https://www.facebook.com/Akhbar.Ainoussera/videos/218012166935060
https://www.facebook.com/Akhbar.Ainoussera/videos/218012166935060
مواصلة للتحقيقات التي باشرتها المديرية العامة للأمن الوطني في قضية إغتيال الشاب جمال بن إسماعيل بمدينة الأربعاء نايث إيراثن بولاية تيزي وزو، تمكنت مصالحها المختصة وباستعمال التقنيات الحديثة، من استرجاع الهاتف النقال ملك للضحية.
من خلال عملية استغلال الهاتف النقال الخاص بالضحية، إكتشف المحققون حقائق مذهلة حول الأسباب الحقيقية لقتل الشاب جمال بن إسماعيل، والتي ستفصح عنها العدالة لاحقاً، نظرا لسرية التحقيق.
في نفس السياق، تمكنت المصالح المختصة للأمن الوطني في وقت قياسي من إلقاء القبض كذلك على 25 شخص مشتبه فيهم المتبقين، كانوا في حالة فرار على مستوى عدة ولايات من الوطن، من بينهم شخصين إثنين (02) مشتبه فيهما، تم إلقاء القبض عليهما من قبل مصالح أمن ولاية وهران، كانا يتأهبان لمغادرة التراب الوطني.
واكتمالاً لمجريات التحقيق الابتدائي الذي أنجزته المصالح المختصة للأمن الوطني، بلغ العدد الإجمالي للموقوفين في ارتكاب هذه الجريمة البشعة 61 شخص مشتبه فيه، لهم المسؤولية بدرجات مختلفة في قتل، حرق وتنكيل جثة، تحطيم أملاك وانتهاك حرمة مقر أمني.
كما توّصل التحقيق إلى اكتشاف شبكة مختصة في الإجرام، التي كانت وراء المخطط الشنيع، مصنفة منظمة إرهابية وذلك باعترافات عناصرها الموقوفين.
أعلن مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، محمد شاقور، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، عن توقيف 36 شخصا مشتبه فيهم، من بينهم 3 نساء، في جريمة قتل الشاب جمال بن اسماعيل والتنكيل بجثته بالأربعاء ناث ايراثن (ولاية تيزي وزو).
وأوضح مراقب الشرطة محمد شاقور في ندوة صحفية نشطها بالمدرسة العليا للشرطة بشاطوناف، أن ” التحقيق الأولي الذي باشرته مصالح الأمن، عقب جريمة القتل والحرق والتنكيل بالجثة وتحطيم الاملاك وانتهاك حرمة عناصر الامن الوطني،والتي راح ضحيتها الشاب جمال بن اسماعيل بالأربعاء ناث ايراثن، أسفر عن توقيف 36 شخصا من بينهم 3 نساء توجد من بينهن المرأة التي كانت تنادي وتحرض على ذبح الضحية وكذا الشخص الذي طعن الضحية بالسكين, والذي تم إلقاء القبض عليه وهو بصدد محاولة الفرار الى المغرب “.
وأكد شاقور أن مصالح الأمن الوطني ” كثفت تحرياتها وتعمل على توقيف كل من شارك في هذه الجريمة الشنعاء”، مبرزا أن عناصر الأمن الوطني الذين كانوا ينقلون الضحية على متن سيارة الشرطة “تفادوا استعمال طلقات تحذيرية تفاديا لأي انزلاق أمني خطير, وهو ما كانت تصبو إليه بعض الأطراف المعروفة بعدائها للجزائر في محاولة تفجير الوضع في البلاد “.
وقال في هذ الصدد أن ” عدم اللجوء إلى الطلقات التحذيرية جاء تطبيقا للتعليمات الصارمة للقيادة العليا “.
وخلال هذا اللقاء، تم عرض شريط فيديو تضمن اعترافات لأربعة موقوفين من بينهم المرأة التي كانت تحرض على ذبح الضحية.
موقع المؤسسة العمومية للتلفزيون
عملا بتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات الـمسلّحة ووزير الدفاع الوطني، وعقب الـمشاورات مع اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا – كوفيد ــ 19، والسلطة الصحية، قرّر السيد أيمن بن عبد الرحمان، الوزير الأول وزير المالية، اعتماد التدابير التي يتعين تنفيذها بعنوان جهاز تسيير الأزمة الصحية الـمرتبطة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد ــ 19).
وإذ تندرج دوما في إطار الحفاظ على صحة الـمواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا – كوفيد ــ 19، فإن هذه التدابير ترمي، بالنظر إلى الوضع الوبائي، إلى تعديل وتمديد الجهاز الحالي للحماية والوقاية .
ولهذا الغرض، فإن التدابير الآتية، المقررة لـمدة خمسة عشرة (15) يومًا، ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الأحد 15 أوت 2021:
1. فيما يخص الحجر الجزئي الـمنزلي:
يعدّل إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي ويمدّد كما يلي:
– يطبق إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي من الساعة الثامنة مساءً (20h00) إلى غاية الساعة السادسة (06h00) من صباح اليوم الـموالي، على الولايات الأربعين (40) الآتية: أدرار، الأغواط، أم البواقي، باتنة، بجاية، بسكرة، بشار، البليدة، البويرة، تبسة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، سطيف، سعيدة، سكيكدة، سيدي بلعباس، عنابة، قالـمة، قسنطينة، مستغانم، الـمسيلة، معسكر، ورقلة، وهران، البيض، بومرداس، الطارف، تندوف، تيسمسيلت، الوادي، خنشلة، سوق أهراس، تيبازة، النعامة، عين تموشنت، غرداية، غليزان، وأولاد جلال.
– لا يخص إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي الولايات الثماني عشرة (18) الآتية: الشلف، تمنراست، تيارت، الجلفة، الـمدية، إليزي، برج بوعريريج، ميلة، عين الدفلى، تميميون، برج باجي مختار، بني عباس، إن صالح، إن قزام، تقرت، جانت، الـمغير والـمنيعة.
– لا يخص إجراء الحجر الـمنزلي الجزئي الـمناطق الـمتضررة من حرائق الغابات، و لا يشمل كذلك الـمواطنين الـمسخّرين في إطار عمليات مكافحة الحرائق وعمليات الإغاثة والتضامن.
ويمكن أن يتخذ الولاة، بعد موافقة السلطات الـمختصة، كل التدابير التي يقتضيها الوضع الصحي لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط مواقيت حجر جزئي أو كلي يستهدف بلدية، أو مكانًا، أو حيا أو أكثر، يشهد بؤرًا للعدوى.
2. فيما يخص حركة الأشخاص وتنقلاتهم:
– يمدّد إجراء تعليق نشاط النقل الحضري، و النقل بالسكك الحديدية، و نشاط النقل مابين الولايات خلال أيام العطلة الأسبوعية، في جميع الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.
3. فيما يخص الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:
– يمدد إجراء غلق الأنشطة التي يتردد عليها السكان بقوة والتي تمثل خطرًا واضحًا لانتقال العدوى في الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.
ويتعلق الأمر بالأنشطة الآتية:
– يمدّد إجراء تحديد نشاطات الـمقاهي والمطاعم ومحلات الأكل السريع وفضاءات بيع الـمثلجات، بما يجعلها مقتصرة فقط على البيع الـمحمول.
– يمدّد إجراء غلق فضاءات التسلية والترفيه والاستراحة وأماكن التنزه والشواطئ على مستوى الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي، مع الإشارة إلى أن إجراء غلق الشواطئ يعني جميع الولايات الساحلية.
– يمدّد إجراء تعزيز تدابير الـمراقبة الـمطبقة على الأسواق العادية و الأسبوعية من قبل الـمصالح الـمختصة قصد التحقق من مدى التقيد بتدابير الوقاية والحماية وتطبيق العقوبات الـمنصوص عليها في التنظيم الـمعمول به ضد الـمخالفين.
4. فيما يخص التجمعات العامة:
– يمدّد إجراء منع كل تجمعات الأشخاص والاجتماعات العائلية مهما كان نوعها، عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث.
– يمدّد الإجراء المتعلق بالسحب النهائي لرخصة ممارسة النشاط بالنسبة لقاعات الحفلات التي تنتهك الحظر الـمعمول به.
وحفاظًا على صحة الـمواطنين وتفادي انتشار العدوى، تكلّف مصالح الأمن بالسهر بكل دقة على تطبيق التدابير الـمقرّرة في هذا الـمجال، لاسيما الالتزام بالتدابير الـمانعة ومختلف البروتوكولات الصحية الـمعتمدة من قبل اللجنة العلمية لـمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا -كوفيد ـ 19، والمخصّصة لـمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.