أرشيف التصنيف: على الواجهة

والي ولاية الجلفة في زيارة تفقدية لبلدية تعظميت والتجمعات السكانية التابعة لها.

قام صبيحة يوم الأربعاء والي ولاية الجلفة السيد عبد القادر جلاوي رفقة السلطات المحلية بزيارة عمل وتفقد لبلدية تعظميت والتجمعات السكانية التابعة لها للوقوف على سير المشاريع والبرامج التنموية بها حيث استهل زيارته بالتجمع السكاني ” الهيوهي ” للوقوف على سير مشروع انجاز شبكة الصرف الصحي ، مشددا أثناء لقائه بالمواطنين على ضرورة تسريع انجاز المشاريع بها قصد توفير كل متطلبات الحياة الكريمة للمواطن.

كما كانت للسيد الوالي زيارات للمرافق العمومية الموجودة بمنطقة ” الهيوهي ” كالفرع البلدي ، قاعة العلاج والمركز البريدي للاطلاع على مدى الخدمات التي تقدمها مستمعا في كل نقطة يقف عندها لانشغالات المواطنين والعمال ، ومن جملة المطالب التي ذكرها سكان المنطقة للسيد الوالي هي التسريع في تزويدهم بالغاز الطبيعي ، تجهيز دار الشباب بالتجهيزات اللازمة وبخصوص هذين المطلبين فقد وعد الوالي العمل على ربط السكان بالغاز الطبيعي شهر جانفي المقبل.

النقطة الثانية في برنامج زيارة السيد والي الولاية لبلدية تعظميت كانت التجمع السكاني ” فورس ” حيث وقف عند مشروع رفع مستوى الطريق وحماية الحواشي للطريق البلدي رقم 17 وبها طالب بضرورة انجاز الطريق المؤدية الى تعظميت في أقرب الآجال كونها طريق تستلزم التعجيل في انجازها ، بعدها توجه لمقر التجمع السكاني لهذه المنطقة حيث التقى بسكانها واستمع لانشغالاتهم ولأن المنطقة ذات طابع فلاحي وبها محيطات منتجة فقد ألح الوالي على ضرورة تطوير العمل الفلاحي والابتعاد عن العمل البدائي محدود الانتاج ، ومن جملة المطالب التي طرحها السكان انجاز طريق تربط جهتي القرية ، انجاز خزان مائي يكفي التوسع الذي تشهده المنطقة وانجاز فرع بريدي ، كما كانت له زيارة لقاعة العلاج التي لا تقدم خدماتها للسكان بسبب الغياب المستمر للمرض المكلف بها وهو ما أغضب السيد الوالي عن هكذا تصرفات لا مسؤولة يقوم بها أفراد لا يعيرون لصحة المواطن أدنى اهتمام وقد أمر بتوقيف راتب هذا الممرض وتعيين آخر مكانه يقوم على شؤون السكان الصحية ، بعدها زار مقر الفرع البلدي ومعاينة ظروف الخدمة به.

وفي بلدية تعظميت زار والي الولاية مشروع تهيئة الداخلية الابتدائية لتحويلها إلى أقسام دراسة مع انجاز سور لساحة الأقسام حيث استمع لشروحات وافية حول العملية ، هذا وقد وجد الأشغال جارية داعيا لضرورة الانتهاء من الأشغال قبل الموسم المقبل لتكون في الخدمة ، بعدها توجه السيد الوالي والوفد المرافق له لمقر البلدية من أجل تدشين خدمة استخرج شهادة الميلاد S12 كي تُمكن المواطن استخراجها في بضع ثوان لا أكثر حسبما صرح به مسؤول الحالة المدنية بالبلدية وفي الأخير عقد الوالي جلسة عمل مع السلطات المحلية للبلدية والمدراء التنفيذيين المرافقين له ومجموعة من السكان أين شدد على ضرورة بعث الحراك الثقافي من خلال فتح دور الشباب الموجودة وتزويدها بالكتب لتكون قاعات مطالعة حيث ستشرف كل من مديرية الشباب والثقافة على تزويد هذه المرافق بكل المتطلبات، كما وعد بتزويد البلدية بسيارة اسعاف مجهزة في القريب العاجل 

النقطة الموالية كانت منطقة ” بن حامد ” أين تلقى شروحات حول مشروع توسيع شبكة المياه المستعملة ، لينتقل بعدها لزيارة مقر الفرع البلدي وقاعة العلاج والاستماع لانشغالات المواطنين بهذه المنطقة وقد تمحورت حول تزويدهم بالغاز الطبيعي ، الماء والكهرباء حيث وعد بدراسة آليات تجسيدها  قريبا.

ختام الزيارة كانت التجمع السكاني ” تقرسان ” أين التقى بسكان المنطقة واستمع لانشغالاتهم التي تمثلت في إقامة فرع بلدي ، بناء سكنات وظيفية للمعلمين قصد ضمان استقرار تمدرس أبنائهم ، حفر بئر عميق وانجاز الطريق الرابط بين منطقتهم والجلفة وتوصيل بعض السكنات بالكهرباء حيث وعد الوالي أن مطالبهم سيتم دراستها وتجسيدها في أقرب الآجال.

تحرير / عبد اللطيف – كمال

سكان بلدية بويرة الأحداب يطالبون بوضع حد لخطر المحجرة المتواجدة بالقرب منهم.

أبدى سكان بلدية بويرة الأحداب تذمرا شديدا تجاه المحجرة القريبة منهم ، والتي تتسبب لهم في أمراض الحساسية بفعل الغبار المتطاير ونتيجة للأضرار البيئية التي تخلفها هذه المحجرة التي كثيرا ما تلجأ إلى استعمال مادة الديناميت لاستخراج وتفتيت الحصى.

ويشتكي السكان حسب نص الشكوى التي استلمت ” أخبار عين وسارة ” نسخة منها ، الأضرار البيئية التي تتسبب فيها هذه المحجرة،  بالإضافة إلى الأضرار المادية المتعلقة بمساكنهم التي مستها التشققات والتصدعات بفعل استعمال المتفجرات في هذه العمليات المنجمية، والتي  يعانون منها منذ مدة دون أن تجد نداءاتهم بوقف هذه المحجرة أو إيجاد وسائل حديثة في الحفر والتنقيب صدى،  وأضحت بويرة الأحداب تُعرف عن بعد بفعل الغبار المتطاير في سماء المنطقة والذي يكاد يحجبها عن الأنظار.

هذا وبدت مصالح البلدية عاجزة عن احتواء مشكل السكان بدليل عدم تحريكها لأي ساكن مما اضطر جمعيات المجتمع المدني للتحرك وقيامهم بأولى الخطوات  التوجه بندائهم لمدير الطاقة والمناجم بولاية الجلفة ، المسؤولة الأولى عن الترخيص لهذه المحاجر بالعمل وفقا لشروط تنظيمية معينة من أجل رفع الغبن عنهم والتفكير بصحة السكان وحماية بيئتهم التي تئن بفعل ما تتركه هذه المحجرة من أثر سلبي.

تحرير/ عبد اللطيف – الشيخ

عمال وموظفي المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بعين وسارة ينتخبون أعضاء مكتب لجنة الخدمات الاجتماعية.

كان عمال وموظفي المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بعين وسارة صبيحة اليوم على موعد لانتخاب  أعضاء مكتب جديد للخدمات الاجتماعية ، حيث تمت العملية الانتخابية بأربع مراكز لأول مرة في كل من عين وسارة ، حد الصحاري ، سيدي لعجال والبيرين بعدما كان الانتخاب يتم على مستوى عين وسارة فقط.

ترشح لهذه الانتخابات 17 مرشحا من أجل الظفر بعضوية هذه اللجنة التي يتم فيها  اختيار سبعة أعضاء مع عضوين اضافيين يمثلون مكتبها الذي يتم تجديده كل ثلاث سنوات.

تميزت العملية الانتخابية بتنظيم محكم وسيرها في أجواء هادئة مكنت المنتخبين الادلاء بأصواتهم بكل حرية وبعيدا عن كل تجاذبات ، حيث  أطرها نواب المدير بكل الدوائر التي تنتمي للمؤسسة قصد ضمان نزاهتها وشفافيتها ، العملية التي دامت يوما كاملا أفرزت نتائجها فوز المرشح طمار العيد بالمرتبة الأولى بمجموع أصوات بلغ 164 صوت.

احصائيات العملية الانتخابية 

عدد المسجلين 620 

عدد المصوتين 396

عدد المصوتين بالوكالة

عدد الاصوات الملغاة: 17

عدد الغائبين عن العملية الانتخابية : 207

 

صور العملية الانتخابية بمركز عين وسارة

افتتاحية قسم ” تاء التذكير ” للشاعرة نعيمة نقري.

عندما يغيب الحب .. يحضر العنف .. وعندما يحضر العنف .. يغيب الانسان .. وعندما يغيب الانسان تنهار القيم والاخلاق فتختفي ملامح المجتمع المتماسك السوي وهو ما نراه الان عنف منتشر في كل مكان بنوعيه المادي والمعنوي يقضي على النوع البشري بشراهة تحت أكثر من مسمى فالمسكون بالعنف لا يعدم الوسيلة في ايجاد اكثر من سبب للاختلاف مع الآخر والتقاتل معه .. فما يحدث في العالم بأسره من حروب وخراب ودمار سببه في الأصل غياب الحب الذي ما ان عمر قلب انسان الا وصار مسالما ؛ طيبا ؛ حنونا ؛ كريما ؛ سخيا ؛ عطوفا ؛ أمينا ؛ صادقا ؛ متسامحا ؛ هادئا ؛ حكيما ؛ متفائلا .. الخ .. نابضا بطاقة إيجابية تنير كل ما حوله .. وتعطي فرحا وبهجة لكل من حوله .. ولما رأينا تلك الصراعات الوهمية في أساسها والتي تحولت إلى مسألة حياة أو موت بين المرأة والرجل .. بين أفراد الاسرة الواحدة .. بين الأهل والأقارب .. بين أبناء الحي الواحد .. بين الحاكم والمحكوم .. بين الحكام فيما بينهم وبين المحكومين كذلك ..لتتسع الدائرة أكثر ككرة ثلج تسحق كل ما يقع في طريقها لتزداد به قوة وصلابة لتصل إلى الدول فيما بينها .. فالمشكل الأساسي يبدأ من الإنسان كجزء يصنع الكل وكل شيء متوقف على صحة نفسيته التي تتزن وتصح بالحب الذي يضم تحت مضلته الكثير من القيم النبيلة الراقية العريقة .. فتخيلوا معي كيف سيكون وجه العالم بعدها ؟ سأفتح هذه الفسحة المتواضعة لأكتب على كل شيء له صلة بطقس الموضوع بين ما هو كائن فعلا وبين ما يجب أن يكون .. على أن يصب الكل في سلة الحب والسلام لعلي أحدث بعض الفرق ..

الشاعرة نعيمة نقري

أحمد رضا حوحو.. الأديب الشهيد والوطني الثّائر/ الجزء الأول.

حينما جثم الاحتلال الفرنسي على أرض الجزائر – كما هو معروف – أخذ أبعادا خطيرة استهدف مبادئ الإنسان الجزائري الدّينية، والسّيّاسيّة، والثّقافية، والاقتصادية، والاجتماعية، والحضارية بكلّ مكوّناتها، وذلك من أجل أن تبقى الجزائر رهينة التطلّعات الفرنسية الخبيثة وجعلها منطقة إستراتيجيةً تعود عليها خصوصًا والبلدان الأوروبية عموما بالمنافع الاقتصادية والدّينية والثّقافية التي تزيد من تمكين الاحتلال وتطويل عمره مادّيا ومعنويا. وقد سبق هذه الخطّة بعثات فكرية، وثقافية، واستشراقية، ومخابراتية دبّرت للمكائد الفرنسية وهيّئت لها الأجواء المناسبة حتّى تتمكّن من تحقيق برامجها وأهدافها .

ولكون الخطر الصّليبي قد ظهر عيانا ودون مواربة للمجتمع الجزائري بعد الإعلان الفرنسي عنه مباشرة من خلال استهداف المقوّمات الحضارية للأمّة الجزائرية بدأ الحراك الشّعبي الجزائري بالثورة ضدّه وإعلان مقاومته له. وقد أخذ طابع المقاومة الجزائرية أكثر من مسلك، فكانت المقاومة السّلبية التي سلكت مسلك الفرار من الوطن وهجرته، والتي كانت بالنّسبة للاحتلال الفرنسي إيجابية أهداها بعض الجزائريين وتخدم مصالح المحتل وتمكّنُ له. وفي المقابل ظهرت أشكال أخرى من المقاومة: كالعمل لمقاطعة الاحتلال بمستويات مختلفة، وحمل السّلاح في عدّة مناطق من الوطن. وقد كانت هذه الأشكال من المقاومة سببا في بروز مقاومة فكرية صلبة لا تخضع للاحتلال بما تدعو إليه من مقاطعة للمدارس الفرنسية، واللّجوء إلى معاهد الزّوايا، والمدارس الخاصّة، ومدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي كانت حصونا قوية لصد الضربات التبشيرية والتنصيرية الفرنسية والأوروبية . وقد فرض الدّين الإسلامي فيها دوره الحاسم من خلال العلماء و المثقّفين ورجال الفكر في الجزائر .

وقد كان دور الكتّاب و المفكّرين واضحا وضوح الشّمس في رابعة النّهار، وجليًّا في العمل على حماية الوطن والمواطن من كيد الاحتلال، وفي فضح التّآمر الفرنسي الأوروبي على مستقبل البلد كونه وطنا له انتماؤه الحضاري، ونسبه العربي الأمازيغي الإسلامي، انطلاقا من روابط التّاريخ والجغرافيا واللّغة والدّين.

في هذا الجو المتشكّل بكل تقلّباته برز إلى الوجود التّاريخي الشّاهد الكاتب (أحمد رضا حوحو) ليرسم معلما من معالم المقاومة الفكرية والثّقافية والأدبية والجغرافية بما كان متمكّنًا منه، كونه معلّما، وصحفيا، وكاتبا، ورحّالة، ومصلحًا في كل مواقع المقاومة التي حل بها .

فمن هو الأديب أحمد رضا حوحو ؟

(1) في سيدي عقبة مدينة الصّحابي الجليل سيدي عقبة بن نافع الفهري بالجنوب الشّرقي الجزائري، ولد الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو سنة 1330 ه /1911 م حيث حفظ القرآن الكريم في الكتّاب كما هي عادة الأطفال الذين يرتوون من ينابيع القرآن، ولمّا بلغ السّادسة من عمره، التحق بالمدرسة الابتدائية، ثم أرسله والده إلى سكيكدة بعد النجاح في الابتدائية ليكمل دراسته في الأهلية عام 1928، ولم يتمكن من متابعة تعليمه الثانوي نتيجة السياسة الفرنسية التي تمنع أبناء الجزائر من مواصلة تعليمهم، ليعود “حوحو” إلى الجنوب ويشتغل في التلغراف بمصلحة بريد سيدي عقبة، وهذا ما زاده معرفة بأسرار الحياة، فكان يلاحظ الفرق البارز بين بيئتين مختلفتين : بيئة صحراوية قروية، وأخرى حضرية.

(2)  ريح عقبة في بلاد الحجاز : في سنة 1934م تزوّج وبعدها بسنةٍ شد رحاله بصحبةِ أفراد أسرته – الذين آلمهم تآمر بعض العملاء للاحتلال الفرنسي، فكانوا سببا في هجرتهم- إلـى بلاد الحجاز، وفـي المدينة المنوّرة عــلى ساكنها الصّلاة والسّلامُ، وبعد فترة وجيزة من استقراره بها التحق بكلّية الشّريعة التي كانت البركة فيها عليه ظاهرة، حيث ارتقى علميا في ميدان الشريعة الإسلامية، وتحصّل على أعلى الدّرجات، وهو الامتياز الذي أهلّه أن يكون أستاذا بها فيما بعد، وهي ميزةٌ تدلّ على تفوّقه ونبوغه الشرعي والأدبي.وكأنّه في هذه الهجرة يخرج ببريد السّلام من عقبة بن نافع إلى موطنه الأصلي في بلاد الحجاز ليشهد له ويزكّيه أنّه متشبّعٌ بروح الإسلام وفضائل العروبة ..

 (3) توظيف التّفوق الشرعي والأدبي والتّقني:

 النّابغة يجـــــد نفسه في أي مجال يوكل إليــــه خصوصا فيـــــما يتقـــنه ويحسن التّمنية فيه، والأديب أحمد رضا حوحو وجد نفسه كذلك، بل فرض تفوّقه الشرعي عندما اختير أستاذا في كلّية الشريعة، كما كان حاضرا في المجال المعرفي الأدبي السّياسي، إذ تبوّأ أعلى المناصب الأدبية في الكتابة الصّحفية ، فكان عنصرا فعّالاً يشار إليه بالبنان، كما هو الشّأن مع مجلّة الرّابطة العربية المصرية التي فتحت له صفحاتها حيث نشر فيها أوّل مقالٍ له بعنوان [الطّرقية في خدمة الاستعمار] وذلك في سنة 1937م عندما كان في المدينة الموّرة، وفي سنة 1938م عيّن سكرتيرا لتحرير مجلّة المنهل السّعودية بعد أن كان كاتبا ضمن طاقمها التحريري، حيث شارك في قسمها الثّقافي وقد ذاع صيته من خلال ترجمته لبعض النصوص والقصص من الأدب الفرنسي، واشتهر أكثر ابتداء من العدد الثالث الصادر في فبراير سنة 1937م  عندما قام بعرض واف لكتاب المستشرق المسلم والفنان التشكيلي العالمي الكبير ناصر الدين- إتيان- ديني الذي انبهر بجمال الصحراء الجزائرية، وقرر ان يقضي كل حياته بين أحضانها، وجعل من مدينة بوسعادة مرتعه الخصيب الذي يستلهم منه روائع لوحاته، ومبهرات ألوانه وأضوائه، إلى أن توفاه الله يوم 24 ديسمبر 1929 بـباريس، فرنسا، وأوصى أن يدفن في مدينة بوسعادة حيث يوجد الآن ضريحه ومتحفه.      

لقد مكث أحمد رضا حوحو مدّة سنتين مع مجلة المنهل ليستقيل بعدها حيث اشتغل موظفاً في مصلحة البرق والهاتف بالقسم الدولي، واستمر في هذه الوظيفة إلى أن عاد إلى الجزائر سنة 1946 بعد وفاة والديه.

(4) بين محاضن جمعيـــة العلمـــاء المسلمين الجزائريين:

وهـــي محاضن متنوّعـــة،فكرية، وأدبية، وإعلامية، وتعليمــية، وتربــوية وجد فيها متنفّسه خصوصا مع جمعية العلماء، وهذا ما كانت تطمحُ إليه نفسه، فهو كالسّمك إذا خرج من الماء مات، وهو كذلك، لا يجد نفسه إلاّ في بحر الفكر والعلم وما شاكل ذلك .. ففي سنة 1946م، وهي السّنةُ التي عاد فيها من الحجاز إلى أرض الوطن الجزائري. في قسنطينة عمل لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين أستاذا مصلحًا وفق منهجها الإصلاحي والتربوي، وظهر ذلك في تدريسه وفي كتاباته، حيث جنّد قلمه وفكره لبث الوعي في النّفوس وحثّ الهمم، ومحاربة الاحتلال والبدع والخرافات وكل الآفات الاجتماعية التي تكبّل المجتمع -بقيود العبودية، ولتكون ظهيرا للاحتلال و ليعيث في السّاحة – بكل ألوانها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والنّفسية – فسادًا وانتهاكا لحرمة الدّين والأرض والعرض.

من يتأمّلُ في الأبعاد التي يهدف إليها من خلال مقاله ” الطرقية في خدمة الاستعمار ” يدرك أنّه – وإن كان بعيدا بجسده عن الجزائر وعن جمعية العلماء الجزائريّين – على صلة فكرية وعاطفية ووطنية ومصيرية بهذه الأخيرة جمعية العلماء، كما أنّه في صفّ المقاومين بالكلمة والفكرة والسّنان للمحتل الغاشم .

(5) وظائفه ونشاطــــاته:

  • ·       عيِّن مديراً لمدرسة «التربية والتعليم» التي كان الشيخ ابن باديس قد أسسها بنفسه وبقي فيها ما يقارب سنتين
  • ·       انتدب لإدارة مدرسة «التهذيب» بمدينة «شاطودان» التي تبعد عن قسنطينة بحوالي 50 كيلومترا ولم يمكث فيها إلا مدة قصيرة.
  • ·       في 25 سبتمبر من 1946 نشر أول مقال في البصائر بعد عودتها إلى الصدور تحت عنوان (خواطر حائر)
  • ·       اشتغل في منصب كاتب عام بمعهد ابن باديس الذي فتح أبوابه سنة 1947م 
  • انتخب عضوا في المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وذلك في سنة 1948م
  • في الأسبوع الثّاني من شهر ماي 1949م شارك في مؤتمر باريس الدّولي للسّلام، حيث مثّل الجزائر خير تمثيل.
  • في 27 أكتوبر قام بإنشاء جمعية المزهر القسنطيني ومن خلالها كان يعرض مسرحيات مثل: ملكة غرناطة، بائعة الورود، البخيل.
  • في سنة 15 ديسمبر 1949م أسس مع جماعة من أصدقائه جريدة الشعلة وتولى رئاسة تحريرها، وأصدر خمسين عددا منها . وكذلك كتب في جريدة البصائر.
  • قام بترجمة العديد من النصوص والكتابات في الأدب الفرنسي. وهذا على تمكّنه من ناصية اللغتين العربية والفرنسية.

يتبع…

الأستاذ أبو القاسم العباسي

كاتب وباحث وداعية

حركة جزئيـة في سلك الولاة والأمنـاء العامـين قريبا.

أفادت مصادر حسنة الاطلاع أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية، ستعلن خلال الأيام القليلة القادمة عن حركة جزئية محدودة في سلك الولاة وعدد من الأمناء العامين، والتي من المنتظر أن تمس 7 ولايات، موازاة مع تعيين وال جديد لولاية عين تموشنت التي تشهد حالة فراغ إداري منذ 6 أشهر كاملة، حيث يتولى تسيير شؤون هذه الولاية الغربية الحدودية الحساسة جدا، الكاتب العام للولاية الذي لم يقو على حل مشاكل الولاية بصلاحيات محدودة برغم من الشائعات التي ملأت ساحات الشارع عشية عيد الأضحى الماضي وتم تداول أسماء ولاة سابقين للإشراف على ولايتهم، لكن كل هذا التسريبات كانت مجرد تكهنات لا أساس لها من الصحة، ولفت المصدر إلى أن هذه الحركة الجزئية ستتبع بحركة واسعة خلال الربيع القادم.
وأضافت مصادرنا أن الحركة الجزئية المرتقبة في قادم الأيام تم الإعلان عنها قبل عدة أشهر، لكن تعطل الإفراج عنها لأسباب تتعلق بترتيبات نظامية تخص حركة التحويلات، إلى جانب ترتيبات مشاورات التعديل الدستوري الذي كان مبرمجا قبل نهاية السنة الجارية، وتقول مصادر مقربة من وزارة الطيب بلعيز إن القائمة المعنية بالولاة جاهزة، بعدما وافق عليها رئيس الجمهورية وأشر عليها منذ أسابيع قليلة وفق ما يكفله له الدستور، ولم يبق سوى الإفراج عنها خلال الأيام القادمة، وأشارت المصادر إلى أن الحركة ستشمل بعض ولايات الجنوب لدوافع أمنية وكثرة احتجاجات البطالين، ويرتقب أن تمس ولاة الأغواط، معسكر، تيارت، ميلة، الوادي، واليزي، والي هذه الأخيرة الذي طلب تحويله من هذه الولاية لاعتبارات أمنية بعدما تعرض مؤخرا الى هجوم مسلح كاد أن يكلفه حياته.
كما يجري الحديث واسعا عن حركة تحويل والي تيزي وزو بطلب منه، إضافة إلى إيجاد حل للشغور الذي تعرفه ولاية عين تموشنت في أعقاب تعيين الوالية يمينة نورية زرهوني شهر ماي 2014 وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية بعد 4 سنوات قضتها على رأس ولاية عين تموشنت، وأضافت المصادر نفسها أن هذه الحركة الجزئية سيتم من خلالها إنهاء مهام والي بالغرب الجزائري كان محل تحقيقات أمنية وإدارية بخصوص قضايا عدديدة باشرتها الجهات المختصة بأمر من السلطات المركزية.

جريدة البلاد

الوزيرة بن غبريت من الجلفة: نقص التأطير بالمؤسسات التربوية يعود لسوء تشخيص عدد المناصب الشاغرة.

نشطت السيدة نورية بن غبريت وزيرة التربية الوطنية ندوة صحفية عقب اشرافها على افتتاح الندوة الجهوية حول ترشيد الحكامة ،  حيث كشفت عن اجراءات جديدة حول مسابقات التوظيف والتي سيتم تقديمها شهر مارس أو أفريل قصد ضبط كل الأمور الادارية مع الوظيف العمومي ويتم خلالها دراسة الملفات بتأني بعيدا عن الضغط الذي كانت تواجهه في السنوات الأخيرة.

كما أوضحت السيدة الوزيرة أن نقص التأطير بالمؤسسات التربوية يعود أساسا لسوء تشخيص عدد المناصب الشاغرة و أن الحكومة وافقت على كل المناصب المطلوبة من قبل وزارة التربية ، لكن الميدان أظهر لنا عكس الأرقام التي تم تقديمها لمصالحنا ، معترفة في ذات السياق عن سوء التسيير الذي تعانيه مصالح مديريات التربية وعدم تطبيق القرارات الصادرة عن الوزارة بسبب عدم فهم القوانين والاجراءات وهو ما استدعى تنشيط هذه الندوات من أجل تقريب المدراء المركزيين والمفتشين برؤساء المصالح.

أما بخصوص الاضرابات التي تُهدد بها النقابات فقد أوضحت الوزيرة  أن المطالب شرعية ، لكن يجب تغليب لغة الحوار للوصول إلى حلول ترضي كل الأطراف مع الحفاظ على استقرار المنظومة التربوية لتوفير أجواء ملائمة لتمدرس أبنائنا.

وعن اضراب المقتصدين قالت الوزيرة ان نسبة الاستجابة بلغت 30 % ، لكن تبقى أبواب الوزارة مفتوحة للحوار مع مع ممثليهم من أجل الاتفاق على حلول ترضي هذه الفئة ، كما قررت الوزيرة أيضا اقتراح فتح ديوان ما بين البلديات للخدمات المدرسية تكون مهمتها توزيع المنح المدرسية.

تحرير / عبد اللطيف

 

الوزيرة نورية بن غبريت تتفقد مشاريع قطاعها بولاية الجلفة.

قامت صبيحة اليوم السيدة نورية بن غبريت وزيرة التربية الوطنية بزيارة ميدانية لمتابعة سير مشاريع قطاعها بولاية الجلفة حيث وقفت على مشروع انجاز ثانوية ، متوسطة ومجمع مدرسي بالقطب الحضري بحرارة واستمعت لشروحات وافية عن سير المشروع مؤكدة في ذات السياق على ضرورة تسريع وتيرة الانجاز وتسليم المشاريع في آجالها المحددة مع إبداء بعض الملاحظات حول بعض تفاصيل المخططات.

المحطة الثانية في زيارة الوزيرة كانت بلدية حاسي بحبح أين وقفت باحدى المدارس الابتدائية حيث اطلعت على سير العمل التربوي بها، لتتوجه بعدها لبلدية عين وسارة أين قامت بتدشين متوسطة المجاهد رحماني بن عزوز بقاعدة 200/6 وتفقد بعض الحجرات برفقة والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي.

تحرير/ عبد اللطيف

 

وزيرة التربية الوطنية السيدة نورية بن غبريت تفتتح الندوة الجهوية حول تقييم الدخول المدرسي لولايات الوسط بالجلفة.

افتتحت صبيحة اليوم وزيرة التربية الوطنية السيدة نورية بن غبريت الندوة الجهوية الموضوعاتية حول تقييم الدخول المدرسي 2015/2014 بقاعة المحاضرات بمقر ولاية الجلفة بحضور 17 مدير تربية يمثلون ولايات الوسط .

حضر افتتاح الندوة والي الولاية والسلطات المدنية والعسكرية وأعضاء البرلمان بغرفتيه والأسرة الاعلامية المحلية 

والي الولاية وفي كلمته أمام الحضور رحب بالسيدة الوزيرة والوفد المرافق لها والسادة مدراء التربية الذين هم ضيوف الجلفة وأهلها ، مُقدما شكره الجزيل لكل من ساهم في اختيار الجلفة لهكذا لقاء الذي يعالج قضايا قطاع حساس مثل التربية التي يسعى الجميع للرقي بها وتوفير كل الوسائل المادية والمعنوية من أجل تحقيق أفضل النتائج لأبنائنا المتمدرسين الذين هم إطارات الجزائر مستقبلا وحاملي لواء عزتها ، وعليه فالواجب أن تتظافر كل الجهود للدفع بعجلة الاصلاحات وجني ثمار نتائجها.

وفي كلمتها بالمناسبة أكدت الوزيرة على أن الهدف من وراء عقد هذه الندوات هو التعرف عن المشاكل المسجلة والبحث عن الحلول الناجعة ، وهذا ما تبينه حصيلة الدخول المدرسي ومن خلالها يتم ضبط آفاق العمل وفقها وتنفيذ الركائز الثلاث التي يستند عليها إصلاح المنظومة التربوية ( تحوير البيداغوجيا ، احترافية موظفي القطاع عن طريق التكوين وترشيد الحكامة )، وكل ركيزة من هذه الثلاث ستكون المحور العام للندوات المبرمجة بجهة الغرب والشرق والوسط حيث كانت الندوة الجهوية لولايات الغرب بولاية تيارت يومي 11،12 اكتوبر الجاري والتي تطرقت لموضوع تحوير البيداغوجيا ، لتكون هذه الندوة هي الثانية بولاية الجلفة والتي تتطرق لموضوع ترشيد الحكامة ليكون الاختتام بولاية سطيف واحتضان ولايات الشرق من أجل التطرق لموضوع الاحترافية.

أما ندوة الجلفة التي تتطرق لموضوع  الحكامة فيتم خلالها العمل في ورشات تحدد المهام والمسؤوليات على مختلف المستويات : المركزي ( الوزارة ) ، الجهوي ، المحلي ( الولاية ) وعلى مستوى المؤسسة التربوية، وذلك من خلال ضبط بعض المفاهيم مثل:

التنظيم: حيث ينبغي احترام القواعد القانونية ، تحديد المهام والواجبات.

التقييس : حيث ينبغي وضع نظام للمؤشرات وتحديد النسب المرجعية.

استعمال الاعلام الآلي: وهو ما يترتب عنه من شفافية وسرعة في التنفيذ وإمكانية التتبع.

التشاور: والذي يتطلب من تنظيم واشراك كل القطاعات المعنية.

أخلقة مهن التربية : وهو ما يستلزم إعداد ميثاق أخلاقيات وضرورة أن يكون موظفو التعليم قدوة ومثال يُحتذى به.

كما أن هذه الندوة ستُقدم عروضا تكون متبوعة بورشات إعلامية وتكوينية ، يشرف على تأطيرها مديرون ومفتشون مركزيون ، وسيكون موضوع هذه الوشات ذات صلة مباشرة مع إشكالية الدخول المدرسي وتنفيذ هذه الركائز.

إن هذه الورشات والتي عدد 7 ، ستكون فرصة لمناقشة ملفات مهمة كتسيير الموارد البشرية ، التسيير المالي ، تكوين المكونين ، الحكامة ، الاتصال ، هياكل الاستقبال والمشاريع التربوية لمديريات التربية.

هذا وقد وجهت الوزيرة نداء لليقظة من أجل الحفاظ على القطاع الذي يضم أكثر من 25 الف مؤسسة تربوية ، 700 الف موظف و26 سلك من أجل العمل على ضمان استقرار القطاع والمحافظة على مصداقية المدارس ، كما نوهت الوزيرة إلى الضرر الذي يسببه التوقف عن العمل من قبل الأساتذة والاضرابات التي تشنها مختلف الأسلاك والتي قالت عنها أنها تصرفات تؤثر سلبا على نجاح أطفالنا وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم باتباع طرق أخرى يكون فيها تغليب مصلحة التلميذ على كل مصلحة من أجل المحافظة على المدرسة من كل ما يهدد استقرارها. 

وفي الأخير تم تكريم مجموعة معلمين تركوا بصماتهم الجلية بقطاع التربية من قبل وزيرة التربية الوطنية.

 

جمعية المبادرة لرعاية الشباب بعين وسارة تنظم ندوة علمية حول أسباب التسرب المدرسي.

نظمت أمسية اليوم  جمعية المبادرة لرعاية الشباب بمساهمة كل من النادي العلمي الثقافي { شموع } وكذا المكتبة العمومية بعين وسارة ندوة علمية حول ظاهرة التسرب المدرسي تحت شعار الكل معني … الكل مسؤول .

حضر اللقاء الكاتب ومفتش اللغة العربية سابقا السيد بونيف الحاج ، الشاعرة نعيمة نقري ، الدكتور بوزيدي عبد القادر ، المهندس محرز أحمد ، السيد عجال لزهاري مدير مركز محو الأمية والدكتور محمدي كمال بالاضافة لأساتذة بقطاع التربية والتعليم وأولياء التلاميذ.

كانت أولى مداخلات الندوة من قبل الأستاذ بونيف الحاج الذي عرف ظاهرة التسرب المدرسي بأنها ظاهرة اجتماعية لا تخص وطنا بعينه لكنها متفشية بدرجة كبيرة في العالم الثالث كون الأمية متفشية في المجتمع وأسبابها اجتماعية ، اقتصادية ، تربوية وأسرية ، بعدها تناول الاصلاحات التربوية الأخيرة التي أتت بمنهاج غربي يعتمد المقاربة بالكفاءات الذي قال عنه أنه لا يصلح لمدارسنا لانه يعتمد معاييرا يصعب تطبيقها بمدارسنا، مُدللا على ذلك باكتظاظ الأقسام الذي يتنافى تماما وتطبيق هذا المنهاج. 

كما كان للدكتور بوزيدي عبد القادر مداخلة تضمنت تذبذب نسب التسرب المدرسي بين الارتفاع والانخفاض حيث كانت ثابتة سنوات الثمانينات بسبب الاستقرار في كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية ، لتشهد سنوات التسعينيات ارتفاعا للظاهرة بسبب الوضع الأمني الذي تسبب في نزوح سكان الأرياف وعدم وجود الأمن بعديد المدن ، بعدها كانت الألفية تعاني من نفس المشكل وهو ارتفاع نسب التسرب المدرسي بسبب ظهور الطبقية بالمجتمع بفعل النفوذ والمال وكذا اعتماد الاصلاحات التربوية دون دراسة مسبقة.

من جانبها أكدت الشاعرة نعيمة نقري أن الأسباب الحقيقية لظاهرة التسرب المدرسي تكمن في عدم الاهتمام بالجانب النفسي للطفل من قبل العائلات التي توفر كل متطلبات الحياة دون مراعاة الجانب البسيكولوجي للطفل الذي يدخل الوسط المدرسي دون تحضير مسبق ، كما أعابت أيضا غياب منهجية في العمل التدريسي حيث أصبح المتخرج من مقاعد الجامعات يلج عالم التدريس دون تكوين مسبق يضمن التواصل بين المُدرس والمتمدرس.

 بعدها تم فتح باب النقاش أمام الحضور من أجل طرح كل الأسباب الكامنة وراء الظاهرة وسُبل الحل ، حيث أجمع الحضور على ضرورة تكاتف الجهود كل في موقعه لاحتواء الظاهرة من خلال تفعيل العمل المجتمعي.

توصيات الندوة:

الدكتور بوزيدي عبد القادر : اللغة هي أداه التحصيل العلمي وعليه الواجب ايلائها بالغ الأهمية.

الأستاذ بونيف الحاج: معالجة الظاهرة تكون بالمتابعة المستمرة من بداية المراحل التعليمية الى غاية نهايتها ، كما يجب أن يكون المعلم قدوة للتلميذ.

الأستاذ لحول عبد القادر:  احترام المعلم من قبل المجتمع المدني بثمين مجهوداته يحفظ مقام المعلمين ، كما قال أن التكوينات الحديثة و المستمرة للمعلم تُسهم في التقليل من الظاهرة.

الشاعرة نقري نعيمة : امتصاص الطاقة السلبية للتلميذ بالنشاطات الترفيهية بالمدرسة يساعد في بناء تلميذ يرغب في الدراسة من خلال تغيير الأجواء الدراسية البحتة بكسر روتينها بأنشطة رياضية وثقافية.

محمدي كمال : تشكيل مجلس أعيان للمدينة يعمل على التوعية والتوجيه ومعالجة الظاهرة في بداياتها.

عجال لزهاري: المساواة في التعامل بين التلاميذ من قبل الأستاذ أو المعلم يذيب حاجز اللاعدالة الذي يؤثر بشكل كبير في نفسيات المتمدرسين.

تحرير/ عبد اللطيف – كمال