هو الشيخ العالم الأديب والمحدث اللبيب الحاج محمد بن الدكاني مرباح الرقاقي نسبة إلى الولي الصالح سيدي محمد الرقيق دفين عين الريش بالقرب من مدينة بوسعادة الذي ينتهي أصله الشريف إلى آل البيت ، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة على يد والده الحاج الدكاني وتفقه على يد عمه الشيخ الحاج بن عزوز مرباح ، ثم انتقل إلى زاوية الهامل ومنها إلى الزاوية الحبيبية في مكناس بالمغرب الأقصى سنة 1953 وبعد عام من الدراسة عاد إلى بلدته عين وسارة وسنة 1954 توجه إلى الأزهر الشريف طالبا للعلم ثم عاد بعد تخرجه إلى مدينته محملا بعلوم الفقه والتفسير واللغة والنحو والبلاغة ، وكغيره من أبناء وطنه لم ينس واجبه الوطني ، فسلك النضال ضد المستدمر الفرنسي حيث زج به في السجن لمدة سنتين ونصف وذلك عام 1959.
وبعد وفاة عمه الشيخ الحاج بن عزوز مرباح رحمه الله تولى الإمامة والتدريس والافتاء بالمسجد العتيق سنة 1963 ، كما أخذ الطريقة الرحمانية عن الشيخ سيدي مصطفى القاسيمي الهاملي وفي بداية الثمانينيات عين مديرا للشؤون الدينية بولاية الأغواط لمدة سنتين عاد بعدها إلى المسجد العتيق مواصلا درب الاصلاح والدعوة إلى الله تعالى على بصيرة من خلال الخطابة والتدريس وقد اشتهر الشيخ الجليل بخصاله النبيلة ولعل أظهر هذه المناقب مما لا يخفى على أحد الحلم والكرم، والتواضع ومجالسة الفقراء ، وهو من القلارئل الذين لا يخشون في الله لائمة لائم فهو يجهر بكلمة الحق بصرف النظر عن العواقب لقوله تعالى : الذين لا يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحد إلا الله وكفى بالله حسيبا.
توفي الشيخ في سبتمبر من عام 1990 وقد تركت وفاته أثرا بليغا وجرحا عميقا في قلوب الذين عرفوه ، فرحم الله شيخنا الجليل وجزاه عنا خير الجزاء.
استدعت الخارجية الجزائرية السفير الإماراتي لديها لتقديم تفسيرات حول قرار ابوظبي تجميد منح التأشيرة للجزائريين دون سن الأربعين سنة، وتوقعت وسائل اعلام جزائرية اتخاذ الجزائر قرارا يقضي بمعاملة الرعايا الإماراتيين بالمثل. و في تصريح بن علي شريف عبد العزيز، على هامش إحياء الجزائر ليوم الدبلوماسية الجزائرية، بمقر الوزارة في العاصمة تم استدعاء السفير الإماراتي بالجزائر من أجل تقديم تفسير حول تجميد منح التأشيرة للجزائريين ، ولم يوضح الدبلوماسي تاريخ إجراء الاستدعاء، خاصة وأن السفير موجود في بلاده ويصل الجزائر اليوم الجمعة، وهو الأمر الذي يفسره حضور القائم بالاعمال في السفارة احتفالية يوم الدبلوماسية الجزائرية الذي جرى أمس الاول، بمقر وزارة الخارجية في العناصر. وكشف المسؤول في الخارجية الجزائرية عن قرار آخر اتخذته السلطات للرد على القرار الإماراتي المتخذ بصفة انفرادية وتم تبليغه للموظفين في السفارة بصفة شفهية فقط لقد تم تكليف السفير الجزائري في الإمارات بطلب توضيحات من الخارجية الإماراتية حول القرار المتخذ . ويرجح أن يكون القرار المتخذ بتجميد منح التأشيرة لفائدة الجزائريين قرارا صادرا من السلطات في الإمارات وليس من السفارة الإماراتية بالجزائر، خاصة وأن القرار شمل رعايا دول مصر وتونس، ولم يستبعد بن علي شريف، اتخاذ الجزائر لإجراء مماثل في حق الإماراتيين في حال استمرت الإمارة الخليجية في قرارها.
أكّد والي الجلفة ” عبد القادر جلاوي ” في لقاء مع الصحافة المحلية أن الإنسدادات التي تعرفها بعض المجالس الشعبية البلدية ليست مشكلة الوالي ولا الإدارة بل هي مشكلة من إنتخبهم الشعب وأوضح في ذات السياق أن إسناد أمر البلديات إلى رؤساء الدوائر بصفة مؤقتة أمر محتم ولا بدّ منه حتى تثبت براءة رؤساء هذه البلديات الذين هم تحت مطرقة المتابعة القضائية.
وأوضح ” جلاوي ” أن هنالك إنسدادين إثنين لا ثالث لهما بولاية الجلفة وذلك ببلديتي بن يعقوب ومسعد أين أسندت الصلاحيات إلى رؤساء الدوائر حتى لا تبقى مصالح المواطنين معطّلة، وأضاف أن بعض المنتخبين المحليين يغرّدون خارج سرب المصلحة العامة وأكد أن الإدارة ستكون حازمة مع كل من تسوّل له نفسه إفساد برامج الدولة أو تعطيلها.
وكشف الوالي في ذات السياق عن تجميد صلاحيات رئيس بلدية حاسي فدول الذي هو في مأزق مع العدالة كما أوضح أنه إذا تم الفصل ببراءته سيتم رفع التجميد عنه مثلما حدث مع رئيس بلدية بويرة الأحداب، ودعا المسؤول الأول بالولاية مواطني الجلفة إلى إنتخاب أشخاص قادرين على تحمّل المسؤولية لأن إنتخاب من ” هبّ ودبّ ” لا يعطّل مصالح الأمة فحسب بل يمتد حتى إلى مشاريع الدولة ويشلّ حركة سيرها.
سجلت مصالح البعثة الجزائرية للحج وفاة 14 جزائريا بالبقاع المقدسة منذ بداية موسم الحج 2014 الى غاية اليوم .
وعلم لدى البعثة الجزائرية للحج اليوم الثلاثاء ان خمس وفيات سجلت قبل انطلاق المشاعر فيما توفي تسعة اخرون اثناء تأدية مناسك الحج بكل من عرفات ومنى.
وأرجعت مصالح البعثة اسباب وفيات الحجاج الجزائريين الى تعقيدات صحية والكبر في السن وحالة واحدة بسبب ضربات الشمس.
للاشارة فإن البعثة الطبية الجزائرية ضمنت خلال وجودها بالمشاعر المقدسة التغطية الصحية للحجاج المرضى وقدمت الإسعافات الأولية لهم فيما تم إرسال الحالات المستعصية الى المراكز والمستوصفات الصحية السعودية على مستوى منى وعرفات.
توفى في الساعات الأولى من فجر يوم الأربعاء بالمستشفى الجامعي عبد النور سعادنة بسطيف الفنان سمير بلخير المعروف باسم “سمير السطايفي” عن عمر ناهز 66 سنة إثر مرض عضال بعد أن تدهورت صحته في المدة الأخيرة حسبما علم من عائلته .
و يعد الفنان سمير السطايفي صاحب رائعة ” وينك يا عين الفوارة ” من رواد الأغنية السطايفية و واحدا ممن أدوا طابع “الصراوي” المميز لمنطقة الهضاب العليا و تراث منطقة سطيف و حافظ و دافع عليه كما مثل الأغنية السطايفية في التظاهرات و المهرجانات الكبرى داخل و خارج الوطن .
و قد ولد سمير السطايفي سنة 1948 بسطيف وبدأ حياته الفنية مطلع الاستقلال بعديد الأعمال الفنية كما تغنى بأمجاد فريق وفاق سطيف آنذاك و هو من أدى أغنية ” اديناها لاكوب و جبناها ” بمناسبة نهائي كأس أفريقيا سنة 1988.
كما ظهر الراحل بالسينما في الفيلم الجزائري الشهير “كحلة و بيضاء ” سنة 1979 لمخرجه الراحل عبد القادر بوقرموح و الموجه لأنصار نادي كرة القدم لوفاق سطيف. و سيوارى جثمان الفقيد الثرى اليوم بعد صلاة الظهر بمقبرة سيدي الخير (جنوب سطيف) بعد أن تقام عليه صلاة الجنازة بمسجد عمر بن الخطاب.
كم هو جميلٌ أن يقرأ الإنسان العربيّ المسلم عن تاريخه .. عن كلّ شيء في وطنه ، منقّبا عن كنوزه و رِكَازِهِ ، باحثًا عن نفائسه ، و درره ، ساعيًا في اكتشاف معادنه .. و ما أكثرها ، و ما أجملها .. و ما أحسن أن نعيد تحليلها من جديد ، و دراسة عناصرها لنفيد و نستفيد …
و إنّ أهم معدنٍ نفيس يُسْتَثْمَرُّ فيه ، هو معدن الإنسان صاحب الفكر الذي يشهد له قلمه الذي أقسم الله تعالى في حقّه فقال : { ن و القلم و ما يسطرون} [القلم/1].. من قدّم لمجتمعه أنفس ما عنده ، و أطيب ما لديه ، و أنفع ما يحسن ، و أحكم عصارة تجاربه في الحياة …
و العالم الإسلامي زاخرٌ بكنوزه الفكرية و العلمية و التربوية في العطاء الحضاري ، منذ بزوغ فجر الإسلام إلى يومنا هذا .. و الجزائر كغيرها من بلدان المسلمين فيها من الكنوز الفكرية ما لا يحصى و لا يعد ، بل ربّما تفوق كثيرا من البلدان في وجود معادن فكرية نفيسة ، فقط تبحث عمّن ينقِّبُ عنها ، و ينفض عنها غبار الإهمال الذي غطّى نفاستها و رونقها و جمالها …
و عملا بحديث رسول الله صلّى الله عليه و سلّم الذي يقول فيه : ” العلماء ورثةُ الأنبياء ، و إنّ الأنبياء لم يورّثوا دينارا و لا درهما ، و إنّما ورّثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر “[أخرجه أبو داود و الترمذي و صحّحه الألباني] ، و حتّى نحقّق لأنفسنا هذا الحظ الوافر ، و باقتراح من موقع أخبار عين وسّارة اخترت أن تكون لي معه صفحة تُعْنى بالشّخصيات التاريخية الجزائرية التي تركت لها بصماتٍ ذات سمات ، و آثارًا تفوح مسكًا و عبيرًا .. و المقصد من كلّ ذلك هو تعريف القرّاء بكنوزنا الجزائرية ، الفكرية ، و العلمية و التربوية ، و التي كانت و ما زالت مراجع تقوّم الاعوجاج ، و تهدي السّبيل ، و تغيث الملهوف علميا و فكريا و تاريخيا ..
هذا و قد اخترتُ أن تكون صفحتي تحت عنوان : ” رجالٌ يشهد لهم التّاريخ “ ، حيث سأتناول في كل حلقة تاريخ شخصية وطنية شدّت انتباه التّاريخ ، بل سطّر لها في سجلّه الخالد مناقبها و خصالها و إبداعاتها في المجال الذي أتقنت فيه و أينعت و أثمرت …
و إنّني أسأل الله تعالى التّوفيق لما أسند إليَّ من عمل فكري و تاريخي ، و أرجو القبول و الرّضا ممّن يقرأُ ، راغبا في دعوة صادقة منه تمدّني بالنّجاح و وافر العطاء في هذا المشروع الذي أُراهُ واجبا أسدّ به فراغًا في مثل هذه المواضيع التي غابت أو غُيِّبَتْ في الميدان الإعلامي المقروء ..
أجرى رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حركة جزئية مست سلك القضاء، حسب ما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية اليوم الثلاثاء.
وجاء في البيان، أنه “طبقا للصلاحيات المخولة له بمقتضى أحكام المادة 78-7 من الدستور واحكام المادة 49 من القانون العضوي المتضمن القانون الأساسي للقضاء، أجرى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة حركة جزئية ضمن المحكمة العليا ومجلس الدولة وضمن سلك رؤساء المجالس القضائية والنواب العامين لدى المجالس القضائية والرؤساء ومحافظي الدولة لدى المحاكم الإدارية”.
وأشار البيان، إلى أن “هذه الحركة تشمل تحويلات وتعيينات جديدة وانهاء مهام”.
سلمى فتاة ذات شخصية ثابتة تمتاز بالجدية في حياتها، هكذا يصفها والدها السيد جوابي حسين ، الذي يواصل راويا مسارها الدراسي بكل فخر وتقدير “التحقت سلمى منذ صغرها بالكتاب وفيه حفظت كتاب الله وقد درست مرحلتها الابتدائية بمدرسة بن باديس حيث كانت من المتفوقين طوال السنوات التي قضتها بهذه المدرسة ويعود الفضل بطبيعة الحال للمعلمين وعلى رأسهم السيد جلاب عبد القادر وغيره من الذين تسلموا أوراقا بيضاء عرفوا ماذا يرسمون عليها وهاهي ثمرة حصادهم أينعت وقدمت أمثال سلمى وغيرها، وقد حققت معدل 9.1 في شهادة نهاية المرحلة الابتدائية.
بعدها التحقت بمتوسطة شعباني حيث زاولت دراستها المتوسطة لمدة أربع سنوات بقيت وفية لتفوقها وبها تحصلت على شهادة التعليم المتوسط بمعدل 17.80 و كانت تطمح لمعدل أعلى وهو ما جعله عامل شحذ لهمتها في المرحلة الثانوية التي تحصلت بها على نتائج جيدة مكنتها من ولوج شعبة الرياضيات التي توجت ملكة لعرشها لسنة 2014 بحصولها على أعلى معدل بولاية الجلفة.”
إذن، هي التلميذة جوابي سلمى من ثانوية عمر إدريس بعين وسارة الحاصلة على أعلى معدل بولاية الجلفة بتقدير جيد جدا وبمعدل 17.43 ، قد أردنا من خلال لقائنا بها رفقة والدها الفاضل تسليط الضوء على تجربتها التي مكنتها من اعتلاء عرش المتفوقين بولاية الجلفة ليستفيد المقبلون على شهادة البكالوريا في السنة المقبلة من نصائحها وتوجيهاتها التي رأت فيها سبيلا لتحقيق نتائج ممتازة ولا يسعنا هنا إلا أن نتمنى التوفيق والسداد لكل مجتهد.
جوابي سلمى هل لك أن تقدمي نفسك .
جوابي سلمى مواليد 1996 بعين وسارة تلميذة بثانوية الرائد عمر إدريس بعين وسارة والمتحصلة على شهادة البكالوريا لهذا العام بمعدل 17.43.
هل كنت تتوقعين حصولك على هذا المعدل، خصوصا في شعبة صعبة مثل شعبة الرياضيات ؟
في الحقيقة لم أكن أتوقع الحصول على هذا المعدل وخاصة كوني لم أحققه على مدى الموسم الدراسي الفارط ، لكن يبقى لكل مجتهد نصيب ولله الحمد فقد كان ثمرة جهد بذلته طول السنة ، ونظرا لعدم توقعي المعدل المحصل عليه دخلت لموقع الحصول على النتيجة أكثر من مرة للتحقق من المعدل.
هل اتبعت سلمى برنامجا خاصا للتحضير لامتحان البكالوريا أو كان تحضيرها عاديا ؟
تحضيري لشهادة البكالوريا كان عاديا كما أحسبه أنا ، كوني كنت أتابع دروسي بالمؤسسة وأقوم باستيعاب كل ما يتم تقديمه من أساتذتي وأغطي الثغرات التي لم أستوعبها بالمراجعة الدورية بالبيت من خلال حل التمارين ومراجعة الدروس بالاعتماد شبه الكلي على الكتاب المدرسي الذي أظنه أحسن مرجع.
وهنا أود التنويه لشيء مهم وهو الابتعاد عن كثرة المراجع في التحضير لشهادة البكالوريا كونها تشتت تفكير التلميذ في تثبيت المعلومة من عدة مصادر.
وإجابة عن سؤالنا حول الدروس الخصوصية وضح لنا والد سلمى أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية بشكل كبير كون هذه الدروس تجعل التلميذ لا يعتمد على نفسه في كثير من الأحيان ، “وعن نفسي، يقول الأستاذ حسين ، فأنا لا أحبذها كونها تكبح المجهود الفكري للمتمدرس الذي يبقى مشدودا للغير في فهم دروسه وحل تمارينه.”
كيف تقيمين أسئلة البكالوريا لهذا العام ؟
أنا هنا لست ممن يقيم أسئلة البكالوريا التي تم انجازها من قبل أساتذة أفاضل ، وقد تم فيها مراعاة كل ما من شأنه أن يكون في متناول عموم التلاميذ وهو ما لمسته شخصيا من خلال مواضيع شعبة الرياضيات التي كانت في متناول الجميع.
تعاني منطقتنا من نقص في تحصيل اللغات الأجنبية كيف تجاوزت سلمى هاجس هذه المواد؟
نعم تعاني منطقتنا من نقص في تحصيل للمواد الأجنبية والتي تعد عائقا لمعظم التلاميذ وهي نقطة سلبية تؤثر بشكل كبير على مستوى الطالب في التحصيل العلمي على المدى البعيد، وأنا لم أكن استثناءا في مشكل اللغات الأجنبية وقد كنت متخوفة في بادئ الأمر منها ، لكنني عملت على تجاوز هذا الهاجس من خلال فهم الدروس والقواعد اللازمة ، وتمكنت ولله الحمد من تجاوز عقبتها خاصة وقد كانت الأسئلة في المتناول ، وهنا أريد أن أنوه أنه يتوجب فتح معاهد لتدريس اللغات الأجنبية من أجل التخفيف من هذا الإشكال.
سلمى علمت من الوالد انك حافظة للقرآن الكريم ما شاء الله عليك .. هل كان لهذا الأمر أثر في مشوارك الدراسي ونتائجك المحققة؟
القرآن الكريم هو نور القلوب الذي لا تستضيء إلا به وهو حياة الأرواح وشفاؤها ، فالقرآن هو الذي يحقق السعادة للإنسان، وينشر الأمن والاطمئنان وهو بكل تأكيد له بالغ الأثر فيما حققته من نتائج كون حفظه يتطلب صفاء ذهن وتنظيم وقت وإرادة وعزيمة قوية وكل هذا يتوجب العمل به للنجاح بأي عمل. أتممت حفظ كتاب الله في غضون 7 سنوات وبالضبط فقد ختمته وأنا أدرس بالسنة الثانية متوسط.
ماذا تريد سلمى أن تدرس في الجامعة وما هي طموحاتها في المستقبل؟
لحد الساعة لم أختر التخصص الذي أريد مواصلة دراستي به ، لكن مبدئيا أميل لدراسة الصيدلة أو الإعلام الآلي وكليهما يفتح طموحات عديدة في المستقبل تعود بالنفع على المجتمع لا محالة من خلال التجديد الذي يشهده كل من علم الصيدلة والإعلام الآلي باستمرار ومن خلالهما أستطيع تقديم الإضافة إن وفقني الله عزوجل.
وسارة كوم : إذا سألنا سلمى عن قدوتها في هذه الحياة ؟ و عن أصحاب الفضل في بلوغها لهذا المستوى فيا ترى من سيكونون؟
قدوتي في الحياة هي قدوة كل مسلم يعيش على هذه الأرض وهو النبي عليه أفضل الصلاة والسلام ، كما أنني أتخذ من الرئيس محمد مرسي فك الله أسره قدوة لي في الحياة اليومية لما عاشه وقدمه وسعى لتقديمه لمصر.
أما أصحاب الفضل علي لما وصلت إليه اليوم فلله عزوجل ومن ثم والدي ويأتي من بعدهم كل من علمني حرفا بدءا من معلم القرآن الشيخ فتوحي رابح إلى معلمي الابتدائي والمتوسط وصولا للثانوية وعلى رأسهم الأستاذ طيباوي زيان الذي كان له فضل حصولي على العلامة الكاملة في مادة الرياضيات وكل الطاقم الإداري والتربوي لثانوية عمر إدريس بعين وسارة.
ختاما ما هي النصيحة التي توجهينها للطلبة المقبلين على هذه الشهادة العام المقبل؟
النصيحة التي أقدمها للمقبلين على هذه الشهادة العام المقبل هي التوكل على الله أولا وأخيرا ومن ثم حسن توزيع الوقت في المذاكرة لجميع المواد دون استثناء وكذلك عدم تأجيل عمل بداية الموسم لآخر السنة حيث يجد التلميذ نفسه محاصرا بتراكم دروس كل المواد وبالتالي عدم مقدرته استيعاب هذا الكم الهائل من الدروس وهو ما يكون سببا فاصلا في الحصول على الشهادة من عدمه بعيدا عن تفصيل المعدل.
وبالنسبة للسيد جوابي حسين ماذا تتوقع من ابنتك في المستقبل؟.
حال سماعي الخبر انتابني شعور لا يمكن لي وصفه ، امتزجت فيه الفرحة مع الذهول لما حققته سلمى ، وارتحت كونها قطفت ثمار مجهوداتها طوال مسارها الدراسي لتكتمل فرحة العائلة بعد أن نجح قبلها أخوها حذيفة في شهادة التعليم المتوسط.
أما ما أتمناه لسلمى مستقبلا فهو أن تبقى حافظة لكتاب الله بالدرجة الأولى وكذلك التفوق في دراستها الجامعية وأن تكون لبنة صالحة في خدمة المجتمع والأمة الاسلامية.
كلمة أخيرة .
في الأخير لا يسعنا إلا أن نشكركم على اهتمامكم بالعلم وتثمينكم لجهود الطلبة وتشجيعهم ونقدم لكم فائق الشكر والتقدير.
أما نحن فما عسانا نقول سوى أن نتائج البكالوريا كعادتها قد تحمل العديد من المفاجآت منها السيئة فكثيرون من لم يسعفهم الحظ لتجاوز هذا الجسر والولوج لعالم الجامعة ونحن نتمنى لهم النجاح و التفوق الموسم القادم ان شاء الله، ومنهم من حصد نتاج عمله الجاد والدؤوب طوال السنة نتقدم لهم بتهانينا الحارة آملين لهم التوفيق في اختيار ما تصبو إليه طموحاتهم ، و نخص في المقام الأول أولئك الذين لم يرضوا بأقل من التفوق و الامتياز ثمرة لاجتهادهم ….
أكد وزير الشؤون الخارجية , رمطان لعمامرة, البارح الأربعاء بالجزائر العاصمةأن الدبلوماسية الجزائرية تميزت على الدوام ب” الاحترافية والاستمرارية ” في كنف المبادئ والقيم التي ترتكز عليها.
وفي هذا الصدد أشار السيد لعمامرة في كلمة له بمناسبة إحياء يوم الدبلوماسية الجزائرية المصادف ل8 أكتوبر من كل سنة, الى “استمرارية القيم والمبادئ وروح التضحية وأيضا الاحترافية التي ميزت على الدوام الدبلوماسية الجزائرية سواء خلال الثورة التحريرية أو اثناء حقبة البناء والتشييد” بعد الاستقلال. وأوضح الوزير أن إحياء هذه الذكرى — التي حملت هذا العام شعار “تواصل بين أجيال الدبلوماسية الجزائرية”– مناسبة “للوقوف عند إنجازات العمل الدبلوماسي الجزائري انطلاقا من ثورة أول نوفمبر 1954 ,مرورا بانضمام الجزائر الى منظمة الأمم المتحدة في 8 أكتوبر 1962 و وصولا إلى المرحلة الحالية”. و اغتنم الوزير المناسبة ليذكر بالشخصيات “اللامعة” التي صنعت مجد الدبلوماسية الجزائرية وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة, سواء لما كان وزيرا للخارجية أو عندما أصبح رئيسا للبلاد, وكذا اسماء أخرى على غرار الدبلوماسي و وزير الخارجية الأسبق لخضر الابراهيمي الذي كان متواجدا بالقاعة. ولم يفوت السيد لعمامرة المناسبة ليترحم على شهداء الجزائرعامة وشهداء الدبلوماسية الجزائرية على وجه الخصوص من بينهم القنصل بوعلام سايس والدبلوماسي طاهر تواتي.