أرشيف التصنيف: على الواجهة

مدخل للعلاقة الحضارية بين المغرب و المشرق.

يتبادر إلى الأذهان أن أول شيءٍ سأكتب عنه في مشرق و مغرب حول وصول الرسالة السمحاء إلى بلاد المغرب و الفتح الإسلامي لهذه البلاد نعم إنه أعظم و أجل تأثير امتد و يمتد تأثيره إلى غاية فناء العالم لكنني أجد أن هذا الموضوع كبير و كبيرٌ جدًا تناولته أقلام و أقلام و أكاد أقول أنه لا يخلق من كثرة الردّ لروعة الإسلام و كأنه طائر بجناحين هما العرب و البربر الأمازيغ و سأتناول الموضوع منطلقاً من مقولةٍ قالها الجغرافي الإسلامي الكبير – ياقوت الحموي – عن المغرب و المشرق حيث قال: ” إن المغرب بالنسبة للمشرق كـ كُمِّ الثوب و هل يصلح الثوب بلا كُمِّ – نعم يصلح – و لكن الكُمّ بدون بقية الثوب لا شيء ، و للأمانة العلمية و التاريخية فإن “ياقوت الحموي” وصف الأمر من الناحية الجغرافية و بقية الكلام هو من تعليقي الشخصي و أتحمل مسؤوليته و حدي قد يعذر هذا العالم الكبير لأنه عاش في القرون الوسطى حيث لم تكن معروفة لديه الصورة الدقيقة للعالم كما هو و كذلك اقتصار مجال معالجته العلمية.

على جانبٍ واحدٍ هو الامتداد و التموقع الجغرافي لليابسة و للماء، إن المغرب الذي كان يغطُ في نومٍ عميق أشبه بالليل ، هو نوم الجهل و التخلف و التبعية لقوى العالم آنذاك، لم يكن يدرك أحدٌ من أهله أن مستقبله يتشكل في بقعة بعيدة من الشرق هي المكان الذي انطلق منه نور الإسلام.
سألتزم بالموضوعية كي لا أُتَهَمَ بوضع التاريخ رهينة للانتماء الديني أو العرقي أو المكاني، لهذا سأرفع هذا اللُبس عن هذا المغرب الذي يمثل صمام الأمان لما حوله و لما وراءه من العالم الإسلامي و غير الإسلامي.
لقد شكلت التدافعات الحضارية وجهاً مشرقا للمنطقة الممتدة من برقة إلى مراكش تنعكس من خلاله أحداث واقعنا المعاصر الذي تبادلت فيه المدن الكبرى في مغربنا الأدوار و اندثرت تحت وطأة التقدم العلمي الكبير للغرب المسيحي ملامح الهوية أو تكاد ، سيتساءل القارئ أين تلك العلاقة الجدلية التي ركزتُ عليها في بداية موضوعي، إنها تكمن حيث أردت أن أبدأ من الصورة الراهنة.

للمشرق و المغرب كليهما التي تتسم بالعبثية الوجودية التي فرضناها كأمة واحدةٍ في علاقتنا مع بعضنا و في علاقتنا مع واقع الحياة حولنا و في تعاملنا مع ذاتنا الكبرى و مع ديننا الذي فجر الحياة على ظهر الأرض.
سأبرهن بالتراجع رياضيا أن المشرق و المغرب كانا يشكلان ميكانيزما جبارًا يختصر الحياة في إبهار العالم حضارياً انطلاقاً من فراغ الحاضر و عبثية الواقع المعيش.
إن في وجودنا الحضاري اليوم عبرةٌ لمن يعتبر، هل نحن نشبه كمشارقة مشارقة العالم إن صح التعبير (الصين، اليابان، الهند، كوريا الجنوبية ) في شيء من حيث التحضر و العلم و الإنتاج و القوة بكل أشكالها و الوانها.
و هل نحن كمغاربة نشبه مغاربة الطرف الآخر من العالم ( أوروبا، الولايات المتحدة الأمريكية ) في شيء اللهم إلا في التفاهات و السطحيات من الأمور .
و لكنني أرجع لأقول أنني سأرتقي الهرم الزمني إن صح القول لأُعري هذا الواقع المشرق مغربي بكل عقوق لهذا الواقع الذي لا يعكس ذلك الماضي المجيد و البعيد.

أخبار عين وسارة / الأستاذ مدوح عبد الرحمان.

والي ولاية الجلفة في زيارة عمل وتفقد لمقرات الأمن والحماية المدنية .

قام صبيحة اليوم والي الولاية السيد عبد القادر جلاوي بزيارة تفقد خلالها مشاريع مقرات الأمن و الحماية المدنية بكل من : الجلفة ، حاسي حبح ، حد الصحاري ، سيدي لعجال  ، عين وسارة ، فيض البطمة و مسعد ، حيث من المتوقع تسليم مقرات للأمن الوطني بكل من : حاسي بحبح ، سيدي لعجال ، حد الصحاري و فيض البطمة خلال الثلاثة أشهر القادمة.

 كما كان للسيد الوالي زيارة لمركز متقدم خاص بالحماية المدنية تم إنجازه بمنطقة الصقيعة والذي سيكون له اثر كبير في تقديم الإسعافات الضرورية في حالة وقوع حوادث المرور التي تعرفها هذه المنطقة .

 وفي زيارة مفاجئة لدائرة مسعد تفقد خلالها مركز تصفية الدم أين أعطى تعليماته لمدير التجهيزات العمومية بضرورة زيادة العمال وتسريع وتيرة الانجاز قصد استلام المشروع في أقرب الآجال كي يستفيد منه مرضى القصور الكلوي، بعدها توجه لتفقد مشروع ازدواجية الطريق بمخرج البلدية على مسافة 5 كلم

 ختام الزيارة كان بلدية الجلفة أين زار 10 سكنات بحي الحدائق ومقر للشرطة القضائية حاشي معمر ومركز متقدم للحماية المدنية بطريق مجبارة ، كما تم اختيار أرضية لمقر الأمن الحضري بحي بحرارة.

جدول مداومة الأطباء الأخصائيين بالعيادة متعددة الخدمات غزال عمر بعين وسارة.

من أجل تقديم المعلومة للمواطن بكل بساطة وسلاسة ، ارتأى موقع ” أخبار عين وسارة ”  أن يُقدم خدمة تُمكن المواطن من معرفة جدول تواريخ مداومة الأطباء الأخصائيين بالعيادة متعددة الخدمات غزال عمر كمرحلة أولى لتتواصل مع بقية الفروع الأخرى ، وسنخصص قسم الاستشارات الطبية بالموقع للاطلاع على كل جديد .

داربي المتعة والاثارة شباب عين وسارة vs اتحاد أولاد نايل

شباب عين وسارة – إتحاد أولاد نايل (أمس 14.45 سا): داربي الإثارة والنار عنوانه الوحيد الانتصــار أو الانتصـــار

بطاقة فنية للقاء:

ملعب أول نوفمبر بعين وسارة، طقس مشمس، أرضية صالحة، جمهور متوسط، تنظيم محكم من طرف أعوان الامن، تحكيم للثلاثي: لعراب، مزياني، يماني محافظ اللقاء السيد : رابــح محمــد
االبطاقة الحمراء : مختاري باديس د 80
الأهداف: مزاري (د51) لإتحاد اولاد نايل
قاديري (د54) منير (د94) لشباب عين وسارة
تشكيلة فريق شباب عين وسارة: صوار، شريف، خير، أم الريش، عيشوني، هاني، قاديري، مختار، بن علية، باديس، قاسمي
المدرب: حسني عمــار
تشكيلة فريق إتحاد اولاد نايل: بن ذهبية،بالباهي، طاهري، بن تركية، عزوز، عايدي، شهاب، مزاري، لالوصيف، خرفية، دعيش
المدرب: غازي رشيد

دخل الشباب إلى أرضية الملعب و كله أمل في تسجيل هدف أو هدفين لتسير المقابلة دون عناء ولكن تماسك الفريق الضيف وإغلاق مساحات اللعب اضطر لاعبي الشباب لفتح اللعب واللعب على الأطراف ولكن دون جدوى مرة اخرى وظلت النتيجة سلبية بدون أهداف طيلة الشوط الأول وعلى هذه النتيجة أعلن الحكم لعراب نهاية الشوط الأول.
شوط ثاني مغاير تماما انطلاقة قوية للاتحاد واستحواذ كلي في وسط الميدان وسط ذهول المتتبعين
الفريق النايلي يشن هجمة خطيرة من وسط الميدان ولاعب بلوصيف يمرر إلى اللاعب ” مزاري ” وبعد مراوغة على خط الثمانية عشر يسدد قذفة قوية تسكن شباك الحارس ” ضوار ” في الدقبقة (د51)
الهدف لجلفاوي لم يؤثر على معنويات الشباب حيث لم تمر سوى دقيقتيـن وعـلى إثر هجمة محكمة للاعب ” بن علية ” يتوغل داخل منطقة العمليات ويمرر للاعب ” قادير ” يستغل الفرصة ويسدد في الشباك هدف التعادل في (د54) هدف ألهب المدرجات وأعطى دافع قوي للاعبين لمواصلة الهجمات. 

الدقيقة 80 الحكم لعراب يطرد اللاعب باديس ومن هنا تبدأ حكاية الداربي المشحون غضب ونرفزة داخل الملعب تدخلات خشنة تضيع للوقت هذا كله كان لصالح الإتحاد لأن نقطة خارج الديار تخدمه احسن ، الشباب لم يتأثر بطرد باديس بل زادهم إصرارا وقوة وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه نهاية المباراة اللاعب “هاني ” يمرر كرة داخل العمليات و ” منير ” بكل أريحية يضعها في شباك الخصم فرحة عارمة داخل الملعب وبين أوساط الجمهور وعلى هذه النتيجة اعلن الحكم لعراب نهاية المقابلة لصالح الشباب والشيئ الجميل في المقابلة عانقة اللاعبين بعضهم بعض وبكل روح رياضية تغير داربي الغضب إلى داربي المحبة.

أخبار عين وسارة / سيد أحمد التيجاني

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وجمعية نور المستقبل بعين وسارة تنشطان ندوة تاريخية بمناسبة الذكرى 60 لاندلاع الثورة التحريرية.

احتضنت صبيحة اليوم مكتبة المطالعة العمومية بعين وسارة ندوة تاريخية نظمتها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين وجمعية نور المستقبل بعين وسارة حيث نشطها كل من الدكتور فشار عطاء الله أستاذ بجامعة زيان عاشور بالجلفة والإمام أخذاري بلقاسم إمام مسجد القدس والأستاذ غانم حميد.

بداية الحفل كان تلاوة لآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها وقفة للنشيد الوطني ليُتاح المجال بعدها للأستاذ فشار عطاء الله الذي قدم قراءة في بيان أول نوفمبر للتأكيد بأن هذا البيان يُعد مرجعية تاريخية في تحرير الشعوب من الاستعمار لما يحمله من معاني و مبادئ التحرر من قيود الإستعمار.

و من جهة أخرى أشار أن ” بيان أول نوفمبر كان موجها إلى عموم الشعب الجزائري أينما كان و ليس لفئة أو جهة معينة ، مضيفا أن ” نداء نوفمبر تضمن استراتيجية للتحرير الدائم و إعادة بناء الوطن و نظرة مستقبلية لجمهورية جزائرية شعبية و ديمقراطية تحت لواء وحدة وطنية للأرض و الشعب “.

أما الشيخ أخذاري بلقاسم فقد تحدث في موضوع حب الوطن الذي يُعد من المعاني السامية التي يجب أن يعتني بها الآباء والمربون ؛ لأنه يولّد عند الأبناء الولاء والانتماء والعمل المتواصل لنهضة ورفعة وطنهم ، كما أنه يعلمهم أن هناك هدفاً أكبر يعيشون من أجله في هذه الحياة ، يتعدى هذا الهدف المصلحة الشخصية إلى المصلحة العامة الجماعية ، كما دعا لترسيخ هذه المعاني النبيلة التي تدعو لحب الأوطان بتلقين الأطفال قصصا تنمي روح الوطنية وحب الوطن في نفوس الأبناء ، والتي تربط حب الأوطان بالإيمان .

فها هو النبي – صلى الله عليه وسلم – يضرب أفضل الأمثلة في حبه لوطنه عندما خرج من مكانه وبلده الذي ولد فيه “مكة ” ، فكان يخاطبها وعيناه تسكبان الدموع ” والله يا مكة لأنت أحب البلاد إلى الله ، وأحب البلاد إلى قلبي ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت ” .

وكذلك سعيه – صلى الله عليه وسلم – في نهضة بلدته وأمته بنشر قيم الخير والعدل ، ومحاربة قيم الظلم والشر ، فالنبي – صلى الله عليه وسلم- جلس في مكة ثلاث عشرة سنه لم يكل ولم يمل ، ولكنه ثابر وصابر من أجل هداية قومه وإخراجهم من الظلمات إلى النور ، ويظهر ذلك جلياً من خلال صعوده – صلى الله عليه وسلم – على جبل الصفا ونداءه على قومه وإبلاغهم لرسالته .
يستعين الآباء والمربون بهذه القصص لتربية أولادهم على حب الوطن وأنه من أساسيات الإيمان .

كما تضمنت الندوة القاء قصائد من قبل الشاعر غانم حميد والشاعر قرزو عبد الحليم.

ليتم في الختام تكريم ضيوف الندوة بشهادات شرفية تقديرا وعرفانا من منظمي الندوة لمنشطي هذا اللقاء الذي يُعد فرصة لدراسة التاريخ والتعلم من تفاصيله التي تساهم في صنع الحاضر والمستقبل.

أخبار عين وسارة / سامي قاسمي

 

الطفل ” حسيني فيصل ” صاحب 6 أشهر يعاني من ورم على مستوى ظهره ويستجدي أصحاب القلوب الرحيمة المساعدة في علاجه.

قال الله تعال: { وما تنفقوا من خير تجدوه عند الله هو خبرا وأعظم أجرا} وقال صلى الله عليه وسلم: ” من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة…”.
يعاني الطفل حسيني فيصل صاحب 6 أشهر  من ورم على مستوى الظهر منذ ولادته ،الأمر الذي يتطلب مصاريف باهظة لا يقدرعليها  والده الموظف البسيط والأب لأربعة أطفال  خصوصا  مع الحالة الصحية لابنه فيصل  الذي باتت حالته تعرف تدهورا مستمرا وتحتاج إلى تدخل عاجل لإنقاده فيصل وأمام حجم الألم لم يعد باستطاعته النوم ، لتزيد معاناة  والد  فيصل وأمه يوما بعد يوم.
  وبناء على ما ورد فإن والد الطفل يطرق باب كرم أيديكم وأيدي أصحاب الخير ويطلب المساعدة ومد يد العون له في بلائه هذا ، طالبا منكم إجراء المساعدة في جمع مبلغ العملية الجراحية الإستعجالية والمقدرة تكلفتها بـ : 25 مليون سنتيم لإعادة الأمل والفرحة وزرع البسمة لابنه وفلذة كبده. 
العنوان بلدية  دلدول ولاية الجلفة ….حسيني الحسين :رقم الهاتف /07975228209…   

مدرسة المجاهد برني يحي الابتدائية بسيدي لعجال تكرّم روّادها.

في جوّي حيوي وملفت للانتباه، وضمن التِفَاتةٍ تربوية راقية، أقامت اليوم مدرسة المجاهد برني يحي رحمه الله بسيدي لعجال حفلا تكريما تربويا نوعيا على شرف بعض متقاعدي التربية والتّعليم الذين غادروا ميدان الشرف العلمي بامتياز وهم على التوالي: السّيّد برني عيسى  المدير السّابق للمدرسة الآنفة الذكر، والسّيّد سهيل لعجال معلّم سابق بالمدرسة، وكذا المرحومان المعلّمان جريبة عبد القادر، وجوّابي الأطرش اللّذان كان لهما دور بارز في التربية والتّعليم ..

الحفلُ الذي افتتح بآيات بيّنات تلتها تلميذة من المدرسة-كان من تنشيط المعلّمة المستخلفة [ن/ آ] التي تفاعلت بإيجابية ملفتة للانتباه مع الحدث حيث صبغت الحفل بصبغة فكرية وأدبية وتربوية وأخلاقية رائعة كان لها صداها أثناء الحفل كلّه–  ثم كلمة مديرة المدرسة [ع/ نورة] التي رحّبت في بداية كلمتها بالحضور لتعطي بعدها مفهوما واسعا لمعنى التربية والتعليم، وكذا دور المدرسة التي أنتجت -كما قالت – الأستاذ المربي، والطّبيب الحاذق، والمهندس المبدع، والإداري المتفاني، وغيرهم كثير ممّن كان لهم تميّز يعود في أساسه إلى المدرسة الجزائرية، بعدها أتيح المجال لبرعمات المدرسة اللواتي قدمن نشيدا جميلا سرق أسماع الحضور ولفت انتباههم، ثم كانت كلمة السّيّد الإمام الأستاذ أبو القاسم العباسي الذي ألقى كلمة مختصرة مستوعبة لمعاني التكريم من جوانب عدّةٍ، حيث أشار باقتضاب إلى موقف جميل رآه أمام المدرسة كان له أثره الإيجابي في نفسه وهو أنّه رأى بعض تلاميذ وتلميذات المدرسة يحتضنونه ويحتضنهم كعربون وفاء منهم له، وهو ما يدل على قيمة الاحتضان التربوي النفسي منه إليهم. ثم أشار الشيخ إلى أنّ أول تكريم عرفته الدنيا كان تكريما علميا لسيدنا آدم عليه السّلام حيث كرّمه الله عزّ وجلّ لعلمه بأن أمر الملائكة بالسّجود له.. هذا وقد بسط الحديث عن أنواع التكريم الذي قسّمه أربعة أقسام رئيسية وهي:

(1) تكريم علمي يعنى بأهل العلم المتميّزين والمبدعين أحياء وأمواتا ممن سجّلوا بصمات وتركوا آثارا علمية .

(2)  تكريم وطني يخص المناسبات الوطنية، كالمجاهدين والشّهداء الذين بذلوا النفس والنفيس في سبيل الله ثم في سبيل الوطن.

(3)  تكريم أخلاقي يتعلّق بذوي الأخلاق والسّجايا الفاضلة الذين كانت لهم مساهمات في غرس القيم الاجتماعية النبيلة.

(4) تكريم نفسي يهتم بتفعيل الجانب الإيجابي في نفس الإنسان وهو صدقة الابتسامة المشرقة والموقف المثالي المستدر للخير.

وفي نهاية كلمته عبّر المحاضر عن أسفه لما يعانيه رجال التربية والتعليم من إقصاء وتهميش يصحبهم طوال حياتهم ، وهي الحال التي جعلت الكثير منهم يستعجل تقديم ملفّه للتقاعد المبكر معبّرا عن ذلك من خلال قصيدة إبراهيم طوقان التي عارض بها أحمد شوقي بشأن معاناة المعلّم وكدحه في هذه الحياة الدنيا.

وفي نهاية الحفل وزّعت شهادات التكريم مشفوعة بجوائز رمزية ذات قيمة معنوية عزّزت من مكانتهم بين زملائهم وعند الحاضرين، ليحال الميكروفون مباشرة إلى السيد برني عيسى المدير السابق للمدرسة الذي ألقى كلمة بالمناسبة كان متأثّرا فيها ومؤثّرا جدا في الحضور  إلى حد البكاء حيث اكتفى بما ذكره الإمام عنه أثناء كلمته. وفي الختام تلاوة عطرة متبوعة بدعاء من السيد الإمام كانت مسكا للحفل البهيج الذي انتهى بتناول بعض الحلويات والمشروبات على شرف المكرّمين ..

أخبار عين وسارة / مراسلة أبو القاسم العباسي  

والي الولاية في زيارة عمل وتفقد لبلدية زكار.

قام السيد عبد القادر جلاوي والي ولاية الجلفة صبيحة الأمس بزيارة عمل وتفقد لبلدية ” زكار ” مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي ، السلطات الأمنية والمدراء التنفيذيين ، حيث تضمن برنامج الزيارة معاينة مشروع إعادة الاعتبار للطريق البلدي رقم 13 الرابط بين ” زكار ” والطريق الولائي رقم 101 على مسافة 4 كم.

بعدها تم زيارة مستثمرات فلاحية لكل من السيد ” بولنوار ” و السيد ” حمروش ”  وهما مستثمرتين تنشطان في مجال غرس الزيتون ، حيث اشتكى المستثمر الأول من من مشكل تسوية عقود العقار الفلاحي التي تعرف تماطلا كبيرا من حيث الاجراءات وهو ما لم يتقبله والي الولاية الذي طالب بتسريع وتيرة الاجراءات أمام المستثمرين وتسليمهم العقود في أقرب الآجال.

النقطة الموالية في برنامج الزيارة كانت معاينة مشروع اعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب بحي ” القرية ” وأثناء الاستماع للشروحات المقدمة له أبدى عدم رضاه التام عن تسمية الحي ب ” القرية ” ، داعيا السلطات المحلية تغيير اسم الحي واقتراح تسميته بأحد شهداء المنطقة ، بعدها توجه موكب الوالي لمنطقة ” دلاج ” التي شهدت معركة يوم 02 جويلية 1957 وخلفت 72 شهيدا ، حيث تم الاستماع لشهادة أحد المجاهدين الذي قدم تفاصيلا عن هذه المعركة ليتم في الختام الوقوف بمقبرة الشهداء والترحم على أرواحهم الطاهرة.

الوالي جلاوي يُشدد على ضرورة فتح باب الحوار بين المجتمع المدني وأعضاء المجلس البلدي.

وفي لقائه مع المجتمع المدني استمع الوالي لمجمل الانشغالات التي طرحها مواطني هذه البلدية والتي تمحورت أساسا حول التهيئة الحضرية ، الكهرباء الفلاحية ، السكنات الاجتماعية والريفية ، المشاكل البيئية التي تسببها المحاجر المتواجدة بمحاذاة البلدية وغيرها.

ولدى ردوده على مجمل هذه الانشغالات أمر والي الولاية المدراء التنفيذيين المرافقين له باتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان حلول جذرية تلبي تطلعات هؤلاء ، كما طالب السيد الوالي بضرورة فتح حوار شامل بين المجتمع المدني وأعضاء المجلس الشعبي البلدي من أجل إيجاد حلول مستعجلة لواقع التنمية بهذه البلدية ، مُشددا في سياق حديثه على ضرورة ترك الصراعات بين المنتخبين جانبا والعمل على تلبية مطالب المواطن البسيط الذي وضع ثقته فيهم ، كما أردف قائلا أنه لن يقبل ولن يتسامح مع من يغلقون أبواب البلدية.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف. 

حتّى الشيخ أحمد القطّـــــــــــــــــــــــــــان.. يطاله الإقصاء !!

مسلسل الإقصاء والتهميش في الكويت

                                          حتّى الشيخ أحمد القطّان.. يطاله الإقصاء !!

الدّاعيةِ الكبير، والعالم الرباني، والمنافح المكافح عن أمن الكويت الشيخ أحمد القطّان الذي كان له دورٌ بارزٌ لا ينساه التّاريخ ولن تنساه الأجيال المتعاقبة وإن عتّمت عليه بعض الجهات الحاقدة والمأجورة، اليوم يصدر قرارٌ بإيقافه من منبره الإعلامي الدّعوي في إذاعة القرآن الكريم بالكوّيت .. وقد وصل الخبرُ إلى الشّيخ حفظه الله، فكان ردّ فعله أكثر إيجابية،كأنّ معه قوله تعالى على لسان مؤمن آل فرعون يوم قدّم النّصيحة لقومه فقال: {فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إنّ الله بصير بالعباد}[غافر/44] .. لقد رد الشيخ ردًّا بليغا دعويا وإعلاميا ووطنيا إذ قال: “خبر توقيفي عن الإذاعة أتقبله بصدر رحب .. فالإعلام فانٍ وتبقى دعوة الله ومجالات الدعوة تسعها القلوب قبل الأجهزة ”

الشيخ أحمد القطّان .. الذي كان سببا في هداية الملايين من الشباب العربي سيرته لا تحجبها غيوم المشوشين أو الحاقدين، أو الحاسدين فهو الداعية المتميز الذي عرفه منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا وداعية مخلصا لدينه ولوطنه الكويت ولأمته الإسلامية..

فمن هو الشيخ أحمد القطّان؟

أحمد بن عبد العزيز أحمد إبراهيم القطان ، المنحدر من قبيلة بني تميم في المملكة العربية السعودية.ولد الشيخ من عائلة كريمة تلقب بآل القطان في الكويت ( لاشتغالها بتجارة الأقمشة والقطن ) ولد في منطقة المرقاب يوم الجمعة الموافق 12 محرم عام 1366 هجري الموافق 6 ديسمبر 1946 في أسرة تضم خمسة أشقاء وثلاث شقيقات وهو أكبرهم.تلقى تعليمه الأول في الكتاتيب على يد الملا مرشد ثم ملا فهد، ثم تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة قتيبة ثم التعليم المتوسط من مدرسة الشامية ثم مدرسة الخليل بن أحمد. حصل على دبلوم المعلمين من معهد المعلمين فحصل على دبلوم المعلمين عام 1969. عمل الشيخ مدرسًا للمواد العامة الأدبية لعدة سنوات ثم وكيلاً للمدرسة حتى عام 1996بدأ الشيخ مسيرته الدعوية في مسجد الصبيح 1970 وذلك بإلقاء الدروس المحفوظة من أشرطة الشيخ حسن أيوب بعد العصر ثم مع شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى عام 1976 ثم بدأ الخطابة في مسجد البسام في منطقة الجهراء عام 1976. تبنى قضية الدفاع عن المسجد الأقصى فأسس منبر الدفاع عن الأقصى وأعلن عنه عام 1979 في مسجد منطقة الدوحة في الكويت ثم تنقل بين مساجد الكويت محاضرًا وخطيبًا كمسجد العلبان ثم مسجد المزيني ثم مسجد الكليب ثم مسجد ضاحية جابر العلي ثم مسجد جابر العلي في منطقة جنوب السرة وإلى يومنا هذا تحت شعار منبر الدفاع عن المسجد الأقصى والتي كانت ومازالت تطوعًا لله تعالى. انخرط الشيخ حفظه الله في تقديم الدروس والمحاضرات التطوعية والثابتة في مدارس الكويت الهادفة لإعداد الجيل والنشء المسلم وذلك منذ تقاعده عن العمل عام 1996 وإلى يومنا هذا. كما قدم العديد من الدروس الثابتة والسلاسل الكاملة في إذاعة القرآن الكريم بدولة الكويت كدرسه في برنامج مسيرة الخير وسلسلة الفاروق بعد الصديق وسلسلة ذي النورين والسبطين وكذلك سلسلته السمعية الرائعة (رياض الصالحين )

بعد هذا العرض نتساءل

ترى ما الذي جعل هذه السّلسلة من العقوبات الإقصائية – والتي طالت كثيرا من الدّعاة إلى الله، منهم من سحبت منه الجنسية، ومنهم من أبعد عن نشاطاته الإعلامية الدعوية – تستهدف خيرة دعاة الكويت، ومن الذي يقف وراء ذلك؟

إنّ هذا الإجراء الذي صادر الشيخ أحمد القطّان حرّيته الدّعوية في المنابر الإعلامية والدّعوية الرّسمية، وهو الذي أحيا معاني الوطنية الحقيقية يوم خنس مناوئو الكويت الذين غادروها إلى ما وراء البحار، وربّما نشطوا في الخفاء على بيعها بأبخس الأثمان.. وقد كان الشّيخ سببا في استقامة كثير من الشباب المنحرف، بل أكثر من ذلك هو من بقي في الكويت يبعث في نفوس أهلها الحماسة الصّادقة من أجل الدّفاع عنها أيام الغزو العراقي لها، وما زال إلى اليوم يرسل توجيهاته التربوية، ورسائله الإيمانية عبر الإذاعة والتّلفزيون ..

إنّ الشّيخ القطّان و من قبله نبيل العوضي الذي سحبت منه جنسيته الكويتية مع دعاة كوّيتيين آخرين ما نعرفه عنهم أنّهم من أشد أهل الكويت حبّا لبلدهم، بل هم متعصّبون كثيرا لوطنهم ووطنيتهم، وأعمالهم ونشاطاتهم وخصالهم خير شاهد على ذلك بخلاف خصومهم من المتطرّفين الإسلاميين أو المتطرّفين العلمانيين والليبراليين الذين أحسّوا أنّ في وجود أمثال هؤلاء الدعاة المخلصين إزاحة لمشاريعهم إن في زرع الشبهات وإن في إشاعة الشهوات ..  

إنّ المتأمّل فيما يحدث في كثير من البلاد العربية خصوصا الخليجية، يقف اليوم على مساوئ فكرية ضحلةٍ يمارسها بعض من يعتقدون أنّهم يخدمون أمّتهم ويبنون مستقبلهم ويعملون على نهضة شعوبهم، والواقع أنّ مثل هذه الممارسات ستدفع الحاقدين إلى صبّ الزّيت على النّار، ودفع مستقبل الشعوب نحو المجهول الذي لا تحمد عقباه، وعليه فإن مثل هذه الإجراءات لا تخرح عن واحد من احتمالين:

الاحتمالُ الأوّلُ: مشروع جديد تفرضه أمريكا والصّهيونية على هذه الدّول بهدف إقصاء كلّ من يحمل فكرا معتدلا، ووسطيًّا، ومتوازنا، يخدم البلاد والعباد، واستبداله بمشروع التطرّف الذي لا يرحم، سواء باسم السّلفية المشوّهة من بعض أتباعها، والذين صار من مبادئهم زرع الشّكوك في نفوس الناس نحو عقيدتهم وشريعتهم وتاريخهم، مع العلم أنّ من بين التيّار السلفي منه هو معتدل وبريء من هذا القصور الفكري والاستشرافي، وفيه منه هو مستهدف مدرجٌ في هذا المخطّط لإقصائه .. أو باسم اللّيبروعلمانية الموالية للصّهيونية، والتي باتت تصنع العراقيل في وجه النهضة الحضارية للأمة الإسلامية حتّى ولو اقتضت الحال عندهم الإقصاء بالقوة والدّعم الخارجي .

الاحتمالُ الثّاني: تزايد الأطماع الإيرانية التي تسعى إلى إحياء أمجادها الفارسية بعد أن اشترطت على بعض هذه الدول المتعبة سياسيا إزاحة وإقصاء كل من يقف في طريق مشروعها الصّفوي الفارسي كعربون وفاء كاذب حتّى لا تؤجّج ضدّهم أتباعها من العملاء الشيعة العرب المغرّر بهم عقديًا وماليا وإعلاميا..

إنّ الذي يقف اليوم حقيقةً في وجه المد الشيعي الصّفوي الإيراني الفارسي المتواطئ مع المارد الغربي، هم أولئك الذين يحملون فكرا معتدلا، وفهمًا مستوعبا لأبعاد اللّعبة الغربية الماكرة، أولئك المتشبّعون بالقيم الإسلامية السّنية والقيم الوطنية الصّادقة، والقومية العربية المعتزّة بانتمائها العربي الأصيل، الذين لا يحبّون لأوطانهم أن تعيش تحت أوهام السّراب الغربي الكاذب الذي تريد أن تفرضه الصّهيوإيرانية على المنطقة العربية، والذي يزيد من معاناة الشعوب العربية في شتّى مجالات الحياة الإنسانية..

الشيخ أبو القاسم العباسي

كاتب وباحث وداعية