إنما الارتقاء بالأخـــــــــــــــــــــلاق.

لعل طيب الحياة و هناءها ورغدها ،وعمارة الأرض وعمرانها على أحسن وجه هي أغلى وأسمى ما سعى إليه وما تمناه هذا الإنسان البشري منذ نشأته على هذه الأرض ومنذ أن حط أولى خطواته  وأولى قدميه عليها ولعله أيضا قد بذل في سبيل  الوصول إلى ما أراد كلما ما أمكنه من إمكانيات مادية كانت أو معنوية.

هي غاية نبيلة وهو هدف سام عمارة الأرض و التكاثر فيها والعيش فيها بذالك الهناء وتلك المودة والسلام التي نشدها ذات يوم الإنسان الأول وها نحن لا زلنا حتى هذه الساعة ننشدها ونتمنى حصولها في كل وقت وفي كل حين.

لا شك أن الحقيقة التي اتفق الكل عليها ولم يختلف عليها أبدا اثنان هي أن الخير والشر صنوان متلازمان لا يفترقان أينما وجد أحدهما لابد من وجود الآخر وهو الدرس الذي علمنا إياه رب العزة جل وعلا منذ وطأت أقدام أبينا الأول آدم الأرض فكان أن حباه الله بهابيل الذي كان مثالا ساميا للإنسانية في الخير و التسامح، و بقابيل الذي علم البشرية كيف تقسو القلوب و تسود و تمتلئ بالحقد والغل والكره فكان أن ارتكب الجريمة لعلها الأقسى في التاريخ على الإطلاق بقتله لأخيه الشقيق .

هكذا إذا كان رسم المعالم الأولى التي على إثرها عاش البشر وتناسلوا وتكاثروا وخط كل واحد من هؤلاء لنفسه الخط الذي سيمشي هو على إثره بل سيمشي غيره الكثير على هذا الخط وهذا النهج.

قال تعالى في محكم التنزيل (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا)، ترى ما هي هذه الأمانة التي عجزت عن حملها حتى هذه السماوات العوالي وهذه الأراضين الفسيحة وهذه الجبال الرواسي وأبى الإنسان على نفسه إلا أن يحملها وأن يثقل كاهله بها إنها أعظم أمانة إنها الرسالة.

خلق الله الإنسان وكرمه أحسن تكريم وقومه أحسن تقويم وأعطاه هذه الصفة وهاته المنة التي حرم منها كثيرا من خلقه ومخلوقاته فكان أن حباه بالعقل الذي حمل على إثره الرسالة فإما هو قائم بحقها مؤد لواجباتها وله بذلك النجاح والفلاح والجزاء الحسن وإما هو مضيع لها هاضم لحقوقها وواجباتها وله بذلك الخسران الأزلي الأبدي.

قال تعالى (وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)، الرسل والأنبياء أئمة الناس وهداتهم إلى الخير والى طرق الصلاح والاستقامة التي تصفو بها حياتهم وتستقيم بإتباعها أحوالهم وتعرف من خلالها حقوقهم وأيضا واجباتهم.

 قال محمد صلى الله عليه وسلم وهو خير الأنبياء والرسل وخيارهم بل سيدهم وإمامهم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

لعلها دلالة واضحة وإشارة جلية أبداها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في معنى حديثه هذا وهي علو وسمو شان مكارم الأخلاق وأهميتها في حياة البشر وفي استمرار وجودهم وبقاء عنصرهم على هذه الأرض، روي انه قد سئل الخليفة الراشدي الخامس عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يوما فقال كونوا دعاة لله وانتم صامتون قالوا وكيف ذلك يا أمير المؤمنين قال بأخلاقكم.

ذكر الرافعي عليه رحمة الله وهو معجزة الأدب العربي وإمام الكتاب في هذا العصر في إحدى كتبه ذات يوم معنى احسبه الأهم على الإطلاق في فهم الكثير من الأمراض والعلل التي تعاني منها البشرية جمعاء اليوم وهو بهذا في الحقيقة قد وضع يده على أصل الداء واصل الورم الذي قد أصاب جسد الإنسانية فقال (عندي أن للشعب ظاهرا وباطنا ،أما الباطن فهو الدين الذي يحكم الفرد وأما الظاهر فهو القانون الذي يحكم الجميع ولن يصلح هذا إلا بصلاح ذاك وهنا يظهر الخلل عند الأوربيين فصلاحهم في ظاهر الأمر لا باطنه) إذن هو الدين الإسلامي لا غيره مفتاح الحل وحبل الأمان وصمامه الذي ستنجو به البشرية وتعيد وتستعيد بذلك لنفسها الأمن والأمان والاستقرار الذي طالما نشدت العيش في أكنافه، وليس ديننا الإسلامي الأعظم إلا تلكم الأخلاق التي سئل الرافعي ذات يوم أن يجمل فلسفة الدين الإسلامي في كلمتين فقال (إنها ثبات الأخلاق) والإنسان في الحقيقة بثبات أخلاقه والتزامه بذلك بتعاليم دينه إنما هو يحقق لنفسه مبلغا من السمو والارتقاء عن كلما يكبله ويقيده من تلكم الصفات الأرضية الترابية فيصل بنفسه ليكون إنسان الدرجة التي انتهى إليها الكون في سموه وكماله.

وان مجتمعا من المجتمعات مهما كان مكانه وزمانه ومهما بلغ تطوره ورقيه اغفل أو في الحقيقة قد تغافل عن معنى الأخلاق وغيب ترجمتها في واقعه فهو آيل للزوال والنهاية لا محالة لان مظهر المدنية المتقدمة في كل تلكم المجتمعات التي غابت الأخلاق عن تفاصيل حياتها ما هي إلا قناع تجميل وضع على وجه عجوز شمطاء أبت على نفسها إلا أن تكون جميلة وأبى الدهر عليها إلا أن تكون على ما هي عليه من قبح شكل ومظهر ذميم.

أخبار عين وسارة / خالد.د

النادي الرياضي للهواة ” مولودية عين وسارة ” ينظم دورة رياضية في كرة الطائرة بمناسبة الاحتفالات بالذكرى 60 لإندلاع ثورة أول نوفمبر 1954.

نظم فرع كرة الطائرة للنادي الرياضي للهواة مولودية عين وسارة تظاهرة رياضية بمناسبة الذكرى ال 60 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة تحت شعار ” نضال الجزائريين … مسيرة لا تتوقف ” ، استضافت فرقا من الجلفة ، المدية والمسيلة.

التظاهرة التي أراد من خلالها المنظمون جمع الأسرة الثورية لمدينة عين وسارة بجيل الاستقلال قصد استلهام العبر من التضحيات التي قدمها المجاهدين لتحرير الجزائر من براثن الاستدمار المقيت ، إلا أنهم اصطدموا بواقع مر غاب فيه أفراد الأسرة الثورية والسلطات المحلية عن مراسيم الافتتاح التي انتظرها منتسبي كل الفرق الوافدة لعين وسارة من أجل الاحتفال بالذكرى ال 60 لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المباركة.

هذا الغياب لم يُغلق باب التفاؤل ورفع التحدي أمام هؤلاء ، بل زادهم اصرارا وعزيمة على انجاح التظاهرة التي تم التحضير لها لأكثر من شهر كامل ، حيث كانت الأجواء أكثر من رائعة داخل القاعة متعددة الرياضات المجاهد ” طويري امحمد ” وعرفت تنافسا قويا بين الفرق المشاركة تمكن من خلالها فريق شباب العمارية ( المدية ) الفوز بكأس الدورة فيما عادت المرتبة الثانية لفريق أولمبيك الادريسية وحاز فريق مولودية عين وسارة على المرتبة الثالثة.

أخبار عين وسارة / التيجاني سيد أحمد

 

مصالح الأمن تتمكن من تفكيك شبكة لدعم الارهاب بعين وسارة.

تمكنت مصالح الأمن لدائرة عين وسارة من تفكيك شبكة دعم للارهاب تتكون من سبعة (07 ) أفراد ، وحسب المعلومات التي تحصلت عليها ” أخبار عين وسارة ” فإن العملية تمت بناءا على معلومات تفيد بتحركات مشبوهة يقوم بها شخص مستفيد من اجراءات المصالحة الوطنية يعمل على تجنيد عناصر لصالح الجماعات الارهابية وتنشط على محور الجلفة – المدية ، وتمت هذه العملية بتنسيق بين مصالح مكافحة الإرهاب والشرطة القضائية لولايتي الجلفة والمدية.

للعلم فإن بين الموقوفين فردين استفادا من إجراءات العفو وقد تم تقديم أفراد هذه الشبكة أمام محكمة عين وسارة في حين تتواصل التحقيقات الأمنية لمعرفة امتدادات هذه الشبكة الارهابية.

عين وسارة تحتفل بالذكرى الستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954.

احتفلت صبيحة اليوم الأسرة الثورية بعين وسارة بمعية السلطات المحلية المدنية منها والعسكرية بالذكرى الستين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة ، حيث تم إقامة احتفالية بقاعة السينما لتكريم بعض المجاهدين وأرامل الشهداء كالتفاتة من السلطات المحلية ومندوبية ناحية المجاهدين لدائرة عين وسارة على الأعمال الجليلة التي قدمها  هؤلاء من أجل أن تحيا الجزائر حرة أبية. 

وفي كلمة للسيد ” لقليطي الشيخ ” مندوب ناحية المجاهدين بعين وسارة ، والتي أعرب فيها عن مدى سعادته والجزائر تعيش في كنف الحرية والاستقلال ، بعد ثورة مجيدة حققت النصر المؤزر بفضل إرادة رجال مخلصين عقدوا العزم على ارغام المستعمر الغاشم مغادرة أرض الجزائر بقوة السلاح دون غيره ، وما أُخذ بالقوة فلا يُسترد إلا بها ، داعيا في سياق حديثه جيل الاستقلال إلى استخلاص العبر من ثورة نوفمبر والتحلي بروح المسؤولية لبناء جزائر قوية يُساهم الجميع في رفع قواعدها.

كما كانت المناسبة أيضا فرصة لتكريم  رئيس دائرة عين وسارة السيد ” دحو مصطفى ” ورئيس المجلس الشعبي البلدي لعين وسارة السيد ” ربحي مداني ” ورئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية القرنيني السيد ” ديبس عبد القادر ” وكذا وسائل الاعلام المحلية ممثلة في ” عين وسارة أنفو ” و” أخبار عين وسارة ” تقديرا وعرفانا من الأسرة الثورية للمجهودات المبذولة من قبلهم لتنمية دائرة عين وسارة في شتى المجالات.

بعدها توجه رئيس الدائرة ورئيس المجلس الشعبي البلدي بمعية أفراد من الأسرة الثورية وأعضاء من المجلس الشعبي البلدي إلى عدد من المؤسسات التربوية لتسميتها بأسماء مجاهدين من المنطقة.

* تسمية الثانوية الجديدة 02 بحي الوئام  باسم المجاهد المرحوم ” دربال سليمان “.

* تسمية الثانوية الجديدة 01 بحي طالب عبد الرحمان ( طريق القرنيني ) باسم ” 08 ماي 1945 ” .

* تسمية المجمع المدرسي الجديد 02 بحي طالب عبد الرحمان ( طريق القرنيني ) باسم المجاهد المرحوم ” قرزو رابح “.

* تسمية المجمع المدرسي الجديد 01 بحي طالب محمد صيفي باسم المجاهد المرحوم ” أوقيس مرباع “.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف – كمال.

أحمد رضا حوحو.. الأديب الشهيد والوطني الثّائر/ الجزء الثاني.

الحلقة الثانية

(6)  فكرٌ ثريٌّ وقلــــــــــــمٌ سيّالٌ

لقد وجد أحمد رضا حوحو في الصّحافة مجالاً خصبا من مجالات الإنتاج الفكري والأدبي حيث ظهر إبداعه، وتميّزه، وغزارة عطائه وسخاؤه الذي يدلُّ على غناه في زمن القحط الثّقافي، والجدب الفكري، والاستبداد الفرنسي. فممّا ساهم فيه مساهمة فعّالةً تنوّع كتاباته بين المقالة، والمسرحية، والقصّة القصيرة. ففي المقالة نجد واقعية الكاتب في معالجة المستجدّات، والوقائع، والأمراض الاجتماعية. ولذلك تنوّعت مقالاته إلى:

*  المقالة السّيّاسية التي تعالج قضايا الوطن والوطنية، وتنبّه إلى مخاطر الاحتلال وأهدافه التي يسعى إلى تحقيقها.

* المقالة الاجتماعية التي تعنى بتنمية الحس الاجتماعي الحضاري، وتعالج أمراضه وآفاته، وتنبّه إلى سلبياته.

* المقالة الأدبية ذات الأسلوب المتميّز، والتي من خلالها ينمو الذّوق الأدبي ويسمو عند من يتطلّع إلى ذلك من المهتمّين بالأدب العربي.

(7) الأديب الفاضل يعرف الفضل لأهله

أهل الفضل يعرفون الفضل لأهله، ومن كان كذلك لا يمنعه مانعٌ من التنقيب عن فضائل من يعرف خصالهم من العلماء والأدباء والكتاب والمثقّفين والباحثين، والأديب أحمد رضا حوحو كتب ست مقالات في جريدة البصائر عن ستّة من أساتذة معهد عبد الحميد بن باديس وهم : النّعيم النّعيمي- أحمد حمّاني – عبد الرحمان شيبان – عبد القادر الياجوري – العبّاس بن الشّيخ الحسين – حمزة بوكوشة

(8)  بين الحجاز والجزائر .. غادة أمّ القرى

لعلّ أهمّ كتاب اشتهر به الأديب الشهيد أحمد رضا حوحوغادة أم القرى” وهو قصّة نشرها سنة 1947م صوّر فيها معاناة المرأة الحجازية، وما تجده من حرمان هضمها حقوقها في التعليم، وفي الرّأي، و في المساهمة الخيرية في المجتمع، ومن خلال هذه القصّة اتّضح أنّه لفت الأنظار إلى أنّ المرأة الجزائرية معنية بهذا يهمّشها خارج دينها ، لكونها تعاني نفس معاناة المرأة الحجازية لوجود المشترك الجامع بينهما وهو حرمانها من حقوقها، وهذا يدلّ على أنّ الجهل الذي كان سائدا في بلاد الحجاز ليس له أيُّ علاقة بالإسلام -الذي أعطى للمرأة كامل حقوقها غير منقوصة-، كما يدل على أنّ الاحتلال الفرنسي للجزائر هو من عمل على توظيف الجهل في المجتمع الجزائري حتى غرس فيه – بما قنّنه من مشاريع ثقافية – الأمّيّة الثّقافية والعلمية والحضارية قصد تنويمه وإدخاله في سراديب مظلمة من الجهل، وإلهائه عن دور كل من الرّجل والمرأة، وهي صورة قاتمة تشوّه مقاصد الإسلام وشرائعه.

فما توارثه المجتمع الحجازي عن المرأة هو الذي ساهم في رسم صورة غير صحيحة عن الإسلام، بحيث صار المتعارف عليه بين الناس هو ما لم يأت به الدّين الإسلامي، وهي الحال نفسها التي كان عليها المجتمع الجزائري أثناء الاحتلال الفرنسي ومازالت قائمة إلى الآن كإرث فرنسي لم يتحرر منه المجتمع الجزائري إلى غاية السّاعة .. فلذلك كانت قصّة غادة أمّ القرى مهداة إلى بنت الجزائر حيث خاطبها قائلاً: ” إلى تلك التي تعيش محرومة من الحبّ.. من نعمة العلم… من نعمة الحرّيّة. إلى تلك المخلوقة البائسة المهملة في هذا الوجود، إلى المرأة الجزائرية، أقدّم هذه القصّة تعزية وسلوى

إنّ قصّة غادة أمّ القرى بحاجة إلى دراسات تتضح فيها أبعاد الكاتب من وراء تأليفه لها، مع عقد مقارنة بين ما كانت عليه المرأة المسلمة في عصور الإسلام الذّهبية، وما جرّته إليها تعاليم الجهل التي غزت العالم الإسلامي بعد عصر الضّعف الذي اصطحب معه كل ألوان التخلّف.

(9) مسرحيات وقصص الكاتب حوحو

لقد ساهم أحمد رضا حوحو مساهمة كبيرة في كتابة مسرحيات ذات أبعاد ومقاصد سياسية، واجتماعية، وتاريخية، وتربوية. والتي منها:

  • عنبسة” وهي مسرحية سياسية عاطفية تقع في ثلاثة فصول، لايسع الدارس لأدب حوحو إلاّ أن ينوّه بها.
  • بائعة الورد” مأساة في خمسة فصول.
  • الأستاذ” وهي مسرحية هزلية تتألّف من فصل واحد، يدين من خلالها بقسوة المحيط الاجتماعي وما يعجّ به من نفاق وانتهازية. 
  • دار الشّرع” أو دار الخصومة، في ثلاثة فصول تناول فيها شخصية المأمون الخليفة العباسي وما كان يعجّ به القصر من صور سلبية وإيجابية.
  • نماذج بشرية ” وتضمُّ مجموعة من الأحاديث والخواطر والذّكريات، عكست تصرّفات وسلوكات شخصية هادفة
  • ملكة غرناطة
  • البخيل
  • الأديب
  • غادة أمّ القرى
  • صاحبة الوحي ” تعرّض فيها إلى صور الحبّ العفيف.
  • ابن الوادي
  • مع حمار الحكيم ” وفي هذه المسرحية عرّض الكاتب بالمثقّفين المتميّعين الذين يسعون إلى إدماج أنفسهم في المشروع الاجتماعي الفرنسي من خلال الزواج بأجنبيات، كما كشف فيها تخلّف وانحطاط المجتمع الظاهر في السّلوك وفي التّفكير.

إلى غير من الكتابات التي تتوزع بين النص المسرحي والقصة والرواية والمقالة السياسية والمقالة الاجتماعية .. وهي في مجموعها تخدم القضايا المشتركة ذات الأبعاد الدينية والاجتماعية والوطنية والسياسية.

(10) المشروع الثّقافي الطّموح والضخم

في 3 فبراير 1956 أعلن الأديب أحمد رضا حوحو في جريدة البصائر عن مشروع ثقافي ضخم وطموح تحت عنوان: “حاضر الثقافة والأدب في الجزائر” وراسل في هذا السياق العديد من المثقفين والعلماء من أجل أن يقدموا له سيرتهم الذاتية ويرسلوا له نسخا من كتبهم أو مخطوطاتهم. وفي هذا الإعلان لمشروعه الثّقافي رسالة إلى كل الأجيال الثّقافية، كأنّه يحمّلهم أمانة الاهتمام بالثّقافة والأدب، وأنّها ينبغي أن تكون عند المثقّف روافد يبني عليها مستقبله ، وهذا ما نراه غائبا حاليا عند كثيرين من المهتمّين بالثّقافة، حيث لا ثقافة لديهم إلاّ ما كان واردا أدبيا أو فكريا أو ثقافيا وهو يعكس صورة القابلية للانهزام.. فإذا انهزمت المجتمعات ثقافيا ودينيا يسهل عليها الانهزام عسكريا، وهذا ما أراد أن ينبّه إليه أحمد رضا حوحو.

(11)  اعتقاله واستشهاده

في 29 مارس 1956 اغتيل محافظ الشرطة بقسنطينة واعتقل حوحو من منزله على الساعة السادسة مساء ذلك اليوم ليودع بسجن الكدية، ومنه حُوِّل إلى جبل الوحش المشرف على مدينة قسنطينة وتم إعدامه هناك. وبعد استقلال الجزائر وجد جثمانه برفقة ثمان جثث أخرى مدفونة بشكل جماعي في حفرة واحدة بوادي حميمين ليعاد دفن رفاته بمقبرة الشهداء بالخروب.

الأستاذ أبو القاسم العباسي

كاتب وباحث وداعية

نواب البرلمان يصادقون على رفع قيمة ضريبة الدمغة الخاصة بجواز السفر البيومتري إلى 6000 د.ج.

صادق نواب مجلس الشعبي الوطني، على تعديل استدراكي على المادة 25 المتعلقة بتعديل أحكام المادة 136 من قانون الطابع المتعلقة بجواز السفر والتي تضمّنها مشروع قانون المالية لسنة 2015.

التعديل الاستدراكي يخص اعتماد رسم الدمغة ب : 6000 د.ج كقيمة عن جواز السفر عوض 10.000 د.ج المقترحة من قبل وزير المالية .

هذا وقد تم في السابق تمديد صلاحية جواز السفر البيومتري من 5 سنوات إلى 10 سنوات .

جمعية المبادرة بعين وسارة تنظم مسابقة ” بين المتوسطات ” للتشجيع على المطالعة.

في اطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 60 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة يوم أول نوفمبر 1954 ، استضافت أمسية اليوم مكتبة المطالعة العمومية بعين وسارة مسابقة ” بين المتوسطات ” ، التي نظمتها جمعية المبادرة لرعاية الشباب ممثلة في ناديها العلمي ” شموع ” وذلك من أجل التعريف بالمكتبة العمومية وسعيا منها للتشجيع على حب المطالعة بين التلاميذ .

المسابقة التي جمعت في مرحلتها الأولى 4 متوسطات ( متوسطة القاسمي الحسني أحمد ، متوسطة ابن خلدون ، متوسطة زياني حفيظ ومتوسطة بن سليمان محمد ) ، وستجمع في مرحلتها الثانية يوم الخميس المقبل 4 متوسطات أخرى ( متوسطة بن عكشة ، متوسطة محمد شعباني ، متوسطة مجمع سوناطراك ومتوسطة مفدي زكريا ) ، سيتمكن من خلالها فوز متوسطتين عن كل مرحلة ، وتكون الجائزة المقدمة من قبل الجمعية رحلة إلى المعرض الدولي للكتاب في طبعته ال 19 بدءا من 29 أكتوبر الجاري.

 كما سيكون فيه توأمة بين المتوسطة المتحصلة على المرتبة الأولى بهذه المسابقة ومتوسطة من بلدية الحميز بالجزائر العاصمة من أجل الاحتكاك العلمي والمعرفي بين المتوسطتين. 

 

فوزُ “نداء تونس” نصرٌ “لحركة النهضة والشّعب التونسي”.

فوزُ “نداء تونس” نصرٌ “لحركة النهضة والشّعب التونسي”

{وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرٌّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}[البقرة/216] في الانتخابات العربية عموما يكره المنهزمون إخفاقاتهم وسقوطهم جماهيريا وشعبيا، وهي الحال التي تدفعهم إلى تغيير لغة المنافسة السّيّاسية من القبول بفوز الدّيمقراطية إلى فرض لغة الدّيكتاتورية وتثبيت أركانها، وذلك بالانقلابات العسكرية، أو تزوير الانتخابات برفع سقف رصيد نسبتها المئوية التي تصل إلى 90 % أو تزيد، وقد يسبق ذلك حملات إعلامية شرسة لتشويه من يريدون إقصاءهم، وهذا ما يحدث في كثير من البلاد العربية..

     لكن في تونس تختلف الحال بالنّسبة لحركة النّهضة الإسلامية المتجذّرة في عموم الشعب التونسي، باعتدالها ووسطيتها، والدليل على ذلك تاريخها النظيف والشّاهد، والذي يعترف به حتّى منافسوها وأكثرهم الحاقدون عليها من غير جريرة أو إثم سيـاسي أو مدنـي أو اجتماعي.. فحركة النّهضة ساهمت منذ البداية على رسم معالم ديمقراطية صحيحة ومسالمة لم يسبقها إليها مدّعو الديمقراطية والمتشدّقون بها الذين يفزعهم وصول الإسلاميين المعتدلين إلى مراكز صنع القرار .

إنّ حركة النّهضة التي استطاعت أن تصنع معالم السّلم الاجتماعي في تونس والذي سيكون له ما بعده إلى بقية الدول العربية يجب أن يعترف الناس لها بأنّها قد جعلت في أولوياتها حفظ أمن المجتمع التونسي قبل كل شيء، وذلك من خلال تنازلها عن أكثر حقوقها الدّستورية التي هي حقوق الشّعب التونسي، وهي بموقفها هذا تكون قد جنّبت تونس مناورات المتربّصين بها الذين يسعون إلى إدخالها في فتن نارية تأكل الأخضر واليابس.. ولكن بحنكة شيخها الملهم راشد الغنّوشي تجاوزت عقودا من الزمن المستقبلي الخطّط له جهنّميًا ووصلت إلى شاطئ النّجاة وبرّ الأمان ..

ومن هنا فإنّنا نقول بأنّ الفائز في الانتخابات التونسية هو حزب “نداء تونس” لكن المنتصر هو “حزب النهضة” والشعب التونسي برمّته، أمّا الخائب والخاسر فهو ذاك الذي يسترزق رقميا للإطاحة بالديمقراطية في تونس، وبكائياته عليها و التي يذرف بها دموع التّماسيح حينما تنقض على فريستها.

فهنيئا للشعب التونسي بعرسه الديمقراطي، وهنيئا لحزب نداء تونس الذي فاز في هذه الانتخابات، ونهنّئه أكثر لو أنّه يعرف كيف يتعامل بمنطق العدالة الاجتماعية ولغة الديمقراطية الصّحيحة التي لا يقصى فيها أحد و التي ينشدها الشعب التونسي، وهو ما يحرص عليه كل غيور  على وطنه، وهنيئا لحركة النّهضة على صبرها و ثبتاتها وحسن تصرّفها في مثل هذه الظروف التي صار الإسلام فيها متّهما حتّى ولو كان من ينادون به معتدلون وسطيون، مسالمون .. ونسأل الله تعالى أن يجنّب تونس وكل البلاد العربية المحن والفتن ما ظهر منها وما بطن . اللهم آمين .

الأستاذ أبو القاسم العبّاسي

كاتب وباحث وداعية

الرباع الوساري ” عيسى عبد القادر ” يُحرز لقب البطولة الافريقية لرفع الأثقال ببجاية في وزن 66 كغ.

يواصل الرباع الوساري ” عيسى عبد القادر ” تحقيق الألقاب في الحمل بالقوة حيث حقق لقبا جديدا ضمن النسخة الثامنة من البطولة الافريقية لرفع القوى والتي استضافتها ” بجاية ” في الفترة الممتدة بين 09 و11 أكتوبر المنصرم أين شاركت 7 دول افريقية ( الجزائر ، المغرب ، ليبيا ، مصر ، الكاميرون ، غانا وجنوب افريقيا ).

المنافسة التي بقي تنافسها بين الجزائر وليبيا ، حصدت النخبة الوطنية 5 ميداليات ذهبية ، فيما تحصلت ليبيا على ميدالية ذهبية وحيدة.

عبد القادر عيسى المولود سنة 1969 والناشط بالنادي الرياضي للهواة ” بن عزيزة محمد ” بعين وسارة يسعى منذ ولوجه عالم هذه اللعبة تحقيق أفضل النتائج على المستوى المحلي أو الدولي من أجل رفع الراية الوطنية عاليا في سماء دول العالم ، ونتائجه المشرفة على المستوى العالمي خير دليل على ذلك وآخرها إحرازه بطولة العالم لرفع الأثقال بجنوب افريقيا وتحطيمه للرقم القياسي العالمي المسجل.

كما سيشارك ” عيسى عبد القادر ” في البطولة العالمية للحمل بالقوة التي ستقام بفنلندا العام المقبل ، على أمل تحقيق المزيد من النتائج الجيدة.

ترقبوا حوارنا مع الرباع ” عيسى عبد القادر ” في الأيام القادمة.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف

جريدة إلكترونية محلية

Exit mobile version