كل مقالات oussra

أحمد رضا حوحو.. الأديب الشهيد والوطني الثّائر/ الجزء الثاني.

الحلقة الثانية

(6)  فكرٌ ثريٌّ وقلــــــــــــمٌ سيّالٌ

لقد وجد أحمد رضا حوحو في الصّحافة مجالاً خصبا من مجالات الإنتاج الفكري والأدبي حيث ظهر إبداعه، وتميّزه، وغزارة عطائه وسخاؤه الذي يدلُّ على غناه في زمن القحط الثّقافي، والجدب الفكري، والاستبداد الفرنسي. فممّا ساهم فيه مساهمة فعّالةً تنوّع كتاباته بين المقالة، والمسرحية، والقصّة القصيرة. ففي المقالة نجد واقعية الكاتب في معالجة المستجدّات، والوقائع، والأمراض الاجتماعية. ولذلك تنوّعت مقالاته إلى:

*  المقالة السّيّاسية التي تعالج قضايا الوطن والوطنية، وتنبّه إلى مخاطر الاحتلال وأهدافه التي يسعى إلى تحقيقها.

* المقالة الاجتماعية التي تعنى بتنمية الحس الاجتماعي الحضاري، وتعالج أمراضه وآفاته، وتنبّه إلى سلبياته.

* المقالة الأدبية ذات الأسلوب المتميّز، والتي من خلالها ينمو الذّوق الأدبي ويسمو عند من يتطلّع إلى ذلك من المهتمّين بالأدب العربي.

(7) الأديب الفاضل يعرف الفضل لأهله

أهل الفضل يعرفون الفضل لأهله، ومن كان كذلك لا يمنعه مانعٌ من التنقيب عن فضائل من يعرف خصالهم من العلماء والأدباء والكتاب والمثقّفين والباحثين، والأديب أحمد رضا حوحو كتب ست مقالات في جريدة البصائر عن ستّة من أساتذة معهد عبد الحميد بن باديس وهم : النّعيم النّعيمي- أحمد حمّاني – عبد الرحمان شيبان – عبد القادر الياجوري – العبّاس بن الشّيخ الحسين – حمزة بوكوشة

(8)  بين الحجاز والجزائر .. غادة أمّ القرى

لعلّ أهمّ كتاب اشتهر به الأديب الشهيد أحمد رضا حوحوغادة أم القرى” وهو قصّة نشرها سنة 1947م صوّر فيها معاناة المرأة الحجازية، وما تجده من حرمان هضمها حقوقها في التعليم، وفي الرّأي، و في المساهمة الخيرية في المجتمع، ومن خلال هذه القصّة اتّضح أنّه لفت الأنظار إلى أنّ المرأة الجزائرية معنية بهذا يهمّشها خارج دينها ، لكونها تعاني نفس معاناة المرأة الحجازية لوجود المشترك الجامع بينهما وهو حرمانها من حقوقها، وهذا يدلّ على أنّ الجهل الذي كان سائدا في بلاد الحجاز ليس له أيُّ علاقة بالإسلام -الذي أعطى للمرأة كامل حقوقها غير منقوصة-، كما يدل على أنّ الاحتلال الفرنسي للجزائر هو من عمل على توظيف الجهل في المجتمع الجزائري حتى غرس فيه – بما قنّنه من مشاريع ثقافية – الأمّيّة الثّقافية والعلمية والحضارية قصد تنويمه وإدخاله في سراديب مظلمة من الجهل، وإلهائه عن دور كل من الرّجل والمرأة، وهي صورة قاتمة تشوّه مقاصد الإسلام وشرائعه.

فما توارثه المجتمع الحجازي عن المرأة هو الذي ساهم في رسم صورة غير صحيحة عن الإسلام، بحيث صار المتعارف عليه بين الناس هو ما لم يأت به الدّين الإسلامي، وهي الحال نفسها التي كان عليها المجتمع الجزائري أثناء الاحتلال الفرنسي ومازالت قائمة إلى الآن كإرث فرنسي لم يتحرر منه المجتمع الجزائري إلى غاية السّاعة .. فلذلك كانت قصّة غادة أمّ القرى مهداة إلى بنت الجزائر حيث خاطبها قائلاً: ” إلى تلك التي تعيش محرومة من الحبّ.. من نعمة العلم… من نعمة الحرّيّة. إلى تلك المخلوقة البائسة المهملة في هذا الوجود، إلى المرأة الجزائرية، أقدّم هذه القصّة تعزية وسلوى

إنّ قصّة غادة أمّ القرى بحاجة إلى دراسات تتضح فيها أبعاد الكاتب من وراء تأليفه لها، مع عقد مقارنة بين ما كانت عليه المرأة المسلمة في عصور الإسلام الذّهبية، وما جرّته إليها تعاليم الجهل التي غزت العالم الإسلامي بعد عصر الضّعف الذي اصطحب معه كل ألوان التخلّف.

(9) مسرحيات وقصص الكاتب حوحو

لقد ساهم أحمد رضا حوحو مساهمة كبيرة في كتابة مسرحيات ذات أبعاد ومقاصد سياسية، واجتماعية، وتاريخية، وتربوية. والتي منها:

  • عنبسة” وهي مسرحية سياسية عاطفية تقع في ثلاثة فصول، لايسع الدارس لأدب حوحو إلاّ أن ينوّه بها.
  • بائعة الورد” مأساة في خمسة فصول.
  • الأستاذ” وهي مسرحية هزلية تتألّف من فصل واحد، يدين من خلالها بقسوة المحيط الاجتماعي وما يعجّ به من نفاق وانتهازية. 
  • دار الشّرع” أو دار الخصومة، في ثلاثة فصول تناول فيها شخصية المأمون الخليفة العباسي وما كان يعجّ به القصر من صور سلبية وإيجابية.
  • نماذج بشرية ” وتضمُّ مجموعة من الأحاديث والخواطر والذّكريات، عكست تصرّفات وسلوكات شخصية هادفة
  • ملكة غرناطة
  • البخيل
  • الأديب
  • غادة أمّ القرى
  • صاحبة الوحي ” تعرّض فيها إلى صور الحبّ العفيف.
  • ابن الوادي
  • مع حمار الحكيم ” وفي هذه المسرحية عرّض الكاتب بالمثقّفين المتميّعين الذين يسعون إلى إدماج أنفسهم في المشروع الاجتماعي الفرنسي من خلال الزواج بأجنبيات، كما كشف فيها تخلّف وانحطاط المجتمع الظاهر في السّلوك وفي التّفكير.

إلى غير من الكتابات التي تتوزع بين النص المسرحي والقصة والرواية والمقالة السياسية والمقالة الاجتماعية .. وهي في مجموعها تخدم القضايا المشتركة ذات الأبعاد الدينية والاجتماعية والوطنية والسياسية.

(10) المشروع الثّقافي الطّموح والضخم

في 3 فبراير 1956 أعلن الأديب أحمد رضا حوحو في جريدة البصائر عن مشروع ثقافي ضخم وطموح تحت عنوان: “حاضر الثقافة والأدب في الجزائر” وراسل في هذا السياق العديد من المثقفين والعلماء من أجل أن يقدموا له سيرتهم الذاتية ويرسلوا له نسخا من كتبهم أو مخطوطاتهم. وفي هذا الإعلان لمشروعه الثّقافي رسالة إلى كل الأجيال الثّقافية، كأنّه يحمّلهم أمانة الاهتمام بالثّقافة والأدب، وأنّها ينبغي أن تكون عند المثقّف روافد يبني عليها مستقبله ، وهذا ما نراه غائبا حاليا عند كثيرين من المهتمّين بالثّقافة، حيث لا ثقافة لديهم إلاّ ما كان واردا أدبيا أو فكريا أو ثقافيا وهو يعكس صورة القابلية للانهزام.. فإذا انهزمت المجتمعات ثقافيا ودينيا يسهل عليها الانهزام عسكريا، وهذا ما أراد أن ينبّه إليه أحمد رضا حوحو.

(11)  اعتقاله واستشهاده

في 29 مارس 1956 اغتيل محافظ الشرطة بقسنطينة واعتقل حوحو من منزله على الساعة السادسة مساء ذلك اليوم ليودع بسجن الكدية، ومنه حُوِّل إلى جبل الوحش المشرف على مدينة قسنطينة وتم إعدامه هناك. وبعد استقلال الجزائر وجد جثمانه برفقة ثمان جثث أخرى مدفونة بشكل جماعي في حفرة واحدة بوادي حميمين ليعاد دفن رفاته بمقبرة الشهداء بالخروب.

الأستاذ أبو القاسم العباسي

كاتب وباحث وداعية

نواب البرلمان يصادقون على رفع قيمة ضريبة الدمغة الخاصة بجواز السفر البيومتري إلى 6000 د.ج.

صادق نواب مجلس الشعبي الوطني، على تعديل استدراكي على المادة 25 المتعلقة بتعديل أحكام المادة 136 من قانون الطابع المتعلقة بجواز السفر والتي تضمّنها مشروع قانون المالية لسنة 2015.

التعديل الاستدراكي يخص اعتماد رسم الدمغة ب : 6000 د.ج كقيمة عن جواز السفر عوض 10.000 د.ج المقترحة من قبل وزير المالية .

هذا وقد تم في السابق تمديد صلاحية جواز السفر البيومتري من 5 سنوات إلى 10 سنوات .

جمعية المبادرة بعين وسارة تنظم مسابقة ” بين المتوسطات ” للتشجيع على المطالعة.

في اطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 60 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة يوم أول نوفمبر 1954 ، استضافت أمسية اليوم مكتبة المطالعة العمومية بعين وسارة مسابقة ” بين المتوسطات ” ، التي نظمتها جمعية المبادرة لرعاية الشباب ممثلة في ناديها العلمي ” شموع ” وذلك من أجل التعريف بالمكتبة العمومية وسعيا منها للتشجيع على حب المطالعة بين التلاميذ .

المسابقة التي جمعت في مرحلتها الأولى 4 متوسطات ( متوسطة القاسمي الحسني أحمد ، متوسطة ابن خلدون ، متوسطة زياني حفيظ ومتوسطة بن سليمان محمد ) ، وستجمع في مرحلتها الثانية يوم الخميس المقبل 4 متوسطات أخرى ( متوسطة بن عكشة ، متوسطة محمد شعباني ، متوسطة مجمع سوناطراك ومتوسطة مفدي زكريا ) ، سيتمكن من خلالها فوز متوسطتين عن كل مرحلة ، وتكون الجائزة المقدمة من قبل الجمعية رحلة إلى المعرض الدولي للكتاب في طبعته ال 19 بدءا من 29 أكتوبر الجاري.

 كما سيكون فيه توأمة بين المتوسطة المتحصلة على المرتبة الأولى بهذه المسابقة ومتوسطة من بلدية الحميز بالجزائر العاصمة من أجل الاحتكاك العلمي والمعرفي بين المتوسطتين. 

 

فوزُ “نداء تونس” نصرٌ “لحركة النهضة والشّعب التونسي”.

فوزُ “نداء تونس” نصرٌ “لحركة النهضة والشّعب التونسي”

{وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبّوا شيئا وهو شرٌّ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}[البقرة/216] في الانتخابات العربية عموما يكره المنهزمون إخفاقاتهم وسقوطهم جماهيريا وشعبيا، وهي الحال التي تدفعهم إلى تغيير لغة المنافسة السّيّاسية من القبول بفوز الدّيمقراطية إلى فرض لغة الدّيكتاتورية وتثبيت أركانها، وذلك بالانقلابات العسكرية، أو تزوير الانتخابات برفع سقف رصيد نسبتها المئوية التي تصل إلى 90 % أو تزيد، وقد يسبق ذلك حملات إعلامية شرسة لتشويه من يريدون إقصاءهم، وهذا ما يحدث في كثير من البلاد العربية..

     لكن في تونس تختلف الحال بالنّسبة لحركة النّهضة الإسلامية المتجذّرة في عموم الشعب التونسي، باعتدالها ووسطيتها، والدليل على ذلك تاريخها النظيف والشّاهد، والذي يعترف به حتّى منافسوها وأكثرهم الحاقدون عليها من غير جريرة أو إثم سيـاسي أو مدنـي أو اجتماعي.. فحركة النّهضة ساهمت منذ البداية على رسم معالم ديمقراطية صحيحة ومسالمة لم يسبقها إليها مدّعو الديمقراطية والمتشدّقون بها الذين يفزعهم وصول الإسلاميين المعتدلين إلى مراكز صنع القرار .

إنّ حركة النّهضة التي استطاعت أن تصنع معالم السّلم الاجتماعي في تونس والذي سيكون له ما بعده إلى بقية الدول العربية يجب أن يعترف الناس لها بأنّها قد جعلت في أولوياتها حفظ أمن المجتمع التونسي قبل كل شيء، وذلك من خلال تنازلها عن أكثر حقوقها الدّستورية التي هي حقوق الشّعب التونسي، وهي بموقفها هذا تكون قد جنّبت تونس مناورات المتربّصين بها الذين يسعون إلى إدخالها في فتن نارية تأكل الأخضر واليابس.. ولكن بحنكة شيخها الملهم راشد الغنّوشي تجاوزت عقودا من الزمن المستقبلي الخطّط له جهنّميًا ووصلت إلى شاطئ النّجاة وبرّ الأمان ..

ومن هنا فإنّنا نقول بأنّ الفائز في الانتخابات التونسية هو حزب “نداء تونس” لكن المنتصر هو “حزب النهضة” والشعب التونسي برمّته، أمّا الخائب والخاسر فهو ذاك الذي يسترزق رقميا للإطاحة بالديمقراطية في تونس، وبكائياته عليها و التي يذرف بها دموع التّماسيح حينما تنقض على فريستها.

فهنيئا للشعب التونسي بعرسه الديمقراطي، وهنيئا لحزب نداء تونس الذي فاز في هذه الانتخابات، ونهنّئه أكثر لو أنّه يعرف كيف يتعامل بمنطق العدالة الاجتماعية ولغة الديمقراطية الصّحيحة التي لا يقصى فيها أحد و التي ينشدها الشعب التونسي، وهو ما يحرص عليه كل غيور  على وطنه، وهنيئا لحركة النّهضة على صبرها و ثبتاتها وحسن تصرّفها في مثل هذه الظروف التي صار الإسلام فيها متّهما حتّى ولو كان من ينادون به معتدلون وسطيون، مسالمون .. ونسأل الله تعالى أن يجنّب تونس وكل البلاد العربية المحن والفتن ما ظهر منها وما بطن . اللهم آمين .

الأستاذ أبو القاسم العبّاسي

كاتب وباحث وداعية

الرباع الوساري ” عيسى عبد القادر ” يُحرز لقب البطولة الافريقية لرفع الأثقال ببجاية في وزن 66 كغ.

يواصل الرباع الوساري ” عيسى عبد القادر ” تحقيق الألقاب في الحمل بالقوة حيث حقق لقبا جديدا ضمن النسخة الثامنة من البطولة الافريقية لرفع القوى والتي استضافتها ” بجاية ” في الفترة الممتدة بين 09 و11 أكتوبر المنصرم أين شاركت 7 دول افريقية ( الجزائر ، المغرب ، ليبيا ، مصر ، الكاميرون ، غانا وجنوب افريقيا ).

المنافسة التي بقي تنافسها بين الجزائر وليبيا ، حصدت النخبة الوطنية 5 ميداليات ذهبية ، فيما تحصلت ليبيا على ميدالية ذهبية وحيدة.

عبد القادر عيسى المولود سنة 1969 والناشط بالنادي الرياضي للهواة ” بن عزيزة محمد ” بعين وسارة يسعى منذ ولوجه عالم هذه اللعبة تحقيق أفضل النتائج على المستوى المحلي أو الدولي من أجل رفع الراية الوطنية عاليا في سماء دول العالم ، ونتائجه المشرفة على المستوى العالمي خير دليل على ذلك وآخرها إحرازه بطولة العالم لرفع الأثقال بجنوب افريقيا وتحطيمه للرقم القياسي العالمي المسجل.

كما سيشارك ” عيسى عبد القادر ” في البطولة العالمية للحمل بالقوة التي ستقام بفنلندا العام المقبل ، على أمل تحقيق المزيد من النتائج الجيدة.

ترقبوا حوارنا مع الرباع ” عيسى عبد القادر ” في الأيام القادمة.

أخبار عين وسارة / عبد اللطيف

عمال بلدية حاسي بحبح يحتجون ورحيل الأمين العام على رأس مطالبهم.

قام بالأمس عمال بلدية حاسي بحبح بوقفة احتجاجية أمام مقر البلدية بسبب تصرفات الأمين العام للبلدية والذي – حسبهم – لا يراعي أدنى اهتمام لمشاغلهم حيث لم يتم صب منحة المردودية وعدم استفادتهم من الترقيات على عكس البلديات المجاورة ، كما دعوا إلى رحيل الأمين العام و تغيير رئيس مصلحة المستخدمين حتى يتمكنوا من استرداد حقوقهم المهضومة.

وطالب هؤلاء أيضا في لائحة تم رفعها لرئيس الدائرة بـ :

* تسوية وضعية العمال المتعاقدين.
* فتح تحقيق في المناصب 45 التي أجريت مسابقتها مؤخرا.

* تسوية وثائق سائقي الحضيرة.

أخبار عين وسارة / عبد القادر الشيخ

وفاة جراح العظام الدكتور : ” ولد اعراب سمير ” إثر حادث مرور.

توفي صبيحة الأمس الدكتور ” ولد اعراب سمير ” جراح العظام بالمؤسسة العمومية الاستشفائية لعين وسارة ، إثر حادث مرور أليم أودى بحياته بالقرب من بلدية قصر البخاري حيث كان متوجها لزيارة عائلته بالجزائر العاصمة.

ويُعد الفقيد كفاءة في مجال تخصصه حيث يشهد له الجميع من أطباء وممرضين وإداريين وسكان عين وسارة بُحسن خُلقه وجميل تعامله مع الجميع ، وبهذا المصاب الجلل لا يسعنا إلا أن نتقدم باسمنا وباسم كل من عرف الفقيد بتعازينا الخالصة لأهله وذويه وكل محبيه ، كما نسأل المولى عزوجل أن يرحمه برحمته الواسعة ويتقبله في عباده الصالحين ويلهم والديه وزوجته وكل أهله جميل الصبر السلوان.

سمير من مواليد 1977/10/01 بالحراش متزوج وأب لطفل عمره شهر ، بعد حصوله على شهادة التخصص في جراحة العظام اشتغل بعين وسارة وله كل الفضل في جلب عديد الاختصاصيين لمستشفى عين وسارة ، ولو بدأنا في ذكر خصاله ومماعرفنا عنه فلن نوفيه حقه في هذه المساحة الضيقة التي لا تتسع لجمع خصاله بها.

إن لله وإنا إليه راجعون

 أخبار عين وسارة / عبد اللطيف 

نادي مولودية عين وسارة ينظم دورة جهوية في كرة الطائرة بمناسبة الذكرى الستون لاندلاع الثورة التحريرية.

يعتزم النادي الرياضي للهواة ” مولودية عين وسارة ” تنظيم دورة جهوية في كرة الطائرة بمناسبة الذكرى الستون لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة ، تحت شعار ” نظال الجزائريين … مسيرة لا تتوقف ” حيث تم تسطير برنامج ثري بالمناسبة يلتقي فيه جيل الثورة بجيل الاستقلال.

الدورة التي ستستضيفها القاعدة متعددة الرياضات المجاهد طويري أمحمد يوم الفاتح من نوفمبر يشارك فيها فرق من تيارت ،المدية ، سطيف والجلفة.

نادي ترجي نور الرحمانية للسباحة .. إرادة وطموح تستحق التشجيع.

يستعد فرع السباحة التابع للنادي الرياضي ترجي نور الرحمانية لبدء موسمه الرياضي الثاني بحثا عن مواهب بين الفئات الصغرى من أجل تطوير قدراتها في مجال السباحة التي تُعد رياضة تتطلب مهارات خاصة وتدريبات مدروسة تُمكن ممارسيها من كسب مهارات السباحة الصحيحة.

وأثناء زيارة قادتنا للمسبح النصف أولمبي بعين وسارة من أجل الاطلاع على أجواء أولى الحصص التدريبية لهذا الموسم وجدنا عددا من الأطفال ممن يدخلون لأول مرة لتعلم السباحة لأغراض رياضية ترفيهية وأخرى لدواع صحية، وآخرين يواصلون مشوارهم التدريبي للعام الثاني ويتطلعون للمشاركة في البطولات الولائية والجهوية والوطنية من أجل حصد نتائج ايجابية تكون الحافز لمواصلة المشوار.

لقاؤنا كان مع السيد ” بن علي رضا ” رئيس الفرع الذي قال لنا ” أن تجربة النادي فتية في مجال السباحة لكننا نعمل جاهدين على تطوير قدراتنا من أجل رفع المستوى السباحين الصغار حيث تم اجراء تربص تكويني لمعلمي السباحة من قبل الفدرالية الوطنية للسباحة واستفاد منها عضوين من النادي العام الماضي بمسعد ، وهما الآن يقدمون تقنياتهم التي اكتسبوها للمنخرطين معنا في النادي “.

أما عن ظروف العمل التي يشتغل فيها النادي بالمسبح نصف الأولمبي فيقول محدثنا ” أن الادارة قدمت لنا كل التسهيلات اللازمة لتحقيق النتائج الايجابية لكن يبقى مشكل  اصلاح مرشات المسبح عائقا يتطلب تدخلا مستعجلا ، وعلى كل مرتادي هذا المسبح الحفاظ عليه كونه إضافة نوعية لبلدية عين وسارة التي طالما انتظرت مشروعا كهذا يعطي الفرصة لولوج عالم السباحة لأبنائها “.

أخبار عين وسارة / تحرير : عبد اللطيف

 

أمة تستغيث ألا هل من مغيث ؟

 لا شك أن الواحد منا سيقف عاجزًا ومندهشًا بل ومبهورا من حال أمة أضحت كل المعاجم، وكل القواميس غير قادرة على إيجاد نعت وتعبير تصف به حالها، إن كان وقلت الوهن والخذلان فهي كذلك، وإن قلت الضعف والفرقة والشتات فأنت لست بمخطئ وإن كان لك أن تجد أوصافًا أشدّ وأسوأ، فلك الحق كل الحق في قول ما تشاء.

لعل العقود والسنوات الأخيرة كانت الأشدّ والأقسى في تاريخ أمتنا منذ نشأتها، بل قد وصل الحد بقسوتها وشدتها أن فاقت تلك السنوات التي حملت لنا خيبتنا الأكبر في العصر الحديث، والتي هي ولا شك اندثار خلافتنا الإسلامية التي عمرت لقرون وقرون عديدة، لتظهر على إثرها هذه الدويلات المتفرقة التي لم تستطع يومًا من الأيام أن تجد لنفسها مكانا وسط هذا العالم المزدحم، الذي لا يعلم ولا يعي لغة سوى لغة القوة ولا وجود ولا ديمومة فيه، لذلك الضعيف المهزوم الذي عليه دائما أن يبقى ذيلاً وتابعًا لسيده وسلطانه.

صحيح أن عوامل عديدة ومتعددة كانت سببا وجيها لعدة نكبات وعدة نكسات، تعرضت لها أمتنا إلا أنه ليس من المعقول وليس بالمنطقي تعليق كل مآسينا وأخطائنا على مشاجب غيرنا.

دائما ما كانت ولا زالت ألستنا وأقلامنا، تردد في  كل مرة تعبيرات الاستعمار والإستدمار والإحتلال وما إلى غير ذلك من المصطلحات التي تصب في هذا السياق وكأني بالإستعمار لا غيره هو السبب وهو العلة لما آل إليه حالنا، صحيح أن هذا الأخير قد حمل لبلداننا وقتما حل بها كل ما يمت بصلة إلى البؤس والشقاء والخراب والدمار، إلا أنه في الحقيقة ليس إلا حلقةً واحدةً في سلسلة عوامل عديدة أدت بحالنا إلى ما هو عليه الآن، فليس إستعمارنا ذات يوم إلا لقابليتنا له،  كما ذكر مالك ابن نبي رحمه الله  وما تأخرنا وتذيلنا ركب الأمم اليوم إلا لقابليتنا لكل هذا وليست القابلية هاته، إلا نتيجةٌ حتميةٌ لعملية تراكمية لأخطاء ارتكبت ذات يوم وهي لا تزال كذلك تُرتكب حتى الآن.

المتأمل لحالنا يرى وبكل وضوح هذه الدرجة وهذا الدَرَك الذي وصلنا إليه، أينما اتجهت بنظرك وأينما ركزت سمعك سوف لن ترى ولن تسمع إلا ما يغيض حالك ويؤذيك، فوضعنا في الحقيقة لا يسر حتى أكثر المتفائلين، دمار وخراب، قتلى ومشردون بالملايين، حروب أهلية ونزاعات داخلية في عديد بلداننا، هاهي تكاد تأتي ذات يوم عليها وعلى أهلها فتجلهم أثرًا بعد عين، هو حال العراق وسوريا وليبيا واليمن، وليس الحال بالأحسن في البلدان والدول المجاورة الأخرى.

لم تتوان يومًا وسائل إعلامنا المغرضة هذه، عن تسميم أسماعنا وتشويش عقولنا بهذا الذي سموه هم ربيعنا العربي، في الحقيقة لا يمكن أن يوصف هؤلاء إلا بالخبل أو بالجنون، وإلا كيف كان لهم أن يروا هذا الربيع الذي غطت أراضيه ألوان الدماء والدمار المنتشر هنا وهناك، في كل ربع من أرباع بلداننا، وفاحت في كل أرجائه روائح الجثث والأشلاء المتعفنة والمتناثرة تحت ركام المنازل والبيوت المحطمة على رؤوس ساكنيها.

كيف لهم أن يروا هذا الربيع الذي تَقاتل فيه الأخ وأخوه، وقتل فيه الولد والده، وشابت تحت سمائه الولدان وهي لم تكد تفارق أحضان أمهاتها.

ليست فقط حروب الدماء والقتل هي ما يستنزف ويمتص هذه الأمة وينخر جسدها الضعيف، فالآفات والأزمات الأخلاقية و الإقتصادية والإحتماعية والثقافية والسياسية وغيرها، كثير هي الأخرى لها نصيب الأسد في معاناة أمة مكلومة ومجروحة، لا تمر الأيام والأشهر والسنون على أهلها إلا وهم ينتظرون فجرًا طال بزوغ أول خيوط شمسه، وفرحا لهموم وكروب لم يعد يستطيع لها هؤلاء صبرًا.

ليس كلما سبق محاولة مني رسم صورة مأساوية سوداء لحال أمتنا، بل هو الواقع أنقله كما هو بدون زيفٍ ولا تحريفٍ، وهو الذي لا بد على كل واحد منا أن يعي ويفهم أنه جزء منه، وأنه عليه هو مثل غيره المحاولة جاهدا وبكل ما يملك من قوةٍ ونفاذ صبر، الدفع بها إلى الأمام إلى بر الأمان الذي سترسو فيه سفينتنا، فترتفع رايتنا عالية خفاقة كما رفعت ذات يوم فوق كل القلاع والحصون، وفوق كل الأسوار. 

أخبار عين وسارة / بقلم : خالد .د