الكلام المختصر في حياة الشيخ الأغر سي عامر محفوظي رحمه الله (1930 – 2009).

تعريف:

هو عامر محفوظي بن المبروك بن مزوز المحفوظ بن أحمد الملخوي النائلي العربي نسبًا، الجزائري موطنًا، الجلفاوي سكنًا، السُّني المالكي عقيدة ومذهبًا، كان ميلاده خلال 1930 بفيض البطمة، وهو من هذه المنطقة هو وأهله.

 إخوته: أحمد وعلي والخليفة، وأخت شقيقة، وثلاث لسن شقيقات، والحي: علي فقط، والذكور كلهم يحفظون القرآن الكريم.

 أولاده: خمس بنات، تُوفِّين صغيرات، أصيب فيهن بمقتل، فمن يصبر صبره، وذكَران توفي أحدهما، وهو عمر، وما زال أحدهما على قيد الحياة، نسأل الله له طول العمر وحُسن العمل، وهو الشيخ الأستاذ عبدالكريم يعمل مديرًا في قطاع التعليم.

 تعلُّمه وتربيته: كانت الأُسر الجزائرية القارئة تتولى التربية والتعليم لأبنائها، ومنها أسرة شيخنا؛ فقد كان أبوه حافظًا لكتاب الله تعالى، يحفِّظه لولده خلال حياته اليومية، وهو مَن رباه وعلَّمه القرآن الكريم وعلوم العربية ومبادئها، حتى توفي والده الكريم سنة 1946.. لما وصل شيخنا سي عامر سورة يس وعَى وعرف أنه يقرأ ويحفظ القرآن الكريم؛ أي: إنه قبل وصوله إلى هذه المرحلة كان يلعب مع أترابه، ويعيش حياته طفلاً، ويحفظ بشكل روتيني دون وعي بأهمية ما يفعل من القراءة والحفظ، وقد يكون في عمر الخامسة، كونه بدأ التهجد بالناس والتراويح في سن التاسعة، في منطقة طاقين بقصر الشلالة لما وصل أبوه إلى تلك المناطق؛ حيث كانت الأسرة الكريمة من البدو الرحالة، فصلى بالناس إمامًا، وهكذا كان أبناء المسلمين والجزائريين يضطلعون بالمسؤولية العظيمة، ويتدرَّبون عليها صِغارًا.

 ودرس أشهرًا بالزاوية الطاهرية بنواحي الجنوب من الجلفة، وكذا بزاوية الهامل، ولكنه لم يبقَ بهما إلا قليلاً، كونه ملازمًا أباه في عيشة الترحال البدوية، وكان من تحمله مسؤولية إعانة والده على تحمل أعباء الحياة الأسرية أنه كان ينتقل وحده ماشيًا وهو في عمر الحادية عشرة 11 من منطقة طاقين إلى بلدة فيض البطمة، وهي مسافة بعيدة حوالي 200 كم مائتي كيلومتر، ليحضر المؤونة من قمح وشعير، طعامًا لأهله، بسبب سوء الحال الذي تسببت فيه فرنسا الاستعمارية الكافرة، وكذلك الوضع العالمي السيئ نتيجة الحرب العالمية الثانية، التي أقحمت فرنسا فيها مستعمراتها، وخاصة الجزائريين، ووعدتهم بنيل الحرية إن تجندوا في صفوف جيشها لرد الألمان عنها، فكان جزاء الجزائريين بعد تحرر فرنسا جزاءَ سنمار، فأخلفت وعدها، وقتلت أكثر من 45000 خمسة وأربعين ألف جزائري في ثلاثة أيام بعد خروجهم في مناطق كثيرة، منها: قالمة، وخراطة، وسطيف في الجزائر، مطالبين بالحرية والوفاء بالوعد، وكان أن انتشرت المجاعة والأمراض، وصار الناس يموتون في الشوارع والأزقة ولا يجدون حتى من يدفن الموتى، ولم يجدوا حتى الأكفان، فضلاً عن الضروريات من العيش، فأكلوا الجِيف والنباتات، وأوراق الأشجار… وسمَّوا تلك السنوات بالمزغبة/المسغبة؛ أي: المجاعة، والتيفوس وهو اسم أعجمي لوباء انتشر وقتل الناس جماعات وفرادى، وعام الدشيشة، وهي القمح المهروس المطبوخ، ولم يكن قمحًا في الحقيقة، بل قشور القمح فقط، تطبخها بعض الجمعيات الفرنسية المنصِّرة التابعة للجهات المشبوهة – كالكنائس وغيرها – وتطعمها للجياع بدون إدام بماء فقط، فلا تُسمِنهم ولا تغنيهم من جوع، بل تتسبب في موتهم، وكانت تسجل توثيقًا، كل قبيلة في أرضها، ولا يجوز في عرف فرنسا أن تأخذ المؤونة أي أسرة أو قبيلة أو فرد منها من منطقة أخرى؛ لذلك كان يرحل الشيخ سي عامر الطفل كل هذه المسافة، ويأمُره والده بحمل اللوح الذي كتب فيه حزبًا أو حزبين جزءًا من القرآن الكريم، وعليه أن يعرضه على الوالد من ذاكرته حين عودته، وتزوده والدته بخبزتين، خبز شعير أو حنطة لا أكثر، فيعود وقد حمل المؤونة وحفِظ الجزء من القرآن الكريم.

 استقراره:

في نهاية الأربعينيات 1947، سكن الجلفة في حي الظل الجميل، ثم حي بيروعرب (منطقة خاصة للعرب سكنًا، بحيث يمكن حراستهم وحصارهم من فرنسا، وكلمة بيرو معناها: المكتب الإداري الفرنسي المشرف على مراقبة العرب).

 وقد تزوج من حاسي بحبح السيدة فيطس فاطنة رحمها الله، وكان منذ ذلك التاريخ ملازمًا للشيخ الفقيه المعلم المالكي المذهب الرحماني التصوف، فحل الصحراء، وسيد العلم في بني نائل وما جاورهم من القبائل، الشيخ: سي عطية مسعودي رحمه الله تعالى رحمة واسعة.

 وأقول: قد كنت أجلس مجالس مع الصالحين من الكبار والمثقفين في مناطق من الجنوب في الأغواط وغرداية وغيرها، فإذا علِموا أني من الجلفة ذكروا نكتًا وطرائفَ في الفتوى والفقه والدعوة والإرشاد ينسبونها حقيقة بسند إلى الشيخ سي عطية، يعرفونها ويروونها، وأنا لا أعرفها، مما دل على سعة اشتهار سمعته الطيبة، ولا يذكرون الشيخ سي عطية إلا وذكروا معه الشيخ سي عامر محفوظي رحمه الله تعالى، بنفس الإعجاب والمدح..

 يعمل بالمسجد جامع الجمعة كل أعمال المسجد؛ فهو المؤذن والقيم، فينظف المسجد، ويقوم بتسخين الماء لمن يتوضأ، ويؤذِّن، ثم بعد الصلاة ينبري لتعليم القرآن الكريم، فكان بهذا قيِّمًا ومؤذِّنًا ومعلِّمًا وإمامًا ومدرِّسًا بتواضع ونشاط ورغبة تظهر زهده وعلمه وحِلمه، حتى لبى دعوة الإمام سي عطية مسعودي مساعدًا له بالمسجد.

 سي عامر المعلم:

في بدايات الاستقلال 1963، التحق بقطاع التعليم ممرِّنًا في مدرسة الإخلاص إلى 1967، فأخذ منهجية التعليم الحديث تطبيقًا، وتفتح على الجديد في طرق التعليم ونظامه ومناهجه في كل المواد، وكيفية التواصل مع باقي المعلمين والنظام الإداري، وكيفية التسيير، وكيفية التواصل مع التلاميذ وأوليائهم، مما كان مختلفًا تمامًا مع نظام الكتاتيب والزوايا، فازداد تفتحًا، وتفتقت ملكاته وذاكرته ومنهجيته، واستغل هذه الخبرة بعد ذلك في تدريسه في معهد الأصالة للتعليم الأصلي بالجلفة، وكذا بمعهد المعلمين متعاونًا، كان معلمًا نصوحًا ذكيًّا سياسيًّا، يحتوي كل أطياف المجتمع صغارًا وكبارًا وإن خالفوه، فقد علم بالمسجد وبالمعهد التكنولوجي للمعلمين سنتين أو أكثر 1982، 1983، وبالمعهد الأصلي: اللغة العربية، والفرائض، والتربية الإسلامية، وبمدرسة الإخلاص، فلم يُذكَر بسوء أبدًا، وعلَّم الفقه في كثير من الأحيان لشباب المساجد من طلبة الثانوي والجامعة في أواخر السبعينيات إلى أوائل الثمانينيات، واحتوى الجميع، وكان محاورًا بارعًا، وداعية راشدًا مرشدًا.

 في قطاع الشؤون الدينية والأوقاف:

أعاد الشيخ الإمام سي عطية مسعودي إمام جامع الجمعة دعوته للشيخ سي عامر سنة 1967 ليكون مساعدًا له، وكان قد نال الرضا بإجازة مكتوبة من الشيخ نعيم النعيمي النائلي عضو جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بإمكانية قبوله في قطاع التربية والتعليم، وتوافق ذلك مع وقت استقالته من التعليم والتحاقه بقطاع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف مساعدًا بالمسجد الجامع مع الشيخ سي عطية مسعودي، وعين سنة 1974 مرشدًا ومدرسًا في بعثة الحج، وتقلد سنة 1975 مهامَّ المسجد كإمام ممتاز وقائم بدرس الجمعة والخُطبة والتراويح والفتوى الشفاهية والكتابية على مستوى الولاية، وكان الناس يأتونه من أماكن بعيدة، بل وتأتيه الاستفتاءات من مناطق في أوروبا، ويجيب عنها بروية وحُسن فقه وعلم، وقد تصدى للفتوى بإذن معلمه ورفيقه الشيخ سي عطية مسعودي رحمه الله تعالى بتزكية وإجازة مكتوبة (نسخة مصورة في آخر العرض)، كل ذلك ظهر جليًّا بعد عجز الشيخ سي عطية وإذنه، ونال التعيين في تلك الرتب بعد فوزه في مسابقة الأئمة سنة 1972، وكان الأول على مستوى ولاية التيطري، ونال شَهادة معادلة لليسانس في علوم الشريعة، كما اختير رئيسًا للمجلس العلمي لولاية الجلفة سنة 1991، ثم كلف بنظارة الشؤون الدينية بولاية الجلفة سنة 1993، إلى أن عاد إلى المسجد، ثم طلب الإحالة على التقاعد سنة 1996، وبقي في المسجد يؤدي وظائفه تطوعًا إلى أن مرض ولقي ربه إن شاء الله راضيًا مرضيًّا.

 سيرته وعلمه وفقهه وزهده:

كان طيب السريرة إن شاء الله، وطيب السيرة، فطاب رحمه الله تعالى حيًّا، وطاب ميتًا، مِن سيرته روى لي ثقات أنه كان في كثير من فصول الشتاء يذهب إلى حانوت، دكان يبيع الجلاليب القشاشيب، فيشتري كميات ويذهب إلى ديار يعرف أن أهلها فقراء، ويوزعها عليهم، من ماله، بل وكذا كان يشتري البطاطين والأغطية ويوزعها ويؤتيها الفقراء، وكان متصوفًا رحمانيًّا معتدلاً، لم يعرف بالبدع أو الخرافات، وكان رجلاً قرآنيًّا لا يترك قراءة القرآن الكريم حتى في أحلك الظروف وأشدها؛ فقد كان في مرضه الذي مات فيه لا يفتأ يقرأ القرآن حتى وافاه الأجل على تلك الحال، وكان رحمه الله مفتيًا فقيهًا حاذقًا ذكيًّا مالكيًّا دون تعصب؛ فقد استفتاه بعضهم عن جواز لُبس الحذاء المصنوع من جلد الخنزير المستورد، فرد السائل قائلاً: عُدْ إليَّ بعد أيام، ثم بحث في المسألة وذهب من غده إلى التاجر السائل قائلاً: (أعطني حذاء مقاس 44 من النوع الذي استفتيتني فيه)، وكان رحمه الله تعالى يَقِيل ويستريح بعد صلاة الظهر ولا يستقبل الناس، فطرق عليه طارق ثقيلٌ الباب بشدة، فقال الشيخ لولده عبدالكريم: انظُرْ مَن الطارق! فنظر، قال: رجل رثُّ الهيئة يستفتيك، قال: ائذن له، قال ولده: أوَليس هذا وقت راحتك؟ قال الشيخ: هذا رجل فقير من العامة، لا يأتي به إلينا إلا الضروري من الأمور، وإني أخاف إن رددتُه أن أسأل عنه يوم القيامة: استفتاك ورددتَه وكتمت عنه العلم.

 وكان بيتُه لا يُغلَق رحمه الله تعالى، وكان كريمًا يطعم الطعام، ولا يرد المستفتين والزائرين من أماكن بعيدة المدى البرج، والمسيلة، والأغواط.

 وكان متفتحًا على المذاهب في فتواه وتعليمه، غير متعصب لطريق أو مذهب رغم مالكيته ورحمانيته الظاهرتين الجليتين رحمه الله تعالى.

 وكان من منهجيته في فتواه أن يكتب سؤال السائل المستفتي كما سمعه، ثم يجيب كتابيًّا حسب السؤال، ويختم وثيقة الفتوى بختمه على أنه مفتي الولاية، ليستعملها السائل في حدود المسموح به قانونًا؛ أي: إن فتواه كانت تحمل الصبغة القانونية، ومعترفًا بها في الجهات المعنية.

 وكان شديد الحفظ قوي الذاكرة إلى آخر أيامه رحمه الله.

ومن اللطائف عنه رحمه الله أن وزير الشؤون الدينية زار الولاية في السبعينيات، وطلب من ناظر الشؤون الدينية في تلك الفترة سي بولنوار الأخضري رحمه الله تعالى أن يقدم إمامًا ليلقي درسًا، فاختار الشيخ سي عامر، فلما انتهى من درسه أمام الوزير والجمع الحاضر من الأئمة والعلماء والأعيان، قال الوزير مخاطبًا ناظر الشؤون الدينية: (لقد جمعت كنانتك وضربتنا بأصلبِها عودًا)، شهادة من أعلى مستوى في قطاع الشؤون الدينية، الوزير، بأمرين؛ الأول: أن الجلفة بها كنانة غير خاوية، والثاني: أن أصلب نبالها وأقواها الشيخ الفاضل سي عامر محفوظي.

 ومن اللطائف أن أول حجة سنة 1974 كانت على نفقة المملكة العربية السعودية؛ لأنه شارك وأجاب على أسئلة في مسابقة من المملكة فاز فيها بنيل دفع تكاليف الحج، ثم حج بعد ذلك سبع حجات وثلاث عمرات.

 كان محبوبًا من الجميع؛ من جيرانه، وأهله، وأصحابه، ومنهم تلاميذ الشيخ بلكبير، الذين كانوا يدعونه لإلقاء الدروس في تجمعاتهم أثناء الحج.

 ووصى ابنه عبدالكريم بزوجته خيرًا، وأن يبقيَها عنده ويرعاها، وقد فعل؛ فهي عنده إلى اليوم مثل أمه حفظهما الله تعالى.

 مثَّل الولاية في العديد من الملتقيات الدولية والوطنية في مجال الفكر الإسلامي، وتتلمذ على يديه العديد من المشايخ، وله مؤلفات ومخطوطات عديدة، منها: “تحفة السائل بباقة من تاريخ سيدي نايل”، و كتاب: “الطرفة المنيرة في نظم السيرة”، وقد حدثني أنه ألف في النحو وعلوم اللغة متنًا، وكذا قرأت أن له مخطوطًا، هو شرح على سلم الوصول في علم الأصول للديسي.

 رحل إلى جوار ربه عصر الأربعاء 20 ماي 2009، الموافق لـ 24 جمادى الأولى 1430 إثر مرض ألَمَّ به، إنا لله وإنا إليه راجعون!

انطلاق عملية التسجيل في امتحان شهادة البكالوريا لدورة 2015.

انطلقت خلال الأسبوع المنصرم عملية التسجيل الإلكترونية في امتحان شهادة البكالوريا، دورة 2015، وذلك من خلال الموقع الالكتروني للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، حيث تم فسح المجال أمام جميع طلبة السنة الثالثة ثانوي من نظاميين وأحرار للتسجيل إلكترونيا.

بكالوريا دورة 2015

موقع تسجيلات بكالوريا 2015
التسجيل في  امتحان بكالوريا الجزائر 2015   لطلبة الأقسام النهائية الذين يزاولون دراستهم في المؤسسات العمومية أو الخاصة المعتمدة اي المتمدرسون النظاميون
وكذلك الاحرار و طلبة التعليم عن بعد
تتم عملية التسجيل عن طريق الأنثرنث بالموقع الذي تم تخصيصه لعملية التسجيل و طبع الاستمارات
التسجيل ممكن للمترشحين الأحرار و مترشحي الديوان الوطني للتعليم و التكوين عن بعد
في حال واجهتك صعوبات في التسجيل يرجى الاتصال بنا او ترك تعليق
في بعض الأحيان عند النقر على طباعة لا تقوم الطابعة بعملية الطبع , في هذه الحالة اوقف عملية تحميل الصفحة او قم بالتحديث و ستخرج لك ناذة منبثقة و منها انقر على طباعة
لا تنسى طباعة الحوالة البريدية من القائمة على اليمين
ملاحظة هامة /: يرجى الاحتفاظ باسم المستخدم و الرقم السري لأنك ستحتاج اليهما في طباعة استدعاء الامتحان لاحقا وقد تحتاج لطباعة الاستمارة مرة اخرى
والان مع رابط التسجيل
www.bac.onec.dz

فوز يابانيين وأميركي بجائزة نوبــــــــــــــــــل للفيزياء.

فاز اليابانيان إيسامو أكاساكي وهيروشي أمانو والعالم الأميركي من أصل ياباني شوجي ناكامورا، الثلاثاء، بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2014، لاختراعهم الثنائيات الباعثة للون الأزرق ، وهي طاقة فعالة جديدة ومصدر للضوء صديق للبيئة.

وقالت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم إن اختراع مصباح “إل.إي.دي.” عمره 20 عاما فقط، “إلا إنه ساهم في خلق ضوء أبيض على نحو جديد كليا لمصلحتنا جميعا”.

ومن خلال اختراعهم لمصابيح “ليد”، “نجحوا حيث فشل الجميع”، وفقا لما قالته لجنة نوبل، التي رأت أن الاكتشاف “أحدث ثورة”.             

وأضافت الأكاديمية في بيان “مع ظهور مصابيح (إل.إي.دي) أصبح لدينا الآن بدائل أطول عمرا وأكثر كفاءة من مصادر الإضاءة القديمة”.

وأضافت “حيث أن حوالي ربع استهلاك الكهرباء في العالم يستخدم لأغراض الإضاءة فإن مصابيح (إل.إي.دي) تساهم في توفير موارد الأرض”.

وأجرى أكاساكي (85 عاما) أبحاثه مع أمانو، المولود في العام 1960 في جامعة ناغويا اليابانية، في حين أن ناكامورا المولود في اليابان العام 1954 والباحث الآن في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربارا (الولايات المتحدة)، كان يعمل على الموضوع نفسه في شركة يابانية صغيرة.

ويعمل أكاساكي بجامعة ميجو في اليابان أما أمانو فأستاذ في جامعة ناجويا. وناكامورا من مواليد اليابان، إلا أنه يحمل الجنسية الأميركية، ويعمل في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا.

وسيتسلم الفائزون الثلاثة جائزتهم في العاشر من ديسمبر، وسيتقاسمون مبلغ 8 ملايين كورونة سويدية  (1.1 مليون دولار).

أظهرت دراسة علمية جديدة أن الموظفين الذين يعملون في أماكن بها نباتات يشعرون بالسعادة أكثر ممن يعملون في أماكن تفتقر إلى الخضرة.

وتوصل باحثون إلى أن إثراء المكاتب بالنباتات قد يزيد إنتاجية العاملين بنسبة تصل إلى 15 في المئة.

وقال كريج نايت من جامعة ايكستر لرويترز “من الأفضل أن تكون البيئة غنية، والنباتات وسيلة فعالة جدا من ناحية التكلفة لإثراء مكانك.”
وقال نايت وهو من المشاركين في الدراسة إن فكرة المكتب الباهت القائمة على إخلاء المكاتب من أي شيء لا علاقة له بالعمل تهدف إلى الحد من تشتيت الذهن مما سيعود بالنفع على إنتاجية العامل.
لكن النظر إلى الأمر من وجهة نظر علمية أو نفسية أو بيولوجية، يوضح أن الفكرة ليست مجدية تماما.
وقال نايت “لا يوجد حيوان على ظهر الكوكب يزدهر في بيئة قاحلة، سواء كانت نملة أو غوريلا.. إذا وضعت أي شيء في بيئة قاحلة فإنه سيعاني”.

وقال نايت وزملاؤه في الدراسة التي نشرت في دورية علم النفس التجريبي، إن المساحات الخضراء تحسن تركيز العاملين وإنتاجيتهم من خلال عدد من الآليات.
وتقول الدراسة إن إضافة النباتات إلى المكاتب تجعل الموظفين أكثر انهماكا في العمل من الناحية الجسدية والذهنية والنفسية.

وذكر نايت أن النباتات تساعد على تنظيف الهواء ويحدث وجودها “اختلافا رائعا من الناحية النفسية.”

وتشير الدراسات العلمية إلى أن النباتات تساعد على تحسين الذاكرة بنسبة تصل إلى 20 في المئة.

مشروبات الطاقة.. تتركك بلا طاقـــــــــــــــــــــــــة.

يلجأ البعض إلى تناول مشروبات الطاقة، ظناً منهم أنها تساعد في التخلص من الخمول والتعب، في حين حذر خبراء التغذية في بريطانيا من ارتفاع أعداد الفتيات، في سن المراهقة، الذين يعانون من نقص الحديد، الذي يؤدي للشعور بالإرهاق الدائم والإصابة بفقر الدم، بسبب استهلاكهم كميات كبيرة من تلك المشروبات.
 
كما حذرت جمعية مصنعي الأغذية الصحية HFMA، من الإفراط في تناول الكافيين، لأنه يحول دون امتصاص الجسم للعديد من المعادن الأساسية بما فيها الحديد، حسب ما جاء في صحيفة “ديلي ميل”.

ويعد نقص الحديد بمثابة اضطراب التغذية الأكثر شيوعاً في بريطانيا، حيث أظهرت الأبحاث مؤخراً أن حوالي 40% من الفتيات والشابات، الذين تتراوح أعمارهم بين 11-24 يعانون من نقص حاد في مستوى ذلك المعدن الهام في الجسم.
 
ووفق تقرير لـ HFMA، فقد أشارت دراسات أخرى إلى أن واحداً من كل 10 من المراهقين البريطانيين يستهلك أكثر من خمس علب من مشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين كل أسبوع.

ووجدت دراسة أجريت على 10 آلاف من البالغين البريطانيين أن ثلاثة أرباع الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 24 عاماً لا يعرفون أن تناول الكافيين يمكن أن يحرم الشخص من العديد من المعادن الحيوية.

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لجمعية HFMA غراهام كين: “التغذية الدقيقة ضرورية للتمتع بصحة جيدة، ونقص الحديد قضية واسعة النطاق ولا ينبغي تجاهلها خاصة لدى الفتيات في سن المراهقة”.

ويعد الحديد المكون الأساسي لصبغة الدم (الهيموغلوبين) الذي يكون كريات الدم الحمراء التي تقوم بنقل الأكسجين من الرئتين إلى خلايا الجسم، لإتمام عملية الأكسدة، وينقل ثاني أكسيد الكربون من الخلايا إلى الرئتين، ليتم إخراجه أثناء عملية الزفير، وقد يؤدي نقص الحديد إلى الإصابة بفقر الدم.

يذكر أن دراسات سابقة كشفت أن مشروبات الطاقة تلحق أضراراً عديدة بالجسم كعدم انتظام ضربات القلب، وقلة النوم، والعصبية والغثيان.

كيف ينتقل فيروس “إيبـــــــــــــــــــولا”؟

أثارت إصابة ممرضة إسبانية بفيروس إيبولا القلق في العالم، في وقت تقدم السلطات الصحية، منها منظمة الصحة العالمية، منذ أسابيع إرشادات في محاولة لاحتواء الوباء.

والإرشادات للوقاية من إيبولا ترتكز على تدابير بسيطة، مثل غسل اليدين بسائل مطهر، ويجب احترامها بدقة كبيرة، بالإضافة لمراقبة ظهور أعراض المرض، مثل الحرارة لدى شخص يشتبه بإصابته.

ولا يعتبر الشخص معدياً طالما لم تظهر الأعراض عليه. وفترة الحضانة من يومين إلى 21 يوماً.

ومن أعراض إيبولا الحرارة والصداع وآلام المفاصل والعضلات وحالة ضعف والإسهال والتقيؤ وانعدام الشهية وفي بعض الحالات النزيف.

• العدوى:
ولا ينتقل فيروس إيبولا في الجو مثل الانفلونزا أو الحصبة، لكن بالاتصال المباشر بالسوائل التي يفرزها جسم مصاب أو معدات طبية مثل الحقن أو الأغراض والملابس الملوثة.

ويمكن أن تنتقل العدوى، لكن بمخاطر أقل، من خلال أسطح ملوثة يجب تنظفيها وتطهيرها وفقاً للأساليب المناسبة.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن البراز والقيء هما الأكثر تسبباً بالعدوى.

ورصد الفيروس في حليب الأم والبول والحيوان المنوي للمصابين. وأضافت المنظمة أن انتقال العدوى باللعاب محتمل، لكنه محدود جداً. وكشفت المنظمة أن الفيروس الحي لم يعزل أبداً من العرق.

وقال الطبيب ستيفان مونرو، معاون مدير المركز الوطني الأميركي للأمراض المعدية في مركز رصد الأمراض والوقاية منها، إنه “من المستبعد” أن ينتقل فيروس إيبولا بين ركاب طائرة أو قطار بسبب عدم حصول احتكاك مباشر بسوائل جسدية.

ويمكن أيضا للفيروس أن ينتقل عبر الاحتكاك بجثث مصابين خلال الطقوس الدينية.

وفي سياق آخر، على أفراد الفرق الطبية الوقاية باستخدام الأقنعة الصحية ونظارات خاصة وقفازات أثناء معالجة مرضى وغسل اليدين بانتظام قبل وبعد الاحتكاك بأي مريض مصاب بالحمى.

وأصلاً انتقل إيبولا الى البشر بعد احتكاك بدم أو أعضاء أو سوائل حيوانات مصابة. وكشفت منظمة الصحة أن انتقال الفيروس في إفريقيا سُجل أيضاً بالاحتكاك مع قرود وحيوانات الغوريلا المصابة أو النافقة، وأوصت بتفادي تناول لحوم الحيوانات التي تعيش في الأدغال.

تدخين الأمهات يصيب أبناءهن الذكور بالعقم

كشفت دراسة أسترالية حديثة أن تدخين الأمهات أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، قد يؤثر على خصوبة أطفالهن الذكور فى المستقبل، وقد يصيبهم بالعقم، إذ إن تعرض الجنين لسموم السجائر يؤثر تأثيرا مباشرا على الخلايا الجذعية في الخصيتين، مما يؤدي لانخفاض دائم في عدد الحيوانات المنوية في المستقبل.

وأوضح الباحثون بجامعة “نيوكاسل” الأسترالية، في دراستهم التي نشروا تفاصيلها فى مجلة “هيومن ريبرودكشن” العلمية، أن الدراسات التي أجروها على الفئران، أثبتت أن تدخين الأم يؤذي الجهاز التناسلي لأطفالها الذكور، مما يؤثر بشكل سلبي على الأجيال المقبلة.

• الجنين:
وقال البروفيسور إيلين ماكلولين، مدير مركز بحوث البيولوجيا الكيميائية بجامعة نيوكاسل، إننا نعلم أن التدخين أثناء الحمل يضر بالجنين في الرحم، مما ينتج عنه أطفال معرضون للمرض في كثير من الأحيان.

وأضاف أن النتائج تظهر أن الذكور الذين يولدون لأمهات مدخنات تقل لديهم الحيوانات المنوية في المستقبل، مما يؤدي لضعف الإخصاب، وقد تسوء الأمور أكثر في المستقبل ويصابون بالعقم.

وأشار ماكلولين إلى أن هذه هي الدراسة الأولى التي تربط بين تعرض الذكور لسموم التدخين وهم في بطون أمهاتهم، والإضرار بخصوبتهم بعد الولادة.

ووجد الباحثون أن تعرض الجنين لسموم السجائر يؤثر تأثيرا مباشرا على الخلايا الجذعية في الخصيتين، مما يؤدي لانخفاض دائم في عدد الحيوانات المنوية فى المستقبل.

الشاعرة ” محبوبة خماسي ” في لقاء مع مجلة هوامش الثقافيـــــــــــــــــــــــة.

حاورها الشاعر عزوز عقيل 

الشعر فاكهة الروح ودفؤها  يسافر بك بعيدا  لتتجلى لك معالم الجمال وإبداعاته ويرسم لك في ثنايا الروح عراجين المحبة  والدفء والإخلاص ، هو زاد القلب ليستقر في دنيا الأمل والألم وأثناء زيارتنا لتونس الشقيقة في إطار مهرجان الحرية التقينا بنخبة من الشعراء والشاعرات اللواتي  صنعن ثورة الخلد والمجد ومحبوبة خماسي إحداهن نبض شعري متدفق بأحاسيس متسامية في عالم الجمال والحب عفويتها قصيدة شعر  متحركة في سماء الإبداع ولقصائدها لغة أخرى  حبلى بأنواع الرقة والجمال دون إطالة هي اسم إبداعي متميز في كل شيء  إليكموها في هذا الحوار .

س1 كيف تقدم الشاعرة محبوبة خماسي نفسها للقارئ الجزائري ؟
1.انا المربية والشاعرة التونسية محبوبة خمّاسي ، أصيلة ولاية الكاف بالشمال الغربي للبلاد ، من مواليد 12 /03 /1961 بمعتمدية الدهماني .لي أختان وثلاثة اخوة .زاولت تعليمي الابتدائي والمرحلة الأولى من الثانوي بمسقط رأسي ثم أكملت دراستي بمعهد ترشيح المعلمات بالمرسى الضاحية الشمالية للعاصمة.
  تحصلت على البكالوريا ، ثم دخلت معترك الحياة المهنية بعد سنة من التربص، أدرس اللغة الفرنسية بالمدارس الابتدائية .
  أنا معلمة تطبيق أول فوق الرتبة ، نقابية ، ناشطة سياسية وشاعرة أكتب باللغتين العربية والفرنسية في الشعر العمودي والقصيدة النثرية والشعر الغنائي وقصائد الاطفال… متزوجة وأم لولد وبنتين . أسكن بمدينة المنستير الساحلية.
  أهوى المطالعة ، أميل الى السفروأمارس رياضة “المشي” .
س2 هل تعتبرين  ان المرحلة الجديدة التي يمر بها الشعر هي مرحلة تطور أم هي مرحلة القطيعة مع الماضي ؟
 
   2. لا أعتبر المرحلة الجديدة التي يمر بها الشعر” خاصة ما بعد الثورات العربية” مرحلة انتقالية ولا قطيعة مع الماضي .
   لماذا ؟
   لأن المرحلة شكل ومتن ، من حيث الشكل والمتن فان الشعر لا يستقيم دون بناء لغويّ حيث أنّ المسار اللغوي هو تقريبا هو ذاته وان تغيّر في بنيتها المعجمية اذن انسابت الفوضى في المفردة والتركيب ونشاز اللفظ فكان الشعر في شكله
باهتا في أغلبه وإن استثنينا بعض التجارب على نحو”محمود درويش، صلاح عبد   الصبور، فدوى طوقان …” 
  أما على مستوى المضامين الشعرية فان الشعر يبقى مداره تقريبا حول الاغراض القديمة مثل الوطنيات والحماسيات والفخريات والهجاء والعشق…
          س3  هل التكنولوجيا الحديثة  ساهمت في تفعيل الحركة الأدبية أم العكس ؟
  3 .التكنولوجيا الحديثة ساهمت بشكل ما في تفعيل الحركة الأدبية في سرعة التواصل وانتشار النص بيسر ، هذا كسر للمسافات ، اطلاع الافراد على مختلف الكتابات وتبادل المعلومات دون عناء . في المقابل عمقت ركود الكتاب وعدم مسكه أو التوجه اليه أونسيانه تماما أمام قضاء الوقت في الإبحار على النات و”الفايس بوك” لذلك أنا أعتبرها “سلاحا ذو حدين” وجب الحذر منه .
س4  يقولون أننا في زمن الرواية وأن زمن الشعر قد ولى إلى أي حد تؤمنين بهذه الفكرة ؟
  4 . ليس صحيحا  القول ان زمن الشّعر ولّى ومضى لأننا في زمن الرّواية ، لكل منهما مكانته وفعالياته وعشاقه أيضا … أما الرابط المشترك بينهما هو الإبداع والمبدع والمتلقي ، لذلك لا اقبل بالفكرة بل اصححها .
س5 كيف تعامل معك النقد وهل نحن فعلا بحاجة ماسة إلى نقاد يعرفون كيف يتعاملون مع النصوص لا مع الأسماء كما هو رائج الأن في اعتقاد الكثير ؟
  5. بالنسبة للنقد ، يسرّني لأنه يقيّمني ويقيم أعمال كل شاعر أو كاتب أو قاصّ وكل مبدع .لا يحبطني بالمرّة قول النّقّاد ، رايهم يهمني ، رايهم هو المرآة التي تضعك أمام نفسك وامام المتلقي … بالنقد أتقدم وأغير كتاباتي الى الاحسن …
  نحن كلنا بحاجة ماسّة للنقد لأنه بنّاء ، اذا تعامل النّاقد مع النّصّ طبعا ، لا مع الشخص كما يفعل البعض وهم قلّة لا يجب تعميمها .
س6الحراك الثوري السائد الأن في كثير من المناطق العربية إلى أي حد  ساهم في تفعيل الحراك الأدبي عموما والشعري خصوصا ؟
  6. بالنسبة للحراك الثوري السائد الآن في كثير من المناطق العربية ، ساهم الى حدّ ما في تفعيل الحراك الأدبي بفكّ أسره وتحريره من القمع عامة والشّعر بالأخص ، نأخذ على سبيل المثال “تونسنا الغالية” الهدف الوحيد الذي حققناه منذ اندلاع الثورة الى حدّ الآن هو “حرّيّة التعبير” بما في ذلك النصوص الادبية والشعرية . مقابل ما ذكرته ، ظهور طفرات أو كتابات لا ترقى لمستوى الأدب والشعر الى جانب السرقات الأدبية أو المتاجرة بالأدب وبالثقافة . هذه الظاهرة الغريبة لن تدوم طويلا ، حتما ستزول بزوال الظروف الراهنة .
          س7 في زمن اللامقروئية لما تكتبين وتحرقين ما تبقى من عمرك ؟
  7. في زمن اللامقروئية كما ذكرت، أنا أكتب لأدوّن ما يخالج صدري أو ما يؤرقني ، لأوصل أفكاري للقرّاء ولو على جدار النات … أكتب لأنير عقول الناشئة ، لا لأحرق نفسي … بالأحرى أحرقها ان لم أكتب لأن الكتابة هي المتنفس الاقرب الى شخصي والرابط القوي بيني وبين المتلقّي ولو بعد زمن طويل ، سيجد فيها ضالّته .
س8 إلى أي فئة توجهين كتاباتك ؟
  8. أوجه كتاباتي الى القرّاء بمختلف أصنافهم :الى المثقفين ، الى السياسيين المتغطرسين ، الى المناضلين ، الى الكادحين ، الى المبعدين ، الى الأولياء ، الى التلاميذ …الى العشاق والى الاطفال .
س9 ماذا تعني لك هذه الكلمات ؟
  الشعر **** السعادة **** الثورة **** الحرية **** أميمة ***
ــ الشّعر قبل كل شيء شعور وهو دفق من الذات ونبض الوجدان وهو وقع اللحظات التي يعيشها الإنسان مع ذاته ، مع الآخر ومع الكون .
  ــ  السّعادة لحظة فارّة ينشدها الانسان ولا يحققها .
  ــ  الثّورة لا تولد الّا من رحم الكادحين ولا تعيش الّا بنفس الثّوّار لانّهم حطب وقودها … وتندلع الثّورات نتاجا للقمع والظلم والاضطهاد والرشوة والمحسوبية …وكل مظاهر الفساد .  
  ــ أميمة هي أصغر أبنائي سنّا . هي رفيقة دربي في الادب ، في الاعلام وفي النضال المستمر… هي شاعرة مبتدئة وناقدة متمرّسة في الادب والقصّة . هي قريبة جدا من شخصي . هي “المنى والرّوح” وهي سبب تقدمي ودفعي الى الأمام ، رعاها الله وحفظها وحفظ أخويها من كل مكروه .
س10 الكلمة الأخير لك ماذا تقولين .
  10. أتوجه بكلماتي الى القارئ غزوا لكل مناطق الجهل والظلام والتخلّف ،
يشاركني في نشر المحبّة والسلام في كل شبر من أنحاء الكون ويحفزني على أن أقتل كل بؤر الفتن والطّائفية والمذهبيّة وأوحّد المبدعين في أرجاء المعمورة .

مدير الخدمات الجامعية بالجلفة لـ ” أخبار عين وسارة ” : ” سنعمل على ترقية وتحسين الخدمات الجامعية للطالب و إقامة ” شقرة ” ستفتتح مطلع 2015″

أكّد “شويحة عطية ” مدير الخدمات الجامعية الجديد لولاية الجلفة في حديثه لـ ” أخبار عين وسارة ” أنه سيعمل على ترقية و تحسين الخدمات الجامعية للطلبة و العمال على حدّ سواء، مشيرًا إلى أنّ مديريته سخّرت كلّ الوسائل المادية والبشرية، ووفرّت كلّ الإمكانيات اللّازمة التي يحتاجها الطلبة، بما فيها استفادة كلّ الطلبة الجدّد الذين قدموا ملفات للإيواء من غرف جامعية.

وأبدى المتحدّث في تصريحه لـ ” أخبار عين وسارة “ نيّة كبيرة في تحسين ظروف الطلبة المقيمين وتقديم خدمة راقية لرجل المستقبل حسب قوله، حيث أنّ كلّ الشروط الضرورية التي من شأنها أن تساهم في تحقيق أهداف قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مهيأة لاستقبال 7611 طالب وطالبة موزعين على 07 إقامات جامعية تتضمنها الولاية في أحسن الظروف على حدّ قوله، وحسبه، فإن كلّ الطلبة الجدّد الذين قدموا ملفات الإيواء، استفادوا من غرف جامعية، حيث بلغ عدد المقيمين الجدّد هذه السنة حوالي 2125 طالب من بينهم 1163 طالبة و 962 و طالب، كما أقدم من جهتّه ذات المسؤول على حركة تحويلات شملت 03 مدراء إقامات جامعية للذكور بهدف تحسين أوضاع الطلبة ورفع مستوى التسيير بهذه الأحياء التي تعرف مشاكل كبيرة.

أما بخصوص الإقامة الجامعية “شقرة بن صالح” التي تحتوي على 2027 سرير فقد أكّد “شويحة” بأنّ 1200 سرير نسبة أشغال الترميمات بها انتهت مائة بالمائة، مطمئنًا في ذلك الطلبة باستلامها كلّيا مطلع جانفي من سنة 2015 مع فتح شبكة الانترنت بالإقامة عن طريق خدمة الويفي، وإنشاء خلايا إصغاء في كلّ الإقامات الجامعية.

ومن جهة أخرى، صرّح شويحة عطية أنّ مديريته ستعيد الاعتبار للنشاطات الثقافية والرياضية والعلمية خلال هذه السنة الجامعية، وسيتم تفعيلها أكثر بهدف توفير فرص الترفيه للطلبة والترويح عن النفس والتقليل من معاناة الدراسة، و حسب نفس المسؤول أكّد أن قطاعه تعزّز بعدّة هياكل و مرافق جديدة جارية الأشغال بها المتمثّلة في إنجاز إقامتين جامعيتين تتسع لـ 4 آلاف سرير، و مشروع جديد لإنجاز القطب الجامعي الجديد يتسع لـ 8 آلاف مقعد بيداغوجي، منها مشروع إنجاز مطعم مركزي جديد بـ 800 مقعد سيسمح من خلالها بتكفل أفضل، مضيفا أنّ المديرية سوف تفتح مسابقة توظيف للسنة المالية 2014 خاصة بـ 120 عاملا بين مهنيين و إداريين.

كما أكّد من جانب آخر ذات المسؤول أنّ حظيرة النقل الجامعي تتطلب هي الأخرى تزويدها على الأقل بحافلات أخرى نظرًا للارتفاع الملحوظ في عدد الطلبة من سنة إلى أخرى، و كذا فتح خطوط جديدة و استحداث 3 مداخل جديدة، مشيرًا بأنه ينتظر رد الديوان الوطني للخدمات الجامعية من أجل قبول المزيد من الحافلات لتخفيف الضغط على أزيد من 20 ألف طالب، ودعا مدير الخدمات الجامعية كلّ الشركاء و التنظيمات الطلابية المعتمّدة إلى تكاتف الجهود لإنجاح السنة الجامعية، مشيرًا إلى أنّ أبواب الحوار مفتوحة للجميع، قصد مناقشة المشاكل الاجتماعية والمهنية والبيداغوجية التي يواجهونها، والوصول إلى حلول ترضي الجميع.

                                                                                                                                                                                                مداح زكرياء

السياحة الحموية و الجبلية و المعالم الأثرية بالجلفة موروث حضاري وبعد ثقافي للمنطقة

” مالا يعرفه الجزائريون عن السياحة بولاية الجلفة … إمكانيات سياحية وترفيهية لراحة الزائرين ” 

من إعداد: مداح زكرياء/ زنيزن هواري

إمكانيات ضخمّة تحوز عليها ولاية الجلفة في المجال السيّاحي

تحتوي ولاية الجلفة على العديد من المقومات السياحية والترفيهية والمحميات الطبيعية ذات المناظر الخلابّة والتي هي تتميّز بروعتها وجمالها الآخذ، ممّا يجعلها تصنف ضمن المدن ذات المناظر الجميلة والهواء النقي، فالزائر لعاصمة الجنوب يلاحظ ما يميّزها من مناطق خلابّة تجلُب عشاق الطبيعة الباحثين على متعّة المنظر ونقاء الهواء، وبعيدا عن ضغط المدينة وازدحامها تجد تلك الحدائق التي تعانق صخورها الصلبة التي تشكل بساطا جميلا يمكّن للسائح الاستمتاع بمنظره، رغم أن المناطق الخلابّة الجميلة بالولاية بدأت تسترجع إشراقها بعد أن طالها الإهمال والتسيّب.

غابة “سن الباء” موقع سياحي بامتياز يجلب الأنظار

تزخر ولاية الجلفة السهبية على مواقع طبيعية خلابة من كثبان رملية وغابات الأطلس الصحراوي وهضبة ما قبل الصحراء، إذ نجد أن بعض المحميات والغابات لعدة هكتارات ساهمت بشكل فعال في إثراء الولاية بيئيا بمؤهلات ضخمة من شأنها أن تنعش القطاع السياحي، فمن بين هذه المواقع نجد “غابة سن الباء” التي تبعد عن مدينة الجلفة بخمس كيلومترات، والتي تشكل أهم جبال أولاد نايل “الأطلس الصحراوي”، و التي تعد موقعا سياحيا بامتياز تجلب الكثير من الأنظار ومكانا للترفيه تقصده الكثير من العائلات الجلفاوية خلال عطل نهاية الأسبوع، و قد شكلت هذه الغابة التي تتربع على مساحة إجمالية مقدرة ب 19.800 هكتار خلال فترة من الزمن مقصد هاما للزوار والمواطنين.

السياحة الحموية ببلديات الجلفة… تبرك و استحمام

تقصد العديد من العائلات عبر مختلف ولايات الوطن خلال موسم الشتاء الحمامات الطبيعة للتفسح و النزهات من أجل الترفيه أو للعلاج من الحالات المرضية نظرا لميزتها السياحية الثراء الإيكولوجي و البعد الترفيهي لها، إضافة إلى ما توفره من منافع صحية جمّة تبعا لقدرة مياهها على علاج قاصديها من عدة أمراض، على نحو صارت معه هذه “السياحة الحموية” رافدا اجتماعيا وقبلة مفضلة للباحثين عن العلاج والاستجمام..

حمام “الشارف” و “الصالحين” …. مركز حموي و مقصد سياحي

ومن هذه الحمامات ببلديات الولاية نجد حمام الشارف الشهير بولاية الجلفة و الذي يعود تاريخ إنجاز المنبع الحموي لحمام الشارف إلى القرن التاسع عشر، وعرف أول تهيئة له سنة 1929 إثر بناء حمامين اثنين، و خلال قيامنا بإحدى الجولات التي قادت “المحور اليومي” إلى إحدى حمامات  بلديات ولاية الجلفة، استقطبنا في ذلك ما يسمى بـ “حمام الشارف” المتواجد على بعد 7 كيلومترات شرق مقر بلدية الشارف وعلى بعد 50 كلم غرب مقر الولاية و300 كيلومتر جنوب العاصمة، حيث توجهنا نحو هذا الحمام المتواجد على منعرجات و مشاهد خضراء، إذ يرتفع هذا المنبع الحموي عن سطح البحر بـ1150 متر،، زيادة على المناخ الذي يميز المنطقة ويخفف من درجة الحرارة صيفا.

“حمام الشارف” هذه المنطقة الصغيرة والهادئة الضاربة بجذورها في عمق التاريخ، والحاملة بين طياتها العديد من الأسرار والأساطير، باتت قبلة تستقطب كثيرا من العائلات عبر مختلف ولايات الوطن التي أصبحت تفضل حماماتها المعدنية والاستمتاع بمناظرها الطبيعية الخلابة للتنزه والترويح عن النفس، ناهيك عن السياح الذين يقصدونها من كل صوب وحدب، بحكم أن “حمام الشارف” بحسب دراسات يتمتع بعدة خصوصيات فيزيائية وكيمائية وعلاجية تتمثل في حرارة الخروج 40 درجة مئوية وبتدفق قدره 40 لترا في الثانية، فضلا عن معالجته لأمراض الروماتيزم والأعصاب والجلد والغشاوة وكذا أمراض المفاصل، ويُستغل هذا المنبع تقليديا بينما تحاول الدوائر الرسمية أن تحسن عملية استغلاله وجعله أقرب إلى الحداثة، وحين تسير مسافة ليست ببعيدة تجد “حمام الصالحين” الذي يعود تاريخ إلى القرن السابع عشر وهو يتوفر على مياه حموية حارة وعلى مدار السنة وحسب مخابر باستور فإن هذه المياه تعالج عدة أمراض من بيها أمراض الكبد والجلد وكذا الروماتيزم .

حمام الشارف.. الصالحين… آفاق مستقبلية:

من جهته يعتبر “حمام الشارف” قطبا سياحيا بامتياز و من الأقطاب السياحية التابعة لولاية الجلفة و بالتحديد بلدية الشارف و هو مقوم أساسي للسياحة يدعم الاقتصاد المحلي و لو بشيء القليل كونه يكتسب أهمية من حيث تميز مياهه بخاصية ربما لا تتميز بها كامل الحمامات ألا و هي حرارة مياهه النابعة من جوف الأرض و التي تجعل من هذا المركب و المقصد السياحي الأكثر نجاعة و الأكثر استقطابا للزوار و استثمارا للولاية في مجال السياحة التي تعتبر مصدر لخلق الثروة و امتصاص البطالة نظرا لما تكتسبه من أهمية فهي على غير الأقطاب السياحية الأخرى المياه الموسمية تنشط على مدار السنة فهذا كنز طبيعي منحه إيانا الله لنستغله و نستثمره أحسن استثمار.

“سد الخريزة” منظر خلاب يجلب الزائرين

إضافة إلى السياحة الحموية بالولاية تجد كلّ أنواع السياحة بمختلف أطيافها من حيث تراث المنطقة، ففي الجهة الغربية للولاية بطريق بلدية الشارف فإن المناظر الخلابة تأسرك منذ أن تشد الرحال على مسافة 50 كلم لتجد منطقة “سد الخريزة” الذي هو يعتبر أكبر سد بالولاية لما له من مساحة كبيرة ومناظر جد خلابة ومما جعل السياح يحجون إليه من أجل أخذ صور تذكارية أو لاصطياد الأسماك بأنواعها وكذا وجود الطيور المهاجرة، مما أضفى على الصورة رونقا وجمالا.

مواقع أثرية من طراز فريد بجنوب الولاية

أما في الجهة الجنوبية للولاية وليس ببعيد أيضا على مقر الولاية تجد بلدية زكار العريقة التي تعرف بمعالمها الأثرية عبر العصور، حيث تجد هناك محميات أثرية تشرح لك مدى تطور الإنسان عبر الأزمنة لما تحمله من جداريات ورموز الإنسان البدائي حيث تشرح لك فسيفساء جدارية “العاشقان الخجولان” مدى عشق الإنسان للطبيعة، وباعتبار أن المنطقة مازالت تنتظر الضوء الأخضر من قبل الوزارة حتى يتم تصنيفها عالميا.

أما ببلدية سد رحال حنوب الولاية تتواجد منطقة سياحية ساحرة متمثلة منطقة “الفج السياحية” تأتي تزخر بمناطق طبيعية خلابة سرعان من تسحر زائرها من واحات نخيل ومياه جارية تستمد مصدرها من منبع “الفج”، حيث تشهد هذه المنطقة توافدا كبيرا للسياح وزوار من منطقة “سد الرحال” وجنوب ولاية الجلفة وكذا من بعض بلديات ولايات ورقلة و الأغواط و البيض و غيرها، في حين تمنح هذه المنطقة فرص استثمار ضخمة في المجال السياحي لو استغل بعض الخواص مميزاتها لاستقطاب سياح من خارج الولاية وحتى أجانب مما بإمكانه أن يساهم في دفع عجلة التنمية المحلية.

وببلدية مسعد القريبة، تتواجد غابة “النخيل” الواقعة بمحاذاة الوديان المغلقة بسلسلة الأطلس الصحراوي، ما جعلها تشكل حاجزا طبيعيا يتساوق مع سلسلة من الجبال ذات العلو المتوسط، وتزخر ولاية الجلفة أيضا بكثبان رملية ذهبية ممتدة بمعلم “حجر الملح” ويعدّ الأخير بين المعالم السياحية الفريدة من نوعها في ميدان الجيولوجيا، إذ يتكون من الملح الذي يظهر في وسط من المكونات القارية ويمثل في الميدان السياحي الألوان المتغيرة من الأصفر إلى الأخضر إلى البنفسجي في بعض من المرات إلى الأحمر، ما يتمخض عن مجموعة متجانسة جميلة سيما مع انسياب عدة عيون تشكل شطوطا بيضاء.

السياحة الجبلية آفاق واعدة و إمكانيات غنية

و قبل وصولنا إلى موقع “الشلال” المتواجد بمنطقة عمورة التابعة لبلدية فيض البطمة 50 كلم شرق ولاية الجلفة يمكن الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الفاتنة و كلما اقتربنا من موقع الشلال أزداد المكان متعة للعين و حين تصل إليه ترى هبة الخالق تتجلى في مجرى سريان الواد عبر السفوح و الصخور الملساء ليشكل لوحة طبيعية غاية في الجمال، مجرى سريان الماء يشكل شلالات مختلفة يصب بعضها في برك مائية مشكلة مسابح طبيعية بين الصخور و الأشجار و الطبيعة الخضراء، فالطريق إلى “شلال” عمورة صعب نوعا ما فهو ضيق و به منعرجات و منحدرات و لكن رغم ذلك يقصده الكثيرون خاصة في أيام الربيع، حيث تلقي هناك زائرين من مختلف أنحاء الوطن و حتى من الخارج، فهاته المنطقة المتواجدة ببلدية عمورة مؤهلة لتكون قطبا للسياحة الجبلية حيث يشترك الشلال ومجرى الوادي بمياهه الباردة العذبة و الطبيعة الفاتنة و الصخور الملساء الرائعة في مصدر هذا الجمال.

حجر الملح حدائق الحيوانات مناظر طبيعية تأسر الناظرين

وفي المخرج الشمالي للولاية تجد أيضا على بعد كيلومترات فقط كل ما تحتاج إليه من سياحة، حيث هناك محميات غابية ومرافق سياحية عائلية وترفيهية وحتى حدائق لتربية الحيوانات التي تشرف عليها محافظة الغابات من شأنها إبراز عرض أهم الحيوانات للزائرين، وليس ببعيد أيضا تجد جبال حجر الملح التي تأسر أعين الناظرين إليها من جمال بحث يشد انتباهك للوهلة الأولى نصاعة بياض الثلج وكذا بريقها الآخاذ .

أما بعاصمة الولاية فإن الزائر أينما يلقي بصره يجد أصالة المنطقة وحضارتها متجسدة في تماثيل أو تحف أو جداريات أو أماكن تدل على سياحة المنظمة من المدخل الشمالي حتى المخرج الجنوبي، مما يوحي إليك بأنّ الولاية تحتوي على معالم سياحية زاخرة وهامة سواء في المتاحف أو الفنادق أو الأماكن الأثرية .

هذه رحلة سياحية بسيطة لولاية الجلفة، بحيث أننا لم نوفيها حقها بسبب أن مساحتها تضاهي مساحة دولة ولم نعرف بعد أماكن سياحية هائلة …

 

 

جريدة إلكترونية محلية

Exit mobile version