحلال في مؤسسة “حلال” الإسبانية، إن تفعيل اتفاقية إنشاء نظام بنكي إسلامي في إسبانيا عام 2008، اصطدم بمجموعة من القوانين والإجراءات التي لا يزال العمل عليها مستمرا لتسهيل مهمة بدء المعاملات الإسلامية بشكل رسمي.

وأضاف أسكوليرو أليدي، أن مؤسسة “حلال” تنسق مع عدد كبير من المؤسسات المالية من أجل إنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بتسهيل دخول البنوك الإسلامية إلى الساحة الإسبانية، مشيرا إلى أن المؤسسة لديها قناعة بأن البنوك ومؤسسات التمويل الإسلامي لها مستقبل في إسبانيا.

وأوضح أن هنالك فروق كبيرة بين البنوك الإسلامية والبنوك التقليدية التجارية العادية، وهنالك سمعة طيبة للبنوك الإسلامية وهي تقدم تعاملات أكثر احتراما وأقل شراهة من البنوك الأخرى، مشيرا إلى أن المسلمون في إسبانيا يتمنون وجود بنوك إسلامية لقناعتهم أنها تقدم خدمات وفق الشريعة.

وفي محاولة لوضع قاعدة معلومات وتعميق البحث في مستقبل البنوك الإسلامية في إسبانيا، أُعلن في مارس/ آذار 2013 عن تأسيس أول مركز للدراسات والأبحاث في الاقتصاد والمالية الإسلامية في إسبانيا يضم أكاديميين وباحثين في ميدان الصيرفية الإسلامية من دول، المغرب، إسبانيا، البيرو، والمكسيك.

وأعلن هؤلاء الباحثين اهتمامهم بفتح قنوات التواصل مع مختلف المهتمين، والمستثمرين، والباحثين، والمؤسسات وكذلك الدولة الإسبانية للشروع في التفكير لفتح الباب أمام هذه البنوك للاستثمار في اسبانيا.

98 % من الشركات الإسبانية تبحث عن ممولين أقل جشعا

في بورصة مدريد التي تأثرت بالأزمة الاقتصادية العالمية على مدى 6 سنوات الماضية وبدأت تتعافى مع إعلان حكومة ماريانو راخوي الشهر الماضي أن الاقتصاد يتجه للانتعاش، فإن المحللين الماليين يعكسون هذا الاهتمام الاقتصادي بالبنوك الإسلامية كجزء من “حلول الأزمة المالية التي تمر بها إسبانيا”.

ويري المحلل المالي بيدرو لوبيث، أن “الكثيرين ممن يهتمون بالبنوك الإسلامية يتجاوزون ما يتبادر للذهن للوهلة الأولى من أن هذه البنوك ستركز في تعاملاتها واستثماراتها على المسلمين في إسبانيا، فالموضوع أكثر عمقا، فهو يتعلق بوجود بنوك بنظام اقتصادي أكثر إنسانية”.

ووصل عدد الشركات في الاقتصاد الإسباني إلى 1.15 مليون شركة، حيث تستحوذ الشركات المتوسطة والمقاولات الصغرى على نسبة 98.9% منها، وفقا لآخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الاقتصاد الإسبانية عام 2013.

وذكر بيدرو لوبيث أن ما يفسر سبب إفلاس العديد من الشركات خلال الأزمة الاقتصادية العالمية التي شهدتها البلاد بسبب نقص الموارد المالية وعدم القدرة على مواجهة الهزات الاقتصادية ما يجعلها بحاجة إلى مؤسسات تمويل جديدة وبفوائد مناسبة.

وأضاف لوبيث، أن ميزة المصارف الإسلامية، بأنها بنوك بنظام اقتصادي أكثر إنسانية يدفع الشركات الصغيرة لوضع أمل في هذه البنوك، وأن هذه البنوك ستكون جاذبة لاستثمارات وودائع رجال أعمال ومؤسسات مالية في الشرق الأوسط، وهذا سيساهم في تحريك الاقتصاد بدون شك، مشيرا إلى آلاف ضحايا البنوك الذين حجزت المصارف على منازلهم.

وأشار إلى أن هذا ما يدفع المراقبين للقول إن ذلك يسهل المهمة على البنوك الإسلامية التي تعتمد على المشاركة في تقاسم الربح والخسارة عبر عقود المضاربة والمشاركة، فرغبة هذه الشركات – التي تشكل عماد الاقتصاد الإسباني- في الحصول على التمويل يجعلها مثالية، ومن ناحية أخرى فإن الساحة الاقتصادية الإسبانية تشكل سوقا بكر لمؤسسات التمويل الإسلامية حيث تشكل البنوك محركا قويا للاقتصاد الإسباني.

وبلغة الأرقام فإن عدد البنوك الإسبانية يبلغ 73 تعرض خدماتها إلى جانب 46 بنكا أجنبيا، و77 فرعا لبنوك أجنبية، ويعتبر البنك العربي الأردني “ARAB BANK” الذي تأسس في عمان عام 1930 ويضم أكثر من 600 فرع في العالم هو البنك العربي الشرق أوسطي الوحيد في السوق المالية الإسبانية ومقره بمدريد بحسب الدراسة التي أنجزها فؤاد بن علي.

ويري ارتورو لوبو – محلل مالي في قناة 24 التلفزيونية الإسبانية، أن قدوم البنوك الإسلامية إلى إسبانيا له فوائد كبيرة، مثلما حدث في لندن وباريس، وأن السوق الإسبانية مؤهلة لتصبح مستقطبا لهذه المؤسسات المالية لأنها تفتح ليس فقط على السوق الاسبانية بل على مستعمرات إسبانيا السابقة والتي تقدر كثافتها السكانية بـ 400 مليون نسمة وهي سوق حيوية.

وأضاف لوبو، أنه لدينا مشكلة الشركات الصغيرة التي تحتاج حماية مالية وتبحث عن تمويلات من مؤسسات أقل جشعا من مؤسسات التمويل القائمة والتي عادة تمول فقط الشركات الكبيرة، وهذه قد تكون نقطة جاذبة للبنوك الإسلامية.

ويري خوسي ماريا مولينا، رجل أعمال إسباني ومستثمر في بورصة مدريد، أن البنوك الإسلامية، بحسب وجهة نظره، لديهم مساحة في السوق الإسبانية، وهذا جيد بالنسبة لهذه البنوك وجيد أيضا بالنسبة لإسبانيا، وعندما نرى حماسا في الندوات الاقتصادية وفي الجامعات والحوارات التلفزيونية المفتوحة حول البنوك الإسلامية نلمس أيضا وجود حقائق على الأرض تشجع هذا التوجه.

وأضاف مولينا، أن الساحة الإسبانية شبه متفائلة بأنه مع قليل من الحماس للمستثمرين في المؤسسات المالية الإسلامية وقليل من التسهيلات الحكومة قد نشهد حضورا قويا للبنوك الإسلامية في إسبانيا خلال الفترة القادمة، التي تتراوح بين عامين أو ثلاثة.

منقول عربي 21

محكمة عين وسارة تَكُرم بعض عمالها المحالين على التقاعد.

بعيدا عن لغة الخشب .. بعيدا عن لغة المسطرة .. بعيدا عن المصطلحات القانونية وعن الملفات والمرافعات إلتقى موظفوا محكمة عين وسارة و لأول مرة في جو أسري أخوي حميمي للإحتفال بزملائهم الذين أُحيلوا على التقاعد ولم يكن الغرض من هذه الوقفة الانسانية منحهم هدايا رمزية لأن مقامهم أكبر من ذلك بكثير.

هؤلاء هم ثلة من الذين قضوا عمرهم في الإخلاص لوظيفتهم ولمحكتهم ولوطنهم ، حيث كان الغرض من كل ذلك هو التأثيث لثقافة حب الآخر وللتآزر والتلاحم والتكاتف و التراحم بين الزملاء كيف لا وهم يقضون أغلب الوقت مع بعضهم البعض ..

الحفل الذي حضره السيد وكيل الجمهورية ورئيس المحكمة وبعض القضاة ونشطته الشاعرة نعيمة نقري  ، أين مزجت تنشيط الاحتفالية بوصلات شعرية أضفت على اللقاء لمسة ابداعية أنست الحضور عناء العمل المتواصل ، هذا ولم تفوت الشاعرة ذكر الزملاء الذين وافتهم المنية ومن اشتغل معهم وانتقل إلى مكان آخر.

كما أكد السادة وكيل الجمهورية ، رئيس المحكمة و رئيس أمناء الضبط في كلماتهم بهذه المناسبة على تقديم تشكراتهم باسمهم وباسم كل عمال المحكمة لزملائهم المحالين على التقاعد ، كونهم كانوا لبنات حقيقية اعتمدت عليها المحكمة منذ انشائها بعين وسارة ، ومن الواجب كرد للجميل تنظيم هكذا احتفالية تدخل الفرحة والسرور على قلوب موظفي الأمس ومتقاعدي اليوم.

وكان الاختتام بالدعوة لافشاء ثقافة التسامح والتصالح بين الزملاء وتم التأكيد أن الوقت يمر وفي كل مرة  نفقد صديقا أو زميلا وهو ما يستدعي من  الجميع أن يتدارك أمره خاصة وأن هؤلاء  ليسوا أدوات عمل بل هم بشر من لحم ودم واحساس ومشاعر والكل يشتغل لأجل رفعة وسؤدد الجزائر.